الرئيسيةالاخبارالجمهوريون يتوقعون حربا جديدة في الشرق الأوسط

الجمهوريون يتوقعون حربا جديدة في الشرق الأوسط

16qpt963

واشنطن ـ «القدس العربي»: انتقد الرئيس الأمريكي باراك اوباما المعارضين للاتفاق النووي مع إيران خلال مؤتمر صحافي مكرس للدفاع عن الاتفاق المثير للجدل في محاولة من البيت الابيض لكسب تأييد الرأى العام للصفقة وجلب الاصوات من داخل الحزب الديمقراطي.

واضاف نكهة خاصة على المؤتمر عندما طلب من الصحافيين تقديم جميع الحجج المختلفة التى أدلى بها نقاد الاتفاق ولكن مشاعر الغضب ظهرت على اقواله عندما تعرض لانتقادات شخصية من مراسل شبكة « سي بي اس « ميجر غاريت حينما ساله عن جدوى اتفاق يترك اربعة أمريكيين في سجون إيران، وعلى الفور اجاب اوباما بسخرية مريرة من طريقة صياغة السؤال وقال أن الادعاء بانه يحتفل رغم وجود سجناء أمريكيين في الزنانزين الإيرانية عبارة عن هراء مشيرا إلى ان ادارته تعمل بجهد في محاولة لاطلاق سراحهم وانه شخصيا التقى عائلات الرهائن.

وانتقد الجمهوريون الاتفاق وقالوا بانه قد يؤدى إلى حرب جديدة في الشرق الاوسط ويساعد اقتصاد إيران بينما لا يمنع طهران من الحصول على أسلحة نووية مع الاشارة إلى حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة يقفون ضد اوباما في حين تحتفل إيران بالصفقة.

ووعد اوباما باستخدام حق النقض ضد أى تشريع من شأنه افشال الصفقة بينما يواجه الحزب الجمهوري مشقة في الحصول على ثلثي الاصوات لرفض الاتفاق، وعلى اية حال، هناك اتفاق جمهوري على تاجيل التصويت حتى شهر سبتمبر القادم في محالة لكسب معركة العلاقات العامة.

وحرص على الخوض في تفاصيل الصفقة التى من شأنها رفع العقوبات الأمريكية والدولية عن إيران مقابل قيود على البرنامج النووي لهذا البلد، وقدم اوباما اجابات مطولة حول كيفية قيام فرق التفتيش بالتحقق من التزام إيران بالصفقة وعما إذا كانت إيران ستغذي حالة من عدم الاستقرار في المنطقة عبر دعم الانشطة الإرهابية بعد حصولها على المليارات من الدولارات من تخفيف العقوبات.

وتولى الرئيس الأمريكي الاجابة مباشرة عن 3 اسئلة فقط في نصف الساعة الاولى من المؤتمر الصحافي كما شملت اجاباته عدة تسجيلات صوتية ولكنه اظهر حماسة بعد ذلك للمشاركة في النقاش وطلب من الصحافيين المزيد من الاسئلة حول إيران.

وتركزت معظم تصريحات اوباما على حجته بأن الصفقة ستمنع وجود إيران نووية ولكنه اعترف بان الاتفاق لا يمنع إيران من التدخل في الشرق الاوسط، وقال: «هذه الصفقة لا تتوقف على تغيير إيران لسلوكها، ولا تتوقف على ان إيران ستعمل فجاة مثل ديمقراطية ليبرالية.

ورفض اوباما الانتقادات القائلة بان الصفقة لا تتناول دعم إيران للإرهاب او سجلها السئ في مجال حقوق الانسان قائلا: «فاقد للبصر كل من لا يعرف بان الاولوية رقم 1 لنا هي التاكد من عدم وجود قنبلة عندهم»، وجادل الرئيس الأمريكي بان الحرب هي البديل الوحيد للصفقة كما تحدى منتقديه بالتوصل إلى خطة افضل.

واضاف بلهجة متحدية: «استمع كثيرا كل يوم لاقوال بان هذه الصفقة سيئة وانها تهديد لاسرائيل والولايات المتحدة والعالم ولكن لم اسمع احدا يتحدث عن البديل المفضل»، ودعا المتشككين في الكونغرس والذين يعتقدون بانه يمكن التفاوض على صفقة افضل شرح وجهة نظرهم وتقديم اقتراح اكثر فعالية في قطع الطريق امام إيران.

وقال: «إذا كان 99 في المئة من المجتمع الدولي وغالبية الخبراء يعتقدون بان هذه الصفقة ستمنع إيران من الحصول على قنبلة نووية وانت تقول بنقيض ذلك فما عليك الا تقديم البديل» ولكنه اشار إلى انه لم يسمع احدا يقدم اقتراحات.

وقد عقد اوباما مؤتمره الصحافي في حين بدأ نائبه جو بايدن وفريقه القومي بالضغط على المشرعيين من اجل دعم الصفقة، ولدى الكونغرس 60 يوما فقط لمراجعة الصفقة قبل بدء التصويت بالموافقة او عدم الموافقة.

وجادل الجمهوريون ان حديث اوباما حول عدم وجود بديل هو كلام غير صحيح تماما وقالوا أنه منقطع تماما عن الواقع، وقال كوري فريتز المتحدث باسم رئيس مجلس النواب جون بوينر انه لا يوجد سبب وجيه للشعب الأمريكي للاعتقاد بان الاتفاق النووي سيوقف مساعي إيران لصنع قنبلة نووية او وقف جهودها الرامية لتعزيز الإرهاب والعنف في الشرق الاوسط.

ورفض قادة هذا الحزب الاتفاق برمته وفكرته من الاصل وقالوا أنه بانه لا يجوز صنع اتفاق مع نظام خارج عن القانون يكره أمريكا ويرعى الإرهاب، وقال السناتور توم كوتن بان إيران ستحصل في نهاية المطاف على سلاح نووي عبر كسر الصفقة كما فعلت مع معظم الاتفاقيات السابقة في السنوات ال 36 الماضية او حتى عبر متابعة كل تفاصيل الصفقة.

 

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب