
رام الله/ شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بالمسيرة الجماهيرية ضد جدار الفصل العنصري بقرية بلعين في ذكرى انطلاق الثورة الفلسطينية السادسة والاربعين، وذلك بمشاركة الرفيق مراد عبد الرحيم عضو اللجنة المركزية للجبهة ،والرفيق سميح الناقوري أمين سر الجبهة بمحافظة رام الله والبيرة ،و العشرات من كوادر الجبهة وأعضائها من محافظتي رام الله اهالي قرية بلعين والقوى الوطنية والمتضامنين الاجانب في المسيرة لاسبوعية ضد جدار الفصل.
وأكدت الجبهة أن النضال المستمر وصمود أهالي بلعين وتفعيل المقاومة الشعبية ضد جدار الفصل،يشكل نموذجا للنضال الجماهيري ،وأن المقاومة الجماهيرية مستمرة في سبيل تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني.
وتابعت الجبهة أن حكومة الاحتلال تمارس القمع وتشن الحملات المنظمة لاعتقال نشطاء مقاومة الجدار، وتمارس ضغوطات على نشطاء حملة التضامن الدولية الذين يشاركوا الاهالي في المسيرات الجماهيرية بهدف ابعادهم للاستفراد بأبناء شعبنا ، وأن ذلك لن يثني أبناء شعبنا عن مواصلة نضاله وتصديه لقوات الاحتلال العنصرية المتطرفة .
ووجت الجبهة دعوة لكافة جماهيري محافظة رام الله والبيرة والقوى الوطنية إلى المشاركة الفاعلة في بالمسيرات الجماهيرية ببلعين وفي كافة نقاط التماس مع قوات الاحتلال .
ورفع المشاركون في المسيرة ، الأعلام الفلسطينية، وأعلام الفصائل الفلسطينية، والشعارات المنددة بسياسة الاحتلال الاستيطانية، ويافطات تشيد بانطلاقة الثورة الفلسطينية
وجاب المتظاهرون شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الوطنية، الداعية إلى الوحدة ونبذ الخلافات، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى، والحرية لفلسطين وردّدوا هتافات تندّد بالعدوان على القدس ، وسياسة الابعاد والترحيل
وتوجهت المسيرة نحو الجدار، حيث كانت قوة عسكرية ضخمة جدا من جيش الاحتلال الإسرائيلي بانتظار المسيرة، وقد عملت حاجز ووضعت اسلاك شائكة في الطريق، ووضعت اعداد كبيرة جدا من الجنود على طول مسار الجدار، وبالقرب من الحاجز عملت حاجز كبير من جنود الاحتلال مدججين بالذخيرة، وقبل وصول المتظاهرين من الحاجز، قام الجيش بإطلاق قنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط والقنابل الغازية نحوهم من جميع الاتجاهات، ورش الماء الكريهة الممزوجة برائحة الظربان


