
كتب مندوبو «الأيام»، «وفا»:شنت قوات الاحتلال، أمس، حملة اعتقالات طالت 21 مواطناً، خلال عمليات دهم في محافظات القدس، وبيت لحم، والخليل، وجنين، ونابلس، ورام الله والبيرة.
ففي محافظة القدس، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين بينهم شابة.
وأفادت مصادر متعددة بأن قوات الاحتلال اعتقلت فجر أمس، ثلاثة مواطنين من قرية قطنّة.
وفي محافظة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال شاباً من مدينة بيت لحم وسلمت اثنين آخرين من مخيم العزة شمال المدينة بلاغين لمراجعة مخابراتها.
وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال ثمانية مواطنين.
وفي وقت لاحق اعتقلت قوات الاحتلال الشابة آلاء عبد الغفار ادريس (22 عاما) من مدينة الخليل، بعد أن تم توقيفها وتفتيشها على حاجز رقم 160 بالقرب من الحرم، وتم نقلها إلى جهة مجهولة.
وفي محافظة جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر محمد ناصيف غوادري (36 عاماً)، بعد اقتحام مدينة جنين، ودهم منزل ذويه في الحي الشرقي.
وفي محافظة نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال ستة مواطنين.
وفي محافظة رام الله والبيرة، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن مهند فرح حسين (البرغوثي) من بلدة بيت ريما شمال رام الله والبيرة.
كما أصدرت سلطات الاحتلال، أمس، 35 أمراً إدارياً بحقّ أسرى، بذريعة الملف السرّي.
وقال نادي الأسير في بيان له: إن مُدة الأوامر تتراوح بين شهرين وستة أشهر قابلة للتمديد عدّة مرات، لافتاً إلى أن غالبية أوامر الاعتقال صدرت بحقّ أسرى أمضوا شهوراً، وسنوات قيد الاعتقال الإداري.
وفي محافظة جنين، أصيب عدد من المواطنين، الليلة قبل الماضية، بحالات اختناق جراء المواجهات التي اندلعت مع قوات الاحتلال في قرية برطعة جنوب غربي جنين، واعتقلت قوات الاحتلال أسيراً محرراً من المدينة.
وفي القدس، جدد مستوطنون، أمس، اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك، وسط دعوات مكثفة من منظمات الهيكل المزعوم لأنصارها للمشاركة في احتفالاتٍ خاصة بعيد الفصح العبري تُتوّج بتقديم قرابين الفصح في المسجد الأقصى.
وأفاد شهود عيان بأن الاقتحامات تتم من باب المغاربة، وتشمل جولات استفزازية لعصابات المستوطنين بحراسة مشددة من عناصر الوحدات الخاصة والتدخل السريع بشرطة الاحتلال.
وتصدى المصلون وطلبة مجالس العلم بهتافات التكبير الاحتجاجية، فيما تواصل مجموعة من النساء المُبعدات عن المسجد الاقصى اعتصامهن أمامه بالقرب من باب حطة احتجاجاً على استمرار منعهن من الصلاة في المسجد المبارك.
وقال الشهود إن المستوطنين باتوا يتعمدون اقتحام المسجد الاقصى بلباسهم التلمودي، في الوقت الذي كثفت فيه منظمات الهيكل المزعوم حملاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومواقعها الاعلامية والتي تدعو من خلالها المستوطنين الى أوسع مشاركة في اقتحامات المسجد الاقصى في الأيام القادمة التي تسبق عيد الفصح العبري الذي يحل في الثاني والعشرين من الشهر الجاري.
ولفتت هذه المنظمات، في اعلاناتها، الى ما سمته «تفاهمات» مع شرطة الاحتلال لتسهيل اقتحامات المستوطنين للمسجد الاقصى خلال عطلة الفصح العبري، وتقييد دخول المصلين المسلمين خلال هذه الفترة.
وكان الاحتلال اعتقل مجموعة كبيرة من الشبان والسيدات من القدس المحتلة في الأيام القليلة الماضية، وأصدر قرارات إبعادٍ بالجملة لهم عن المسجد الأقصى والقدس القديمة، أكد المقدسيون أنها بسبب اقتراب موسم الأعياد اليهودية واستهداف الأقصى خلالها.
وفي حدود قطاع غزة، قال مواطنون يقطنون قرب بلدة الشوكة الزراعية، إن عددا من الآليات العسكرية المصفحة تساندها دبابة وقوات راجلة، تقدمت عشرات الأمتار في اتجاه الغرب، قبالة معبر «صوفاه» الواقع على خط التحديد شمال شرقي محافظة رفح فجر أمس، ونفذت عمليات تمشيط وتجريف متفرقة.
وأكدت المصادر ذاتها أن القوة انطلقت من داخل المعبر المذكور، وتمركزت قبالة حي كرم أبو معمر الواقع شمال شرقي بلدة الشوكة.
يشار إلى أن طائرات حربية واستطلاعية إسرائيلية كانت نفذت عمليات تحليق مكثفة في أجواء المحافظة خلال اليومين الماضيين.
وكان جنود الاحتلال المتمركزون داخل أبراج ونقاط مراقبة عسكرية إسرائيلية منتشرة شرق محافظة خان يونس، فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاه مزارعين ورعاة أغنام كانوا يتواجدون في أراضيهم الزراعية خلال ساعات صباح أمس.




