الرئيسيةالاخبارمن سيدمر إسرائيل: الاستيطان أم إيران؟

من سيدمر إسرائيل: الاستيطان أم إيران؟

 

ewrwr445456

رام الله / كتب ناحوم بارنيع في صحيفة “يديعوت احرونوت” مقالة يعكس فيها رؤيا نتنياهو للمفاوضات، واصفا المحادثات بأنها “مفاوضات بصيغة نتنياهو”.

وجاءت المقالة بعنوان “بوشهر زائد يتسهار”، في إشارة إلى الملف النووي الإيراني، وإلى الاستيطان، متسائلا “من منهما سيدمر إسرائيل؟”.

ويعتبر الكاتب ان عدم قيام الطرفين، الاسرائيلي والفلسطيني، بتسريب ما يدور في المفاوضات، إنما هو لعدم وجود ما يمكن تسريبه، معتبرا ان التكتم يعني ان كلا الطرفين لا يؤمنان بأن شيئا سينتج عن هذه المفاوضات.

وعلى حد وصف الكاتب، فإن المفاوضات ليست شيئا جديدا، إذ “إن إقدام كلب على عض انسان ليس فيه قصة، اما ان يُقدم انسان على عض كلب هنا القصة، وعليه فإن المفاوضات تنتمي الى الشق الاول من التشبيه”.

ويقول الكاتب “في الماضي اعتقد المحللون ان الصفقة التي تقوم عليها المفاوضات هي ان إزالة بوشهر يقابله إزالة يتسهار” بمعنى أنه في حال اقدمت الولايات المتحدة على إزالة النووي الايراني، المتمثل في موقع بوشهر، فلا مانع لدى اسرائيل من إزالة مستوطنة يتسهار. وبحسب الكاتب فإن نتنياهو كان راضياً عن هذه المعادلة.

غير أن الكاتب يرى أن الأمور تغيرت بعد التقارب الايراني الاميركي الاخير، بحيث اصبحت المعادلة “بوشهر زائد يتسهار”، فحسب الرؤيا الاسرائيلية الجديدة لا مانع من بقاء بوشهر مقابل بقاء يتسهار، اي انه في حال تسليم الاسرائيليين ببقاء بوشهر فإن الاميركيين سوف يسلمون ببقاء يتسهار.

وجاء في المقالة: نتنياهو مقتنع انه يمتطي صهوة الجواد، وان اوباما بحاجة اليه، ففي الفترة القريبة القادمة سوف يلجأ اوباما الى الكونغرس لإقناع أعضائه بتخفيف العقوبات على ايران، الا ان نتنياهو بإمكانه ازعاج اوباما في هذا المجال إذ بإمكانه تجنيد اصدقاء اسرائيل في الكونغرس لعرقلة مسعى الرئيس الاميركي، او انه بإمكانه تمرير ذلك لاوباما ولكن لكل شيء ثمنه.

ويختتم الكاتب مقالته “وعليه فلتنتهِ المفاوضات، كيفما تنتهي فلا شيء يضير اسرائيل، ولن توقع العقوبات عليها، وعندها لن يبقى لنا الا الانتظار لنرى من مِن الاثنين سيدمّر الحلم الصهيوني: بوشهر ام يتسهار؟ هذه المنافسة التي لا بد ان تكون صعبة“.

القدس دوت كوم

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب