الرئيسيةالاخبارواشنطن تمتنع عن التعليق على لقاء كيري ونتنياهو وتكهنات بعدم استخدامها للفيتو

واشنطن تمتنع عن التعليق على لقاء كيري ونتنياهو وتكهنات بعدم استخدامها للفيتو

28940402_1418401742854974600

واشنطن-  القدس دوت كوم – سعيد عريقات- أكدت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي أن لقاء وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو في روما الاثنين المقبل يأتي في إطار اللقاءات الدورية التي تجريها الولايات المتحدة مع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لبحث العلاقات بالغة التوتر وارتفاع وتيرة المواجهات العنيفة بينهما، خاصة في القدس الشرقية والضفة الغربية.

وقالت بساكي في معرض ردها على أسئلة وجهتها   القدس أثناء إيجازها الصحفي الخميس حول فحوى النقاط التي سيتم بحثها “بكل تأكيد سيتم بحث الاقتراحات المطروحة في إطار ارتفاع عدد الدول التي تدفع باتجاه اتخاذ خطوات وقرارات في الأمم المتحدة حيث أننا نعتقد بأن هذه المواضيع تستحق البحث مع الإسرائيليين كما مع الفلسطينيين والشركاء الآخرين وأن الوزير (كيري) شخص يعتقد بأهمية الدبلوماسية وجهاً لوجه”.

وعما إذا كان كيري سيبحث تفاصيل مشروع الاقتراح الفلسطيني أو الفرنسي مع نتنياهو، قالت بساكي “أولا ليس هناك ثمة مسودة اقتراح مطروحة (للتصويت) ولذلك لن أخوض في التفاصيل حيث نعتقد أن هذه الحوارات خاصة وليست علنية”.

وعن توقيت الاجتماع خاصة وسط ظروف متقلبة والحكومة الإسرائيلية مستقيلة والانتخابات الإسرائيلية مقررة في شهر آذار المقبل، أكدت بساكي “إنها لا تزيد عن الاعتيادي ولكن بالطبع نحن على إدراك بأن هناك ازديادا في عدد الاقتراحات (منها الفلسطيني والفرنسي) وعدد الدول المطالبة بالحركة في الأمم المتحدة، وبالتالي نفاد الوقت واقتراب الأعياد يدفع باتجاه اللقاء الآن”.

وتابعت “إننا بشكل عام نعتبر أن الوسيلة الأمثل لإنعاش عملية السلام تكمن بالعودة إلى مائدة المفاوضات خاصة وأننا رأينا في الأشهر القليلة الماضية استحالة استدامة الأوضاع كما هو الحال عليه (في الأراضي الفلسطينية المحتلة)”.

ولم تعط ِالخارجية الأميركية مزيدا من تفاصيل المحادثات التي تم الترتيب لها على عجل، بينما يأتي الاجتماع في وقت يسعى فيه الأردن إلى بدء المحادثات مع أعضاء مجلس الأمن بشأن مقترحين فلسطيني وأوروبي من أجل إصدار مشروع قرار ينهي الصراع في الشرق الأوسط.

ولكن بساكي قالت “إنه من السابق لأوانه الحديث عن مقترحات (في المحافل الدولية) كون أن الطرفين يحتاجان إلى مناقشة العديد من القضايا وجهاً لوجه”.

ولم ترد بساكي على أسئلة تخص ما إذا كان الوزير كيري ينوي إبلاغ كيري أن الولايات المتحدة ستمتنع عن التصويت في حال مثول القرار الفلسطيني أمام مجلس الأمن.

إلا أن مصادر مطلعة في واشنطن تعتقد أن “الوزير سيبلغ نتنياهو أن الولايات المتحدة التي لا تزال تسعى من أجل إقناع الفلسطينيين وبقية الشركاء بأن السبيل الأمثل هو المفاوضات المباشرة، وتحاول الضغط كي لا يتناول أي مشروع جدولاً زمنياً محدداً لقيام الدولة الفلسطينية (وإنهاء الاحتلال) إلا أنها لن تصوت بلا في مجلس الأمن في حال طرح المشروع للتصويت مما يعني عدم استخدام الفيتو، بل ستمتنع عن التصويت مما يبقي مصير المشروع في يد الأغلبية”.

ويحتاج الفلسطينيون إلى تسعة أصوات مؤيدة من أصل 15 عضواً في مجلس الأمن لتبنيه.

يشار إلى ان أغلبية الدول العربية والإسلامية والنامية تعترف بفلسطين كدولة، في حين تمتنع عن ذلك معظم دول أوروبا الغربية، وتتردد في الإقدام على اتخاذ هذه الخطوة، مبقية على دعم الموقف الأميركي الذي يرى أن قيام دولة فلسطينية مستقلة يجب أن يتم من خلال المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.

إلا أن انهيار جولة المحادثات الأخيرة، التي رعتها الولايات المتحدة في شهر آذار الماضي، خيب آمال العديد من الدول الأوروبية خاصة في ضوء الاستيطان الإسرائيلي المتزايد في الأراضي المحتلة، خاصة القدس الشرقية، وارتفاع حدة التوتر بين الطرفين “الأمر الذي يفرض على الأوروبيين استكشاف منابر أخرى لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي” بحسب قول دبلوماسي أوروبي في واشنطن تحدث  للقدس .

وكان كيري قد قال في منتدى صبان الأحد الماضي في واشنطن “ستجري انتخابات خلال الأشهر القليلة القادمة في إسرائيل، والشعب الإسرائيلي سيكون عليه القيام بخيارات مهمة لمستقبله”، مضيفا “نتطلع إلى العمل بشكل وثيق مع الحكومة الجديدة مهما كانت تركيبتها، ومتى تم تشكيلها”، وتعهد بأن الولايات المتحدة “لن نتدخل مطلقا وبأي طريقة في خيار الشعب الإسرائيلي” ولكنه شدد على أن الوضع الراهن في العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية لا يمكن أن يستمر، حيث أن “الاضطرابات الجارية تسببت بآلام جديدة للجميع، والمنطق والتحليل الاستراتيجي يقول لنا بوضوح: لا يمكن لهذا أن يستمر”.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب