
القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء /قال خبير الخرائط والاستيطان في بيت الشرق بالقدس خليل التفكجي: “إن الحديث عن خطة بناء تشمل 300 ألف وحدة استيطانية تعنى القدس الكبرى بالمفهوم الإسرائيلي، والذي يعني ضم الكتل الاستيطانية وتوسيع حدود بلدية القدس.”
وتابع التفكجي في حديث لـ”وكالة قدس نت للأنباء”، “أن هذه المشاريع جزء منها موجود داخل حدود بلدية القدس وهو من ضمن مشروع القدس عام 2020 ، ولكن الجديد اليوم هو الحديث عن بناء استيطاني خارج حدود بلدية القدس مثل “غوش عتصيون” ومنطقة “معاليه أدوميم” ومنطقة “جعفات زئيف””.
ولفت إلى أنه “على هذا الأساس بدأ الحديث عن قضايا خطيرة جدًا وهي القفز باتجاه فرض أمر واقع جديد في داخل الضفة الغربية عن طريق التوسع الاستيطاني وضم الكتل الاستيطانية إلى داخل مدينة القدس والتي تعادل 10% من مساحة الضفة الغربية”.
وأضاف قائلًا: “يجيء هذا القرار الآن من وزير الإسكان ببناء300 ألف وحدة استيطانية في “القدس الكبرى، والحديث عن هذه المشاريع التي هي أصلًا داخل المستعمرات الإسرائيلية الواقعة خارج حدود البلدية، في ظل وجود مشروع لبناء 10.000 وحدة استيطانية في “غوش عتصيون”، و توسيع أيضًا في منطقة معاليه أدوميم، وضمن مشروع القدس عام 2050ضمن مشروع 5800”.
وتابع أن “مشروع 5800، المعروف أيضاً باسم القدس 2050، هو مبادرة خاصة أطلقها “كيفن بيرميستر” المبتكر التكنولوجي والمستثمر العقاري الأسترالي، وهي منبثقة من مبادرة للقطاع الخاص ومطروحة باعتبارها “خطة ستغيّر ملامح القدس، ويشمل إقامة أكبر مطار وإقامة سكك حديدية وبنية تحتية كاملة متكاملة”.
وشدّد التفكجي على أن الجانب الإسرائيلي لديه خطة وبرنامج يعمل وفقها، مشيرًا إلى خطة القدس عام ة2020 والقدس عام 2050 ، لافتًا في ذات السياق إلى وجود ما أسماها بـ” الفرملة” في بعض الأحيان من قبل الولايات المتحدة الأمريكية لبعض المشاريع، ولكن بعد إعلان “ترامب” القدس عاصمة لإسرائيل، فلا شيء الآن يكبح جماح إسرائيل في بنائها الاستيطاني وفرضها للأمر الواقع بعدم إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وأكد التفكجي على أن ما يحصل هو ضوء أخضر من الولايات المتحدة بإقامة هذه الوحدات السكنية وتوسيع حدود بلدية القدس.
يُذكرالخطة تشمل بناء 300 ألف وحدة استيطانية فيما أطلق عليها بـ “القدس الكبرى”، وأن غالبية تلك الوحدات ستبنى في مناطق خارج الخط الأخضر.، على أن تبنى هذه الوحدات الاستيطانية على مساحات كبيرة جدا، غير انه لم يتم بعد تحديد المناطق التي سيتم تضمينها لنطاق بلدية القدس.
ونُقل عن وزير الإسكان غالانت قوله أن هدف هذه الخطة هو إقامة وحدات استيطانية على أراضي القدس الموحدة عاصمة إسرائيل، مشيرا إلى أن هذه الخطة تشمل أيضا انشاء مرافق للبنى التحتية تتعلق بالنقل والمواصلات ومناطق تجارية وغيرها.




