الأحد, أبريل 26, 2026
spot_img
الرئيسيةترجمات اسرائيليةأضواء على الصحافة الاسرائيلية 15 حزيران 2016

أضواء على الصحافة الاسرائيلية 15 حزيران 2016

النيابة العسكرية تكتفي بتوبيخ ضابط امر جنوده بقصف بناية في غزة، انتقاما لمقتل زميله!

تكتب “هآرتس” ان النائب العسكري الرئيسي العميد شارون افيك، قرر عدم محاكمة المقدم نريا يشورون، وانما الاكتفاء بتوبيخه لقيامة بأمر جنوده بإطلاق “نيران الشرف” باتجاه بناية في قطاع غزة، خلال الجرف الصامد، تكريما لضابط قتل هناك. واوصى افيك بأن يتم اخذ نتائج الاجراء القيادي في الاعتبار حين يتم النظر في ترقية يشورون في المستقبل.

يشار الى ان يشورون خدم خلال “الجرف الصامد” قائدا لكتيبة مدرعات. وفي 22 تموز 2014، قتل النقيب ديميتري لويتس بنيران قناص فلسطيني، وفي اليوم التالي امر يشورون جنوده بإطلاق القذائف باتجاه المبنى الذي تم تحديده كمصدر للنيران التي قتلت لويتس، وذلك تكريما له. وفي كانون الاول 2014، قال يشورون  لمجلة سلاح المشاة “على اليابسة” انه وجنوده لم يستطيعوا التواجد على جبل هرتسل خلال تشييع (لويتس)، “ولذلك قررنا تزامنا مع موعد الجنازة، اطلاق القذائف باتجاه النقطة التي قتل منها”.  ورغم انه تم لاحقا تشخيص البناية المستهدفة كعيادة، الا ان التحقيق بيّن بأنها لم تستخدم كعيادة ولم يتم اصابة احد.

وقال نائب يشورون لإذاعة “موجات اسرائيل” ان اطلاق النار “كان خطوة عسكرية” لأنه “يوجد هناك موقع لحماس، ومن هناك اطلقوا النار وقتلوا قائدا في الكتيبة”. وحسب اقواله فقد ذكر يشورون اسم لويتس من اجل رفع معنويات الجنود.

وفي اعقاب النشر عن الموضوع، فتحت الشرطة العسكرية تحقيقا، لم يتوصل، حسب النيابة العسكرية، الى ادلة جنائية على المستوى المطلوب، تؤكد عدم وجود مبرر عسكري لإطلاق النار، ولذلك تقرر اغلاق الملف. مع ذلك وجد المدعي العسكري الرئيسي نهجا مرفوضا في تصريحات يشورون التي اشتم منها بأن اطلاق النيران الانتقامية هي مسألة مشروعة، وحدد بأن “هذه الرسالة لا تلائم قيم الجيش، وتدل على فشل قيادي”. وفي حينه شجب قادة كبار في الجيش سلوك يشورون.

يشار الى ان التحقيق في هذا الحادث هو احد 30 تحقيقا فتحتها الشرطة العسكرية بشبهة ارتكاب مخالفات جنائية خلال الجرف الصامد. وتم فتح بعض التحقيقات بفضل تقرير نشرته حركة “يكسرون الصمت” بعد العملية العسكرية. وتم حتى الان تقديم لائحة اتهام واحدة فقط، ضد جنود من لواء جولاني قاموا بأعمال نهب، فيما تم اغلاق بعض الملفات من دون نتائج، ومنها الملف المتعلق بقتل اربعة اطفال على شاطئ غزة. ويتواصل التحقيق في عدة قضايا اخرى.

الاحتلال يفرض الاعتقال الاداري على اسير فلسطيني انهى محكومية بالسجن لـ14 سنة!!

تكتب “هآرتس” انه قبل عدة ساعات من موعد اطلاق سراح الاسير الفلسطيني بلال كايد (35 عاما) من قرية عصيرة الشمالية شمال نابلس، والذي امضى 14 عاما في السجن، سلمته السلطات العسكرية امر اعتقال اداري لمدة ستة اشهر اخرى، على اساس معلومات سرية. وهدد الاسير وعدد من رفاقه الاسرى بفتح اضراب عن الطعام اذا لم يتم الغاء الأمر.

وقد اعتقل بلال كايد في عام 2002 خلال الانتفاضة الثانية، بتهمة العضوية في كتائب ابو علي مصطفى، الذراع العسكري للجبهة الشعبية. وادين بسلسلة من المخالفات الامنية، خاصة تنفيذ عمليات ومحاولات لتنفيذ عمليات، وحكم عليه بالسجن لمدة 14 سنة ونصف. وتم احتجاز كايد في العزل الانفرادي منذ ايلول الماضي، ولم يجر بينه وبين الاسرى الاخرين أي اتصال حتى اليوم.

وفي بداية الأسبوع، تم نقل كايد من سجن “رامون” الى معسكر “عوفر”، تمهيدا لإطلاق سراحه المقرر ليوم امس الاول. ووصل ابناء عائلته الى حاجز ترقوميا لاستقباله، لكنه تم عندها اصدار امر الاعتقال الاداري، من قبل قائد المنطقة الوسطى روني نوما. وستنظر المحكمة العسكرية في “عوفر” في هذا الامر، يوم الاحد القادم.

وقالت المحامية سحر فرنسيس، التي تترافع عن كايد من قبل مؤسسة “الضمير” ان اصدار الامر يثبت مجددا بأن اسرائيل تستخدم الاعتقال الاداري بشكل اعتباطي، من خلال خرق القانون الدولي. وقالت لصحيفة “هآرتس” انه ليس من الواضح على أي اساس تم الادعاء بأنه يشكل خطرا، وسرية المعلومات تصعب محاربة الأمر الاداري.

وقام كايد بتحويل رسالة مفادها انه سيبدأ اضرابا عن الطعام اذا لم يتم الغاء الأمر. واعلن عدد من اسرى الجبهة الشعبية انهم سينضمون اليه، وسيقومون بخطوات احتجاجية اخرى خلال الايام القادمة. واثار امر الاعتقال احتجاجا واسعا في الضفة، وشارك مئات الفلسطينيين امس في تظاهرة دعم لكايد.

وجاء من الجيش الاسرائيلي انه “بناء على معلومات سرية جديدة، تم عرضها امام المحكمة العسكرية، لا يزال كايد ناشطا كبيرا في تنظيم الجبهة الشعبية، وضالع في نشاطات تنظيمية وعسكرية تشكل خطرا على امن الدولة. ولذلك، وبعد فحص المعلومات السرية امرت المحكمة العسكرية بالابقاء عليه قيد الاعتقال الاداري حتى صدور قرار آخر. اعتقاله اداريا تم كخطوة اخيرة في غياب بدائل اخرى من اجل منع الخطر الكامن في نشاطه”. وقال جهاز الشاباك انه “خلال فترة اعتقاله كان بلال ضالعا في نشاط ارهابي للجبهة الشعبية، يشكل خطرا على امن الدولة ومواطنيها”.

الى ذلك قرر الجيش ايضا، تمديد الاعتقال الاداري لستة اشهر اخرى، ضد مدرب السيرك الفلسطيني محمد ابو صحة (24 عاما) من بير زيت، والذي اعتقل في كانون الاول الماضي على حاجز زعترة، حين كان مسافرا من نابلس الى قريته زعترة. وادعى الشاباك في حينه انه تم تنفيذ الاعتقال “في ضوء معلومات حول نشاطه في الجبهة الشعبية، وبسبب الخطر على امن المنطقة”. وستنظر المحكمة العسكرية في عوفر، اليوم، في تمديد امر الاعتقال.

وقال نادي الاسير الفلسطيني ان اسرائيل صعدت مؤخرا من استخدام اوامر الاعتقال الاداري، ويوجد في السجون الاسرائيلية حاليا حوالي 750 معتقلا اداريا، وقامت اسرائيل منذ تشرين الاول الماضي باعتقال حوالي 650 فلسطينيا وفق هذه الاوامر.

رفض السماح للنواب العرب بدخول الاقصى

كتبت “هآرتس” ان لجنة الاخلاق البرلمانية، رفضت امس، الغاء امر منع النواب والشخصيات الرسمية من دخول الحرم القدسي. وقال قائد شرطة لواء القدس، يورام هليفي، خلال النقاش، ان الشرطة ستجري تقييما في الأسبوع القادم لفحص امكانية السماح للنواب المسلمين فقط بزيارة الحرم بمناسبة شهر رمضان، ومن المحتمل ان تقرر الشرطة بعد اسبوع او اسبوعين، السماح للنواب اليهود ايضا بدخول الحرم.

وجاء في بيان لجنة الاخلاق انه “حين تقرر الجهات الامنية بأنه يمكن السماح بدخول النواب الى الحرم، ستنعقد اللجنة وتغير قرارها وفقا لذلك”.

وتبين خلال الجلسة ان نائبين من القائمة المشتركة حاولا دخول الحرم في الاسبوع الماضي، رغم امر المنع، وهما مسعود غنايم وطلب ابو عرار، لكنه تم منعهما من قبل الحراس. ووصف النائب احمد الطيبي قرار اللجنة بأنه “محرج”، وقال: “دخولنا او صلاتنا لا يخص لجنة الاخلاق ونتنياهو او القائد العام للشرطة- هذا حق طبيعي، ديني، شخصي وقومي. هكذا كان وهكذا سيكون”.

وطلب نائب وزير المالية يتسحاق كوهين ( شاس)، من رئيس الكنيست عدم الغاء امر المنع. وقال: “لقد فرض على النواب اليهود منع الدخول وفق الشريعة، والنواب العرب غالبيتهم ليسوا متدينين وكل هدفهم هو تأجيج المنطقة”. وقال: “في المكان الذي يفترض ان يقوم فيه الهيكل الثالث، لا مكان لمشعلي نيران الكفر ومسممي الآبار من أي نوع كان”.

استطلاع: “في مصر والسعودية دعم شعبي كبير لمبادرة سلام اقليمية”

تكتب “يسرائيل هيوم” انه يسود في مصر والسعودية دعم شعبي كبير لمبادرة سلام اقليمية – بمشاركة اسرائيل والفلسطينيين والدول العربية – يفوق الدعم لأي مبادرة دولية. ومع ذلك فان الكثير من المواطنين في البلدين يعتقدون انه لا حاجة الى دفع اتفاق سلام مع اسرائيل، حسب ما يستدل من استطلاع للرأي اجري عشية انعقاد مؤتمر هرتسليا.

وتم اجراء الاستطلاع من قبل البروفيسور اليكس مينتس، رئيس معهد السياسات الاستراتيجية في المركز بين المجالي، ورئيس مؤتمر هرتسليا. ومن بين الاسئلة التي تم توجيهها الى المشاركين، كان: هل يجب على الرئيس الأمريكي المقبل دفع مبادرة للسلام بين اسرائيل والفلسطينيين، او مبادرة سلام اقليمية؟ وقال 32% في مصر بأنه يجب دفع مبادرة اقليمية، بينما قال 25% انه يجب دفع السلام بواسطة جهات دولية. وقال 42% انه لا حاجة بتاتا الى دفع السلام مع اسرائيل.

وفي السعودية قال 39% انه يجب دفع مبادرة سلام اقليمية، مقابل 10% دعموا المبادرة الدولية. وكما في مصر تقريبا، قال 39% من السعوديين انه لا حاجة بتاتا الى دفع السلام مع اسرائيل.

يشار الى ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يعارض مبادرة السلام الفرنسية التي تحاول دفع مفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين برعاية دولية، ويفضل مبادرة سلام اقليمية، تساعد في اطارها الدول الاسلامية المعتدلة على صياغة اتفاق مع الفلسطينيين. ولذلك يستدل من المعطيات انه في البلدين، السعودية ومصر، يمكن العثور على تأييد لموقف نتنياهو اكثر من التأييد للمبادرة الفرنسية.

وتضمن الاستطلاع سؤالا آخر يتعلق بما اذا كان الرئيس الأمريكي براك اوباما جيد لبلديهم. وقال 44% في كل واحد من البلدين ان حقيقة ترؤس اوباما للولايات المتحدة أضرت بالعالم الاسلامي. وقال اقل من 20% في مصر والسعودية انهم يعتبرون اوباما رئيسا جيدا بالنسبة للعالم الاسلامي.

نتنياهو يدعو حلف الناتو الى الاستعانة بإسرائيل في محاربة الارهاب

تكتب “يسرائيل هيوم” انه قبل ثلاثة أسابيع من انعقاد مؤتمر رؤساء دول حلف الناتو، في وارسو، اجتمع نتنياهو امس في القدس، مع سفراء هذه الدول ودعاهم الى تلقي المساعدة من اسرائيل في محاربة الارهاب الاسلامي. وسيناقش مؤتمر وارسو الحرب ضد داعش وتأثيرها على الغرب.

وقال نتنياهو لسفراء دول حلف الناتو ان هناك تحديات مشتركة للحلف واسرائيل تقوم على قيم مشتركة. وذكر بقرار الناتو السماح لإسرائيل بفتح مكتب لها في مقر الناتو في بروكسل، كمرحلة اولى تسبق العضوية في التنظيم.

وقال نتنياهو للسفراء ان “الصراع ضد الارهاب العالمي يجب ان يشكل جزء مركزيا من جدول اعمالكم، وكما يبدو فانه اصبح كذلك. انا مقتنع بأننا اذا عملنا معا يمكننا صد الارهاب، ولا شك اننا سنتمكن من هزم داعش”. وأضاف نتنياهو بأن العملية في اورلاندو او باريس او تل ابيب، هي “عمل ايدي القوى الشريرة ذاتها، فالإرهاب لا يعرف الحدود، وهذا هو السبب الذي يحتم ان يكون نضالنا المشترك ضد الارهاب لا يعرف الحدود ايضا”.

وقال سفير الدنمارك، ياسبار فاهر، الذي تحدث باسم السفراء: “لا يوجد أي مبرر للارهاب. نقطة. وهذا صحيح سواء وقع الارهاب في باريس، تل ابيب او اورلاندو. هناك الكثير من التهديدات التي تواجه دول حلف الناتو، تشبه ما تواجهه اسرائيل. سيكون من الصواب ان تقوم هذه الدول التي تتقاسم القيم المشتركة للديموقراطية وحقوق الانسان وسلطة القانون، بالعمل معا من اجل مصلحة الجميع. وجود سفارة سيساعدنا على رفع مستوى تعاوننا السياسي والعملي. دول الناتو واسرائيل شركاء طبيعيين”.

ريغف تفرض تشترط ميزانيات المؤسسات الثقافية بتقديم عروض في المستوطنات

تكتب صحيفة “هآرتس” انه طُلب من المؤسسات الثقافية الإسرائيلية، ولأول مرة امس، التوقيع على تصريح يشهد بأنها عرضت، ام لم تعرض، برامجها في العام الماضي في النقب والجليل ومستوطنات الضفة الغربية، وذلك كجزء من معايير الدعم الجديدة التي حددتها وزيرة الثقافة ميري ريغف في نيسان الماضي. ووفقا لهذه المعايير فان المؤسسات التي لا تقدم برامجها وعروضها في احدى هذه المناطق لن تحصل على دعم كامل من الوزارة، كما سيتم دفع امتيازات اضافية فقط للفرق والمؤسسات التي تعرض في المستوطنات.

وتم ارفاق هذا التصريح باستمارة تم ارسالها امس الى المسارح وفرق الموسيقى والرقص، من قبل مركز المعلومات والدراسات الثقافية، الذي يجمع معلومات من المؤسسات الثقافية لصالح الوزارة. وجاء ارسال هذا التصريح عشية انعقاد لجنة الدعم في وزارة الثقافة للمصادقة على ميزانيات الدعم للعام 2016.

وحسب هذه المعايير فان الفرق التي قدمت عروضها في المستوطنات خلال العام الماضي ستحصل على نقاط اعلى، وبالتالي الحصول على ميزانيات اكبر، اما تلك التي لم تفعل ذلك فسيتم تخفيض ميزانياتها حتى نسبة 6%.

وحسب وجهة نظر قانونية قدمها المستشار القانوني للحكومة فانه يتم اعفاء الفرق من تطبيق هذه المعايير فقط في حال توفر احدى الشروط الثلاث: اما ان الوضع الامني لا يسمح بذلك، او عدم وجود مكان ملائم للعروض، او بسب معيار موضوعي يصادق مجلس الثقافة على انه يبرر عدم الظهور في احدى المناطق الثلاث، على ان لا يرتبط ذلك بمواقف ايديولوجية.

قائد في حماس يسلم نفسه لإسرائيل

ذكرت “هآرتس” ان مواقع الكترونية متماثلة مع حركة فتح، نشرت امس، ان قائدا في الذراع العسكري لحركة حماس، والذي يملك معلومات كبيرة تتعلق بمنظومة الأنفاق، سلم نفسه لإسرائيل. وقالت ان اسم هذا القائد هو بسام محمود بركة من خانيونس، والذي تقول التقارير انه هرب الى اسرائيل.

وحسب التقارير فقد وصل بسام مع زوجته واولاده الى بيت عائلة زوجته، وقال انه “خارج لترتيب امور”. ولكنه وصل الى السياج وهو يحمل جهاز حاسوب نقال وسلم نفسه للجنود الذين كانوا ينتظرونه هناك، ومن ثم قام الصليب الاحمر بتبليغ اسرته بأنه محتجز في اسرائيل.

واشارت المواقع المتماثلة مع فتح او المعارضة لحماس، الى ان هذه ليست المرة الاولى التي يتم فيها اعتقال مسؤولين كبار من حماس في اسرائيل، خاصة الضالعين بمشروع الانفاق. وكان جهاز الشاباك الاسرائيلي قد ابلغ في العام الماضي عن حالتين متشابهتين تم خلالهما اعتقال شخصيات من حماس تملك معلومات حول منظومة الانفاق في قطاع غزة.

درعي ينوي تدعيم السلطات المحلية العربية

تكتب “هآرتس” ان وزير الداخلية ارييه درعي صرح بانه ينوي تدعيم السلطات المحلية العربية من خلال تحويل ميزانيات يتم تقديمها حاليا للسلطات القوية. وقال درعي خلال لقاء عقد في ديوان الرئيس الاسرائيلي كجزء من مؤتمر هرتسليا الذي ينظمه المركز بين المجالي: “لا يمكن ان لا يكون للسلطات المحلية العربية مصدر مالي آخر غير اموال الأرنونا. انا كيهودي متدين لست معنيا بدمج الثقافات، كل واحد يريد ثقافته، ولكن العيش في دولة واحدة. انا سأقدم على خطوة مؤلمة ولكن لا مفر منها، وهي اخذ ميزانيات من السلطات القوية وتحويلها الى السلطات الضعيفة”.

وأضاف درعي: “نحن، اليهود، نشكل الغالبية المطلقة في دولة اسرائيل. كسيادة نملك السلطة. وعلينا ليس الكلام فقط امام كل مجموعات الاقليات وانما العمل. التوجه لدى الجمهور العربي هو انهم يريدون الاندماج وان يصبحوا جزء منا”. ثم قال درعي: “في السويد هناك تماثل اكثر مع داعش مما في اسرائيل”.

ريفلين: “لا اطلب من كل إسرائيلي بأن يكون صهيونيا”

من جهته قال رئيس الدولة رؤوبين ريفلين انه يجب ملاءمة الواقع الاسرائيلي مع مواطني الدولة – اليهود والعرب – غير الصهاينة. وقال ان “استخلاص القوة البشرية والقدرات الاسرائيلية، خاصة في القطاعين المتدين والعربي، يعتبر اكبر محرك للنمو، والفاصل بيننا وبين الانهيار الاقتصادي المعروف مسبقا”.

وقال ريفلين: “هل اتوقع او اطالب جميع مواطني اسرائيل بأن يكونوا صهاينة؟ لا. لا ينشد كل اليهود نشيد “هتكفا”، هناك يهود غير صهاينة، الا يملكون الحق بأن يكونوا اسرائيليين؟”. وقال انه التقى بطالبة عربية في احدى مدارس القدس وقالت له انها تريد ان تتماثل مع الدولة لكنها لا تتماثل مع نشيدها القومي. واضاف انها سألته: “ما العمل اذا كانت نفسي تواقة ولكن ليست يهودية؟”. وحسب قوله: “لقد تفهمت وتألمت لسؤالها”.

واشار ريفلين الى المصاعب التي تواجه الدولة في تنمية وحدة الشعب، وقال: “يكفي نظرة قصيرة الى مدينة القدس، اكبر مدينة عربية في البلاد، واكبر مدينة متدينة، واكبر مدينة لليهود المتزمتين، وثاني مدينة للعلمانيين في البلاد – لكي نفهم ان قوى السوق وحدها، وبدلا من ذلك الرغبة الجيدة لوحدها لتنظيمات والافراد لا تستطيع مواجهة حجم التحدي”.

واشار ريفلين، لأول مرة في خطابه امس، الى اربعة “محركات للتغيير” يمكنها ان تساعد على دمج التيارات المختلفة في مجتمع اسرائيلي مشترك: الخدمات العامة، الاكاديمية وسوق العمل، وجهاز التعليم، والشراكة بين السلطات المحلية. وقال: “ما يظهر على المستوى السياسي – القومي كصراع لا يمكن حله، كمباراة نتيجتها صفر بين العلمانيين والمتدينين والمتزمتين، بين العرب واليهود، حول الميزانيات والموارد، حول السيطرة والطابع، يمكن ان تتحول على المستوى الاقليمي الى فرصة: فرصة لتلاقي المصالح والرغبات، فرصة للتعاون”.

وحسب رئيس الدولة، فان “التطوير الاقليمي وتطوير البنى التحتية والخدمات الصحية ورفع مستوى الحياة، كلها تصبح ممكنة حين نعمل معا، حين يصبح مستوى حياة جيراني اعلى، والامن الشخصي لمجتمعي اكبر. الحاجة الى التعاون تزداد كلما اصبح الارتباط المتبادل اكبر”.

وقال ريفلين انه “اذا كان الجيش يعتبر في السابق مكان اللقاء الرئيسي للمجتمع الاسرائيلي، فقد اصبحت الاكاديمية وسوق العمل في النظام الاسرائيلي الجديد، هي المكان الاول الذي يلتقي فيه المجتمع الاسرائيلي بنفسه. هذان هما بوابة تحقيق الحلم الاسرائيلي. انهما بطاقة دخولنا جميعا الى مكان مشترك لإنتاج لغة واهداف مشتركة، وهناك تتبلور مشاعر الانتماء والمكانة الاجتماعية. هناك لا يشكل الثراء الفكري تهديدا، وانما ميزة تنافسية”.

قبل زيارته الى افريقيا، نتنياهو يطلب معلومات حميمية حول الزعماء الذين سيجتمع بهم!!

تكتب “يديعوت احرونوت” انه عشية الزيارة التي سيقوم بها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وعقيلته سارة الى افريقيا، طلب من وزارة الخارجية، العثور في كل دولة سيزورانها على حلاق وخبير ماكياج، من خلال الحرص على ان يكونوا مهنيين ومن اصل غربي، وان يكون الحلاق وخبير المكياج الخاصين بنتنياهو من الذكور، ولزوجته من النساء.

وهذا ليس كل شيء. ففي اطار الاستعداد للرحلة، بعث مجلس الأمن القومي في ديوان رئيس الحكومة، برسالة الكترونية الى جهات في وزارة الخارجية المسؤولة عن تنظيم الزيارة، تتضمن سلسلة من المطالب. ومن بين المعلومات التي طلب من السفارات توفيرها، طرائف وتفاصيل حميمية حول الرؤساء الذين سيلتقي بهم نتنياهو، بما في ذلك معلومات عن عشيقاتهم (في البريد الالكتروني طلب توفير تفاصيل حول “المحظيات ووسائل التحلية”).

وجاء من ديوان رئيس الحكومة تعقيبا على ذلك ان “ديوان رئيس الحكومة لا يقوم بجمع معلومات خاصة عن الزعماء ونسائهم واولادهم. وقبل كل لقاء يعد مجلس الامن القومي سيرة ذاتية حول كل زعيم سيجري معه اللقاء، من اجل التعرف عليه. التفاصيل التي اشير اليها اعلاه كتبت من قبل موظف في مجلس الامن القومي بقرار شخصي فقط، وقد وبخه القائم بأعمال رئيس مجلس الامن القومي في اعقاب هذا الطلب الغريب. من الواضح تماما ان الموضوع لم يطرح على جدول العمل”.

وبشأن الادعاء بأنه طلب من السفارات توفير قصاص شعر وخبير مكياج من اصل غربي فقط، قال ديوان نتنياهو ان “السفارة في اثيوبيا ابلغت عن ازمة في القوى البشرية، فسألت موظفة ديوان نتنياهو بمبادرة منها عما اذا كان يمكن الاستعانة بمهنيين اجانب”.

يشار الى ان زيارة نتنياهو الى افريقيا ستجري في مطلع تموز القادم، وستستغرق خمسة ايام، وتشمل اوغندا ورواندا وكينيا واثيوبيا، وتنتهي بالمشاركة في المراسم التي ستقام في مطار عنتيبة القديم في الذكرى الاربعين لعملية عنتيبة التي قتل فيها شقيق نتنياهو، يوني.

مقالات

من سيتجرأ الآن على عدم الموافقة مع ترامب

يكتب تسفي برئيل، في “هآرتس” ان المعارضين للصواب السياسي “المنافق” يحددون بأن الاسلام هو دين قاتل. ويقولون: يجب تسمية المولود باسمه، الارهاب الاسلامي هو ارهاب اسلامي، وعدم تجميله او الالتفاف عليه او التملق. لقد اعلن الاسلام الحرب على الغرب. انهم يعرفون بأنه اطلق حملة قاتلة هدفها تقويض القيم العالمية.

لا يمكن لأي فكرة مستنيرة، تأخذ في الاعتبار قيم الثقافة الاخرى، الاسلامية في موضوعنا هنا، ان تخفي الحقيقة الواحدة، المطلقة، التي لا تحتمل أي تعامل نسبي. في مقالة نشرها قبل نصف سنة، تحت عنوان “لشدة مشاعر الذنب توقف الغرب والاكاديمية عن قول الحقيقة” – والتي حظيت الآن بشعبية متجددة على خلفية احداث اورلاندو، كتب غيدي طاوب ساخرا: “يبدو ان هجوم ما بعد الحداثة على طموح الليبرالية الى العالمية، سيحولنا الى ليبراليين اكثر: نحن سنوسع المساواة من البشر الى القيم. هكذا سنكون حساسين ليس فقط للحقوق القانونية للآخر، وانما ايضا لثقافته وتفضيلاته”، بمعنى ان حقيقة وجود فوارق عميقة بين القيم والمجتمعات لا يمكنها التغلب على قيمة المساواة، التي يجب ان تسود بين البشر كلهم.

لكن تمييز طاوب بين المساواة الحتمية بين البشر وعدم المساواة بين القيم والثقافات تقود الى كمين ذاتي. حسب هذا المفهوم، فان البشر هم مخلوقات تفتقد الى السياق والثقافة او القيم، مهما كانوا كريهين او انقياء. هذا تمييز مستهجن يدعي، ضمن امور اخرى، ان المسلمين قد يكونون اناس اخيار، كأفراد، لكن ثقافتهم وديانتهم قاتلة، ولذلك فانهم قتلة، لأنه لا يمكن حقا الفصل بين الانسان وثقافته.

لكن الخلاف، ومن المهم ملاحظة ذلك، ليس بين جهات ما بعد الحداثة الساخرة، التي تخفي “الحقيقة”، كما يدعي طاوب، وبين جهات الحداثة التي تسعى الى الحقيقة، وانما بين من يشير بارتياح سياسي الى الإسلام كعدو جماعي يدفع خصمه الغربي الى مخبأ الضحية، وبين من يتجرأ على البحث عن دوافع اكثر دنيوية، كتلك التي تجعل الانسان يقتل، كالكراهية للمثليين أو الغضب القومي.

هذا خلاف بين من يدعو، من خلال عدم الصواب السياسي، الذي تحول الى قطعة حلوى، الى اعتبار الإسلام كيانا ارهابيا وتعريفه كذلك، وبين من يميز بين الإسلام وبين الارهاب الذي يتم باسمه. من المهم الانتباه الى ان عدم الصواب السياسي هذا، يثور فقط عندما يقوم ارهابيون مسلمون بالمس بمواطنين او بأهداف في الغرب. هذا التقدير الشائع يدعي انه في سورية تم قتل ما لا يقل عن 270 الف انسان، غالبيتهم على ايدي مسلمين آخرين. وان حوالي سبعة ملايين سوري، مسلم ومسيحي، تحولوا الى لاجئين بسبب الاسلام. في سنوات التسعينيات، قتل في الجزائر عدة آلاف من المسلمين على أيدي ابناء دينهم. المسلمون يقتلون المسلمين، وبدأوا بذلك قبل زمن طويل من تحول داعش الى الرمز التجاري للإسلام، وقبل القاعدة. ولكن عندما يقتل المسلمون اخوتهم لا يرى الغرب بذلك أي مس بالقيم الغربية. فجأة لا يصبح أي معني لقيمة المساواة بين البشر والحق العالمي بالحياة.

غياب الصواب السياسي “المستنير”، المناصر “للحقيقة” الصرفة، يحتفل الآن حين ينعت القاتل من اورلاندو بأنه اسلامي. كما لو أن عمر ماتين الأمريكي، اضافة الى كونه قاتلا شريرا، حرر أخيرا الولايات المتحدة، وليس هي فقط، من قيود الآداب السياسية. اخيرا يمكن القول علانية “يوجد ارهاب اسلامي متطرف” – ككلمات التوبيخ التي قالها دونالد ترامب لهيلاري كلينتون. لكن ترامب نفسه يزور عدم الصواب السياسي لديه شخصيا. فهو لا يقصد الاسلام المتطرف فقط وانما الاسلام كله، لأنه لا يمكن ان يكون هناك اسلام متطرف بدون الاسلام. ويدعو قائلا “يجب فحص الجالية الاسلامية كلها”، ويقترح عدم السماح للمسلمين الذين ولدوا خارج الولايات المتحدة بدخولها. ومن سيتجرأ الآن على عدم الموافقة مع فارس قيم الغرب هذا؟

عن التقليد

تكتب عميرة هس، في “هآرتس” انه بعد نجاح عمليات الطعن والدهس بجذب المقلدين من بين الشبان الفلسطينيين غير المنظمين، وبعد ان بدأت الموجة بالتراجع، بدأوا لدينا التخوف من قيام مقلدين للعملية القاتلة في شارونا. وكما قامت مقلدات تذهبن لكي يتم اعتقالهن او قتلهن على ايدي الجنود على الحواجز، لأنهن تتعرضن الى العنف والظلم في البيوت، وهذا معروف، الا ان مجتمعهن ولبالغ الصدمة والأسف، لا يناقش ذلك علانية. توجه التراجع في دعم عمليات الطعن ينبع، ايضا، من الفهم الصامت بأن الشبان والشابات استخدموا، لأسباب شخصية، قشرة البطولة القومية للتلويح بالسكين او محاولة الطعن.

التقليد في الانتفاضة المخصصة متهور، أي يفتقد الى التفكير والتعمق، حتى وان انطوى على اسس التخطيط المسبق. مع ذلك، فان اسباب ودوافع الانتفاضة المخصصة هي ذات الاسباب والدوافع المنطقية والمبررة التي ترشد، مثلا، منذ عقد زمني واكثر، المظاهرات الجريئة ولكن قليلة العدد في عدة قرى في الضفة. لكنه لا توجد نسبة تأييد عالية للنضال غير المسلح امام الجنود المسلحين حتى آخر شعرة في رؤوسهم. وفي كل الاحوال لا يغير أي شيء السياسة الاسرائيلية.

الفيسبوك والملصقات وكلمات التمجيد خلال الجنازات او في بيوت العزاء، والتلفزيون، هذه كلها عوامل تشجع التقليد بين الشبان الذي لا يكنون أي ذرة من الثقة بجهازهم السياسي وقياداتهم. وها هي اسرائيل تخترع طريقة لمحاربة التقليد: اعلان الحرب على المدونات الفلسطينية ودفن القتلى وقنوات الراديو والتلفزيون المختلفة، والتصعيد.

الاسرائيليون يتنكرون لحقيقة اننا المصدر الاول للتقليد، في وضعنا التراكمي كجنود. منذ جيل الرضاعة يرى الفلسطينيون الجنود الذين يحملون البنادق على اشكال مختلفة. انهم يربطون البنادق بالسيطرة، ولذلك الرجولة – تلك التي تسلب من رجالهم. حماس في غزة شحذت تقليد الجيش الإسرائيلي حتى أبعاد محرجة، كما يتبين في مسيراتها العسكرية.

امس الأول، في يطا، في خمسة بيوت قام الجنود بتفتيشها في الأيام الاخيرة، دائما كانت هناك امرأة او طفل قاموا، بشكل غرائزي، بتمثيل  كيف حاصرهم الجنود مع بنادقهم الموجهة اليهم، تهددهم وتخيفهم. خالد محامرة، احد منفذي العملية في شارونا، شاهد جنود الجيش وهم يفجرون بيت اسرته حين كان طالبا في الصف الثالث ابتدائي. هادموا المنزل قلدوا سابقيهم منذ عام 1967: الردع الذي يصعد الأمور، ظاهرا. لقد تمت عملية الهدم كانتقام جماعي من عشرات الاولاد، الأخوة والأخوات والاجداد المسنين، لأن أحد اعمامهم قتل اربعة اسرائيليين في الضفة المحتلة. العمل الصعب الذي قام به الأب واولاده طوال عشرات السنوات، ذهب هباء. هل سيتم في يوم ما محاكمة اصحاب قرار هدم البيت آنذاك – ومن هدموا وقضاة المحكمة العليا الذين صادقوا على الهدم – بسبب مسؤوليتهم غير المباشرة، ظاهرا، عن قتل اربعة اسرائيليين في تل ابيب؟

منذ بداية الانتفاضة المخصصة، في تشرين الاول 2015، يبدو ان الجنود يقلدون بعضهم ايضا. فعلى الحواجز يقلدون قتلة هديل الهشلمون، التي قاموا في ايلول الماضي برشها بالرصاص – فيما كانت ممددة على الأرض جريحة ولا تشكل خطرا عند حاجز الخليل. هم والشرطة ورجال شركات الحراسة يقلدون ذلك في غياب نيتهم السيطرة على شاب او شابة يلوحون بسكين، وتركهم احياء. احيانا يبدو انهم بكل بساطة يشعرون بالخوف، وهذه دعاية سيئة للجيش. كم تشبهون بعضكم البعض. جندي قاتل يقلد جنديا جبان.

هل هذا تقليد حقا؟ خلافا لحملة السكاكين والمهاجمين الأفراد، الاحرار في التقليد، الجنود هم جزء من تنظيم، وفي التنظيم العسكري يوجد قادة، حتى القائد الأعلى، وهم من يصدرون الأوامر. ولو كانوا فعلا قد اصدروا اوامر أخرى، لكان الجنود قد توقفوا عن تقليد قتلة هديل الهشلمون. هذا يعني اننا اقوياء في التصعيد الذي يتقنع بالتقليد.

الغرب والارهاب الإسلامي: يجب تسمية المولود باسمه

يكتب د. افرايم هرارا، في “يسرائيل هيوم” ان العنوان كان مدونا على الحائط: الناطق بلسان الدولة الاسلامية، محمد العدني اعرب عن غضبه لأن الغرب منع المسلمين من الانضمام الى جيشه في سورية، ودعا المسلمين في الغرب الى تنفيذ عمليات في اوروبا وامريكا. كما ان اختيار الهدف في اورلاندو، لم يكن صدفة: فالإخوان المسلمين وداعش يعتبرون اللواط خطيئة تشير الى التدهور الاخلاقي والروحاني للغرب. بالنسبة لكل حكماء الاسلام، فان الرجل “الناشط” في علاقة جنسية بين رجلين، يستحق الموت. وقد اختلفوا فقط حول طريقة الموت الملائمة: الحرق، السيف او القائه عن جدار عال. وقد اختارت داعش طريقة الموت الأخيرة في المناطق التي تسيطر عليها.

والتوقيت، ايضا، ليس مفاجئا: لقد دعا العدني الى تنفيذ عمليات بالذات في شهر رمضان، “شهر الجهاد والانتصارات” الذي يثبت فيه المسلم اخلاصه لله، سواء بالزهد او بالاستعداد للموت في ساحة القتال. التهديد لن يتوقف حتى نهاية شهر رمضان: هذا الشهر يشبه تجديد الايمان لأهداف الاسلام  ويسلط الاضواء على السنة كلها.

والطريقة ايضا كانت متوقعة: المفكر في داعش، ابو مصعب الزرقاوي، دعا الى عمليات “الذئاب المنفردة”، التي تطبق ايديولوجية التنظيم، ولكن لا تنتمي اليه رسميا. هذه الطريقة تصعب جدا على اجهزة الاستخبارات كشف المخرب المحتمل. في حالة اورلاندو، كان المخرب معروفا لسلطات الأمن، بسبب تصريحاته المتطرفة في السابق، وعلى الرغم من ذلك، فقد امتلك سلاحا مرخصا.

كما ان هوية منفذ الهجوم ليست مفاجئة: مسلم، 29 عاما، من مواليد الولايات المتحدة، ابن لعائلة مهاجرين افغان. وهنا، ايضا، كان العنوان مدونا على الحائط: لقد اظهرت دراسة بأن 15% من المسلمين الامريكيين، من جيل 30 عاما وما دون ذلك، يدعمون تنفيذ عمليات انتحارية، حين يواجه الاسلام الخطر. اذا تذكرنا بأن جمهور الولايات المتحدة يشمل حوالي ثلاثة ملايين مسلم، فان محفزات المخربين والداعمين لهم تصل الى الآلاف.

ورغم ذلك، بعد العملية القاتلة امتنع الرئيس الامريكي عن وصفها بأنها عملية ارهاب اسلامية. صحيح ان المهاجم اتصل بالشرطة، واقسم الولاء للخليفة البغدادي، وان الدولة الاسلامية اعلنت مسؤوليتها عن عملية القتل الفظيعة، الا ان الرئيس الامريكي حدد بأنه يجب الانتظار وفحص دوافع المخرب. وقد بررت شبكة CNN الرئيس بقولها بأن تسمية المذبحة بالعملية الاسلامية المتطرفة كان سيضع وصمة عار على جبين الإسلام. ومن الاسباب الاكثر عملية، المصالح الاقتصادية الضخمة للغرب في الدول الاسلامية، والصوت الاسلامي الذي يتم منحه بصورة تقليدية لأحزاب اليسار في اوروبا وللديموقراطيين في الولايات المتحدة.

طالما رفض الغرب تسمية المولود باسمه، ستبقى فرص قيامه بالخطوات المطلوبة ضعيفة؛ واذا لم تكن هناك مشكلة كامنة في الاسلام، فسيواصلون في المساجد تعليم الجهاد والكراهية لليهود والنصارى، وواجب فرض الاسلام على العالم كله.

صحيح ان الدولة الاسلامية تعتبر اسرائيل واليهود هدفا ثانويا في ضوء الضغط الذي تواجهه تحت طائلة القصف الجوي الغربي والهجمات البرية من قبل الشيعة والعلويين والاكراد، ولكن في كل نشرات داعش تجري الاشارة الى اليهود اسوة بالصليبيين. من المناسب لنا نحن ايضا ان نسمي المولود باسمه، ومراقبته بسبعة عيون.

 

 

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب