الرئيسيةالاخبارواشنطن عرضت لقاء "الجبهة الإسلامية" السورية إرضاءً للرياض و"الجبهة" ترفض العرض الأميركي

واشنطن عرضت لقاء “الجبهة الإسلامية” السورية إرضاءً للرياض و”الجبهة” ترفض العرض الأميركي

 

 6fe95482_1387436489072498200

واشنطن / قالت الناطقة الرسمية المناوبة باسم وزارة الخارجية الأميركية مري هارف الثلاثاء 17 كانون الأول أن نائبة وزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان سترأس الوفد الأميركي إلى المحادثات الخاصة بسوريا بمشاركة روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة والتي ستعقد في جنيف يوم الجمعة المقبل. وأكدت هارف في إطار ردها على أسئلة وجهتها أن واشنطن تأمل في تحقيق تقدم في مسألة عقد مؤتمر “جنيف 2” خلال المحادثات المزمع انعقادها الجمعة المقبل.

وحول اتصالات الإدارة الأميركية بممثلين عن “الجبهة الإسلامية” أكدت هارف لليوم الثاني على التوالي رادة على سؤال: “إننا لم نستبعد احتمال الاجتماع بالجبهة الإسلامية، ولكن ليس هناك موعد محدد لعقد مثل هذه الاجتماعات، ولسنا بصدد الإعلان عن أي اجتماعات”. وأضافت، موضحة بأن الإدارة ستعلن عن أي اجتماعات ترتبها مع “الجبهة الإسلامية” التي سيطرت الأسبوع الماضي على مخازن “الجيش السوري الحر”، الحليف الأساسي للولايات المتحدة بين أوساط المعارضة السورية، في منطقة أبو الهوى مع الحدود التركية التي كانت تحتوي على مخزونات ضخمة من المساعدات الأميركية “غير الفتاكة”، وذلك في إطار مساعيها للحديث مع كافة أطراف، متذرعة بأن الجيش السوري الحر والائتلاف السوري لقوى المعارضة يتحاورون مع “الجبهة الإسلامية”.

وتصر الخارجية الأميركية على أن الائتلاف السوري المعارض هو الممثل الشرعي للشعب، مشددةً على ضرورة التنسيق بين كافة القوى المعارضة لحل الأزمة السورية.

كما نفت هارف أن تكون الإدارة الأميركية قد فقدت حماسها أو ثقتها بانعقاد مؤتمر “جنيف-2 ” في الوقت الذي حدد له يوم 22 كانون ثاني 2014 المقبل، مكررة موقف حكومتها بأن السبيل الوحيد لحل الأزمة السورية يكمن في مؤتمر سلام يضم أطراف النظام والمعارضة في مؤتمر كذلك الذي يخطط له في جنيف وبات يعرف بـ”جنيف-2″ شريطة الالتزام بالمبادئ التي أعلنت في بيان “جنيف-1” يوم 30 حزيران 2012.

وحول سؤال يخص قيادة الفريق الأميركي التفاوضي مع أطراف المعارضة المختلفة، وما إذا كانت هذه اللقاءات تتم بشكل متتابع أو متزامن مع بعضها البعض، اكتفت هارف بالقول أن هناك اجتماعات مستمرة على طريق انعقاد مؤتمر “جنيف-2″، ملمحة بأن السفير الأميركي لدى سوريا روبرت فورد نقطة اتصال.

وحول نقل مؤتمر “جنيف2” بشأن سوريا من مدينة جنيف إلى مدينة مونترو المجاورة، أكدت هارف أن السبب وراء ذلك هو لوجستياً بسبب حجوزات الفنادق في جنيف، وليس لأي سبب آخر.

وعلمت القدس امس الاربعاء أن الولايات المتحدة “أبدت استعدادها لحوار الجبهة الإسلامية إرضاءً لحليفتها المملكة العربية السعودية، التي لا تزال تظهر تتردد بالغ للمشاركة بجنيف-2، وتصر على استثناء إيران من أي مؤتمر يضم إيران”.

وتحاول واشنطن بكافة الوسائل تليين الموقف السعودي الرافض لمؤتمر جنيف-2 بكافة الوسائل، “بما في ذلك مراجعة لائحة المشاركين المحتملين مع الرياض، على الرغم من أن اللائحة قررت قبل أسابيع وتضم حوالي 32 دولة ووفد”.

وسيبحث الاجتماع الثلاثي يوم 20 كانون الأول الجاري في جنيف مجموعة واسعة من القضايا بما في ذلك تشكيلة وفدي الحكومة السورية والمعارضة.

بدورها قالت خولة مطر المتحدثة باسم الموفد الأممي الأخضر الإبراهيمي الثلاثاء 17 كانون الأول أن الإبراهيمي يأمل في أن يتوصل اللقاء الثلاثي المذكور إلى الاتفاق على البلدان والوفود التي ستشارك في مؤتمر “جنيف-2”.

بدوره أقر السفير الأميركي في سوريا روبرت فورد يوم الأربعاء أن “الجبهة الإسلامية” رفضت الاجتماع بممثلين عن الإدارة الأميركية دون أن تعلل ذلك، موضحا في ذات الوقت: “نحن مستعدون للجلوس معهم لأننا نتحدث مع جميع الأطراف والمجموعات السياسية في سورية”. وأكد فورد في حديث مع إحدى الفضائيات العربية عدم وجود أي لقاء بين الإدارة الأميركية والحكومة السورية، قائلا إن “الائتلاف هو من يقوم بالحراك في النقاشات مع المجموعات السياسية حول مؤتمر جنيف 2″ نافياً أن واشنطن تعرف هوية من استولى على مخازن أركان الجيش الحر في باب الهوى، على الرغم من أن وزارة الخارجية وجهت الاتهام لـ”الجبهة الإسلامية” مدعياً ان هناك غموضا حول الجهة المنفذة للعملية.

وأضاف فورد أن واشنطن تسعى للعمل مع “هيئة أركان الجيش السوري الحر، وسط اتصالات لإعادة تسليم ما تم الاستيلاء عليه من المخازن”.

ونفى فورد أن يكون هناك صيغة عن شكل الحكم الانتقالي في سوريا مستهجناً إمكانية الحديث عن تفاصيل الحكم في سوريا قبل انعقاد مؤتمر جنيف2 ووجود مناقشات بخصوص الموضوع بين وفدي النظام والمعارضة.

القدس دوت كوم – سعيد عريقات

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب