الخميس, أبريل 23, 2026
spot_img
الرئيسيةالاخبارالمعارضة السورية تشكّل وفدها للتفاوض مع النظام بقيادة عسكرية وتستعيد قرى في...

المعارضة السورية تشكّل وفدها للتفاوض مع النظام بقيادة عسكرية وتستعيد قرى في ريف اللاذقية

20a499

هددت بالانسحاب في حال إشراك طرف ثالث… و«الجبهة الجنوبية» و«جيش الإسلام» يشاركان

الرياض «القدس العربي» ووكالات: في خطوة تقطع على روسيا محاولاتها لفرض أسماء للمشاركة ضمن وفد المعارضة السورية الذي سيفاوض النظام في جنيف، أعلنت هيئة تنسيق المفاوضات للمعارضة السورية عن تشكيل وفدها للمفاوضات برئاسة العميد اسعد الزعبي ونائب له جورج صبرا الى جانب عضوية محمد علوش المسؤول السياسي في فصيل «جيش الإسلام» كبيرا للمفاوضين، كما ضم الوفد كلا من العسكريين أحمد حريري عن «الجبهة الجنوبية» والعقيد عبد الباسط طويل والمقدم محمد العبود، ومن الائتلاف: هيثم المالح، فؤاد عليكو، جورج صبرا، نذير الحكيم، سهير الأتاسي، ومن هيئة التنسيق: خلف الداهود، عبد المجيد حمو، أليس الفرج، ومن المستقلين: محمود عطور، بسمة قضماني، محمد صبرا، ومن اجتماع القاهرة جمال سليمان الذي انسحب بحسب ما أكد حسن عبد العظيم، رئيس «هيئة التنسيق».
وفي مؤتمر صحافي عقد في الرياض، أمس الأربعاء، أكد رئيس هيئة المفاوضات رياض حجاب أن المعارضة ترفض إضافة أي أسماء او أي طرف ثالث في المفاوضات مع النظام. واتهم حجاب – وهو رئيس وزراء منشق عن النظام السوري – روسيا بعرقلة سير المفاوضات من خلال محاولاتها فرض قائمة أسماء على وفد التفاوض، وجدد التأكيد على أن المعارضة السورية لا يمكن أن تتفاوض بينما يموت السوريون نتيجة الحصار والقصف الروسي.
كما استبعد حجاب مشاركة وفد المعارضة السورية في مفاوضات جنيف – المقررة في 25 يناير/ كانون الثاني الجاري – في حال تمت دعوة من وصفه بطرف ثالث وإضافته لوفد المعارضة.
وجاء إعلان أسماء عدد من قيادات المعارضة السورية العسكريين والسياسيين في وفد التفاوض إلى جنيف رغم أن الأمم المتحدة لم توجه الدعوات حتى اليوم إلى طرفي التفاوض وفق مصادر النظام والمعارضة.
وتم اختيار المسؤول السياسي في تنظيم «جيش الإسلام» – وهو واحد من أقوى فصائل المعارضة المسلحة ويسيطر على معظم مناطق ريف دمشق لاسيما الغوطة الشرقية – ليؤكد رفض سعي روسيا والنظام السوري اعتبار «جيش الاسلام» تنظيما إرهابيا.
وأكد كبير المفاوضين في وفد المعارضة محمد علوش أن المعارضة السورية قررت المشاركة في جنيف لكنها لن تذهب ما لم يتم تنفيذ الإجراءات المتعلقة بحسن النوايا من فك الحصار ووقف القصف وإيصال المساعات والإفراج عن الأسرى والأسيرات وفق المقررات الأممية.
وجدد علوش اتهام روسيا والنظام بعرقلة المفاوضات عبر عدم جديتهما على الأرض باستمرار الحصار والقصف وتعطيل العملية السياسية عبر فرض قوائم ترفضها المعارضة، مطالبا المجتمع الدولي بالضغط على روسيا والنظام لتنفيذ إجراءات حسن النوايا قبل المفاوضات.
ورغم الإعلان عن أن الوفد المفاوض للمعارضة يتكون من ثلاثة أعضاء إلا أن مصدرا سوريا معارضا أوضح أن وفد المعارضة يضم خمسة عشر عضوا آخر سيتابعون مع الوفد الثلاثي جلسات المفاوضات مع النظام بالإضافة إلى بعض المستشارين العسكريين والخبراء القانونيين والسياسيين.
وأضاف المصدر «أن الموقف الآن غير واضح المعالم من مشاركة المعارضة أو عدمها لاسيما وأن الدعوات لم تصل من مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي مستورا حتى اليوم كما أن إطار التفاوض غير معروف مع التلاعب الروسي بالفقرة السابعة من بيان فيينا الأول وتمسكها بوفد مقترح منها بحجة موازين القوى على الأرض».
تجدر الإشارة إلى أن رئيس وفد المعارضة العميد الطيار أسعد الزعبي كان يترأس جناح القوى الجوية في الأكاديمية العسكرية في دمشق قبل انشقاقه في يوليو/ تموز 2012، أما نائبه جورج صبرا فهو رئيس المجلس الوطني السوري وعضو في ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية، في حين أن كبير المفاوضين محمد علوش هو ابن عم قائد «جيش الإسلام» زهران علوش الذي قتل في قصف روسي مؤخرا وهو ممثل الفصيل العسكري في الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة.
وجاء الإعلان عن اجتماع الهيئة التفاوضية العليا لقوى الثورة والمعارضة السورية بعدما أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير خلال المؤتمر الصحافي مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس اول أمس الثلاثاء في الرياض أن الهيئة العليا للمفاوضات السورية هي التي تحدد من سيمثل المعارضة في المفاوضات، مشيراً إلى أنه لا يمكن لأي طرف أن يفرض على المعارضة من سيمثلها في المفاوضات.
وكانت أطراف المعارضة السورية قد توصلت خلال مؤتمر الرياض الذي عقد في العاشر من الشهر الماضي إلى اتفاق على تشكيل هيئة عليا من 32 عضوا، بينهم تسعة من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية و10 من الفصائل المسلحة وخمسة من «هيئة التنسيق الوطني» وثمانية أعضاء مستقلين.
في المقابل قال وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم أمس إن «وفد النظام جاهز للمفاوضات دون مشاركة مطلوبين إرهابيين « حسب تعبيره ويقصد التنظيمات العسكرية المعارضة.
وقال مصدر سياسي في وزارة الخارجية السورية في دمشق إن نائب وزير الخارجية فيصل المقداد هو الذي سيترأس وفد المفاوضات دون ذكر تفاصيل أخرى.
ميدانيا سيطرت فصائل المعارضة السورية المسلحة، أمس الأربعاء، على عدة قرى في جبل الأكراد في ريف محافظة اللاذقية شمال غربي البلاد. وأفاد النقيب محمد حاج علي، قائد الفرقة الأولى الساحلية (فصيل مسلح معارض) لوكالة الأناضول، أن فصائل المعارضة سيطرت فجر أمس على قرية «الحور» وجبلها (شمال مدينة سلمى بـ2 كيلو متر)، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام.
وأشار حاج علي إلى تمكن قوات المعارضة من قتل 9 عناصر تابعين لقوات النظام وأسر 6 عناصر آخرين بينهم ضابط برتبة نقيب، إلى جانب اغتنام دبابتين وعربة مدرعة ناقلة للجنود، بالإضافة إلى بعض الأسلحة المتوسطة والذخائر. وأضاف أن الفصائل واصلت تقدمها بعد ذلك وسيطرت على قرى «الغنيمية» و»وادي الشيخان» و»بيت ميرو» شمال غرب سلمى بنحو 4 كيلومترات. وكانت فصائل المعارضة قد بدأت أول أمس الثلاثاء معركة أطلقت عليها «رص الصفوف» لاستعادة نقاط استراتيجية سيطرت عليها قوات النظام في جبلي الأكراد والتركمان (باير بوجاق) من بينها مدينة سلمى.

 

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب