
دمشق /شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في مخيم في مخيم السبينه الواقع جنوب العاصمة دمشق،بالمهرجان الجماهيري الحاشد الذي أقامته حركة ‘فتح’ بإقليم سوريا ، إحياء للذكرى السادسة والأربعين لانطلاقة الثورة الفلسطينية.
وشارك في المهرجان لفيف واسع من أبناء المخيم تقدمهم عددٌ من كوادر حركة ‘فتح’ إقليم سوريا، وعددٌ من قادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في دمشق (جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، وحزب الشعب، والاتحاد الديمقراطي (فدا)، جبهة التحرير الفلسطينية)، وقياداتٍ حزبية وشعبية وفعاليات اجتماعية وأهلية فلسطينية.
ووجه الرفيق قاسم معتوق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطسيني في سوريا، التحية والتهنئة لشعبنا وللسيد الرئيس أبو مازن واللجنة المركزية وقيادة وكوادر حركة ‘فتح’ داخل الوطن وخارجه، وقال: بهذه المناسبة نؤكد على ضرورة إنهاء حالة الانقسام والعودة للوحدة الوطنية لمواجهة المخاطر التي تهدد مشروعنا الوطني الفلسطيني برمته وأيضاً نجدد العهد والوفاء على المضي بالنضال لتحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وألقى علي وهيبي أمين سر منطقة السبينة لحركة فتح، كلمة الانطلاقة، التي بدأها بتهنئة شعبنا بالمناسبة التي أصبحت عيداً وطنياً لكل أبناء فلسطين، ومستعرضاً تاريخ الثورة الفلسطينية وبداياتها وأهم المحطات النضالية التي خاضها القادة الأوائل، مؤكداً على ضرورة رص الصفوف وإنهاء الانقسام وتحقيق التكامل الفلسطيني بين الضفة والقطاع.
ودعا حماس إلى الإسراع بالتوقيع على الورقة المصرية لاستعادة لحمة أرض فلسطين وشعب فلسطين للوقوف في وجه التحديات الإسرائيلية والغطرسة الأميركية التي شغلت الفلسطينيين بالانقسام لتتيح لإسرائيل بناء المستوطنات وقضم الأرض وتشريد أهلها، فأصبح الفلسطيني لاجئاً حتى داخل وطنه وأرضه.
وأضاف تيسير أبو بكر عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية، أن الانطلاقة نقلت القضية الفلسطينية من قضية لاجئين إلى قضية شعبٍٍ يبحث عن الحرية والاستقلال، مؤكدا م على مواصلة النضال حتى تحقيق أهدافنا في العودة والتحرير والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.
وقال مصطفى الهرش عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب، مسؤول ساحة سوريا: ‘ما أحوجنا إلى كل أولئك الشهداء العظام الذين بقوا متمسكين بالثوابت الوطنية وحقوق شعبنا بإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس’. هذه الثوابت التي استشهد من أجلها الآلاف من الشهداء يجب أن نحافظ عليها بحفاظنا على وحدتنا الوطنية بكامل أطيافها السياسية.
وقال أبو القاسم عضو قيادة حركة فتح، سوريا: إنه منذ انطلاق الثورة وحتى اليوم وهي مستمرة وقوافل شهدائها مستمرة جيلاً بعد جيل، هذه الثورة عاصرت تطوراتٍ عديدة أهمها أنها استطاعت أن تنقل قضيتنا من أدراج مؤسسات اللاجئين إلى كل المؤسسات الدولية وتحولها من قضية شعبٍ لاجئ إلى قضية سياسية أجبرت العالم على الاعتراف بها وبقضاياها.
وأكد تيسير أبو الرز عضو إقليم سوريا بالاتحاد الديمقراطي فدا على ضرورة إنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، مؤكداً على ضرورة الاهتمام والالتفات للمخيمات الفلسطينية وبالذات المخيمات الفلسطينية في لبنان وتحسين أوضاعها المعيشية.
من جانبه قال أبو المعتصم مسؤول لجنة العمل الجماهير في حركة ‘فتح’ السبينه: ‘في هذه الذكرى نؤكد لإخوتنا في اللجنة المركزية لحركة فتح وللرئيس أبو مازن بأننا نحن أبناء حركة ‘فتح’ في مخيمات ومعسكرات اللجوء في سوريا، معه في هذا المشوار الذي يقيننا أنه قاده وما زال على طريق الشهيد ياسر عرفات.


