رام الله / توعدت وزيرة القضاء الاسرائيلية المكلّفة بملف المفاوضات تسيبي ليفني الرئيس محمود عباس بدفع ثمن باهظ حال تمسك بمواقفه.
وقالت ليفني “انه يعرض مواقف لا يمكن قبولها من قبلنا او من قبل العالم” وذلك حسب ما ذكرت في مقابلة لها مع “القناة الثانية” في التلفزيون الاسرائيلي.
واضافت ليفني “ان ابو مازن يرفض الاعتراف بيهودية الدولة العبرية، وفي حال تمسكه بموقفه هذا فسوف يدفع ثمناً باهظاً”.
لكن ليفني ما زالت تأمل بـ”إمكانية التوصل الى اتفاق خلال الاشهر الثلاثة المتبقية من الاشهر التسعة والتي تم تحديدها سلفاً لاستكمال المفاوضات بين الطرفين”.
من جانبه، أكد محمود العالول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح تمسك الرئيس ابو مازن بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وثوابته، وان الضغوطات والتهديدات لن تثنيه عن مواقفه أبدا.
وقال في حديث لإذاعة موطني صباح اليوم الأحد اشار العالول الى تهديدات تسيبي ليفني حيث قال: “ان مرونة الرئيس لا تعني ولن تعني التنازل عن الحقوق الاساسية للشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية. وتهديدات المسئولين بحكومة الاحتلال تستهدف حياة الرئيس ابو مازن، وتتكرر على لسان أكثر من مسئول يومياً، لكنها لن تؤثر على مواقفه ابدا”.
بدورها، أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، التهديدات التي أطلقتها رئيسة طاقم المفاوضات الإسرائيلي تسيبي ليفني بحق الرئيس عباس.
وطالب عضو اللجنة المركزية للجبهة محمود خلف، الرئيس عباس والوفد الفلسطيني المفاوض بالانسحاب من المفاوضات التي تستغلها حكومة نتنياهو لفرض أمر واقع جديد على الأرض من خلال الاستيطان في الضفة وتهويد القدس ونهب مزيد من الأراضي لصالح المستوطنات.
ودعا القيادة الفلسطينية إلى إعلان الرفض الصريح لخطة كيري واتفاق الإطار ولأي تمديد للمفاوضات، محذرا من مخاطر اتفاق الإطار كونه يتناقض مع حقوق شعبنا الفلسطيني وثوابته ويمثل غطاءا لتسريع الاستيطان في الضفة والقدس.
وأعتبر خلف، مطالبة ليفني للرئيس عباس الاعتراف بما يسمى يهودية الدولة بأنها “وقاحة سياسية واستعلاء مقيت وغطرسة القوة التي تريد شطب حقوق شعبنا بأيدينا وأهمها حق عودة اللاجئين”.
القدس دوت كوم





