الرئيسيةاخبار الجبهةد. مجدلاني يقدم التهاني لرؤساء وقادة الأحزاب السورية بمناسبة ذكرى عيد الجلاء

د. مجدلاني يقدم التهاني لرؤساء وقادة الأحزاب السورية بمناسبة ذكرى عيد الجلاء

رام الله : قدم الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني الدكتور أحمد مجدلاني، التهاني للأمناء العامون وقادة ورؤساء الأحزاب السياسية السورية، بمناسبة الاحتفال بعيد الجلاء.
وفي برقيات وجهها مجدلاني بهذه المناسبة، قال فيها : (باسمي شخصياً، وباسم الرفيقات والرفاق أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني نتقدم لكم بتهانينا الحارة بمناسبة ذكرى السابع عشر من نيسان المجيد، ويسعدنا أن نحتفل معكم ومع الشعب السوري الشقيق وحركته الوطنية والتقدمية بعيد الجلاء، والذي جاء تتويجاً لنضالات كافة السوريين في مواجهة المستعمر، ففي الذكرى الـ78 لجلاء المستعمر الفرنسي عن الأرض السورية التي رويت بدماء الشهداء الذين خاضوا ملاحم البطولة والمقاومة في مجابهة الاحتلال الاستعماري وكسر شوكته وهزيمة مشروعه، ليكون عيداً للحرية والجلاء والكرامة الوطنية، تتجدد فيه الآمال بدحر كافة المشاريع العدوانية التي تستهدف سوريا منذ بداية الأزمة عام 2011، والتي تلاحم فيها شعبكم بقيادته وجيشه وحركته الوطنية في مواجهة التحديات واسقاط كافة الأوهام والمشاريع المشبوهة وتصليب الجبهة الداخلية، تعزيزاً لصمود سوريا أمام الحرب الكونية التي تعرضت لها).
وأكد د. مجدلاني بأن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، ما زلت ترى بأن الاستعمار لم ينتهي وأن أياديه مازالت طويلة في العبث والتخريب بشكل مباشر وغير مباشر من خلال أدواته المصطنعة، فيأتي بين فترة وأخرى بمشاريعه الاستعمارية وبأساليبه الملتوية وأهدافه الخبيثة التي تتماشى مع ما تتعرض له سوريا من مؤامرات ومن عدوان متواصل من قبل اسرائيل وكافة الأطراف المعادية وصنائعها من قوى الارهاب والتطرف الدموية، وهدف هذا العدوان وهذه الحرب الكونية والذي يتمثل بضرب النسيج الوطني السوري والمناعة التي تحلت بها سوريا دائماً واضعافها وتقليص دورها في كافة المجالات، الى جانب آخر فان الاعتداء على سوريا هو اعتداء على فلسطين واستهداف لقضيتها العادلة وحق شعبها في تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وأضاف مجدلاني أن عيد الجلاء مناسبة عزيزة على قلوبنا، وهي ذكرى خالدة في تاريخ أمتنا وفي تاريخ الشعب السوري الشقيق، وهي مناسبة تتعزز فيها ارادة الصمود ومواجهة التحديات، والاستمرار في مسيرة البناء والتطور واستعادة الدور السوري وعلاقات سوريا مع كافة البلدان العربية واستعادة موقعها المتقدم في الجامعة العربية لتبقى كما كانت دائماً صمام الأمان لقضايانا العربية وفي القلب منها القضية الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب