الرئيسيةالاخبارهل خسر الرئيس عباس السعودية

هل خسر الرئيس عباس السعودية

thumbgen (1)

أمد/ رام الله – متابعة : تابع المهتمون زيارة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ، الى السعودية ، وبحث البعص في دوافع الزيارة وأسبابها ، وشروط الملك لإستقبال مشعل والوفد المرافق له ، وعرفت المخابرات السعودية قبل دخول قيادة حماس للمملكة ما في جعبتهم ليقدموه ، وعليه وافقوا اتمام الزيارة ، التي حاولت بعض الجهات الرسمية في المملكة ابقاءها طي السرية ، وأنها زيارة أقل من عادية ، ومقصدها “العمرة” ، ولكن سرعان ما انكشف أمرها ، وأنها زيارة فوق العادية ، وتستحق أن تكون رسمية لدرجة أن يلتقي الملك سلمان وفد حماس بنفسه .

 

وبحسب صحيفة “المونيتور” فإن حركة “حماس” تريد من تفعيل الدور السعودي في الملف الفلسطيني حشد دعم المملكة لإنهاء حصار غزة، والانقسام مع فتح، وترميم علاقتها بمصر، فضلًا عن معاناة “حماس” من أزمة مالية خانقة، بعد توقف الدعم الإيراني لها، أواخر عام 2011؛ بسبب عدم تأييدها للنظام السوري في وجه الثورة الشعبية.

 

ويقول مراقبون إن زيارة مشعل للسعودية تأتي في وقت بالغ الأهمية؛ نظرًا للظروف المحيطة بالشرق الأوسط والخليج وترتيبات ما بعد الوجود الإيراني في المنطقة، خصوصًا بعد نجاح طهران في ملفها النووي مع الدول الست الكبرى، فضلًا عن السعي لدعم سعودي لرفع الحصار المصري وترتيب مصالحة مع حركة فتح حيث سبق للمملكة أن رحبت بمصالحة بين الطرفين.

 

ولذلك؛ يحددون أسباب زيارة مشعل الحالية للرياض بثلاثة أسباب، هي: ترتيبات للمصالحة الفلسطينية – طلب وساطة سلمان لتجديد الاتفاقات بين الحركة والقاهرة لفتح المعابر – التنسيق لمرحلة ما بعد الاتفاق النووي الإيراني في ملفات إقليمية.

 

وقد أكد إسماعيل الأشقر، القيادي في حركة “حماس”، أن حركته “ما تزال متمسكة بالدور السعودي الريادي في المنطقة، وفي رعاية الملفات الفلسطينية الداخلية والخارجية الهامة”، وقال الأشقر في تصريحات صحفية إن “حماس تنظر للمملكة العربية السعودية كقوة عربية لا يمكن الاستغناء عنها، ورعايتها للملفات الفلسطينية والدفاع عن الحقوق الوطنية سيدعمها بكل قوة، وأن العلاقة معها شهدت تطورًا إيجابيًا كبيرًا”.

 

وأكد أن زيارة الحركة للرياض، هي بداية لتحسين وتوطيد العلاقات بين الجانبين، التي تسعى حماس لأن تكون أكثر إيجابية بما يخدم القضية والمشروع الوطني الفلسطيني.

 

وكشف الأشقر، أن زيارة مشعل للرياض لن تكون الأخيرة، وسيكون هناك عدة لقاءات خلال الفترة المقبلة؛ لاستثمار كل الجهود التي تبذل من قبل المملكة العربية السعودية، لأجل مساندة الشعب الفلسطيني، والتخفيف من وطأة الأزمات والحصار الذي يعاني منه سكان قطاع غزة.

 

لكل هذا والسؤال الكبير الذي يتبادر للأذهان ، أين الرئيس محمود عباس من هذه الزيارة ، خاصة وأن مشعل جلس أمام الملك سلمان وعلى كرسي الزعماء الذين يمثلون شعوبهم ، هل خسر عباس السعودية ، ام أن لعبة المحاور التي يكرهها عباس وتحبها حماس ، اضعفت مكانة رئيس منظمة التحرير وممثل الشعب الفلسطيني ، وقوت رئيس فصيل وجعلته في مكانة فشل عباس بأن يكونها في أكثر من زيارة للسعودية في المرات السابقة ؟.

 

اسئلة يطرحها كل مراقب ليعرف أين وصلت الأمور ، وماذا سيكون عليه الحال فيما بعد.

 

بلا شك أن مشعل ربح البيع في السعودي ، وخسره عباس .

 

ويقول رئيس تحرير “الوطن للأنباء” :” بغض النظر عن اهداف مشعل وراء المصالحة مع السعودية، فان الثمن الذي سندفعه كفلسطينيين كبير وكبير جدا، ليس اقله خروجنا من محور المقاومة فعليا.

 

ليس الامر جديد على الساحة الفلسطينية، فمشعل لم يتجاوز حتى الان خطى القيادة الرسمية لمنظمة التحرير في نهايات القرن السابق، والتي عولت على دول الخليج أكثر مما عولت على شعبا، فالقيادة الرسمية للمنظمة وحتى الان هي الوجه الاول للسياسة البراغماتية المهلكة لقضيتنا، فيما براغماتية حماس هي الوجه الآخر ومصيبتنا اننا كشعب رهائن براغماتية بلحية، وأخرى بربطة عنق.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب