الاخبارشؤون فلسطينية

الرئيس لقمة الكويت: نخسر سنويا مليارات الدولارات جراء منعنا من استغلال أراضينا

kemma201102013

 

اجتمع مع أمير الكويت والتقى عددا من نظرائه الأفارقة والعرب
لجنة المتابعة العربية تحمل اسرائيل مسؤولية أزمة مفاوضات السلام وتحذر من انهيارها
الكويت – وكالات – قال الرئيس محمود عباسإن خسائر دولة فلسطين السنوية تقدر وفق تقارير البنك الدولي بمليارات الدولارات جراء منعنا من استغلال كامل أراضينا، والاستثمار في مواردنا الطبيعية. وحملت اللجنة الوزارية العربية لمبادرة السلام العربية، في اجتماعها، على هامش القمة العربية الإفريقية الثالثة في الكويت، بحضور الرئيس عباس، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية كاملة عن الأزمة العميقة التي وصلت إليها المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، محذرة من انهيارها. وعقد الرئيس سلسلة لقاءات مع أمير الكويت وعدد من نظرائه الأفارقة والعرب.
وقال الرئيس، في كلمته للقمة العربية – الإفريقية الثالثة التي افتتحت أعمالها امس، أن أبرز وأهم المخاطر على فرص تحقيق السلام في فلسطين والمنطقة، هو ما تتعرض له مدينة القدس الشريف، والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها من تغيير معالمها بشكل ممنهج، واستيلاء، وهدم وتدمير تاريخها وتراثها الديني والروحي والعمراني، وصورتها الحضارية، وعملية طرد وتهجير قسري لسكانها العرب الفلسطينيين في مخالفة وانتهاك صارخ للقانون الدولي.
وقال “نتطلع لأن تكون فلسطين أحد الشركاء الفاعلين في الشراكة العربية الإفريقية، مشددا على أهمية محاربة ظاهرة الانقسام والتشرذم والتفكيك التي تتعرض لها الأقطار العربية والافريقية“.
وأشار الرئيس إلى أنه من “أجل أن تفضي القمة إلى قرارات عملية توضع موضع التنفيذ لا بد من وضع خارطة طريق تضعنا جميعاً على مسار تفاعل وتعاون إيجابي، يحافظ على مصالحنا الإستراتيجية المشتركة“.
حملت اللجنة الوزارية العربية لمتابعة مبادرة السلام العربية، في اجتماعها الثلاثاء في الكويت اسرائيل مسؤولية “الازمة العميقة” التي وصلت اليها مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
من جانبها، حملت اللجنة الوزارية العربية لمبادرة السلام العربية، في اجتماعها امس، على هامش القمة العربية الإفريقية الثالثة في الكويت، بحضور الرئيس عباس، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية كاملة عن الأزمة العميقة التي وصلت إليها المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
وكان الرئيس عباس أطلع وزراء خارجية الدول العربية على ما أسفرت عنه المفاوضات التي بدأت نهاية أيلول المنصرم وما يعترض هذه المفاوضات من عقبات وأجواء سلبية سببها إسرائيل.
وقالت لجنة المتابعة في بيان أصدرته عقب اجتماعها: “إنها تحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن الأزمة العميقة التي وصلت إليها المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية نتيجة تكثيف الاستيطان خلال الأشهر الماضية، واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية، خاصة الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى، إضافة إلى مواصلة هدم البيوت والاستيلاء على الأراضي وتشديد الحصار على قطاع غزة“.
وجددت اللجنة الالتزام العربي بدعم استمرار المفاوضات وفق الإطار الزمني المحدد لها وهو تسعة أشهر حتى نيسان القادم، رغم أنها تحمل إسرائيل مسؤولية أزمة المفاوضات. وحذرت من انهيار المفاوضات جراء استمرار السياسات والممارسات والاعتداءات الإسرائيلية، ودعت الولايات المتحدة واللجنة الرباعية إلى التحرك لإلزام إسرائيل بالتوقف عن مجمل هذه السياسات المدمرة لمسار المفاوضات الجارية وعملية السلام.
وجدد البيان التأكيد أن استئناف المفاوضات جاء نتيجة جهود الولايات المتحدة وما قدمته من ضمانات ورعاية ووفقا للأسس والواعد والمرجعيات المحددة، خاصة التزام إسرائيل بعدم القيام بأعمال من شأنها الإجحاف المسبق بنتائج المفاوضات.
وقال البيان إن على إسرائيل التوقف عن هذه الممارسات الاستيطانية ومنح عملية السلام الفرصة التي تستحق لإقرار التسوية لكافة قضايا الوضع النهائي تحت رعاية الولايات المتحدة خلال الإطار الزمني المحدد لها.
وعقد الرئيس عباس سلسلة اجتماعات منفصلة مع كل من أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان، ورئيس السنغال ماكي سال، ورئيس جمهورية مالي إبراهيم با بكر كيتا، ورئيس جمهورية كينيا أوهورو كينياتا، ومع رئيس جمهورية كينيا الغابون علي بونغو أونديمب.
ووضعهم في صورة آخر المستجدات والتطورات على الساحة الفلسطينية، كما تم بحث تطوير العلاقات مع بلدانهم.

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى