الخميس, مايو 14, 2026
spot_img
الرئيسيةالاخبارشركة كهرباء غزة استهتار فاضح بالمواطنين وغياب واضح لعدالة التوزيع

شركة كهرباء غزة استهتار فاضح بالمواطنين وغياب واضح لعدالة التوزيع

thumbgen

أمد/ خانيونس – متابعة : دخل برنامج (التقشف) من جديد في شركة غزة لتوزيع الكهرباء ، تحت ذريعة شح الوقود التشغيلي ، ووقف المنحة القطرية ، ومع دخول البرنامج الذي “فرمن” حياة المواطنين في قطاع غزة ، على أن يعيشوا مع الكهرباء لمدة ستة ساعات فقط ، استغلت الشركة  فرع خانيونس هذا التبديل لتمارس سوء توزيعها بقصد أو بغير قصد ، فاعطت مناطق كهرباء على مدار اليوم ، وحرمت مناطق من الكهرباء على مدار اليوم باستثناء ساعة لا تزيد دقيقة واحدة .

ولأن أرقام الشركة دوماً مشغولة بحكم “الدوشة” فأن موظف قليل الأمانة في الشركة يرفع السماعة ويضعها جانباً لتبدو مشغولة كل الوقت ، لم يتمكن المواطن من الوصول الى أي من الموظفين ليخبرهم أن منطقة “الربوات الغربية” في السطر الغربي من مدينة خانيونس ، لم تصلها الكهرباء لمدة يوم كامل ، وهذه المنطقة تعتمد بريها للمزروعات وسقي البهائم على الكهرباء ، ولكثرة وجود مزارع الدجاج فيها ، كان انقطاع الكهرباء كل هذه الفترة له أثاره السلبية عليها ، والمواطن يسأل من سيتحمل كل هذه الخسائر ، شركة الكهرباء في المحافظة ، ام الموظف عديم الامانة ام المواطن نفسه الذي حرم من حقه في جدول التوزيع للكهرباء “المهين” والذي قبل به تعاطياً مع الواقع العام ؟

شركة كهرباء غزة ( فرع خانيونس) تعمدت في أكثر من مرة أن تحرم مناطق بأكملها من الكهرباء لصالح مناطق أخرى ، وهذا التعمد لمسه المواطن أبان العدوان الأخير على القطاع ، عندما حرمت المنطقة الشرقية لأيام عديدة من الكهرباء بحجة الاضرار الكبيرة التي وقعت ، ولكنها لم تقم الشركة وقتها بسرعة تشكيل لجنة طواريء لمدة المنطقة بالكهرباء ولو بوسائل بديلة لضخ المياه ، وإنارة الشوارع على أقل تقدير .

في المقابل لا يمكن أن يتجاهل المواطن شحاعة بعض الموظفين في الشركة وحكمة بعض الاداريين فيها ، ولكن هؤلاء قلة للأسف ، لأن الغالبية في الشركة باتوا جباة وقطّاع للتيار ، تبلدت اسماعهم عن الانتقادات ، فعفوا أنفسهم من سماع حتى النصيحة .

والمواطن إذ يرسل هذه الملاحظة معاتباً الى شركة الكهرباء في غزة “فرع خانيونس” انما أراد منها تصحيح المعوج ، وايقاظ الضمير عند الموظف ، ومتابعة المحافظة بكل مناطقها ، والتخلي عن السلبيات المتعمدة في “محمد يرث ومحمد لا يرث” فالكل لديه مصالحه ومن حقه أن يعيش كجاره مستفيداً من الساعات الست التي تصله ولا تكفيه!.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب