الإثنين, أبريل 20, 2026
spot_img
الرئيسيةالاخبارلبنان: غارات متواصلة و"حزب الله" يردّ بالصواريخ نتنياهو يوجه بتوسيع المنطقة "العازلة...

لبنان: غارات متواصلة و”حزب الله” يردّ بالصواريخ نتنياهو يوجه بتوسيع المنطقة “العازلة الأمنية”

بيروت، تل أبيب – وكالات: تواصلت الغارات الإسرائيلية والقصف المدفعي على لبنان، خاصة على الجنوب، أمس، بحسب الوكالة اللبنانية الرسمية، بينما كرر الجيش الإسرائيلي في بيان إنذار سكان أحياء واسعة في ضاحية بيروت الجنوبية بالإخلاء تمهيداً لقصفها باعتبار أنها تضمّ بنى تحتية عسكرية تابعة لـ”حزب الله”.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على البلاد، منذ 2 آذار الجاري، إلى 1238 شهيداً.
وذكرت الوزارة، في تقريرها اليومي، أن “الساعات الـ24 الماضية شهدت 49 شهيداً وإصابة 116 آخرين”. وأشارت إلى أن من بين الشهداء 124 طفلاً و87 سيدة. وأوضحت أن “العدد الإجمالي للشهداء منذ 2 آذار ارتفع إلى 1238، كما ارتفع عدد الجرحى إلى 3543″.
وأعلنت الهيئة الصحية التابعة لـ”حزب الله” أن أحد مسعفيها استشهد مع جريح كان ينقله، في غارة إسرائيلية على سيارة إسعاف عائدة لها في جنوب لبنان، أمس.
وقال المتحدث باسم الهيئة محمود كركي لوكالة فرانس برس: “استشهد مسعف بالإضافة إلى جريح كان معه في غارة إسرائيلية على سيارة إسعاف تابعة للهيئة الصحية الإسلامية”.
وأظهرت صورة التقطها كركي، واطلعت عليها فرانس برس، بقايا سيارة إسعاف وقد باتت حطاماً، فيما اشتعلت النيران في الأجزاء المتبقية منها.
وأعلنت وزارة الصحة عن “جريمة مزدوجة”، مؤكدة “استهداف سيارة إسعاف تابعة للهيئة الصحية، ما أدى إلى استشهاد مسعف”، وكذلك “استهداف مخزن الأدوية واللوازم في مستشفى بنت جبيل الحكومي، ما أدى إلى احتراق المخزن بشكل كامل”.
وكان تسعة مسعفين في الهيئة الصحية و”كشافة الرسالة الإسلامية” التابعة لحركة أمل الحليفة لـ”حزب الله”، استشهدوا في غارات إسرائيلية بجنوب لبنان، أول من أمس، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة.
بدوره، جدد الجيش الإسرائيلي، أمس، التهديد باستهداف سيارات الإسعاف والمرافق الطبية في لبنان، متهماً “حزب الله” باستخدامها بشكل “عسكري”.
إلى ذلك، شُيّع، أمس، ثلاثة صحافيين استشهدوا، أول من أمس، بغارة إسرائيلية، ما أثار تنديداً واسعاً من السلطات في لبنان، ووصفه رئيس الجمهورية جوزيف عون بأنه “جريمة سافرة”.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، أمس، أنه نفذ عملية عبر جبل الشيخ من الجانب السوري إلى جنوب لبنان، تخللها عبور المشاة “الحدود من خلال التسلق في الثلوج بهدف تمشيط المنطقة وجمع المعلومات الاستخبارية”.
يأتي ذلك مع تواصل القصف والتوغل البري الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية، إذ استشهد العديد من المواطنين، أول من أمس، بينهم صحافيون ومسعفون. وفي المقابل أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 9 ضباط وجنود بجروح خطيرة ومتوسطة مع استمرار الاشتباكات مع عناصر “حزب الله” في عدة محاور.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي تمديد القيود المفروضة على تعليمات الجبهة الداخلية، وإبقاءها من دون تغيير، لغاية اليوم الساعة الثامنة مساء.
وأعلن الجيش الإسرائيلي كذلك مقتل جندي هو الخامس منذ اندلاع الحرب مع “حزب الله”.
من جهته، أعلن “حزب الله” في نحو 30 بياناً استهداف تجمعات لجنود ومواقع عسكرية على جانبي الحدود. وقال: إنه اشتبك “مع قوّة من جيش العدوّ الإسرائيليّ بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة من مسافة صفر في بلدة شمع” القريبة من الحدود.
وأطلق “حزب الله” رشقتين صاروخيتين، فجر أمس، الأولى نحو وادي عارة وزخرون يعكوف وبرديس حنا والمنطقة، وأفادت تقارير إسرائيلية باعتراض صاروخ، بينما الأخرى نحو منطقة كرمئيل إذ دوت صافرات الإنذار في عدة بلدات إلى الشرق منها من بينها الرامة والكمانة وفي حرفيش وفسوطة ومحيطهما بالجليل الغربي.
من جهته، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، أنه أمر الجيش بالعمل على “توسيع المنطقة العازلة” في لبنان.
وخلال زيارة قام بها لقيادة الجبهة الشمالية، قال نتنياهو: “في لبنان، أمرت للتوّ الجيش بتوسيع المنطقة العازلة القائمة بشكل أكبر”.
وأضاف: “الهدف من ذلك احتواء خطر أي هجوم يشنه مقاتلو حزب الله بشكل نهائي، ومنع إطلاق صواريخ مضادة للدبابات على الحدود”.
وقال: إن “حزب الله” لا يزال يحتفظ بـ”إمكانات محدودة” لإطلاق الصواريخ على إسرائيل.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب