أخباراخبار الجبهةالاخبارمواضيع مميزة

النضال الشعبي عمليات الاعتقال الممنهجة للأطفال تشكل جزءًا مركزيًا من بنية عنف الاحتلال

 

رام الله / أدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني قيام قوات الاحتلال باعتقال خمسة أطفال من بلدة سعير، وهم: هشام جرادات، ورشاد إبراهيم جرادات، وموسى أدهم جرادات، وجميعهم يبلغون من العمر (14 عاما)، ومحمد خالد جرادات (15 عاما)، ومراد شحادة المطور (15 عاما)، بعد أن داهمت منازل ذويهم وفتشتها.

وقالت الجبهة إن اعتقال الأطفال يعكس همجية الاحتلال، وعمق ثقافة الكراهية والعنصرية التي تنتشر في أوساط قواته، مطالبًة المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته، تجاه أطفال فلسطين، وما يتعرضون له من جرائم فاقت كل الحدود، وإلزام الاحتلال بتطبيق المواثيق والاتفاقيات الخاصة بالأطفال لوضع حدّ لعمليات الاعتقال التي تستهدفهم دون مبرر، ووقف ما يتعرضون له من معاناة متفاقمة بشكل يومي.

وتابعت الجبهة تواصل سلطات الاحتلال استهداف الأطفال الفلسطينيين، منتهجة جملة من الأدوات في ملاحقتهم، وإعدام طفولتهم، وسلبهم أبسط حقوقهم، لا سيما عبر عمليات الاعتقال الممنهجة التي تشكل جزءًا مركزيًا من بنية عنف الاحتلال، حيث يواصل الاحتلال اعتقال نحو (140) طفلًا تقل أعمارهم عن (18) عامًا.

وأشارت أن الاحتلال ينفذ انتهاكات جسيمة بحق الأسرى الأطفال منذ لحظة اعتقالهم واحتجازهم، والتي تتناقض مع ما نصت عليه العديد من الاتفاقيات الخاصة بحماية الطفولة، وذلك من خلال عمليات اعتقالهم المنظمة من منازلهم في ساعات متأخرة من الليل ونقلهم إلى مراكز التحقيق والتوقيف، وتهديدهم وترهيبهم، وإبقائهم دون طعام أو شراب لساعات طويلة.

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى