الرئيسيةالاخباراضراب العاملين في "الاونروا" والمنخض يفاقمان معاناة اللاجئين بالضفة

اضراب العاملين في “الاونروا” والمنخض يفاقمان معاناة اللاجئين بالضفة

20131219un

أريحا/ وقعت مخيمات اللاجئين في الضفة بين مطرقة وكالة الغوث الدولية “الأونروا” وإضراب موظفيها المفتوح وانعدام كامل الخدمات، وسندان المنخفض الذي اجتاح فلسطين وأوقع خسائر كبيرة.
وأدى النزاع الجاري بين “الأونروا” واتحاد العاملين في الوكالة وشروع الأخير بالإضراب المفتوح إلى تعطيل كامل الخدمات المقدمة للاجئين في شتى أنحاء مخيمات الضفة.
وتحولت جنبات وطرقات العديد من المخيمات إلى مكبات للنفايات ومكاره صحية ستؤدي حتما إلى انتشار الأمراض المختلفة إذا ما استمر الإضراب أكثر من ذلك، كما حال الإضراب دون تمكن المرضى من الحصول على الأدوية الخاصة بهم.
وحول الإضراب الذي مر عليه 16 يوما المدارس إلى غرف مهجورة، مهددا عشرات الآلاف من الطلبة بضياع عامهم الدراسي.
وفي شمال الضفة لم تقدم للاجئين اية خدمات من قبل الوكالة خلال المنخفض، ولم يغاثوا من قبلها.
وقال أحمد ذوقان رئيس اللجنة الشعبية في مخيم بلاطة لـ “الحياة الجديدة”: “لم تقدم وكالة الغوث اية معونات للاجئين في مخيمات شمال الضفة خلال المنخفض سوى عدد محدود جدا من (البطانيات)، كما لم تقم باغاثة العائلات التي تصنف بالأكثر فقرا“.
وأضاف ذوقان: “قمنا بدور وكالة الغوث بجمع النفايات والتخلص منها عن طريق بلدية نابلس، كما قمنا بتوزيع الفرشات والأغطية على المنازل التي تضررت من الأمطار والثلوج“.
وفي وسط الضفة لا تختلف أحوال مخيمات اللاجئين عن شمالها أو جنوبها من انعدام الخدمات أو من أضرار المنخفض.
وقال جمال لافي رئيس اللجنة الشعبية في مخيم قلنديا لـ “الحياة الجديدة”: “الوكالة غير مكترثة بما يحدث داخل المخيمات من تراكم للنفايات أو ترك المرضى دون دواء، أو حتى تجهيل جيل كامل من أبنائنا”. وأضاف لافي “قيامنا بدور وكالة الغوث نابع من حرصنا كلجنة على اللاجئين، وهذا ليس إعفاء للوكالة للقيام بدورها خاصة بما يخص الخدمات الصحية والتعليمية وأعمال النظافة“.
وفي مخيمات جنوب الضفة قال أحمد أبو خيران رئيس لجنة خدمات مخيم العروب: “وضع المخيمات في جنوب الضفة سيئ للغاية، عشرات المنازل تضررت جراء الثلوج وتسربت المياه إلى داخلها”. واضاف: “اضطررنا الى العمل واستئجار معدات لازالة الثلوج من الشوارع ومداخل المنازل، لأن الوكالة لم تكلف نفسها عناء الاتصال والاطمئنان على اللاجئين“.
وقال جمال أبو الليل عضو المجلس الثوري لحركة فتح عضو لجنة مخيم قلنديا “الأوضاع في المخيمات غاية في الصعوبة واللاجئون بحاجة للاغاثة لأن المنازل قديمة وغير مهيأة لهذه الكمية من الثلوج”. واضاف “الى جانب هموم المنخفض وما خلفه من أضرار يعاني اللاجئون ويل تراكم النفايات وتحولها الى مكاره صحية، وحرمان عشرات آلاف المرضى من الأدوية والأطفال من خدمات الرعاية الأولية“.

الحياة الجديدة- عماد أبو سمبل

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب