الرئيسيةالاخباررئيس وزراء الهند: نحن وإسرائيل توأمان وشريكان في الابتكار والإبداع

رئيس وزراء الهند: نحن وإسرائيل توأمان وشريكان في الابتكار والإبداع


الناصرة «القدس العربي»: يصل الى إسرائيل اليوم في زيارة رسمية رئيس الوزراء الهندي نيريندا مودي، الذي يرى فيها توأما وشريكا للهند في الابتكار والإبداع في عدة مجالات.
وفي حديث نشرته صحيفة «يسرائيل هيوم» المقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قال مودي إنه تعرف على اسرائيل عن قرب في عام 2006 عندما كان رئيسا لحكومة ولاية كجرات، وقد زارها في إطار معرض زراعي.
وتابع رئيس حكومة الهند التي ظلت من دون علاقات دبلوماسية مع اسرائيل حتى توقيع اتفاق أوسلو مع السلطة الفلسطينية في 1993 «يسرني العودة بعد عشر سنوات، وانتظر بفارغ الصبر رؤية كيف تقدمت اسرائيل وتطورت منذ ذلك الوقت. انا شريك في آراء الكثير من أبناء شعبي الذين يعتبرون اسرائيل منارة في التكنولوجيا، كدولة نجحت في البقاء رغم ان الفرص كلها كانت ضدها».لقد تم تطوير الكثير من الابتكارات التكنولوجية في الجامعات والمختبرات الاسرائيلية، وساعدت الإنسانية. بدءا من ذاكرة USB وانتهاء بطماطم شيري. طريقة تحويلكم اسرائيل من دولة ينقصها الماء الى دولة فيها فائض من الماء، وطريقة تنمية الصحراء هي أمور لا تقل دهشة».
يشار الى ان اسرائيل والهند ستوقعان صفقة سلاح ضخمة تبيع فيها الأولى للثانية كميات كبيرة من الصواريخ والذخائر.
وردا على سؤال لماذا قرر القيام بهذه الزيارة التاريخية، قال إن العلاقات بين بلدينا كانت دائما قوية. عمليا، مع السنين اتسعت وأصبحت اكثر منوعة. في الآونة الأخيرة بدأ التعزيز الدائم في العلاقات ينعكس ايضا في الزيارات المتقاربة وعلى مستويات أعلى. لم يقم أي رئيس حكومة او رئيس هندي بزيارة اسرائيل قبل زيارة رئيسنا في عام 2015. زيارتي تؤكد العلاقة التي تعود الى قرون بين شعبينا. إنها تلائم وجهة نظري بأن العلاقات بيننا يجب ان تنعكس في كل مجالات العلاقات، الى جانب العلاقة على المستويات العالية. اعتقد ان هذه السنة، ونحن نحتفل بمرور 25 عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية، توجد فرصة جيدة لنقل العلاقات الى مرحلة متقدمة».
وقال إن مواقف الهند من الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي في الأمم المتحدة يتم تحديدها بناء على الموضوع المطروح على الجدول، معتبرا أن كل موضوع على انفراد، وحسب قيمنا ومبادئنا الجوهرية. واضاف «نحن ننوي مواصلة الحوار مع كل الشركاء، خاصة اسرائيل، في محاولة للعثور على حلول مثالية في الأمم المتحدة وفي المنتديات المشتركة الأخرى. الهند لا تدعم التمييز ضد دولة معينة في الأمم المتحدة».
وردا على سؤال حول ما إذا كانت الهند لا تزال ترى نفسها من كتلة « عدم الانحياز» قال إن نيوديلهي تؤيد فلسفة أن «العالم كله عائلة واحدة» وانها تريد إدارة حوار مع الغرب ومع الشرق.
وردا على سؤال آخر لا يخلو من التوجيه الدعائي قال رئيس حكومة الهند إن الإرهاب هو جنون عالمي، والهند واسرائيل ليستا حصينتين أمامه. ويضيف «يمنع السماح للناس الذين يريدون تنفيذ عمليات عنف ضد الأبرياء، بالنمو، والهند واسرائيل تنظران الى الأمر بالمنظار نفسه. يمكنهما توثيق التعاون بينهما بشكل أكبر وتكميل بعضهما البعض في هذا الموضوع».
وعن طبيعة الزيارة ان كانت تشكل بداية متجددة ام هي تطوير للعلاقات قال الزعيم الهندي إن زيارته لاسرائيل تتميز بأهميتها الخاصة. لافتا الى ان هذه أول مرة يزور فيها رئيس حكومة هندية إسرائيل. وتابع «انا متأكد من ان هذه الزيارة ستعزز العلاقات في مجالات مختلفة وستفتح بابا للتعاون في آفاق جديدة».
وهل ستوافق على زيارة حائط المبكى (حائط البراق ) والقدس مثل الرئيس الامريكي دونال ترامب؟ عن هذا السؤال أجاب بطريقته غير المباشرة:
«الهدف الأسمى للزيارة هو تعميق العلاقات الثنائية بين الهند واسرائيل. انا متأكد من أنني سأزور القدس. خطتي للزيارة تركز على هذا الجهد من أجل تقريب غالبية الجهود لدفع التعاون بيننا وبين اسرائيل على كل المستويات، خاصة في المجال التكنولوجي، وتطوير الابتكارات والتعاون الاقتصادي واستخدام الموارد بشكل ناجع».
وبشأن السيادة في القدس المحتلة ونقل السفارة الهندية من تل ابيب اليها قال مودي إنه يؤمن بحل الدولتين، الذي تعيش في إطاره اسرائيل والدولة الفلسطينية العتيدة بسلام الى جانب بعضهما. معتبرا ان الاتفاق الدائم يجب ان يعترف بمشاعر ومطالب كل الأطراف ذات الصلة. وبرأيه فإن مفتاح الحل لهذه المسألة يوجد في أيدي الطرفين. وأضاف «الهند تدعم كل الجهود من أجل التوصل الى حل متفق عليه لكل القضايا المطروحة على الجدول بما في ذلك موضوع القدس. بالنسبة للسفارة الهندية: سنتخذ قرارا بشأن نقلها فقط بعد توصل الطرفين الى اتفاق بشأنها.»
وعن دور اسرائيل في الإصلاحات الاقتصادية التي يقوم بها مودي في بلاده قال إنها بالتأكيد تستطيع الاضطلاع بدور مهم ويمكنها ان تكون شريكة تكنولوجية في هذا الانقلاب». معتبرا ايضا «ان تكنولوجية اسرائيل يمكن ان تساعد في تطوير جودة الحياة لمئات آلاف الناس في الهند اذا نجحت اسرائيل بملاءمة منتجاتها لاحتياجات الجمهور في القرى الهندية النائية».
ما هو الهدف المركزي للشراكة مع اسرائيل؟..
«اولا، انا أعتقد ان هذه الشراكة جديدة، علاقاتنا مع الشعب اليهودي قائمة منذ مئات السنين. حكومتي مصرة على دفع هذه العلاقات الى مستويات جديدة. هدفنا هو إدارة حوار مع إسرائيل بشكل يحسن ظروف معيشة المواطنين في البلدين».
ما هو نوع المنتجات التي تريدون استيرادها من اسرائيل؟
«نحن لا نبحث عن علاقات استيراد وتصدير عادية. نحن نريد علاقات البائع والشاري. نحن معنيون بالشراكة القائمة على التكنولوجيا. الصناعات الاسرائيلية تساعدنا جدا في سعينا الى تنظيف نهر الغانج ومشاريع مشابهة. توجد محفزات كبيرة لتعميق الشراكة في برامجنا الرئيسية».

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب