الاخبارشؤون فلسطينية

صحيفة: أفكار كيري المقدمة لعباس لم تقترب مما هو مطلوب فلسطينيا ومسؤل يكشف تفاصيلها

images444

رام الله: أشارت مصادر فلسطينية مطلعة لصحيفة “الوطن” السعودية إلى ان “الأفكار التي قدمها وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن إطار المفاوضات لم تقترب مما هو مطلوب فلسطينياً”، لافتةً إلى أنه “رغم ذلك فإن المداولات مع الجانب الأميركي ما زالت مستمرة”.
كما أشارت المصادر إلى “مطلب الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية، وهو المطلب الذي يرفضه الفلسطينيون بشكل كامل إضافة إلى الغموض الأميركي بشأن القدس، إذ تتحدث عن عاصمة للفلسطينيين في القدس من دون أن تقول صراحة إن القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية”.

وكان مسؤول فلسطيني كشف لوكالة «فرانس برس» تفاصيل الأفكار والاقتراحات التي بحث كيري فيها مع عباس الأربعاء والخميس في باريس، موضحاً أنها «ما زالت في مرحلة النقاش مع الإدارة الأميركية… ولا يمكن أن يقبل بها الجانب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية أساساً لاتفاق إطار… لأنها لا تلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني… ولا تؤدي الى حل للقضية الفلسطينية، ولا الى تحقيق السلام والاستقرار والأمن في منطقتنا».

وقال إن عباس أبلغ كيري بأن «مبدأ الاعتراف بيهودية إسرائيل مرفوض جملة وتفصيلاً»، مضيفاً أن كيري تقدم «بطرح غامض لا يذكر القدس الشرقية التي احتلت عام 1967، ولا نعرف ماذا يقصد بقوله في القدس، وأين القدس التي يقصدها»، بل «يبقي للطرف الإسرائيلي صيغة عامة غامضة هدفها الأساسي عدم إقامة دولة فلسطينية مستقلة لأنه لا يمكن قبول أي حل من دون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين».

وعن قضية الحدود والاستيطان، قال إن «كيري يطرح تبادلاً غير محدود للأراضي والحدود يتضمن الأخذ بالاعتبار التغيرات الديموغرافية التي حصلت بإقامة المستوطنات خلال سنوات الاحتلال»، ما يعني «إعطاء شرعية لكل عمليات الاستيطان التي تمت، وهو ما نرفضه».

وعن الأمن، قال إن اقتراح كيري «لا يتضمن وجود طرف ثالث»، كما ورد في اقتراحات أميركية سابقة، مضيفاً أن كيري طرح أيضاً «أخذ الحاجات الأمنية الإسرائيلية في الاعتبار»، ما قد يعني «وجود الجيش الإسرائيلي على الحدود أو جزء من الحدود والمعابر، وربما أيضاً وجود محطات إنذار مبكر ونقاط للجيش الإسرائيلي في عدد من المرتفعات».

أما في ما يتعلق بقضية اللاجئين، فقال المسؤول إن اقتراح كيري يقضي بأنه «لا يحق الاعتراف بمسؤولية إسرائيل عن قضية اللاجئين وحلها وفق القرار الرقم 194 الذي ينص على العودة أو التعويض، بل لا يوجد حق عودة، وإنما إعادة عدد من اللاجئين الى إسرائيل بناء على القوانين والسيادة الإسرائيلية».

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى