الخميس, مايو 14, 2026
spot_img
الرئيسيةترجمات اسرائيليةأضواء على الصحافة الإسرائيلية 12 تشرين الأول 2014

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 12 تشرين الأول 2014

القاهرة تستضيف، اليوم، مؤتمر الدول الداعمة لترميم قطاع غزة بدون مشاركة اسرائيل

ينعقد في العاصمة المصرية، القاهرة، اليوم، المؤتمر الدولي لترميم قطاع غزة، والذي يأتي بعد شهر ونصف من انتهاء حملة “الجرف الصامد”. وقالت صحيفة “هآرتس” انه سيشارك في المؤتمر وزراء خارجية 30 دولة والذين سيناقشون مستقبل القطاع. لكن اسرائيل ستبقى في الخارج بعد توصل القيادة المصرية الى تفاهمات مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، على عدم دعوة أي مندوب اسرائيلي.

واشارت الصحيفة الى ان قرار نتنياهو التجاوب مع المطلب المصري، يأتي خلافا لموقف كبار المسؤولين في وزارة الخارجية الذين يعتقدون ان على اسرائيل الاصرار على المشاركة في المؤتمر. وأوضح المسؤولون في الوزارة ان المؤتمر سيناقش مسائل ستؤثر على اسرائيل ولذلك يتحتم مشاركتها.

وقال مسؤول اسرائيلي، رفض نشر اسمه، ان ديوان الرئيس المصري بدأ قبل عدة أسابيع، بتحويل رسائل الى القدس، عبر قنوات مباشرة وغير مباشرة، تشير الى عدم نيته دعوتها الى المؤتمر، وطلب منها تفهم الموقف. واوضحت مصر انها تتخوف من امتناع عدة دول عربية عن المشاركة في المؤتمر في حال مشاركة اسرائيل، خاصة السعودية والامارات العربية المتحدة. واوضحت مصر ان غالبية الأموال التي سيتم تجنيدها ستأتي من دول الخليج وليس من الاتحاد الأوروبي او الولايات المتحدة، ولذلك فان من شأن مشاركة إسرائيل في المؤتمر ان تؤدي الى افشاله.

وقال المصريون انهم يتخوفون من رفض الفلسطينيين المشاركة اذا حضرت إسرائيل، وذلك بعد اتهام الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإسرائيل، من على منصة الأمم المتحدة، بارتكاب الابادة الجماعية في غزة ودعوته الى محاكمة القادة الاسرائيليين بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

واوضح مسؤول اسرائيلي رفيع ان وزارة الخارجية الاسرائيلية أصرت على ضرورة مشاركة اسرائيل خلال النقاشات التي جرت حول الموضوع، وقال ممثلو  الوزارة ان غياب اسرائيل عن المؤتمر سيبث الى المجتمع الدولي ان اسرائيل تتقبل المقاطعة او التمييز ضدها. كما قالوا في الوزارة انه في الوقت الذي اعلن فيه رئيس الحكومة في الأمم المتحدة رغبة اسرائيل بالتعاون مع الدول العربية لدفع عملية السلام مع الفلسطينيين فان إسرائيل تملك مصلحة في المشاركة في المؤتمر. لكن رئيس الحكومة والمسؤولين في ديوانه كان لهم موقفا آخر.

وقال المسؤول الرفيع ان ديوان نتنياهو قرر التجاوب مع الطلب المصري وحول رسالة الى القاهرة مفادها ان اسرائيل لن تغضب لعدم دعوتها و”تتفهم وضع المصريين وحساسية الموضوع ولن تمارس عليهم الضغط كي يتم دعوتها”.

واعتبرت “هآرتس” مؤتمر القاهرة يشكل اختبارا دبلوماسيا للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي سيفتتح المؤتمر، اذ سيكون هذا المؤتمر هو اكبر مؤتمر دولي ينعقد في مصر منذ توليه للسلطة. وسيتحدث في المؤتمر اضافة الى السيسي، الرئيس الفلسطيني محمود عباس والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري. وستشارك في المؤتمر وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون، ووزيرة خارجية ايطاليا فدريكا موغريني التي ستخلف اشتون في منصبها في تشرين الثاني المقبل. كما سيشارك وزير خارجية النرويج التي تترأس بلاده مجموعة الدول المانحة للسلطة الفلسطينية، ووزراء خارجية اكثر من عشرة دول في الاتحاد الأوروبي، الى جانب السعودية والامارات المتحدة والأردن والبحرين والكويت وقطر وعمان.

السلطة ستعرض خطة ترميم بتكلفة اكثر من 4 مليارات دولار

وذكرت “هآرتس” انه حسب التقديرات فان المؤتمر سيجند اكثر من 1.5 مليار دولار لترميم غزة. لكن السلطة الفلسطينية ستعرض امام المؤتمر خطة تتألف من 80 صفحة لترميم القطاع بتكلفة تصل الى اكثر من اربعة مليار دولار. ومن المفروض ان تعلن الولايات المتحدة عن المساهمة بمبلغ 118 مليون دولار، فيما ستصل عدة مئات الملايين الأخرى من دول الاتحاد الأوروبي. الا ان المبلغ الأساسي سيصل من دول الخليج.

كيري سيحاول ثني ابو مازن عن طرح مشروعه امام الأمم المتحدة

واضافت الصحيفة ان جون كيري سيجتمع على هامش المؤتمر بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في محاولة اخرى لإقناعه بتأخير او تغيير الخطوة التي ينوي القيام بها في مجلس الامن الدولي، والتي سيحاول من خلالها تمرير قرار يحدد انسحاب إسرائيل من الضفة الغربية خلال عامين.

وقال مسؤول في الادارة الأمريكية ان “الفلسطينيين تحدثوا عن مبادرة نعتقد انها ستقوض الاستقرار في المنطقة، ونأمل توجيه المبادة الفلسطينية هذه الى اتجاه اكثر ايجابي”. ويعتقد المسؤول الأمريكي ان جون كيري سيتحدث في خطابه عن ضرورة معالجة المسائل الجوهرية للصراع الاسرائيلي – الفلسطيني، وليس عن ترميم القطاع فقط. وسيقول “ان الولايات المتحدة ملتزمة بالسعي الى حل الدولتين بواسطة المفاوضات، وتأكيده بأن واشنطن مستعدة للتدخل من جديد في المحادثات الثنائية اذا قرر الجانبان اتخاذ القرارات الصعبة المطلوبة”.

الا انه على الرغم من محاولة كيري ورجاله بث التفاؤل، فان الرئيس عباس يصر على دفع المبادرة في الأمم المتحدة، ويتحتم على الأمريكيين طرح بديل آخر اذا ارادوا ثنيه عن خطوته. وحتى اذا ابدى كيري استعداده للتفكير ببدائل كهذه، فانه من المشكوك بأن البيت البيض الذي فقد الثقة بجدية نتنياهو وعباس، سيمنحه الضوء الأخضر.

في هذا السياق كتبت “يسرائيل هيوم” ان كيري سيدعو في كلمته الى استئناف المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين. وسيحاول استغلال المؤتمر لاستئناف المفاوضات، حسب ما قاله مصدر رفيع في ديوان ابو مازن لصحيفة “يسرائيل هيوم”. واكد المصدر ان رئيس السلطة الفلسطينية تسلم رسائل من واشنطن تفيد ان كيري قد يطلب منه تأجيل خطواته الأحادية الجانب امام التنظيمات الدولية، “كي لا يثقل على محاولات استئناف المفاوضات”.

تشاؤم فلسطيني ازاء امكانية جمع التبرعات

وحسب الصحيفة فان غالبية التبرعات التي سيتم جمعها ستستثمر في بناء منازل لحوالي 100 الف مواطن خلفتهم الحرب بدون مأوى، والذين يقيمون حاليا في المنشآت المؤقتة التي اعدتها لهم الأونروا. وقال مسؤول رفيع في رام الله لصحيفة “يسرائيل هيوم” انه باستثناء مبلغ الاربعة مليارات دولار التي يأملون تجنيدها في مؤتمر القاهرة، فقد ابلغ الأمين العام للأمم المتحدة الفلسطينيين بأنه نجح بتجنيد 1.5 مليار دولار.

ويبدي الفلسطينيون تشاؤما من امكانية الوصول الى المبلغ المطلوب من خلال التبرعات. وقال المسؤول الفلسطيني: “في السابق، ايضا، وعدوا بتقديم المساعدات الاقتصادية، ولكنه تم عمليا جمع ربع المبلغ الذي تعهدوا به. والآن نسمع عن وعود بتحويل مبالغ مالية، لكننا نشك بتحقيق الوعود كلها. والسلطة الفلسطينية لا تستطيع لوحدها ترميم القطاع”.

حزب العمل الإسرائيلي يحرض حزب العمال البريطاني على رفض الاعتراف بفلسطين

كشفت صحيفة “هآرتس” ان حزب العمل الاسرائيلي يحرض حزب العمال البريطاني على اقناع نوابه في البرلمان بمعارضة او الامتناع عن التصويت على مشروع الاعتراف بالدولة الفلسطينية، الذي سيطرح يوم غد الاثنين. وقالت انه على الرغم من ان القرار ليس ملزما للحكومة البريطانية الا انه ينطوي على معاني رمزية هامة.

واشارات الصحيفة الى ان الأمين العام لحزب العمل الاسرائيلي، حيلك بار، بعث برسالة بهذا الصدد الى اعضاء حزب العمال البريطاني في البرلمان، في اعقاب محادثة اجراها مع النواب الاعضاء في مجموعة “اصدقاء اسرائيل في حزب العمال”. وقال بار لصحيفة “هآرتس”: “لقد ناقشنا سبل مواجهة النقاش في البرلمان البريطاني وتقرر ان اقوم بكتابة رسالة ويساعدوني على توزيعها على نواب حزب العمال”.

وكتب بار في رسالته ان “اليسار الإسرائيلي” يدعم منذ فترة طويلة حل الدولتين القائم على الأمن والعدل للإسرائيليين والفلسطينيين ويحارب من اجل ذلك. وأنا اتفهم لماذا يريد الكثيرون منكم التصويت من اجل ما يتم الادعاء بأنه سيدعم السلام، ولكن الاعتراف الفوري والأحادي الجانب بالدولة الفلسطينية لن يدفع هذا الهدف الهام، وانما سيحقق العكس تماما”!

وحسب ادعاء بار فان الخطوات الأحادية الجانب “عمقت في السابق المواجهة والعنف”، وقال ان “احد المبادئ الأساسية لاتفاقيات اوسلو يحدد بأن كل خلاف سيتم حله في المفاوضات بين الجانبين فقط”. كما يدعي بار “ان الخطوات الأحادية الجانب ستلعب الى ايدي اليمين الاسرائيلي وسيدعم ادعائه بعدم وجود شريك للسلام وان الفلسطينيين لا يريدون التفاوض”. وحسب رأيه فانه “لكي يتم صد هذه الادعاءات وتحريك العملية السلمية، يحتاج حزب العمل الاسرائيلي الى مساعدة حزب العمال البريطاني، ولذلك فانه يطلب منه التمسك بالموقف التاريخي بأن حل الدولتين سيتم من خلال المفاوضات فقط، ومعارضة الخطوات الأحادية الجانب التي تهدد بمنع تحقيق هذا الهدف”.

يشار الى ان نقاشا واسعا يجري في حزب العمال البريطاني حول الموقف من مشروع الاعتراف بالدولة الفلسطينية. ويدعم رئيس حزب العمال إد ميليباند الاعتراف ويساند اقتراح وزير خارجية حكومة الظل، داغلس الكسندر، بفرض الانضباط الحزبي على كل نواب الحزب. في المقابل يعارض نواب العمال الأعضاء في مجموعة اصدقاء اسرائيل هذه الخطوة، وناقشوا مع ميليباند امكانية منحهم حرية التصويت، حسب ما ذكرت صحيفة “الاندبندنت”.

وفي تعقيبها على توجه بار الى نواب حزب العمال البريطاني، قالت رئيسة حركة ميرتس، زهافا غلؤون، ان “حزب العمل يتصرف كأنه “وزارة الخارجية ب” في حكومة نتنياهو، وكنوع من الائتلاف داخل المعارضة. واضافت ان “ميرتس ستدرس الغاء عضويتها في اللوبي من اجل حل الدولتين الذي يترأسه بار، لأن كل خطوات حزب العمل تعرقل فرص دفع حل الدولتين”.

المستوطنون يهاجمون ناشطي اليسار والمزارعين الفلسطينيين في جبل الخليل

ذكر موقع “واللا” ان قرابة عشرة مستوطنين من “متسفيه يئير” في جنوب جبل الخيلل، هاجموا صباح امس السبت، اكثر من 20 ناشطا من حركة “تعايش” اليسارية، الذين وصلوا مع المزارعين الفلسطينيين للعمل في أراضيهم القريبة من المستوطنة. وقال النشطاء ان المستوطنين دفعوا بعضهم الى الأرض، وحملوا احدهم وابعدوه من المكان، وتسببوا باصابة ناشطة في ظهرها، بينما لم يعمل الجنود الذين وصلوا الى المكان على صد المستوطنين او منعهم من ممارسة العنف، وانما قاموا باخراج نشطاء “تعايش” من المنطقة.

وقال النشطاء ان المقصود سلوكا يتكرر بشكل دائم في منطقة جنوب جبل الخليل. وقبل ثلاثة أسابيع اوقف المستوطنون ناشطين وصلا الى المنطقة ومنعوهما من التحرك، ووصلت قوة من الجيش الى المكان لكنها لم تعتقل أي مستوطن من المعتدين.

ويوثق الشريط الذي تم التقاطه امس، لعدد من المستوطنين الملثمين وهم يقتربون من نشطاء التنظيم ويطالبونهم بمغادرة المنطقة. ويسمع في الشريط صوت المصور وهو يتصل بالشرطة ويبلغ عن تعرض الرعاة الفلسطينيين والنشطاء للعنف من قبل المستوطنين وعدم تدخل الجنود المتواجدين في المكان. وسمع صوته وهو يطلب النجدة من الشرطة. ويشاهد احد المستوطنين وهو يقول لناشطة من “تعايش”: “هذه أرضي فكيف لا اهاجمك؟”. وفي رده على تهديد احد النشطاء بتقديم شكوى في الشرطة ضده، قال احد المستوطنين: “هل تعتقد اننا نعيش هنا لأنه تخيفنا الشكاوى؟”.

وادعى الناطق بلسان المجلس الاقليمي لمستوطنات جبل الخليل ان “نشطاء اليسار المتطرف يحضرون كل سبت الى المناطق القريبة من “متسفيه يئير” ويستفزون المستوطنين، ويضربونهم ثم يرفعون الكاميرات ويصورون ردة فعل المستوطنين”. وادعى ان نشطاء “تعايش” تسللوا الى دفيئات المستوطنة واجتازوا الحدود!

في سياق مشابه، ذكر موقع “القناة السابعة” ان الشرطة اعتقلت، امس السبت، عددا من الشبان اليهود بشبهة مهاجمة مجموعة من الفلسطينيين الذين قطفوا الزيتون في قرية ياسوف المجاورة لمستوطنة “تفوح”. وحسب تقرير الشرطة فقد اصيبت امرأة فلسطينية بشكل طفيف خلال الحادث. وجاء من الجيش ان مجموعة من شبان المستوطنة هاجموا مجموعة من سكان قرية ياسوف وقاموا بضرب الفلسطينيين بالعصي. وقام الجيش باعتقال قاصرين يهوديين خلال الحادث، وتم نقلهما الى شرطة السامرة للتحقيق معهما. وادعت سكرتارية المستوطنة ان “المشاغبين والمعتقلين ليسوا من سكان المستوطنة، ومثل هذه الأعمال يتعارض مع طريق المستوطنة ورغبة السكان”.

فلسطيني من إسرائيل قتل في صفوف داعش

كتبت “يديعوت احرونوت” وغيرها من الصحف الإسرائيلية، ان الشاب الفلسطيني احمد حبيشي (23 عاما) من سكان قرية اكسال، قرب الناصرة قتل كما يبدو خلال محاربته في صفوف داعش في العراق. وحسب الصحيفة فقد انقطع الاتصال طوال عدة أشهر بين احمد وعائلته، ولكن العائلة تلقت، امس، اتصالا هاتفيا تم تبليغها خلاله بأن ابنها حارب في صفوف داعش وقتل في العراق.

وحسب العائلة فقد تلقت المحادثة الهاتفية من مواطن عربي من اسرائيل، انضم هو ايضا الى احدى التنظيمات المحاربة في العراق. وقال ابن عم احمد انه “غادر المنزل في كانون الثاني الماضي، ولم نشاهده منذ ذلك الوقت. لقد كان طالبا جامعيا ناجحا في كلية تسيماح وفي احد الأيام قال لنا انه سيخرج للاستعداد للامتحانات، وسافر وانتهى الأمر. اتصلنا به لكنه لم يجب على أي محادثة”.

وقال ابناء العائلة انه انتشرت بعد غياب احمد عن البيت شائعات تقول انه وصل الى سوريا، واتضح لاحقا انه سافر مع احمد شربجي من ام الفحم. وقد عاد الأخير الى إسرائيل وادين مؤخرا بالسفر غير القانوني الى سوريا والمشاركة في تدريبات عسكرية في صفوف تنظيم الدولة الاسلامية (داعش). وقال والد احمد انه عرف بأن ابنه سافر من سوريا الى العراق، وانه اتصل بعد اسبوع من مغادرته وابلغ العائلة بمكان وجوده، وبعد فترة اتصل ثانية وقال انه في العراق.

مقالات

فرصة لترميم المفاوضات

رحبت صحيفة “هآرتس” في افتتاحيتها الرئيسية بقرار حكومة نتنياهو السماح الأسبوع لوزراء الحكومة الفلسطينية باجتياز اراضيها في طريقهم الى غزة للمشاركة في جلسة الحكومة هناك، بعد اربعة اشهر من رفضها السماح لوزراء غزة بالمشاركة في مراسم تنصيب الحكومة في رام الله.

وأضافت انه “بعد ثلاثة أشهر من تخريب إسرائيل على تحويل الأموال لمستخدمي الحكومة في غزة، وهي الخطوة التي ساهمت في اشعال النيران، من المنتظر ان تقوم حكومة المصالحة بتحويل الرواتب الى اصحابها. ومن المفروض بمؤتمر الدول المانحة المنعقد في القاهرة اليوم، تحويل الصلاحيات والمسؤولية عن ترميم القطاع الى الحكومة التي تمثل اكبر تيارين سياسيين في الأراضي الفلسطينية”.

وقالت: “يبدو ان صناع القرار في إسرائيل فهموا ان اشتراط الترميم باتفاق يشمل تفكيك القطاع من السلاح ليس عمليا. ويتضح ان السلطة الفلسطينية هي العامل الوحيد الذي ابدى استعداده لتحمل مسؤولية الاشراف على دخول مواد البناء ومنع استخدامها لحفر الأنفاق.

لكن الصحيفة لفتت الانتباه الى “ان الاستعداد للسماح لحكومة المصالحة بادارة شؤون الترميم، والاعتراف المطلق بها، لا يشير حاليا الى تغيير في السياسة الإسرائيلية ازاء المصالحة الفلسطينية. فقرار المجلس الوزاري في نيسان الماضي، وقف المفاوضات في اعقاب توقيع اتفاق المصالحة، لا يزال قائما. وقد انتقد رئيس الحكومة والناطقين بلسانه آنذاك استعداد الولايات المتحدة وغيرها من الدول للتعاون مع الحكومة الفلسطينية الجديدة. وخلال خطابه في الأمم المتحدة والمقابلات التي منحها لوسائل الاعلام، اتهم نتنياهو الرئيس الفلسطيني عباس بالتحالف مع تنظيم يشبه داعش”.

وأضافت: “كما اعلن عباس خلال تنصيب الحكومة الفلسطينية، فان هذه الحكومة التي اجتمعت في غزة، في نهاية الأسبوع الماضي، ملتزمة بمبدأ الدولتين على حدود 67، ورفض العنف واحترام الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل. وعليه فان عودة السلطة الفلسطينية الى غزة، والزيارة المرتقبة لعباس الى هناك، تشكل فرصة لترميم المفاوضات من اجل انهاء الصراع”.

نعم، يوجد عرب في كرمئيل

تعقيبا على المقالة التي نشرها كوبي نيف (كرمئيل كمثال – هآرتس 6.10) حول منع العرب من دخول كرمئيل في يوم الغفران، وما ارفقه من معيطات تتنكر لوجود العرب في المدينة، تضيف الباحثة في شؤون هجرة العرب الى مدينة كرمئيل، نعمي بالتمان توماس، في مقالة تنشرها في “هآرتس” معلومات هامة حول تعامل السلطة المحلية في كرمئيل، والسياسة الحكومية عامة، مع سكنى العرب في المدينة، ومسبباتها، في ظل سياسة تهويد الجليل.

وتكتب توماس، ان العرب في كرمئيل ليسوا شفافين، وهذا ليس لأنهم قرروا التوجه الى البلدية ومطالبتها بإضافتهم الى قوة العمل، وليس لأن البلدية قررت ترجمة لافتاتها الى العربية او اقامة رياض اطفال للعرب، وليس لأن سكان حي رمية الذين يتمسكون بالقليل من اراضيهم التاريخية (التي لم تنجح كرمئيل بمصادرتها)، نجحوا اخيرا بالحصول على تراخيص بإنشاء المباني الثابتة على اراضيهم المسجلة في دائرة الطابو، وليس، ايضا، لأنهم تجرأوا على التظاهر – الى جانب سكان اخرين من كرمئيل والجليل – ضد العنصرية خلال الحرب على غزة.

لقد ظهر عرب كرمئيل فجأة، من وراء ستار الدخان، لأن بلدية كرمئيل قررت منع اقارب العائلات العربية واصدقائهم وجيرانهم من القرى المجاورة، من دخول كرمئيل في يوم الغفران. لقد استغرب كوبي نيف في مقالته مما اذا كان منع دخول “سكان الخارج” الى كرمئيل يشمل سكانها العرب، وبجرة لوحة المفاتيح، احضرهم الى مقدمة المسرح.

بصفتي اجريت بحثا طوال عام ونصف حول العرب في كرمئيل، يمكنني القول لنيف (ولآخرين استغربوا الأمر) ان المنع المقصود شمل سكان كرمئيل العرب ايضا، الذين يشكلون حسب احصائيات دائرة الاحصاء المركزية لعام 2008، نسبة 2.33% من سكان المدينة. وبالاعتماد على نسبة التكاثر النسبي في عددهم – في 1998 شكلوا نسبة 0.8% فقط – يمكن الافتراض بأن نسبتهم في عام 2014، ازدادت عدة أضعاف. ولكن الأرقام شيء والواقع شيء آخر.

في كرمئيل يعيش اليوم عرب ولدوا في المدينة ( سنسميهم “الأصليين”)، وهم سكان حي رمية الذين يعيشون منذ اجيال على التلة المحاطة اليوم بمباني حي رابين اليهودي، الى جانب العرب الذين هاجروا الى المدينة خلال العقدين الأخيرين (سنسميهم “المهاجرون”). اذا كان “الأصليون” لا يحظون بالاعتراف في مدينتهم – اذ تحاول البلدية منذ سنوات “نقلهم” الى مكان آخر – فانه لا يتم بتاتا اخذ المهاجرين في الاعتبار (وليس فقط في المعطيات). من المثير حقيقة افتخار كرمئيل بأنها مدينة تستوعب المهاجرين على الرغم من انها لا تريد استيعاب المهاجرين العرب.

ينتقل العرب للسكنى في كرمئيل بشكل خاص، لأن قراهم اصبحت مكتظة بشكل لا يحتمل. وهذا نتيجة لسياسة تهويد الجليل التي تواصلها دولة إسرائيل. ولتوضيح الموضوع، فان منطقة نفوذ قرية نحف (التي يفصلها عن كرمئيل فقط شارع 85)، تقلصت من حوالي 16 الف دونم في عام 1948، الى 5600 دونم في 2013. وفي المقابل فقد تضاعف عدد سكان نحف 6.5 مرات، ووصل في عام 2013 الى قرابة 12 الف نسمة. لكن القرية مكتظة جدا، ولذلك، وبدل العيش كعائلة مؤلفة من ستة أنفار في منزل تصل مساحته الى 40 مترا، يقرر من يملكون القدرة على ذلك، الانتقال للعيش في منزل اكبر في المدينة المزدهرة بشكل اكبر، والأقل اكتظاظا، في الجانب الثاني من الشارع.

وسواء كان صدفة او غير صدفة، فقد اقيمت هذه المدينة ايضا على اراض صودرت من نحف (ومن سكان بلدات عربية اخرى مجاورة). لكن سكن العربي الفلسطيني في مدينة يهودية ليس مسألة بسيطة، واحيانا صعبة جدا. قرار بلدية كرمئيل منع  دخول “سكان الخارج” في يوم الغفران، قد يبدو شاذا، ولكن السكان العرب في كرمئيل “يفهمون التلميح” عادة، ويقصون انفسهم عن المدينة في يوم الغفران والأعياد الأخرى. وقد اوضح لي احد الاصدقاء، انهم في يوم الغفران يعودون الى القرية، وانه اذا اراد العودة الى بيته في كرمئيل فانه يترك السيارة عند المدخل الغربي للمدينة ويسير من هناك على الاقدام كي يمتنع عن الدخول في مواجهة مع اليهود.

صحيح ان هناك ايضا يهود كانوا يفضلون السفر في يوم الغفران ويمتنعون عن ذلك من خلال الاحترام لجيرانهم (او بسبب الضرورة والخوف). وربما يكون ذلك احد اعراض المشكلة ذاتها، ولكن ان تكون عربيا في كرمئيل يعني ان تكون مواطنا من الدرجة الثانية (وربما اقل) حتى في الأيام الاعتيادية. ان مصاعب العثور على منزل بسبب رفض اليهود تأجيرها او بيعها للعرب، وعدم تمثيل العرب في مؤسسات البلدية، وعدم تقديم الخدمات باللغة العربية، وغياب جهاز تعليم عربي، والتصريحات العنصرية – تعتبر كلها من نصيب من لا ترغب بهم المدينة.

هذه الدينامية ليست صدفة. فسياسة تهويد الجليل بالذات، التي هدفت الى تضييق خطوات سكان الجليل العرب، وتقليص مساحة اراضيهم والانتصار عليهم في الصراع الديموغرافي، ادت الى نتيجة عكسية. انشاء المدينة اليهودية في الجليل (الى جانب انشاء المستوطنات) كان يفترض ان يرسخ الفصل بين اليهود والعرب، والحفاظ على مناطق معينة كمناطق تمييز اثني. لكن السيطرة على الأراضي والتمييز في الميزانيات وغياب التخطيط في البلدات العربية، تقود اليوم الى تفكك الفصل الاثني في الجليل. فالعائلات الفلسطينية تطلب، وتنجح، بالانتقال الى البلدات الجماهيرية والمدن اليهودية، بموافقة او بمعارضة المحكمة العليا. وفي الوقت الذي لا ينجح فيه الانتماء الاثني بخلق الفصل، يستدعون الشرطة لوضع الحواجز. من حظنا انه توجد نهاية لكل عيد.

يجب الخوف من الدولة ثنائية القومية

يعتقد روغل ألفر، في مقالة ينشرها في “هآرتس” انه لا يوجد أمل بأن تكون إسرائيل كدولة ثنائية القومية، دولة مساواة وعدل. ويوضح ان مصطلح “اسرائيل ثنائية القومية” يعني إسرائيل التي لا يمكن تقسيمها الى دولتين بسبب مشروع الاستيطان، والتي حكم عليها بابتلاع مناطق الضفة والقدس الشرقية التي احتلتها عام 1967، مع سكانها الفلسطينيين.

ويقول: لم نصل الى ذلك بعد، طالما كان يمكن لبنيامين نتنياهو الجلوس امام براك اوباما واعلان التزامه بحل الدولتين، دون ان يوضح له الرئيس الامريكي بأنه لا يمكنه الالتزام بما قضى عليه. ولن نصل الى ذلك، أيضا، طالما كان رئيس الحكومة السويدية يعلن نيته الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وطالما كان الاتحاد الاوروبي يحذر من تهديد المستوطنات لفرص السلام. ذلك “السلام” الذي جرى الحديث عنه في مؤتمر “هآرتس”، والسلام الذي قررت “سلام الآن” الخروج الآن مجددا لتحصيله. لم يعترف العالم ولا الفلسطينيين ولا الجمهور الاسرائيلي حتى الآن بتحول إسرائيل الى دولة ثنائية القومية. فالجميع يتعاملون مع سيطرتها على الفلسطينيين كاحتلال يمكن انهائه. وهذا خطأ. إذ لم يعد هناك أي أمل بإنهاء الاحتلال. ولكن على صعيد التواصل بين الدولتين لشعبين والثنائية القومية، نتواجد في نقطة اصبح فيها الاحتلال غير قابل للتحول، بينما لا يزال يفكر الوعي الجماعي بمصطلحات النضال مع وضد تأسيس الدولتين.

يصر غدعون ليفي على ان إسرائيل هي دولة ثنائية القومية منذ 47 عاما (هآرتس 5.10). حسنا. كل دولة محتلة تعتبر ثنائية القومية ايضا، لأن الشعب الذي تحتله يعيش تحت سيطرتها. ولكنها تتصرف كثنائية القومية فقط عندما يترسخ الاحتلال كمسالة غير قابلة للتحول، وعندما يصبح من غير المفيد التحدث عن دولة فلسطينية مستقلة، وهذا هو ما يحدث تحت سلطة نتنياهو، الأب الروحي للدولة الثنائية القومية، ولذلك فان هذه الأيام تعتبر درامية.

ليفي لا يتخوف من الدولة الثنائية القومية. انه يرى فائدة في الصراع على طابعها الديموقراطي. وهو شريك للكاتب أ. ب. يهوشواع الذي يدعي ان “ثنائية القومية افضل بكثير من الاحتلال السرطاني المتواصل مع وعد غير واقعي بإنهائه”، وان “هناك عدة خطط احتياطية لثنائية القومية المعقولة” (رسائل الى هيئة تحرير “هآرتس” 7.10).

ما الذي يتحدثان عنه؟ كلاهما يعتبران النضال المهزوم حول حل الدولتين كنضال لا أمل له على ثنائية القومية المتساوية والعادلة. انهما يستبدلان الأمل المتراجع بمنح الفلسطينيين العدالة من خلال الفصل، بالأمل الأحمق بمنحهم العدالة على شاكلة حقوق مدنية في دولة ثنائية القومية. ولكن إسرائيل الثنائية القومية ستكون دولة أبرتهايد حسب التعريف. لأن تشكيل هذه الدولة سينبع عن عملية تطرف قومي وديني للمجتمع اليهودي في إسرائيل، يشمل استهتار مشروع الاستيطان بسلطة القانون، وموجة قوانين تمس بحرية التعبير والديموقراطية، وسلب حقوق المواطن، واجواء عنصرية وبلطجية واستعباد الميزانية للمصاريف الأمنية.

لا يمكن فصل ثنائية القومية عن التيارات غير الليبرالية التي ولدتها والتمني، عبثا، بأن تكون متنورة. اليهود الذين تسكنهم الكارثة لن يتخلوا عن تعريف إسرائيل كدولة اليهود. ولن يتخلوا عن سيطرتهم الوحيدة على الجيش والشاباك، ولن يمنحوا الفلسطينيين حق التصويت للكنيست. عليه فانه لا يعتبر انهاء الاحتلال السرطاني فقط مسالة غير واقعية، وانما، ايضا، لن يكون كذلك الوعد بأن تكون “ثنائية القومية” بشكل محتمل. وهكذا ايضا، الافتراض بأن الفلسطينيين يريدون العيش معنا بتناغم.

اذن ما الذي سيحدث؟ كما قالت لي ناشطة الاستيطان ناديا مطر، عندما يتم فرض السيادة الاسرائيلية على الضفة الغربية، سيهاجر كل يهود العالم الى إسرائيل وسيأتي المسيح المنتظر. فلماذا تقلقون.

لا جديد لدى اوباما

يهاجم ايزي ليبلر في “يسرائيل هيوم” الشجب الامريكي الشديد للبناء الإسرائيلي في القدس الشرقية، معتبرا ان البناء سيتم في حي يهودي وشجبه يعتبر خطوة خاطئة ويعكس انحيازا غير منطقي. ويكتب ان التصريح الامريكي يتطرق الى مشروع الاسكان الذي سيضم 2600 وحدة اسكان على ارض قاحلة في غالبيتها. وسيخصص نصف المشروع تقريبا للبناء للعرب.

ويدعي ان تراخيص البناء صدرت قبل عامين، لكن حركة “سلام الآن”، رأت من المناسب لفت الانتباه اليها بالذات قبل لقاء نتنياهو واوباما، بهدف احراج رئيس الحكومة.

ويقول: “يمكن تصنيف تصريحات البيت البيض والناطقين بلسان الخارجية الأمريكية على أنها أشد شجب منحاز ضد إسرائيل، يصدر عن الولايات المتحدة.  لقد صرح الناطق بلسان البيت البيض، جوش ارنست، ان “هذا التطور سيجر شجبا من المجتمع الدولي، وسيبعد إسرائيل عن حلفائها المقربين جدا، وسيسمم الأجواء ليس فقط مع الفلسطينيين، وانما مع الحكومات العربية التي يريد نتنياهو بناء علاقات معها”. وذهبت الناطقة بلسان الخارجية، جين ساكي، الى ابعد من ذلك، وقالت ان هذه الخطط “ستطرح علامات تساؤل حول التزام اسرائيل بالمفاوضات لتحقيق اتفاق سلام مع الفلسطينيين”.

“تعرف الولايات المتحدة جيدا، ان البناء المخطط يتواجد في قلب الأحياء اليهودية في القدس، وانها ستشمل بناء للعرب. كما شجبت الادارة شراء سبعة منازل في سلوان من قبل اليهود، وبذلك حولت الدعم الأمريكي لسياسة السلطة الى منع اليهود من الاستيطان في “القدس الشرقية العربية”. وهكذا فان الولايات المتحدة تشرع سياسة “اليهود الى الخارج” التي يديرها عباس، والذي تحلى بالصفاقة كي يتهم إسرائيل بأنها دولة أبرتهايد، في خطابه الأخير في الأمم المتحدة.

“يحث البيان الأمريكي، بشكل غير مباشر، الدول الأخرى على شجب اسرائيل ، وقد حظي بأصداء في الاتحاد الأوروبي، الذي “شكك، ايضا، بالتزام اسرائيل بالمفاوضات السلمية”. وتم نقل الرسالة التي تقول ان إسرائيل “تسمم الأجواء” الى الدول العربية المعتدلة، الأمر الذي منعها من الرد على جهود نتنياهو لإقامة علاقات جديدة معها.

“ان الهجوم السام على إسرائيل يعتبر استثنائيا ليس فقط بسبب قوته غير المتناسبة، وانما عندما يتم فحصه بشكل اوسع. اذا تجاهلنا الحرب في غزة والهجوم الهستيري لعباس على إسرائيل في الأمم المتحدة، فان هذا البيان لا يتقبله الوعي، ايضا، فيما يتعلق بالأحداث التي تشهدها المنطقة. لقد انهارت دول بأكملها – العراق وسوريا – وتحول الملايين الى لاجئين، وقتل اكثر من 200 الف في سوريا وحدها، ويتم نشر مشاهد قطع الرؤوس بشكل بربري على الانترنت. وعلى هذه الخلفية ترى الولايات المتحدة من المناسب شجب اكثر حليف يخلص لها، الدولة الديموقراطية الوحيدة في المنطقة. لماذا؟  فقط لأن بلدية القدس صادقت قبل عامين على مشروع اسكان في حي يهودي (سيشمل مباني للعرب).

“لن نعتذر ابدا عن بناء البيوت في القدس اليهودية. الشجب الأمريكي ينطوي على عنصر جنوني، لأننا نفعل ذلك. ان صلابة هذا النزاع تلمح الى اصرار ادارة اوباما على اجبار اسرائيل على تبني توجهها، رغم الاحداث الأخيرة، واعترافه بأنه أخطأ في تقديره بأن الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني يشكل عبئا كبيرا على الاستقرار الاقليمي. ان حقيقة تصرف اوباما على هذا الشكل قبل خمسة اسابيع من انتخابات الكونغرس الامريكي، لا تبشر بالخير خلال بقية فترة ولايته.

“نتنياهو يتحدث باسم غالبية الشعب الاسرائيلي. وعلى زعيم المعارضة يتسحاق هرتسوغ اسماع صوته كزعيم حقيقي لحركة العمل الصهيونية واعلان دعم حزبه للحكومة في كل ما يتعلق بالبناء في القدس، والا فانه سيدير ظهره لأيديولوجية مؤسسي الدولة وحزبه وسيجد نفسه معزولا ومنبوذا. كما يتحتم سماع رد الجالية اليهودية الأمريكية. لقد امتنع قادة الجالية حتى الآن، عن انتقاد اوباما علانية بسبب مواقفه من إسرائيل، ويتحتم على “آيباك” الدفاع بشكل راسخ عن حق اسرائيل في القدس، واطلاق حملة لتجنيد الدعم بين اعضاء الكونغرس. اذا امتنع قادة اليهود في الولايات المتحدة عن اسماع صوتهم الآن، فسيشجعون اخرين على الانضمام الى تفعيل الضغط على اسرائيل، وسيؤول الأمر الى سحق دراماتيكي لمكانتهم وتأثيرهم.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب