الرئيسيةزواياثقافة وادب"الحنّونة" تختتم فعاليات مهرجان "وين ع رام الله"

“الحنّونة” تختتم فعاليات مهرجان “وين ع رام الله”

الايام -يوسف الشايب:اختتمت فرقة الحنّونة للفنون الشعبية الفلسطينية، القادمة من الأردن، من ساحة راشد الحدادين، مقابل دار بلدية رام الله في البلدة القديمة للمدينة، فعاليات النسخة الرابعة عشرة من مهرجان “وين ع رام الله”، مساء أول من أمس.
ومزجت الفرقة في عرضها الذي تواصل لأكثر من ساعة، وحمل عنوان “غزالة المرج”، بين أغنيات تراثية ووطنية ولوحات من الدبكة والرقص الفلكلوري والشعبي.
وبدأت “الحنّونة” بتقديم أغنيات لفلسطين ومدنها على كامل الجغرافيا غير المنقوصة، قبل أن ينضم إليهم الراقصات والراقصون ليكملوا اللوحات بين دبكة ورقص فلكلوري وأغنيات.
وقدّمت الفرقة في لوحاتها علاوة على التكوينات المختلفة في اللوحات الراقصة، أغنيات تراثية ووطنية، من بينها: “يا ظريف الطول”، و”على دلعونا”، و”يا حلالي يا مالي”، و”يويا”، و”عنّا عنّا”، و”واجب علينا”، و”منجلة يا منجلا”، و”تحت هودجها” و”يا ويل حالي”، و”يا طير الطاير”، و”طاحت الخيل تلعب”، و”فلسطينية”، وليس انتهاء بـ”وين ع رام الله”، حيث كان الختام بنشيد “موطني”.
وكان د. موسى صالح، أحد مؤسسي الفرقة، قدّمها بالقول، شهدتُ مهرجانات الصيف الأولى في مدينة رام الله، منتصف ستينيات القرن الماضي، وكان يدرّبنا المدربون تدريباً خاصاً للفرق التي ستقدّم مهرجانات الصيف، وقتذاك، وعودة هذه المهرجانات إلى رام الله دليل آخر على أننا شعب يحب الحياة إذا ما استطاع إليها سبيلاً، كما قال درويش، مشدداً على أن لهذه الزيارة وقعا خاصا جداً لكونه يصطحب رفقته “بضع عشرات من الصبايا والشبّان الذين كبروا وهم يغنّون لفلسطين، ومنهم من بدأ في “الحنّونة” منذ أن كانوا في السابعة، بحيث غنّوا لفلسطين أكثر من عقدين كاملين، ورقصوا لها دون أن يروها، ولكنهم، ومن خلال مهرجان “وين ع رام الله” فإنهم يحققون عودة ما إلى الأرض التي لطالما تغنّوا بها وبأهلها، ويعانقون أهلها الصامدين على أرض فلسطين التي تقاوم منذ قرن من الزمان، كما تقدّم الثقافة والفرح.
وكان رئيس بلدية رام الله، عيسى قسيس، أكد على نجاح المهرجان في تحقيق أهدافه الثلاثة، أولها الالتزام بمضمون “75 عاماً على مسار العودة” كشعار لدورة هذا العام، ليكون جزءاً من برامج بحثية ومجتمعية وفنيّة “نعمل عليها في بلدية رام الله، فنحن نؤمن بأن الثقافة الفلسطينية الحرّة هي إحدى أهم جبهاتنا للحفاظ على الرواية التاريخية للشعب الفلسطيني حيّة في الضمير العالمي”، وثانيها “لم شملنا”، فقد حقق المهرجان “حضوراً لافتاً من مختلف المدن والقرى في كلّ فلسطين الواحدة المُوحّدة، ومن الشتات، فصيف رام الله يتواصل عبر الأجيال بجمع الشمل، أما ثالثها فتمحور حول الحضور المميّز للشباب.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب