الرئيسيةالاخبار قائد الجيش الإسرائيلي يؤكد أن حماس ليست اللاعب الوحيد في...

قائد الجيش الإسرائيلي يؤكد أن حماس ليست اللاعب الوحيد في غزة وأنها تحاول منع الهجمات

23qpt962 

غزة / في مؤشر على وجود وساطات بالأغلب تبذلها مصر لوقف شن إسرائيل هجوم ضد قطاع غزة على خلفية الهجمات الصاروخية التي انطلقت من القطاع ضد جنوب إسرائيل، قال رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس ان حركة حماس تحاول منع الهجمات والحفاظ على التهدئة، وتحدث كذلك عن الملفين الإيراني والسوري، وقال ان الهدوء على الحدود السورية مع سورية يتلاشى.
وقال غانتس خلال كلمة في المؤتمر السنوي لمعهد الأمن القومي الإسرائيلي نقلتها وسائل الإعلام الإسرائيلية، تحدث خلالها عن مجمل تحديات إسرائيل وتطرق إلى ملف قطاع غزة ‘حماس ليست اللاعب الوحيد هناك وإنها تحاول منع إطلاق الصواريخ والحفاظ على التهدئة’.
وتشير تصريحات غانتس هذه التي جاءت في أعقاب تهديدات شديدة اللهجة لقادة إسرائيل، بأن هناك جهودا تبذلها القاهرة كما كشف قبل أيام لمنع التدهور الأمني في قطاع غزة.
وعقب موجة التهديدات الإسرائيلية حذرت الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في غزة من نية إسرائيل لشن هجوم جديد ضد القطاع، ودعت مصر للتدخل لـ ‘لجم العدوان’.
وجاء تصريحات غانتس في أعقاب تعرض جنوب إسرائيل لرشقات من صواريخ قصيرة المدى أطلقتها منظمة جهادية في قطاع غزة مؤخرا.
لكن الجنرال الإسرائيلي عاد وهدد بشن هجوم ضد القطاع إذا ما استمرت الأوضاع على حالها، وقال ‘إذا ما استمر إطلاق هذه الصواريخ سنرد بطرق مختلفة’.
وقال ‘لن يتردد في القيام بعملية على غرار عامود السحاب بل وأكثر شدة’.
وخلال عملية ‘عامود السحاب’ التي شنتها إسرائيل ضد القطاع منصف تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي وانتهت بعد ثمانية أيام بوساطة مصرية أرست تهدئة، اغتالت قوات الاحتلال قائد أركان حركة حماس احمد الجعبري، ودمرت معظم مقرات حكومة حماس الأمنية، واستشهد في تلك الحرب أكثر من 170 فلسطينيا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء.
وقال غانتس ان حماس ليست معنية بخسارة سيطرتها على قطاع غزة، لكنه أشار إلى أن الحركة التي تسيطر على القطاع ‘ليست اللاعب الوحيد في غزة’، وقال ‘توجد منظمات أخرى تعمل من هناك، وحماس تحاول تقييدهم’.
وسبق وأن هدد أكثر من مسؤول إسرائيلي بشن هجوم ضد القطاع، حال استمر تساقط الصواريخ، في ظل التهدئة المبرمة.
وتطرق غانتس، إلى المخاطر التي تواجه إسرائيل، وقال ان هناك خطرين كبيرين وجديين تواجههما، وأنه يجب أن تتعامل معهما إسرائيل في المستقبل المنظور، وهما الوضع في سورية والملف الإيراني.
وقال ‘إيران تستغل بإبداع كبير المحادثات التي تجري معها من قبل الدول الغربية لمواصلة نشاطها الاستراتيجي، على طريق تعزيز اقترابها من القدرة النووية العسكرية’.
ولم يقلل في ذات الوقت من شأن العقوبات الدولية التي قال انها ‘تساهم في عزل إيران وتشكيل ضغط قد يدفعها في النهاية إلى سلوك طريق مغايرة’.
وفي ملف سورية قال غانتس، أنها باتت تشكل ‘منطقة عدم استقرار’، لافتا إلى نشوء ‘حالة سلبية تتطور باتجاه تفكك سورية’.
وأشار إلى أن سيطرة الرئيس بشار الأسد آخذة بالاضمحلال مقابل اتساع مركبات عدم الاستقرار، لكنه قال أيضا أن الهدوء على الحدود السورية ‘آخذ بالتلاشي’.
ولفت غانتس إلى تدخل إيران وحزب الله في الحفاظ على النظام أو الاستعداد لليوم الذي يلي سقوطه، لافتا إلى أنهما يعملان بصورة جيدة ومنسقة كل ما يتعلق الأمر بمصلحتهما.
وأشار إلى ضرورة تخطي إسرائيل والاستعداد جيدا لـ ‘معركة يتم حسمها خلال وقت قصير قدر الإمكان’.
وتحدث أيضا لأول مرة عن وجود دعم تقدمه روسيا لنظام الأسد، وقال أنه ‘دعم مستغرب’.
وأمس قال أيضا رئيس الوزراء بنيامين نتيناهو خلال اجتماع لكتلة حزب ‘الليكود’ البرلمانية ان التهديدات الأمنية التي تواجهها إسرائيل تزداد صعوبة يوما بعد يوم.
وقال ‘إسرائيل لن تسلّم بأي محاولة لإطلاق النار على أراضيها سواء من الشمال أو الجنوب’.

القدس العربي .

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب