الرئيسيةالاخبار"أمد" يرصد نشاط الحملة الدعائية لفتح على "السوشيال ميديا".. دعم ومساندة وانتقاد!

“أمد” يرصد نشاط الحملة الدعائية لفتح على “السوشيال ميديا”.. دعم ومساندة وانتقاد!

thumbgen (2)

 

 

 

أمد/ غزة – خاص: منذ أيام بدأت حركة “فتح” وأنصارها باستغلال مواقع التواصل الاجتماعي بأشكاله المختلة، لإطلاق حملة “دعم” لقوائم الحركة التي تنوي خوض معركة الانتخابات البلدية المقبلة المقررة في الثامن من شهر أكتوبر/تشرين أول المقبل.

نشط أنصار الحركة، في الترويج للهاشتاجات التي أطلقوها على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدة “وسوم” أبرزها” #قبلنا التحدي، #حنعمرها، #سأنتخب فتح” والتي لاقت قبولاً ومساندة كبيرة من قبل مناصري الحركة على مستوى الوطن، كجزء هام من الدعاية الانتخابية للحركة.

وخلال متابعة ورصد مراسل (أمد) لتفاعل المواطنين مع حملة “فتح الدعائية” على مواقع التواصل الاجتماعي، تنوعت آراء وتعليقات المواطنين، بين مؤيد بشدة للحملة الدعائية والتي استغلت فيها أكثر الأسلحة تأثيراً وهي مواقع التواصل والهاشتاجات، ومنتقد للحركة .

–         خطوة جديدة

يقول ناصر المدهون، احد المسئولين عن الحملة الدعائية الانتخابية لحركة “فتح” على مواقع التواصل الاجتماعي، إن:” الحركة بدأت حملتها في الدعاية للانتخابات قبل أسبوع تقريباً،  لتوحيد الصف الفتحاوي الداخلي”.

وأوضح المدهون، في تصريح خاص لـ “أمد”، أنه :” منذ الساعات الأولى لانطلاق الحملة، لاقت رواجاً ودعما كبيراً من قبل أنصار الحركة في الداخل والخارج، مشيراً إلى أن الهاشتاجات التي أطلقتها الحركة ساعدت بشكل كبير في تقوية ودعم الحملة الانتخابية.

ولفت، إلى أن آراء المواطنين وتعليقاتهم، متنوعة فمنهم من يدعم ويساند بكل قوة، ومنهم من يعترض وينتقد، وهذا الباب سيبقى مفتوحاً أمام الجميع لقول واستقبال كل آراءهم مهما كانت، وأن الهدف الأساسي من هذه الخطوة الإعلامية الجديدة، دعم الحركة  وحشد أكبر عدد من الجمهور لها.

وقال المدون محمد السوالمة، رداً على “هاشتاغ” #حنعمرها:” نحن لا نخشى هذا الخصم المثخن بميزان الظلم والفشل والكذب، فلقد تعرى هذا الخصم، لكن ما نخشاه حقيقة هو سلبية البعض وتدني مستوى الحرص على المشاركة الفاعلة والتحشيد”.

في حين قال المدون، محمد رمزي شراب، في تدوينه له:” أول مرة من فترة كبيرة اشوف بيان موحد لحركة فتح على جميع صفحات الفتحاويين ستبقى فتح واحدة موحدة رغم انف الحاقدين”.

وقال غسان جاد الله:” سنسموا على الجراح، ففتح تاريخنا ومستقبل أطفالنا”.

في حين شكك الحقوقي الفلسطيني مصطفى إبراهيم، بمصداقية الدعاية الانتخابية التي أطلقتها حركتي “فتح وحماس”، وكان له رأي مختلف فقال في تدوينه له:” قمة القسوة أن نصدق الداعية الانتخابية لحركتي فتح وحماس وباقي المرشحين وبرامجهم الجميلة، وإدعاء انهم جاهزين وحنعمرها، وحل أزماتنا السياسية والخدماتية المتفاقمة بعد ان جربناهم ونحن نعيش الثالوث المحرم”.

         نجاح وفشل الحملة

من جانبه رأى المحلل السياسي، محسن أبو رمضان، أن حركة “فتح” قادرة على استغلال منصات “السوشيال ميديا” لصالحها في إنجاح وتطوير حملتها الانتخابية.

وأكد أبو رمضان، في تصريح خاص لـ “أمد”، أن استغلال تلك المنصات جيداً، سيكون بمثابة خطوة هامة في إيصال حركة “فتح” رسالتها وبرنامجها السياسي، لأكبر قاعدة جماهيرية شبابية قد تكون لها كلمة القوة في الانتخابات المقبلة.

وأوضح المحلل السياسي، أن وسائل التواصل الاجتماعي تعد معركة جديدة في العملية والدعاية الانتخابية، ومن ينجح في استغلالها لصالحه وحشد وتجنيد أكبر عدد من المواطنين ورواد تلك المواقع، سيكون قد كسب فئة “الشباب” وهي الأهم والأكثر عدداً.

ولفت ابو رمضان، إلى أن مدى نجاح وفشل حركة “فتح” وباقي الفصائل في استغلال مواقع التواصل الاجتماعي، يتوقف على مدى وصولهم لأكبر عدد وكذلك إقناعهم والتأثير فيهم من خلال برامجهم السياسية والتفاعلية.

وافتتح اليوم باب الترشح للانتخابات المحلية المزمعة في الثامن من شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وستستمر عملية الترشح لمدة 10 أيام، ومن المقرر أن تبدأ الحملات الانتخابية بشكل رسمي وفق ترتيبات لجنة الانتخابات يوم 24 سبتمبر/ أيلول المقبل، وذلك من خلال إعطاء الفرصة للقوائم المتنافسة استغلال الوسائل المسموح بها لهذه الدعاية.

 

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب