الاخبارشؤون عربية ودولية

قائد عسكري اسرائيلي: الحرب القادمة لا بديل عنها و ستعيد لبنان 200 عام إلى الوراء

thumbCA76PTO0
القدس المحتلة – عرب 48 – في مقابلة مع موقع “واللا” الإلكتروني الإسرائيلي، نشرت اليوم الخميس، قال قائد “أوغدات هجليل 91″، موني كاتس، إنه لا يشكك بقدرة إسرائيل على تحقيق حسم في المواجهة القادمة مع حزب الله.
وأضاف أنه يقصد بالحسم أن الطرف الثاني يتوقف عن القتال، وأنه في حال اندلاع الحرب فإن لبنان لن تعود 30 عاما إلى الوراء، وإنما 200 عام. على حد تعبيره.
وتطرق إلى تصريحات الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، والتي جاء فيها أن من ينتصر في الحرب القادمة هو الأكثر استعدادا للتضحية. وقال كاتس إنه يوافق نصر الله في ذلك.
وتابع أنه ستكون هناك حرب أخرى، وأنه لن يكون هناك أي بديل أمام الإسرائيليين أي بديل، وأن نصر الله سيدرك ذلك في النهاية، معتبرا أن الإسرائيليين على استعداد لدفع أثمان كبيرة.
وردا على سؤال عن إدارة الحرب في حال اندلاعها، قال كاتس إنه سيتوجب على إسرائيل أن تجري مناورة برية ملموسة في لبنان، أما إذا كانت الظروف السياسية تسمح بذلك، فإن هذا شأن آخر. وبحسبه فإن القرار يجب أن يتخذ، ولن يكون سهلا ويقتضي دفع الثمن.
وتابع أنه بإمكان الجيش الإسرائيلي أن يحقق حسما عسكريا في الحرب القادمة. وردا على التساؤل بأن ذلك لم يحصل في الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة، في صيف العام الماضي، قال كاتس إنه يعتقد أن حركة حماس كانت في حالة انكسار.
وبحسبه فإنه يستند في تقديراته إلى “قدرات الجيش واستعداداته وقدرات قياداته وأفراده، ونوعية الاستخبارات وسلاح الطيران والوسائل القتالية والروح القتالية”.
وأضاف أنه منذ العام 1983 لم يستخدم الجيش الإسرائيلي كامل قوته العسكرية، وأنه في حال قررت إسرائيل والجيش تفعيل كامل القدرة العسكرية فإن أحدا لن يوقفها.
وتابع أن نصر الله يعترف بقدرات الجيش الإسرائيلي، ولذلك يتجنب المواجهة العسكرية. وأضاف أن نصر الله يدرك أن استخدام كامل القوة العسكرية لن يعيد لبنان 30 عاما إلى الوراء، وإنما 200 عام.
وقال أيضا أن “مشكلة حزب الله هي أن كافة البنى العملانية الخاصة به تقع في داخل البنية المدنية في لبنان، بمعنى أنه إذا جر نفسه إلى الحرب فإن ذلك يؤدي إلى تدمير لبنان، وأنه إذا أجرى الجيش الإسرائيلي مناورة برية في لبنان فإن ذلك يعني الدمار”.
وأضاف أن “القانون الدولي يسمح بشن هجوم على البنى العسكرية للعدو، وأنه إذا تمكن من إثبات أن منشأة ما هي عسكرية فإن ذلك يعني تفويضا بشن هجوم عليها”.

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى