الاخبارشؤون الأسرى

محكوم بالسجن المؤبد ومعتقل في سجن ريمون: الاسير ربيع ربيع يدخل عامه السادس عشر في سجون الاحتلال


بيت لحم /PNN/ أنهى الأسير ربيع إبراهيم حسن ربيع (36 عام) من مخيم الدهيشة قضاء مدينة بيت لحم، عامه الخامس عشر، ودخل عامه السادس عشر على التوالي في سجون الاحتلال، وهو محكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة ويقضي حاليا حكمه في سجن ريمون .

وقالت ماجدة ربيع والدة الاسير ربيع ربيع ان ابنها الاسير يدخل عامه السادس عشر في سجون الاحتلال في ظل ظروف اعتقال ماساوية في اطار الهجمة الاسرائيلية على الاسرى ومكتسباتهم مشيرة الى انها قامت بزيارته يوم الرابع عشر من الشهر الجاري.

واكدت ربيع على ان رسالة ابنها الاسير المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة هي رسالة وحدة وصمود مشددة على ان الاسرى ومن ضمنهم ابنها ربيع يؤكدون على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية ليكون شعبنا قادرا على مواجهة التحديات والمؤامرات حيث يشدد الاسرى على ضرورة انهاء الانقسام.

واشارت والدة الاسير ربيع الى ان الاسرى يعانون ظروفا اعتقالية تزداد سوء يوما بعد يوم في ظل تدهور الاوضاع السياسية مشددة على ضرورة واهمية تفعيل قضية الاسرى وابقاءها في عقول وقلوب كل الفلسطينين من خلال انشطة وفعاليات مستمرة لان سلطات الاحتلال تبطش بالاسرى بشكل همجي وممنهج.

وكانت محكمة احتلالية قد أصدرت حكماً بالسجن المؤبد مدى الحياة بحق الأسير “ربيع” وتم عزله لفترة طويله، وحرم من زيارة ذويه لعدة سنوات، ثم سمحت لوالدته بزيارته فقط، وعلى فترات متباعدة، وقد استطاعت بعد جهود كبيرة من احتضانه بعد مرور 13 عام على اعتقاله حيث حيث كان مطاردا لسنتين لم تستطع ان تراه فيهما.

واعتقل ربيع ربيع خلال الانتفاضة الثانية انتفاضة الاقصى حيث اعتقلته قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال عملية عسكرية واسعة في عام 2004 اجتاحت خلالها مدينة بيت لحم وحاصرت مستشفى الامراض العقلية حيث تحصن الاسير ربيع قبل ان تقوم قوات الاحتلال باعتقاله.

يشار الى ان الاسير ربيع كان ناشطا سياسيا ونقايا في حركة الشبيبة الطلابية وحركة فتح كما كان عضوا في منظمة الشبيبة الفتحاوية وعند انطلاق انتفاضة الاقصى كان ربيع من اول القادة في الشبيبة وفتح الذين تصدوا وقاوموا الجرائم الاسرائيلية في محافظة بيت لحم الى ان تم اعتقاله والحكم عليه بالسجن المؤبد.

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى