رام الله/ أبدى وزير الزراعة وليد عساف، تخوفاته من أن تنعكس أضرار المنخفض الجوي “أليكسا”، الذي ضرب البلاد، على الزراعة في الأغوار، ومناطق جنوب الضفة الغربية.
وقال الوزير إن احتمالية ارتفاع أسعار الخضار كبيرة، خلال الفترة القادمة، إلى حين انتهاء الكميات في المستودعات. “حيث تضررت المزارع المكشوفة، وتلك المزروعة في البيوت البلاستيكية.
وأضاف عساف، إن أكثر من 800 بيت بلاستيكي، ومزارع أغنام ودواجن، دمرت بشكل كامل، في مناطق جنوب الضفة وبعض مناطق الأغوار، عدا عن غرق مساحات من الأراضي المزروعة. والتي سيتم حصرها خلال الأيام القادمة.
وبحسب الوزير، فإن الخسائر الأولية للعاصفة أليكسا على القطاع الزراعي بلغت قرابة 42 مليون شيكل، “مع توقعاتنا أن ترتفع الخسارة لأكثر من هذا الرقم”. حيث كانت غالبية الخسائر في مناطق دورا جنوب الخليل.
وكانت فلسطين قد تعرضت لمنخفض جوي عميق، أطلق عليه اسم “أليكسا”، نهاية يوم الأربعاء الماضي، واستمر حتى صباح الأحد الفائت، تخلله تساقط كثيف للثلوج على المناطق التي يزيد ارتفاعها عن 400 متر فوق سطح البحر.
أما في قطاع غزة، فقد أدى المنخفض الجوي إلى نفوق نحو 120 ألف دجاجة، والتي غرقت بفعل تجمع المياه فوق تلك المزارع، وفقاً لتقرير عن منظمة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، الصادر يوم أمس الاثنين.
وبلغت حجم الخسائر الزراعية والثروة الحيوانية والسمكية في القطاع إلى نحو 25 مليون شيكل، مع توقعات لوزارة الزراعة هناك، بارتفاع الأرقام إلى أكثر من 35 مليون شيكل. حيث تسببت الرمال ببطء تسرب المياه إلى باطن الأرض. بحسب بيان صادر عن وزارة الزراعة في حكومة حماس.
أمافي إسرائيل، فقد أكدت وسائل إعلام محلية هناك، تعرض القطاع الزراعي إلى كارثة طبيعية بفعل الثلوج والأمطار، فيما بدأ تشكل الصقيع على المزروعات، يزيد من مخاوف المزارعين الإسرائيليين من خسارة كاملة في الناتج الزراعي للعام الجاري.
ووصفت وسائل إعلام عبرية، حالة بعض المساحات الزراعية بالمنكوبة، بسبب غرقها بأكثر من 1.3 متر من مياه الأمطار التي تجمعت فوق تلك المساحات، خاصة مناطق الأغوار التي لا تستطيع تربتها الرملية امتصاص الكميات المتجمعة من الأمطار.
وبحسب الإذاعة الإسرائيلية الرسمية أمس الاثنين، فإن أضرار الزراعة بلغت 100 مليون شيكل، مشيرة إلى أن وزارة الزراعة، بصدد دراسة استيراد بعض أنواع الخضراوات من الخارج لتغطية النقص الحاصل.
ووفقاً للإذاعة، فإن الوزارة تتوقع خلال الأيام القادمة أن تتعرض أسواق الخضار الإسرائيلية إلى تشويش في إمدادات التزود بالخضار والفواكه، خاصة في محاصيل الجزر، والبندورة، والخس، والبطاطا، والتوت الأرضي.
وكانت أسعار الخضار قد ارتفعت في إسرائيل والضفة الغربية بنسبة وصلت إلى 400٪ من سعرها الطبيعي مطلع أكتوبر تشرين أول الماضي، مثل البندورة، بسبب التقلبات المناخية من فصل لآخر، حيث وصل سعر الكيلو منها إلى 10 شواقل.
القدس دوت كوم – محمد عبد الله




