الرئيسيةاخبار الجبهةالنضال الشعبي تحيي انطلاقتها 44 بمهرجان سياسي حاشد في مخيم البص

النضال الشعبي تحيي انطلاقتها 44 بمهرجان سياسي حاشد في مخيم البص

لبنان/ لمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لانطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني والذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد المؤسس الدكتور غوشة نظمت الجبهة مهرجانا سياسيا حاشداً في البص في مدينة صور أمس ، بحضور القيادات اللبنانية والفلسطينية الروحية والسياسية والاجتماعية ، وأهالي المخيم والمخيمات المجاورة ، وكذلك كادر الجبهة وأعضائها في الساحة اللبنانية ، حيث قامت الجبهة بإيقاد شعلتها أل 44 .

وتخلل المهرجان كلمات من محمد غزال باسم حركة أمل والقوى والأحزاب اللبنانية الوطنية والإسلامية ومحمد زيداني ممثل منظمة التحرير ومسؤول حركة فتح في لبنان .

وبكلمته باسم فصائل منظمة التحرير الفلسطينية أكد محمد زيداني ممثل منظمة التحرير ومسؤول حركة فتح في لبنان، على تمسك المنظمة والقيادة الفلسطينية بالتوجه وبخطى ثابتة نحو استحقاق أيلول ، لانتزاع الاعتراف بالدولة الفلسطينية .

واستذكر زيداني الدكتور سمير غوشة قائلا ” إنه  الذي كان يألم لألم كل فلسطيني فرداً أو جماعه،هذا الوحدوي بامتياز وهو الذي كان قد اعد رسالة قبل استشهاد بقليل ووجهها لمؤتمر فتح السادس وللرئيس أبو مازن لا يخفي فيها مشاعره للخروج من هذا المؤتمر بعافية فتح التي هي عافيه ل م.ت.ف ولفلسطين” .

ومن جانبه قال محمد غزال بكلمته باسم حركة أمل والقوى والأحزاب اللبنانية الوطنية والإسلامية، نؤكد اليوم وقوف حركة أمل ورئيسها الأستاذ نبيه بريو كل الأحزاب الوطنية والإسلامية اللبنانية،بأننا سنستمر بمطالبه الدولة والحكومة والرئاسة والمجلس بإعطاء الحقوق المدنية للشعب الفلسطيني والحفاظ على نسيجه الوطني وتوفير الحياة الكريمة في المخيمات .

وأشار غزال أن دائرة التأيد في أوروبا واسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية والدول الإسكندنافيه أخذت بالتوسع للاعتراف  بدولة فلسطين عضواً كامل العضوية في هيئه الأمم .مؤكدا أنها معركة تحتاج لموقف عربي حاضن وداعم للتوجه الفلسطيني والقيادة الفلسطينية، وأشار في كلمته إلى دور الحكومة الجديدة برئاسة السيد نجيب ميقاتي، والرئيس ميشال سليمان في دعم وتوجه القيادة الفلسطينية نحو الأمم المتحدة .

وختم غزال بتوجيه التحية لقيادة الجبهة وأمنيها العام الدكتور احمد مجدلاني والمكتب السياسي واللجنة المركزية والشهداء والأسرى، ومعاهداً الشعب الفلسطيني أن تبقى قضية فلسطين هي القضية المركزية حتى تحريرها.

كما ألقى مسؤول جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في لبنان تامر عزيز كلمة الجبهة محذراً من العواقب الوخيمة التي قد تترتب على تعطيل تنفيذ وتطبيق المصالحة و من الاحتكار الثنائي لمعالجة كافة القضايا والملفات وفي تنفيذ الاتفاق ، مشيرا أن سياسة الاحتكار الثنائي سيدفع الأوضاع إذا استمر نحو مزيد من التأجيل و التأزم .

وأضاف تامر إننا اليوم بحاجة ونحن نخوض استحقاق أيلول لانتزاع اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين بأن نذهب ونحن موحدين متفقين على هذا الاستحقاق مسلحين في برنامج المقاومة الشعبية الشاملة ، وعلينا أن نصعد  المقاومة الشاملة بوجه الاستيطان والجدار وتهويد القدس وحرية الأسرى ورفض التوطين والتمسك بحق العودة استنادا” للقرار 194 .

ورحب تامر بتشكيل الحكومة اللبنانية برئاسة السيد نجيب ميقاتي أملا منها استكمال ما بدأته الحكومات السابقة بإعطاء الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للشعب الفلسطيني في لبنان والسماح بالتملك وحق العمل بمزاوله المهن الحرة والإسراع  بإعمار مخيم نهر البارد وإزالة كل الإجراءات الامنيه وإلغاء نظام التصاريح وانفتاح المخيم على جواره وعودة أهله إليه .

وشكر تامر الجيش اللبناني الساهر على أمن الوطن وحمايته من العابثين بأمنه واستقراره، وعلى جهودهم ومبادرتهم لفتح طريق ثانيه لمخيم الرشيدية بعد أن كان له مدخل واحد ليصبح للمخيم بعد اليوم مدخل جديد وهو مدخل الشواكير من اجل تسهيل حركة وتنقل المواطنين من والى المخيم.

وطالب تامر الأنروا بالقيام بواجباتهم دون تأخيرا أو تلكؤ وتحسين خدماتها في الصحة  والتعليم والمشاريع ذات العلاقة في بيئة المخيمات.

داعيا إلى وحدة فصائل منظمة التحرير ورفض التوطين والتمسك بالقرار الرقم 194 الذي يضمن حق عودة الشعب الفلسطيني الى أرضه .

كما ونظمت الجبهة حفل استقبل للمناسبة في  مخيم الرشيدية ووضعت أكاليل من الزهور على أضرحة شهداء الجبهة.

 

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب