الرئيسيةالاخبارالتقرير اليومي لأوضاع الأسرى في سجون الاحتلال

التقرير اليومي لأوضاع الأسرى في سجون الاحتلال

ما كتبه الأسير مروان البرغوثي إلى الأم الفلسطينية بمناسبة عيد الأم:
حبيبتي الغالية .
لك في هذا اليوم تحية وفاء ، واحترام ، وحب ، وتقدير ، لك ولكل أم فلسطينية تألمت لغياب زوج أو أب او أم أو إبن أو أخ أو حبيب بسبب الأسر أو الاستشهاد وتحية لدموع امهات فلسطين التي ذرفت على فلذات أكبادهم وأحبائهم .
أن من حق هذه الام الفلسطينية التي تعاني القهر والاذلال من الاستعمار الصهيوني أن تفرح ونعيش بحرية وكرامة مثل كل الأمهات في هذا العالم تحية لكل عاملة ومناضلة وموظفة وكل ام تكافح لإطعام اولادها وتعليمهم ولكل ام تناضل من اجل كرامة المرأة وحريتها وحقوقها المتساوية مع الرجال في كل شأن ومجال ”
فعاليات في تونس لمساندة الأسرى الفلسطينيين
أقام الاتحاد الوطني للمرأة التونسية، يوم الثلاثاء الموافق 21-03-2017 ، فعاليات لدعم الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بالتعاون مع سفارة دولة فلسطين لدى تونس.
وشملت الفعاليات، التي أقيمت بمقر الاتحاد الوطني للمرأة التونسية وسط العاصمة، على معرض للمنتوجات التقليدية, وآخر للصور والأفلام التسجيلية التي تشرح معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت رئيسة الاتحاد الوطني للمرأة التونسية، راضية الجربي، في كلمة لها، أن القضية الفلسطينية قضية جوهرية, وهي القضية الأم لتونس وشعبها ونقاباتها وأحزابها رغم الانشغال بالأوضاع الداخلية في تونس.
وأشارت إلى أن هذه الفعاليات لمساندة الأسرى تأتي لتنبيه الرأي العام العربي والدولي لما يتعرضون له من ممارسات مأساوية على أيدي سلطات الاحتلال.
وأوضحت الجربي أن ريع هذه الفعاليات التضامنية مع الأسرى سيوجه لإقامة مشاريع في الأرض الفلسطينية المحتلة يعود ريعها لصالح الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
من جهته، أعرب المستشار الأول في سفارة دولة فلسطين هشام مصطفى، عن شكره للاتحاد الوطني للمرأة التونسية والشعب التونسي الشقيق، على مواقف الدعم والمساندة المتواصلة التي تقفها النقابات التونسية إلى جانب شعبنا والأسرى في السجون الإسرائيلية.
بدوره، قال مدير العلاقات الدولية في نادي الأسير الفلسطيني رائد عامر، إن هذه الفعاليات التي تنظم في تونس وعواصم عربية أخرى تساعد أسرانا البواسل في صمودهم داخل زنازين الاحتلال خاصة المضربين عن الطعام، وهي تصل إليهم رغم حالة الحصار التي يفرضها الاحتلال على السجون.
وتناول عامر الأوضاع المأساوية الخطيرة التي يعيشها الأسرى، خاصة المرضى منهم الذين ينتظرون شهورا لعرضهم على طبيب، مطالبا كافة النقابات ومنظمات المجتمع المدني بحمل ملف الأسرى الفلسطينيين وعرضه في كافة المؤتمرات التي يتم المشاركة فيها، لفضح ممارسات الاحتلال ضدهم.
إدارة سجن النقب تغلق قسم 16 وتوزع الأسرى على الأقسام الأخرى.
اغلقت ادارة سجن النقب الصحراوي خلال الأيام الماضية قسم “16” المعروف باسم قسم “بالكرفانات” ووزعت جميع الأسرى القابعين فيه على الأقسام الأخرى
وقد اتخذت ادارة السجن قرار اغلاق القسم وتوزيع الاسرى في اعقاب التوتر الذى شهده القسم قبل حوالى شهرين ، نتيجة تضامن الاسرى مع زملائهم في سجن نفحه الذين تعرضوا لعملية قمع منظمة، حيث اقدم الاسير “احمد عامر نصار” من نابلس على ضرب ضابط باله حاده .
وكانت توعدت ادارة سجن النقب الاسرى بعد عملية الطعن التي نفذت في اواخر شهر يناير الماضي، بنقل كافة الاسرى بعد ان اغلقت القسم بالكامل ، وحرمت جميع الاسرى البالغ عددهم حوالى 120 اسير من الزيارة لمدة شهرين ، وفرضت غرامات مالية على عدد من الاسرى .
محكمة الاحتلال تثبّت الاعتقال الإداري بحقّ أسرى
صادقت محكمة الاحتلال العسكرية في “عوفر” على أوامر الاعتقال الإداري الصّادرة عن ما يسمّى بـ”القائد العسكري للمنطقة” بحقّ عدد من الأسرى.
وأوضح نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأربعاء، أن المحكمة ثبّتت الأمر الصادر لمدة ستة شهور بحقّ الأسير مؤمن فتحي فشافشة من جنين.
فيما ثبّتت لمدة أربعة شهور الأوامر الصادرة بحقّ الأسرى: محمود خليل غنيم ويوسف نعيم غنيم من بيت لحم، وعلاء عبد الرحيم عظيم من رام الله، إضافة إلى مصطفى فهمي بلوط من جنين.
محكمة الاحتلال تُصدر قراراً يقضي بالإفراج عن الأسير الجريح حماد
قال محامي نادي الأسير الفلسطيني منذر ابو أحمد اليوم الأربعاء، أن المحكمة العسكرية للاحتلال في “عوفر”، أصدرت قراراً يقضي بالإفراج عن الأسير الجريح جهاد محمد حماد (17 عاماً)، من بلدة سلواد في محافظة رام الله والبيرة، وذلك دون شروط.
وأشار نادي الأسير في بيانه، إلى أن الأسير حماد، اُعتقل في تاريخ العاشر من آذار / مارس 2017، بعد أن تعرض لإصابة على يد جيش الاحتلال، ونُقل على إثرها إلى مستشفى “هداسا عين كارم”، وخضع لعملية جراحية في الرأس.
محكمة الاحتلال تثبّت الاعتقال الإداري بحقّ أسرى
صادقت محكمة الاحتلال العسكرية في “عوفر” على أوامر الاعتقال الإداري الصّادرة عن ما يسمّى بـ”القائد العسكري للمنطقة” بحقّ عدد من الأسرى.
وأوضح نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأربعاء الموافق 22-02-2017، أن المحكمة ثبّتت الأمر الصادر لمدة ستة شهور بحقّ الأسير مؤمن فتحي فشافشة من جنين.
فيما ثبّتت لمدة أربعة شهور الأوامر الصادرة بحقّ الأسرى: محمود خليل غنيم ويوسف نعيم غنيم من بيت لحم، وعلاء عبد الرحيم عظيم من رام الله، إضافة إلى مصطفى فهمي بلوط من جنين.
موجز أخبار الأسرى عبر صوت الأسرى
إذاعة صوت الأسرى
– الأسير محمد علاقمة من جنين، يواصل معركة الأمعاء الخاوية منذ 26 يوما ضد اعتقاله الإداري، وسط تدهور وضعه الصحي.
– الأسير رأفت شلش من الخليل، والقابع في سجن النقب الصحراوي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 6 أيام، رفضاً لاعتقاله الإداري…
– الأسير أكرم الفسيسي من الخليل يدخل يومه الثالث في معركة الإضراب عن الطعام رفضاً واحتجاجاً على تمديد اعتقاله..
– الأسير رأفت مسالمة يعلن خوضه معركة الأمعاء الخاوية ضد اعتقاله الإداري، وهو أسير محرر أمضى 8 أعوام في سجون الاحتلال..
– مركز الأسرى للدارسات يطالب وزارة الصحة الفلسطينية بالاهتمام بصحة الأسرى فور الإفراج عنهم جراء استمرار سياسة الإهمال الطبي بحقهم داخل معتقلات الاحتلال..
– محكمة الاحتلال تصدر حكم على الأسيرين الشقيقين محمد مازن السعدي بالسّجن لخمس سنوات، وقيس مازن السعدي بالسّجن لست سنوات…
– محكمة سالم الصهيونية تحكم على الأسير خالد أبو جميلة، من محافظة نابلس، بالسّجن لـ12 شهراً، وغرامة بقيمة 3000 شيقل.
– سلطات الاحتلال تصدر (30) أمر اعتقال إداري بحقّ عدد من الأسرى، لمدد تتراوح بين شهرين وستة شهور قابلة للتجديد عدّة مرات، وذلك منذ تاريخ 13 آذار/مارس الجاري.
– الحكومة الأسترالية تبرئ المهندس محمد الحلبي، مدير عمليات مؤسسة الرؤية العالمية بغزة، من الاتهامات الصهيونية بحقه.
– الأسير ياسر سالم سليم الشامي من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة يدخل اليوم عامه السابع على التوالي بعد أن أمضى ستة أعوام كاملة في سجون الاحتلال.
– قوات الاحتلال تشن فجر اليوم حملة اعتقالات في مدن الضفة الغربية المحتلة، طالت ثمانية مواطنين..

فضاءُ الحكايةِ أرحبُ من سطوةِ القبوِ
(1)
لكم أيها الذاهبونَ إلى السجنِ
أن تكتبوا ما تشاءونْ
أسماءَكم واحداً، واحداً فوقَ جدرانِ أيامِنا
اكتبوا دونما اكتراثٍ
بما سوفَ تبقونه مِنْ كَلامْ
(2)
لكم أيّها الذاهبونَ إلى السجنِ
أن تُفصِحوا عن خواطِركم في الطريقِ إلى الحجزِ
أن ترسُموا نجمةً في الفضاءِ البعيدِ
وأن تكتبوا فوقَ أجباهِنا كلَّ شيءٍ
وأنْ تذهبوا بالحكاياتِ ليلاً إلى منتهاها
وأن تجعلوا جِلْدَنا رقعةً من رِقاعِ الكتابةِ
تحكوا رواياتكم
في أدقِ التفاصيلِ
أن تنحتوا جبلاً
فوقَ لوحِ الرخام
(3)
لكم أيّها القابعونَ وراءَ الحكاياتِ
أو في حَوافِ السنينِ
بأن تحبسوا دمعةً في المآقي
أمامَ الصغارِ الذين استفاقوا عليكم وراءَ الزجاجِ
صباحَ الزيارةِ في السجنِ
لم يسألوا عن معاني الروابطِ
أو عن حدودِ العلاقةِ
بينَ الزجاجِ
وبين البراويز
الزجاجُ عوازلُ للشوقِ
في لحظةِ الالتئام
(4)
لَكُم أيّها القابعونَ وحيدينَ في غرفِ العزلِ
أن تحبسوا الدمعَ غصباً
أمامَ اللواتي صبَرن على شَفرةِ الوقتِ
والموتِ
أن تشعلوا شمعةً في الهزيعِ الأخيرِ
على ذكرياتِ اللواتي رحلنَ بعيداً
تكفَّنَ بالحزنِ
والصمتْ
رحلنَ وراءَ الغيابِ
وراءَ الغيابِ غيابٌ
وبابٌ
ترابٌ
رحلن بدونِ وسام
(5)
لكم أيُّها الساردون حكاياتكم في ليالي الشتاءِ الطويلةِ
أن تستفيضوا بما تحفظون من السردِ، والقصِّ
أن لا تبوحوا بما خبأته النفوسُ عن امرأة تصطلي في شظايا الغيابِ
وأنْ تعشقوا في الخيالِ
وأن تنجبوا
تبحروا في فضاءِ الحكاياتِ
عن لحظاتِ اكتشافِ بكارةِ أسمائهن على صخرةٍ في مكانٍ قصيّ
وأن تشعلوا من لظى الكلماتِ سجائركم في الهيام
(6)
لكم أيُّها القابعونَ وراءَ الشبابيكِ
أو في ثنايا الزنازينِ
أن تبصقوا في عيونِ المحققِ دونَ اكتراثٍ
وأن ترفضوا ما يقولْ…
فضاءُ الحكايةِ أرحبُ من سطوةِ القبوِ
والقبرِ
من نجمةٍ تحتمي بالأساطيرِ
أرحبُ من نجمةٍ في الظلام
القصيدة من مجموعة (جمرة الماء)
االشاعر الفلسطيني سميح محسن

الأسرى للدراسات يكرم طاقم ” بوابة نيوز ” لدعمه للقضية الفلسطينية والأسرى
كرم مركز الأسرى للدراسات اليوم الأربعاء طاقم ” بوابة نيوز ” على جهوده المخلصة فى دعم القضية الفلسطينية وقضية الأسرى من خلال إعداد التقارير والأخبار المتعلقة بآخر أخبار المعتقلين والمعتقلات والانتهاكات غير القانونية وغير الانسانية بحقهم في السجون الاسرائيلية .
وأشاد مدير مركز الأسرى للدراسات د. رأفت حمدونة بالطاقم العامل في الجريدة وعلى رأسه رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير السيد عبد الرحيم علي ، ورئيس التحرير التنفيذي الأستاذ أسامة العنيزي ، والمدير العام للجريدة د. غادة عبد الرحيم ، والمحرر المتألق الأستاذ أحمد سعد
وأكد د. حمدونة أنه بصدد تكريم عدد من الشخصيات الأكاديمية والاعلامية المصرية خاصة والعربية عامة التى تميزت بمواقفها التقريبية والقومية والداعمة للقضية الفلسطينية وقضية الأسرى والمعتقلين فى السجون الاسرائيلية .

محل الميلاد.. زنزانة
د. رأفت حمدونة
الأسيرات يتعرضن للانتهاكات داخل سجون الاحتلال.. المحاكم الإسرائيلية العسكرية تفتقر للشروط القانونية.. وقلة الإمكانيات تحول دون رفع قضايا
أجرى المقابلة : الأستاذ أحمد سعد
لولادة الأم وهي أسيرة، بعيدًا عن أهلها، وحرمانها حتى من تواجد زوجها بجوارها، له أثر نفسي سيئ عليها وعلى مولودها، الذي يتربى عامين كاملين داخل السجون.
“البوابة نيوز” التقت مع الدكتور رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات ضمن ملف تحت عنوان: “محل الميلاد.. زنزانة” عن ولادة الأسيرات داخل السجون ليجيب على عدة أسئلة تتعلق بنفسية الأسيرة وطفلها.
وإلى نص الحوار..
• في البداية كيف يتم التعامل مع الأسيرة الحامل داخل للسجون؟
تنتهك دولة الاحتلال وإدارة مصلحة السجون حق المرأة الفلسطينية الأسيرة، فيما تعد ممارستهم ضد كل الاتفاقيات الدولية التي تؤكد على حقوق المرأة واحترام خصوصيتها، إلا أن الاحتلال الإسرائيلى الذى اعتقل آلاف النساء والقاصرات في سجون سيئة تفتقر للشروط الحياتية وقتلت المئات من بينهما إعدامات ميدانية على مرأى الجميع بمبررات أمنية واهية، دون تحريك ساكن من العالم والمؤسسات المعنية لإنقاذها والدفاع عنها.
• وما هي صور تعنت الاحتلال ضد الأسيرات؟
إدارة السجون تنتهك الحقوق الإنسانية للمعتقلات كافة، وتقوم بإجراءات عقابية مشددة بحقهن، كالغرامات والعقابات ومنع الزيارات وإدخال الكتب، بالإضافة للتفتيشات المستمرة والأحكام الردعية، والاكتظاظ فى الغرف وقلة مواد التنظيف، ومنعهن من تقديم امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) والجامعات، والحرمان من زيارة الأهل وإدخال الملابس والاحتياجات الخاصة، فضلًا عن تقديم الطعام السيئ من حيث الوجبات التى لا تراعي وضعهن الصحى.
• هل تراعي أجهزة الأمن الإسرائيلية حالات الأسيرات؟
أجهزة الأمن الإسرائيلية لا تفرق في تعاملها بين رجل، وامرأة، وطفل، وكبير في السن، فيتم اعتقال المرأة الفلسطينية بظروف غير إنسانية، ويمارس بحقها الضرب والتنكيل والضغط النفسى والجسدى والتعذيب والتفتيش المهين والإهانة، وأحيانًا الإعدامات الميدانية كما حدث في انتفاضة القدس.
• ولماذا لا يتم اللجوء للمحاكم لرصد تلك الانتهاكات؟
المحاكم الإسرائيلية العسكرية تفتقر للشروط القانونية، وتعانى الأسيرات من الاكتظاظ الشديد ونقص الأسرّة، والغرف الضيقة غير الصحية المليئة بالحشرات، برطوبة عالية وقليلة التهوية، والمؤثرة على النظر والرؤية، ويتم نقل المعتقلات المريضات والجريحات عبر عربة “البوسطة” والتي تزيد من أوجاعهن، ويمارس بحقهن سياسة الاستهتار الطبى، وأحيانًا يتم وضعهن في أقسام قريبة من أقسام السجينات الجنائيات الإسرائيليات اللواتي يقمن بالاعتداء والتضييق عليهن.
• وكيف ترى الواقع النفسي لهذه الأسيرة خصوصًا في لحظات الولادة وسط التقيد والضرب والإهانة؟
كل الأسيرات المحررات تحدثن عن وضع نفسى صعب لحظة الولادة، فالأسيرة المحررة فاطمة الزق خاضت خلال سنةات اعتقالها “معركة الحفاظ على جنينها” الذي كانت قلقة عليه وبشدة، فقد أصيبت بنزيف خلال وجودها في زنزانة التحقيق، وحينما طلبت تحويلها للمستشفى قوبلت بالاستهزاء والسخرية من السجانين!
وقالت فاطمة الزق : “لقد جاءت إلى إحدى السجانات ذات مرة بحبوب وقالت بإنها “مقدمة لي من عيادة السجن”، مع العلم أنني لم أطلب شيئًا ولا أعاني من شيء، ولما تأملت هذه الحبوب طبيبة من الأسيرات، أخبرتني بألا أتناولها لأنها مجهولة”.
في مرة أخرى فوجئت باستدعائها على غير العادة إلى “فحص طبي” لم يكن “مبرمجًا” ضمن جدول “كشوفاتها الطبية”، ولتجد طبيبًا في العيادة يخبرها بأنه سيجري لها “فحص ماء الرأس للجنين” باستخدام “إبرة معدنية” تدخل من عنق الرحم”.
ورفضت الفحص مبررةً ذلك بالقول: “لقد أنجبت ثمانية أطفال قبل طفلي الأخير، ولم أسمع عن هذا النوع من “الفحوصات”! كما أنني سألته عن نسبة نجاح الفحص فأجاب “1% فقط”!!، فوجئت بعدها بقوة من الحراس والسجانات تقتحم زنزانتي، وتطلب مني التوقيع على ورقة تفيد بأنني “أرفض التوجه إلى المستشفى في حال حدوث أي مضاعفات لي”.
وتابعت فاطمة: “كان واضحًا أن التعهد “فخ لي” الهدف منه تبرئة الإسرائيليين من “أمر ما” يحضرونه، فقلت إنني أرفض فقط هذا الفحص”، وطلبت حضور ممثلة الأسرى التي تأكدت من نص ورقة تثبت هذا الأمر بالعربية والعبرية”، و”أبلغوا إدارة السجن بأن هناك حالة ولادة في الزنزانة رقم 14، ونريد سيارة إسعاف لنقلها إلى المستشفى”.
وفي 17 يناير 2008: جاء أوان المخاض أخيرًا، فانطلقت زميلات فاطمة ينادين السجانات لاتخاذ الإجراءات اللازمة، ورفضت إدارة السجن حضور أمها للولادة أو أيًّا من أهلها، ولم يكن حاضرا معها سوى عدد قليل من السجانات والمسئولين بالسجن.
ووصلت سيارة الإسعاف أخيرًا أمام مستشفى مائير بمدينة كفار سابا، لتبدأ “جلسة تعذيب جديدة”.
وتابعت “الزق” تتذكر لحظاتها: “وصلت إلى المستشفى الساعة الواحدة تقريبًا، لتتركني الطبيبة الإسرائيلية دون أية عناية حقيقية، كانت نظرات الحقد واضحة في عينيها، ولم يزد دورها عن الصراخ على بلغة عربية مكسرة: “خلصي، أنجبي هذا “الإرهابي” وأريحينا”.
ثم تتابع بالقول: “ظلت صرخاتي تتعالى باستمرار على مدى أربع ساعات في المستشفى، وأنا أتمزق من الألم حقنت ذراعي بأحد المحاليل إضافة إلى إبرة مخدرة كنت في أشد الحاجة إليها، وبدأت تسهل الأمور عليّ، إذ أنجبت ولدي يوسف”، وتم تقييدها بقسوة بعد الولادة مباشرة، وظلت دون تدفئة كافية رغم حاجتها الشديدة لها”.
أما الأسيرة المحررة سمر صبيح فقالت: “نعم ولدت طفلي براء في ظلال السجن، وتحت مقصلة السجان، ومن دون حضور أي من أهلي أو أقارب زوجي، بسبب تجاهل مصلحة السجون الإسرائيلية تنفيذ قرارًا قضائيًا سمحت فيه المحكمة لشقيقتي وزوجها الأسير في سجن النقب بحضور عملية الولادة للاطمئنان عليّ.
وأضافت سمر: “قبل ولادة براء رفعت دعوى قضائية ضد إدارة مصلحة السجون، كي يتم السماح لي بالولادة من غير قيود، وذلك بعدما حدد الأطباء موعد الولادة، وكالعادة فإن إدارة السجن لا تسمح للحامل بالولادة من دون قيد.. لقد كبلوني بالقيود أثناء فحص ما قبل الولادة بلحظات، ولم تحل إلا بعد أن تقرر إجراء عملية قيصرية لي، غير أنهم بمجرد ولادتي لبراء مباشرة، وضعوا القيد في قدميّ من جديد”.
• هل هناك مراكز تأهيل نفسي للأطفال المولودين داخل السجن؟
هنالك عناية ورعاية من قبل المؤسسات من الناحية الإنسانية، ولكن لا يوجد عناية بالمعنى المهنى في تلك المؤسسات، كوجود قسم خاص لمتابعة المولودين في سجون الاحتلال أو اللذين تم تهريب نطفهم من داخل السجون كسفراء حرية وهم أكثر عددًا الآن من الأسرى المولودين في داخل السجون ونتمنى الاهتمام بهم.
كما أنه لا يوجد برنامج تأهيل واضح لعناية المولودين في داخل السجون وأطفال النطف المهربة، ولكن يوجد اهتمام إنسانى من قبل المؤسسات بهم بشكل تطوعى وأحيانًا بشكل رسمى بدون قوانين وحقوق دائمة تحميهم، ونتمنى بأن يشمل قانون الأسرى والمحررين برنامجًا واضحًا باتجاههم.
•وماذا عن القوانين الدولية والحقوقية الرادعة في التعامل مع الأسيرة الحامل وهل تمتثل لها إسرائيل؟
القانون الدولى الإنسانى، والاتفاقيات الدولية تؤكد على حقوق المرأة من خلال الاعتراف بمكانتها وإنجازاتها ومشاركتها الفاعلة والمنتجة في المجتمع، بلا تقسيمات قومية واثنية وغير ذلك من اختلافات اللغة والثقافة والبيئة الاقتصادية والسياسية، وتمكين المرأة والعمل على تحقيق التنمية المستدامة والسلام الأمن واحترام حقوق الإنسان.
وعلى الرغم من نقاء تلك الأهداف والمعايير النظرية، فهناك ازدواجية في التعامل مع المرأة الفلسطينية وخاصة الأسيرة على أرض الواقع من قبل المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية، لحرمانها من أبسط الحقوق الإنسانية المشروعة في ظل الاحتلال الإسرائيلى الذى مارس القتل والأبعاد والسجن بحقها.
وأتساءل: ما مدى جدوى بتلك الاتفاقيات التى من المفترض أن لا تضع حدود وسدود دينية وجغرافية وثقافية، في ظل مئات الانتهاكات الجسدية والنفسية والقانونية بحق المرأة والأسيرة الفلسطينية من قبل الاحتلال الإسرائيلى الذى اعتقل آلاف النساء والحوامل والقاصرات في سجون سيئة تفتقر للشروط الحياتية الدنيا، وقتل المئات من بينها إعدامات ميدانية على مرأى الجميع بمبررات أمنية واهية، دون تحريك ساكن من العالم والمؤسسات المعنية لإنقاذها والدفاع عنها.
• هل تم رفع أي قضية من قبلكم أو قبل أسيرة حامل ضد الاحتلال وممارساته العنيفة؟
لم يتم رفع قضايا من قبلنا لقلة الإمكانيات في هذا المجال، ونتمنى في ظل التوقيع على الاتفاقيات الدولية ومحكمة الجنايات أن يتم رفع قضايا من قبل السلطة الفلسطينية ونقابة المحامين الفلسطينيين والعرب واتحاد المنظمات العربية تجرم الاحتلال على ممارسته بحق الأسيرات والحوامل على وجه الخصوص، وأتمنى على المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية، بالنظر للمرأة الفلسطينية والأسيرة خاصة، وحمايتها ورعايتها ومساندتها ودعمها، والضغط على الاحتلال لوقف نزيف الدم المتكرر على الحواجز وجوانب الطرقات، وتحقيق حريتها من ضنك وضيق السجون، ومحاكمة مرتكبيها من زعامات الاحتلال وإدارات المعتقلات.

أسيران يواصلان إضرابهما عن الطعام ضد اعتقالهما الإداري
قال نادي الأسير الفلسطيني، أن أسيرين يواصلان إضرابهما عن الطعام ضد اعتقالهما الإداري وهما رأفت شلش، وأكرم الفسيسي، وكلاهما من محافظة الخليل.
نرفق توثيق عن الأسرى المضربين عن الطعام
-الأسير رأفت حسين شلش
اعتقلت قوات الاحتلال الأسير رأفت شلش (34 عاماً)، في تاريخ السابع عشر من كانون الثاني/ يناير 2016، وهو من بلدة بيت عوا من محافظة الخليل.
وأصدرت سلطات الاحتلال بحقه حتى الآن ثلاثة أوامر اعتقال إداري، مدة كل واحد منها ستة شهور، وهو أسير سابق قضى في سجون الاحتلال سابقاً ما مجموعه سبع سنوات.
شرع بإضراب مفتوح عن الطعام منذ تاريخ 16 آذار / مارس 2017، وهو محتجز في سجن “النقب الصحراوي”.
متزوج وله ثلاثة أبناء. له شقيقان في الأسر وهما: محمد ويسري شلش.
رقم عائلته 00970599593805
-الأسير أكرم يوسف الفسيسي.
اعتقلت قوات الاحتلال الأسير أكرم الفسيسي (34 عاماً) في التاسع عشر من آذار / مارس 2016، وهو من بلدة إذنا في محافظة الخليل.
وأصدرت سلطات الاحتلال بحقه أمري اعتقال إداري مدتهما ستة شهور، وهو أسير سابق قضى ما مجموعة خمس سنوات ونصف.
شرع بإضراب مفتوح عن الطعام منذ تاريخ 19 آذار / مارس 2017، علماً أنه خاض سابقاً إضرابات عن الطعام ضد اعتقاله الإداري، الأول استمر لمدة (58) يوماً، والثاني استمر لمدة (70) يوماً، وهو محتجز في سجن “عوفر”.
متزوج وله أربعة أبناء.
رقم عائلته 00970598173241
الاحتلال يعتقل (12) مواطناً
اعتقلت قوّات الاحتلال (12) مواطناً من محافظات الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948، بينهم طفلين، وذلك منذ مساء أمس وحتى فجر اليوم الأربعاء.
وبيّن نادي الأسير الفلسطيني أن الاحتلال اعتقل الطفلين الشقيقين وفا (11 عاماً)، وأحمد حسن مرشود (12 عاماً)، من بلدة بيتونيا قضاء رام الله، علاوة على اعتقال المواطن محمد صالح حسونة من مخيم الجلزون، وحسن ربحي نافع من بلدة نعلين، ومراد سليمان عطا من بلدة دير أبومشعل، ومحمد أحمد خطاب من بلدة بيت سيرا.
كما واعتقل ثلاثة مواطنين من محافظة بيت لحم، وهم: وائل أمجد الخطيب، محمد جمال العزة ونواف سواركة. فيما اعتقل علي يوسف محمود معروف من بلدة علار قضاء طولكرم، وعبد الله فؤاد طريق من قرية الجفتلك قضاء أريحا.
وذكر نادي الأسير أن الاحتلال اعتقل أيضاً الشيخ فراس العمري العضو في لجنة الحريات والأسرى من الأراضي المحتلة عام 1948.
هَرِمَ الأبناء ورحل الأمهات بفعل السجن
‏بقلم / عبد الناصر عوني فروانة
رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى
هَرِمَ الأبناء ورحل الأمهات بفعل السجن والقهر، ولم يعد لمناسبة “عيد الأم” أي معنى للأسرى وأمهاتهم، سوى مزيد من الألم والحزن. فلا الأسرى القابعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي قادرون على الاحتفاء بأمهاتهم، وتكريمهن أو تقديم الهدايا الرمزية لهن. ولا من بقين من الأمهات على قيد الحياة، يستطعن أن يزرن أبنائهن، أو بمقدورهن استقبال بضع كلمات آتية من خلف قضبان السجون، بفعل الرقابة والمنع الأمني والاجراءات التعسفية والقمعية.
ومع مرور السنين كبر الأبناء وهّرِموا داخل السجون، ومع تقدم العمر وبفعل القهر والحرمان، رحل أمهات كثيرات، فيما أمهات حزينات أخريات يخشون الرحيل قبل أن يعانقن أبناءهن وفلذات أكبادهن. فعن أي عيد للأم نتحدث ..؟
“عيد الأم” الذي يصادف في21مارس/آذار من كل عام، هو مناسبة سعيدة تُكرَّم فيها الأمهات وتُقدم خلالها الهدايا الرمزية من الأبناء لأمهاتهم، وفرصة رائعة يجب أن لا يُفَوِتها أي ابن لكي يُكرم أمه بالطريقة التي يحببن أن يُكرمن بها.
فهي الأم التي ولدت البنين والبنات وسهرت على تربيتهم وتهذيبهم ليكونوا جيلاً فعالاً في الثورة وبناء المجتمع وتشييد الدولة، وتظل الأمهات طوال حياتهن يقمن بالاهتمام بأبنائهن مهما تقدم بهن العمر، وتظل قلوبهن تتسع لهموم الحياة والأبناء معاً، وتظل كل قواميس اللغة العربية بحروفها وكلماتها عاجزة في أن تفي الأم حقها.
“عيد الأم” .. يوم يزيد من ألم الأسرى ألماً، ومن حزنهم حزناً، ويضاعف من مأساتهم، كيف لا ؟ وقد حرموا من تكريم أمهاتهم، ومنعوا من تقديم الهدايا الرمزية لأمهات لا زلن على قيد الحياة، بل ومنعوا من تقديم التهاني والكلمات السعيدة عبر الرسائل والهواتف. فيضطرون لقضاء ساعات النهار وجزء من ساعات الليل باستحضار مشاهد طويلة وذكريات جميلة عاشوها مع أمهاتهم، وكلمات سمعوها من أفواههن في طفولتهم وشبابهم، وبين أيديهم مجموعة من الصور كانت قد وصلتهم في أوقات سابقة، فيما الألم أكبر لدى من رحل أمهاتهم ولم يعد بإمكانهم رؤيتهن أو تقبيل أياديهن وتكريمهن.
فالأبناء كبروا وهرموا جراء السجن وسنوات الأسر الطويلة، وهموم الحياة الصعبة والقاسية خلف القضبان، ومع تقدم العمر أمهات رحلن بفعل القهر والحرمان والمعاناة دون أن ينعمن باحتضان أبنائهن بلا قضبان وبعيدا عن مراقبة السجان. وآلاف الأمهات الأخريات ينتظرن شوقاً على بوابات السجون عودة أبنائهن بعد أن طال غيابهم. و بضع أمهات يقبعن في سجون الاحتلال بلا أي حقوق.
والأسرى الأبناء هم ليسوا وحدهم من يستحضرون أمهاتهم الماجدات، الأحياء منهن أم الأموات، بل ونحن كذلك نقف معهم وبجانبهم نستحضر ذكرياتنا مع أمهاتنا حينما كنا أسرى، ونستحضر أمهات لغيرنا رحلن قبل أن يتحرر أبناؤهن، ونستذكر كلماتهن وصرخاتهن ونعيد للذاكرة مشاهد رؤيتهن أمام بوابات السجون وعلى شبك الزيارات وفي الإعتصامات أمام مقار الصليب الأحمر، وفي المسيرات والفعاليات وهن يحملن صور أبنائهن ويطالبن بحرية أبنائهن الأسرى. فتحرر الأبناء بعدما خطف الموت أمهاتهم. فيما لا يزال آلاف من الأبناء الآخرين يقبعون في غياهب السجون ويتألمون بفعل الاجراءات القمعية وقسوة السجان، وأمهات يخشون شبح الموت والرحيل الأبدي قبل أن يعانقن أبنائهن، ويرددن دائما دعائهن المشهور “اللهم امنحنا طول العمر لنكحل أعيننا برؤية أبناءنا أحراراً وان نضمهم لصدورنا قبل الرحيل”.
نسأل الله العلي القدير أن يحفظ أمهاتنا وأن يرحم الأموات منهن، وأن يطول بعمر أمهات الأسرى الأحياء أجمعين، وأن يحقق لهن حلمهن باحتضان أبنائهن ولو لمرة واحدة قبل الرحيل الأبدي وقبل أن يختطفهن القدر والموت المحتم.
مع خالص تهانينا لأمهاتنا وأمهات الأسرى جميعاً اللواتي ضحين من أجل أبنائهن و لا يزلن على قيد الحياة وكل عام وجميعهن بألف خير.
إدارة سجون الاحتلال تنقل الأسير شلش المضرب عن الطعام إلى العزل
قال نادي الأسير الفلسطيني، أن إدارة سجون الاحتلال نقلت الأسير المضرب عن الطعام رأفت شلش (34 عاماً)، إلى العزل، في سجن “النقب الصحراوي”.
يُشار إلى أن الأسير شلش من بلدة بيت عوا في محافظة الخليل معتقل منذ 17 كانون الثاني / يناير 2016، وقد شرع بإضراب مفتوح عن الطعام ضد اعتقاله الإداري منذ تاريخ الـ 16 من آذار / مارس 2017، وهو أسير سابق قضى ما مجموعه سبع سنوات في سجون الاحتلال، وله ثلاثة أبناء.
دعوة للتغطية والحضورتحت رعاية محافظة رام الله والبيرة
يتشرف نادي الأسير الفلسطيني، وبالتعاون مع هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وإقليم حركة فتح رام الله والبيرة، بدعوتكم لتغطية المهرجان التكريمي لأمهات الأسرى من ذوي الأحكام العالية، بمناسبة يوم الأم.
التاريخ: يوم غد الخميس الموافق 23 آذار / مارس 2017
الساعة 2:00 ظهراً
المكان: البيرة – قاعة سليم أفندي
عناوين أخبار الأسرى
الاحتلال يعتقل 11 مواطناً من الضفة المحتلة فجر اليوم عرف منهم :
1- وائل أمجد الخطيب، بيت جالا، بيت لحم
2- محمد جمال العزة، بيت لحم
3- علي أحمد خطاب، بيت سيرا، رام الله
4- حسن ربحي نافع، نعلين، رام الله
-5مراد سليمان عطا 17 عام، دير ابومشعل، رام الله
6- بسام شكري قنبر 15 عاما، جبل المكبر، القدس
7- الشيخ فراس العمري، صندلة، الداخل المحتل، عضو في لجنة الحريات والأسرى.
8- محمد حسونة 55 عاما، مخيم الجلزون، رام الله
9- إبراهيم محمد رشايدة، الرشايدة، بيت لحم
10- عثمان هليل رشايدة، الرشايدة، بيت لحم
11- نواف سليمان سواركة، الرشايدة، بيت لحم
نقل الأسير المضرب رأفت شلش إلى العزل الانفرادي
– محاكم الاحتلال تصدر خمسة قرارات إدارية بحق أسرى من بيت لحم
– الاحتلال يعقد اليوم جلسة للنظر في قضية عائلة الأسير أبو مازن
– حكم بالسجن لمدة عام بحق الأسير خالد أبو جميلة
– الإفراج عن الأسير محمد بدر بعد 22 شهراً في الاعتقال
– قرار بالإفراج عن الأسير الجريح جهاد حماد
– محكمة الاحتلال الصهيوني تجدد أمر الاعتقال الإداري بحق الأسيرين سامي محمد بيراوي والأسير شادي محمد شولي، من بلدة عصيرة الشمالية، شمال نابلس،، وذلك للمرة الثالثة على التوالي منذ اعتقالهما بتاريخ 22/3/2016.
– الاحتلال يصدر قرار إداري بحق النائبان طافش وزبون لمدة 4 أشهر
– سلطات الاحتلال تجدد الاعتقال الإداري بحق الأسيرعبد الرحيم بسام حماد من سلواد بالقدس ، وذلك للمرة الثالثة على التوالي لمدة أربعة أشهر جديدة.
– يواصل ثلاثة أسرى في سجون الاحتلال خوض معركة الأمعاء الخاوية رفضاً لاعتقالهم الإداري التعسفي وهم.

1- الأسير محمد ناصر علاقمة مضرب منذ 26 يوماً .
2- الأسير رأفت شلش مضرب منذ 7 أيام .
3- الأسير أكرم يوسف الفسيسي مضرب منذ 33 أيام
أسرى بيت لحم الذين صدرت بحقهم قرارات اعتقال إدارية مؤخراً هم :
1- أنور محمد زين، بيت لحم، أمر إداري جديد لمدة 4 أشهر
2- غسان عيسى هرماس، بيت لحم، أمر إداري جديد لمدة 4 أشهر
3- محمود كريم عياد، بيت لحم، أمر إداري جديد لمدة 6 أشهر
4- خالد ابراهيم ذويب، بيت لحم، أمر إداري جديد لمدة 4 أشهر
5- حسن محمد ورديان، بيت لحم، أمر إداري جديد لمدة 44 أشهر
سلطات الاحتلال تجدد الاعتقال الإداري لـ 5 أسرى من مدينة نابلس هم :
1- الأسير حسين محمد مرداوي، تجديد إداري لمدة أربعة أشهر
2- الأسير إياد عمر حمد، تجديد إداري للمرة الثالثة لمدة 3 أشهر
3- الأسير صلاح الدين دويكات، تجديد إداري للمرة الثالثة لمدة 4 أشهر مع قرار جوهري
4- الأسير سامي محمد بيراوي، تجديد إداري للمرة الثالثة لمدة 4 أشهر
5- الأسير شادي محمد شولي، تجديد إداري للمرة الثالثة لمدة 44 أشهر

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب