دمشق / احياء لميلاد انطلاقتها في الخامس عشر من تموز احيت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ذكرى انطلاقتها في مخيم خان دنون بحضور وفد مركزي في الساحة السورية ممثلا ب سامر سويد -أبو عرب عضو اللجنة المركزية وعدد من كوادر الجبهة وبحضور فصائل العمل الوطني والرفيق نضال جود عضو قيادة الشعبه الرابعة لحزب البعث العربي الاشتراكي والرفيق صبحي حسين امين سر حركه التحرير الوطني الفلسطيني فتح والرفيق علاء قاسم عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الذين اشادوا بنضالات الجبهة وتضحياتها وما قدمته من قوافل الشهداء الذين أناروا طريق مواصلة النضال لمواجهة المؤامرات التي تحاول النيل من حقوق الشعب الفلسطيني .
كما شارك عدد من الفعاليات الثقافية والاقتصادية وحشد كبير من الجمهور، بدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت اجلالا واكبارا لأرواح شهدائنا الأبرار , تلاها النشيدين الخالدين السوري والفلسطيني .
وبعدها القى سامر سويد – ابو عرب عضو اللجنة المركزية كلمة انطلاقة الجبهة قائلا : في الخامس عشر من تموز 1967، انطلقت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، من قلب القدس، لتشكل فصيلاً وطنياً فلسطينياً مقاتلاً في صفوف الثورة والحركة الوطنية الفلسطينية، وتشكل حضورها الفاعل في منظمة التحرير الفلسطينية وفي مسيرة نضال شعبنا على طريق الحرية والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة.
واشار ابو عرب انه بعد 57 عاماً من النضال، ومازالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، والى جانب كل القوى الحيّة وبين صفوف الجماهير، مع شعبنا البطل العظيم وهو يخوض معارك الدفاع عن المشروع الوطني الفلسطيني وعن الأرض والهّوية والوجود، في مواجهة أشرس الحروب الهمجية التي تشنها دولة الاحتلال العدوانية والفاشية وبدعم مباشر ومتواصل من قبل الإدارة الأمريكية، ويقدم شعبنا التضحيات الغالية، ثابتاً على خياره التاريخي بالتمسك بالحقوق الوطنية العادلة والمشروعة وبالنضال بكل أشكاله، من أجل انتزاع حقوقنا الوطنية المشروعة، وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وكاملة السيادة وعاصمتها القدس، على حدود 4 حزيران 1967، وتطبيق القرارات الدولية وعلى رأسها القرار الأممي 194، الذي يكفل للاجئين من أبناء شعبنا، حقهم الثابت في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها قسراً، منذ نكبة العام 1948 .
وشدد ابو عرب على ضرورة ضمان إعادة إعمار ما دمره العدوان الهمجي، لتستعيد الحياة دورتها في قطاع غزة، صامداً ومنع التهجير القسري وافشال كل مخططات فصله عن الضفة الغربية لقطع الطريق أمام إقامة الدولة الفلسطينية.
كما أكد عضو اللجنة المركزية على بذل مزيد من الجهود وتعزيز الإرادة للاستجابة لضرورات إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الداخلية، تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، بموجب رؤية برنامجية كفاحية وطنية جامعة، تنهي حالة التشتت والتشرذم، وتكرس القرار الوطني المستقل، وتغلق الأبواب أمام كل مظاهر العبث بالمرجعية الوطنية.
كما اكد ابو عرب على ضرورة إعلان حالة التعبئة الوطنية بين جماهير شعبنا وقواه السياسية والمجتمعية استناداً إلى خطة وطنية شاملة لمواجهة كل التحديات، والتي من شأنها أن تستنهض الإرادات السياسة في مواجهة الاحتلال، والتوقف عن السياسة الإنتظارية لصالح المواجهة الشاملة، والمبادرة إلى تأطير القيادات الوطنية الميدانية الموحدة التي يشارك فيها كل القوى الوطنية، وتحمل المسؤولية بالحرص والعمل على حماية الوحدة الوطنية وتعزيزها متجاوزين حالة الانقسام البغيض الذي أضر بالحركة الوطنية الفلسطينية ندعو إلى انتفاضة شعبية شاملة وتعزيز المقاومة ضد الاحتلال وسياساته وإجراءاته، مع تأكيدنا على ضرورة توفير كافة متطلبات الصمود مشيرا على أهمية وضع رؤية سياسية موحدة لمواجهة الإجراءات الأحادية لجانب التي تقوم بها حكومة الاحتلال، والتي تلغي كل الاتفاقيات الانتقالية، وأن لا نبقى الطرف الوحيد الملتزم بهذه الاتفاقيات، ونخوض معركة تجسيد الدولة بمؤسساتها الدستورية بإعلان دستوري يحدد هوية الدولة وطابعها التعددي الديمقراطي، ويحّول المجلس المركزي لبرلمان مؤقت لهذه الدولة، وأن نصوغ وحدتنا الوطنية على قاعدة المحددات السياسية التي رسمها برنامج منظمة التحرير الفلسطينية، وإنهاء الانقسام، والشراكة السياسية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية.
وفي الختام ومن مخيم خان دنون أكد ابو عرب موقف الجبهة الثابت بجانب سوريا الشقيقية موجها التحية الى قيادتها وجيشها وشعبها وعلى رأسها الدكتور بشار الاسد
كما أكد على تجديد العهد والوفاء لتضحيات شعبنا وللشهداء وللأسرى الأبطال والقادة العظام الذين أسسوا وكرسوا هذه الفقرة الباقية، وفي مقدمتهم القائد المؤسس الخالد فينا الرفيق د. سمير غوشة، وكل الشهداء الذين قدموا دمائهم في سبيل الحرية معاهدا الشهداء والأسرى، أن تبقى رايات النضال عالية، وأن نستمر في هذه المسيرة نحو دحر الاحتلال وتحقيق أهدافنا الوطنية وفي المقدمة حق شعبنا في تقرير مصيره وفي بناء دولته المستقلة.








