محافظات – “الأيام”: أعلنت وزارة الصحة، مساء أمس، استشهاد الشاب محمد سامر سليمان الجمل (27 عاماً) متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل.
وكانت قوات الاحتلال المتمركزة عند الحاجز العسكري المقام على المدخل الشمالي لمدينة الخليل “رأس الجورة” قد أطلقت الرصاص بشكل مباشر صوب الشاب الجمل في وقت سابق من مساء أمس، وتركته ينزف ومنعت طواقم الإسعاف من الوصول إليه، ليعلن عن استشهاده لاحقاً واحتجاز جثمانه.
من جهته، أفاد راتب الجبور، نائب أمين سر حركة فتح إقليم يطا وضواحيها، بأن الأطباء في مستشفى سوروكا ببئر السبع أعلنوا عن استشهاد المواطن عودة محمد خليل الهذالين (31 عاماً) من قرية أم الخير بمسافر يطا متأثراً بإصابته برصاص أحد المستوطنين.
وبين الجبور أن مجموعة من المستوطنين قامت باستخدام جرافة لتجريف أراضي المواطنين في أم الخير، وعندما حاول المواطنون والأهالي التصدي للمستوطنين، أطلقوا النار ما أدى إلى إصابة الشهيد عودة في الصدر.
كما تم دهس المواطن أحمد شعيب الهذالين بالجرافة، وقد تم نقله إلى مستشفى أبو الحسن القاسم في يطا لتلقي العلاج.
من جانبه قال الناشط الإعلامي في مسافر يطا أسامة مخامرة، إن الشهيد عودة، كان قبل استشهاده، أحد الكوادر التدريسية بمدرسة الصرايعة الثانوية بالبادية البدوية بمسافر يطا، وهو أب لثلاثة أطفال أكبرهم 6 أعوام.
وفي بلدة الطيبة شرق رام الله، أحرق مستوطنون مركبتين، وخطوا شعارات عنصرية على الجدران.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين تسللوا إلى البلدة فجراً، وهاجموا منازل المواطنين، وأضرموا النار في مركبتين، ما أدى إلى احتراقها بالكامل، وخطوا شعارات عنصرية وتهديدية على الجدار الخارجي لأحد المنازل.
يذكر أن بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس، كانوا قد زاروا، بلدة الطيبة، في ظل التصاعد الخطير في اعتداءات المستوطنين على البلدة، وممتلكاتها، ومقدساتها، خاصة الكنائس والمقابر المسيحية.
وفي قرية كفر مالك، شرق رام الله، أصيب شاب برصاص مستوطنين.
وأكد شهود عيان أن مستوطنين مسلحين هاجموا منطقتي “المناطير” و”الكسارة” شرق كفر مالك، ومزارع دجاج على أطراف القرية مشيرة إلى أن المستوطنين أطلقوا الرصاص صوب الشبان، ما أدى إلى إصابة شاب برصاصة في يده.
وفي الأغوار الشمالية، استولى مستوطنون على أرض في خربة نبع غزال الفارسية.
وأفادت مصادر محلية، بأن عدداً من المستوطنين سيجوا مزيداً من الأراضي المحاذية لخيام المواطنين في التجمع، ما يعني منعهم من الوصول إلى المراعي القريبة.
وعلى صعيد عمليات الهدم والتجريف والإخطار، جرفت قوات الاحتلال أراضي زراعية في خربة مسعود جنوب غربي جنين، لتوسيع بؤرة استيطانية رعوية.
وأوضح صالح عمارنة، رئيس المجلس القروي في زبدة، أن جرافات الاحتلال بدأت تجريف أراضٍ وأشجار زيتون مملوكة لمواطنين من زبدة وخربة مسعود، حيث أقام جيش الاحتلال علامات باللون البرتقالي في الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون والتي يمتلك أصحابها أوراق ملكية وطابو خاصة فيها.
وفي القدس المحتلة، أجبرت قوات الاحتلال المواطن يوسف قراعين، من بلدة جبل المكبر على هدم منزله ذاتياً.
وأفادت مصادر محلية، بأن منزل قراعين قائم منذ 12 عاماً، وتبلغ مساحته 70 متراً مربعاً، ويقطن فيه مع زوجته وابنته.
وفي بلدة عقابا، شمال طوباس، أخطرت قوات الاحتلال بهدم منزل.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وأخطرت بهدم منزل الشهيد عبد الرؤوف راجح المصري.
وفي قرية نحالين غرب بيت لحم، أخطرت قوات الاحتلال بوقف البناء في “فيلا” مأهولة تعود للمواطن نبيل إسحق نجاجرة، ومنزل مكون من طابقين قيد التشطيب للمواطن خالد أحمد فنون، وأربع غرف زراعية تعود للشقيقين ذيب وخضر عبد الحميد نجاجرة، ومنصور موسى نجاجرة، ومحمود محمد نجاجرة.





