اخبار الجبهة

النضال الشعبي تحيي الذكرى الـ44 لانطلاقتها والذكرى الثانية للقائد المؤسس د. سمير غوشة

 رام الله / أحيت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، اليوم الخميس، الذكرى الـ44 لانطلاقتها، والذكرى السنوية الثانية لرحيل قائدها المؤسس سمير غوشة، في الضفة الغربية وقطاع غزة والساحات الخارجية ، بزيارة أضرحة الشهداء ووضع أكاليل من الزهور .

وانطلقت الفعاليات من أمام مكتب الجبهة بالبيرة، باتجاه مقبرة الشهداء بمشاركة أعضاء المكتب السياسي للجبهة، واللجنة المركزية للجبهة، وكوادر الجبهة،  وتم وضع أكاليل من الزهور على ضريح الدكتور سمير غوشة القائد المؤسس عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والأمين العام السابق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشهيد أبو علي مصطفى، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح صخر حبش،  وضريح الشهيد يوسف وراد عضو اللجنة المركزية للجبهة ومحمد العاصي أحد كوادر الجبهة، وعلى النصب التذكاري لشهداء فلسطين، وعلى ضريح الشاعر محمود درويش.

 ثم توجه الحضور إلى مقر المقاطعة، ووضعوا إكليلا من الزهور على ضريح الشهيد ياسر عرفات، وسيتوجه أعضاء المكتب السياسي ظهر اليوم إلى بيت لحم لوضع إكليل من الزهور على ضريح عضو المكتب السياسي للجبهة خالد العزة.

وأوضح أمين سر المكتب السياسي للجبهة عوني أبو غوش، أن إحياء الذكرى يأتي تأكيدا على أن الجبهة مستمرة وباقية حتى قيام الدولة الفلسطينية، مشيرا إلى أن الفعاليات اليوم تشكل محطة إعادة تقييم مسار الجبهة على مدى 44 عاما.

وأضاف أن الفعاليات التي انطلقت من رام الله ستكون في كافة أرجاء الوطن، وخارج الوطن، وسيتم اختتامها في 23 من الشهر الجاري بندوة سياسية للتحدث عن حياة الراحل  الدكتور سمير غوشة، وتكريم مؤسستين وطنيتين بدرع القائد المؤسس الدكتور غوشة .

وأكد أبو أن الجبهة متمسكة بالأهداف والثوابت الوطنية الفلسطينية ، ومتمسكة بالسير علة نهج الدكتور غوشة ، موجهة تحية لكافة كوادر الجبهة في الوطن والخارج .

ودعا أبو غوش إلى حماية اتفاق المصالحة، والضغط باتجاه التطبيق الأمين لكافة بنوده، ودعم قرار القيادة بالتوجه للأمم المتحدة لنيل العضوية الكاملة، والحصول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس، وتفعيل وتطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية، وعلى قاعدة التمثيل النسبي، بما يؤدي إلى تعزيز دور ومكانة المنظمة كممثل شرعي ووحيد لشعبنا الفلسطيني.

وفي قطاع غزة وضع قادة فصائل العمل الوطني والإسلامي اليوم , أكاليل من الزهور على أضرحة الشهداء ورموز الحركة الوطنية في مقبرة الشهداء في الشيخ رضوان بمدينة غزة .

وقال أنور جمعة عضو اللجنة المركزية للجبهة ومسئول الإعلام في قطاع غزة أن هذه الزيارة تأتي, حيث آثرت الجبهة أن تعلن عن بدء فعاليتها بذكرى انطلاقتها من المكان الذي يرقد فيه الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل فلسطين.

وقال عاطف السويركي عضو اللجنة المركزية للجبهة أمين سر إقليم الشمال في كلمة الجبهة ” أن افتتاح فعاليات إحياء الانطلاقة بزيارة أضرحة الشهداء هو تأكيد من الجبهة بأنها ستبقى وفية للمبادئ والأهداف التي انطلقت من أجلها والتي ضحى في سبيلها الشعب الفلسطيني بخيرة أبنائه الذين سطروا بدمائهم الزكية أروع صور البطولة والفداء .

واستعرض السويركي مناقب الشهداء وتضحياتهم الجسام , مستذكراً كافة شهداء شعبنا الذي ضحوا بأرواحهم دفاعاً عن ثرى الوطن ومن أجل قضية شعبنا الوطنية ومن أجل كرامة الوطن والإنسان .

و ومن جانبه أشاد أبو جودة النحال عضو المجلس الثوري لحركة فتح في كلمة الفصائل بالدور المتميز لجبهة النضال في كافة مراحل الثورة الفلسطينية، مثمناً مواقفها الوحدوية وجهودها في توحيد الصف الفلسطيني والذي ما تزال تبذل الجهود لاستعادة الوحدة الوطنية لشعبنا .

وأكد النحال أن الوحدة الوطنية ضرورة وطنية ملحة ليتمكن شعبنا من مواجهة الاحتلال وسياساته العدوانية وليتمكن من مواجهة استحقاقات القضية الفلسطينية واستحقاق أيلول القادم في الذهاب إلي الأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
هذا وقد ووضع المشاركون في الزيارة أكاليل من الزهور على أضرحة الشهداء: أحمد ياسين ونبيل القبلاني وأبو أحمد حلب وإسماعيل أبو شنب وخالد الدحدوح وجيفارا غزة وجهاد العمارين ووسيم وفارس شابط و محمود الرواغ , مجددين العهد للشهداء بمواصلة النضال من أجل تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال .

 وفي بيان لها لمناسبة الذكرى 44 لانطلاقتها شددت الجبهة على ضرورة تفعيل المقاومة والنضال الجماهيري في مواجهة كافة النشاطات الاستيطانية، ودعم صمود الأسرى، والعمل على إطلاق سراحهم جميعا، والاهتمام برعاية أسر الشهداء والأسرى وتأمين حياة كريمة لهم.

مؤكدة ضرورة التمسك بحق عودة للاجئين إلى ديارهم وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194، وتشكيل صندوق وطني لدعم المتضررين من أصحاب البيوت المهدمة والمزارع المجرفة والأراضي المصادرة، وتعزيز صمود شعبنا داخل الوطن من خلال سياسة وخطة تنموية ومواجهة البطالة، ودعم الاقتصاد الوطني، بما يمكنه من تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى