الرئيسيةالاخبارد.مجدلاني في حوار شامل مع دنيا الوطن:"لقاء كيري و المقترح الفرنسي و...

د.مجدلاني في حوار شامل مع دنيا الوطن:”لقاء كيري و المقترح الفرنسي و زيارة غزة وموعد عقد الوطني”

9998346798
رام الله -خاص دنيا الوطن – تسنيم الزيان /في ظل الأوضاع الجارية على الساحة الفلسطينية وتتابع وتيرة الأحداث الأخيرة خاصة فيما يتعلق بالهبة الجماهيرية في الضفة الغربية والقدس ، وتزايد الاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني بدون مبرر.

يدور الحديث حول عقد قمة رباعية في الأردن ولقاءات أمريكية فلسطينية لبحث المشهد القائم وما سوف تؤول إليه الأوضاع في المرحلة المقبلة..
كان لـ “دنيا الوطن” حوارها الخاص مع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الامين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني لمعرفة موقف القيادة الفلسطينية من كافة الملفات المطروحة ..

عضو اللجنة التنفيذيةد. أحمد مجدلاني أوضح أن من ينشر معلومات حول عقد قمة رباعية في الأردن حتى اللحظة هي وسائل الاعلام الاسرائيلية ، مشيرا إلى وجود اتصالات بين الرئيس أبو مازن ووزير خارجية أمريكا جون كيري للحديث عن إمكانية عقد لقاء ، مستطردا:” لكن اللقاء سيكون نتيجة للقاء الذي سيحدث بين نتنياهو وكيري يوم الأربعاء القادم في برلين وهناك معلومات تتحدث عن عدم انعقاده في ضوء التطورات الجارية الآن على الأرض “.
نجاح لقاء الرئيس – كيري مرهون بنتائج لقاء كيري – نتنياهو

وأضاف في حديثه لـ “دنيا الوطن” : ” حتى اللحظة لا يوجد لدينا تأكيدات حول موعد لقاء الرئيس أبو مازن وجون كيري، لكن في كل الأحوال نجاح ذلك اللقاء سيكون مرهون الى حد كبير بالتفاهمات التي سيتوصل لها كيري مع نتنياهو، وبدون شك الموقف الفلسطيني واضح لجهة أننا نريد أفقا سياسيا واضحا ينهي الاحتلال الاسرائيلي، فالمسألة ليست التهدئة للتصعيد الجاري، فالذي يقوم بالقتل والاعدام الميداني هو جيش الاحتلال الاسرائيلي ونحن من يُعتدى علينا وبالتالي من يجب أن يلتزم بالتهدئة هو الجانب الاسرائيلي وليس نحن”، مؤكدا أن التهدئة لا تحل الاشكالية فالذي يحلها بالاساس هو وجود أفق سياسي يُنهي الاحتلال الاسرائيلي والعودة الى حل الدولتين الذي دمرته حكومة نتنياهو .
وبين د.مجدلاني فيما يتعلق بأن زيارة كيري تحمل مقترح جديد أنهم في القيادة الفلسطينية حتى اللحظة الراهنة لم يتسلموا حتى الآن أي مقترحات حول الوضع الحالي .
عجلة التاريخ لا تعود للوراء ..
وحول تصعيد لهجة خطاب الرئيس أبو مازن مؤخرا وأننا يمكن أن نكون قد وصلنا إلى طريق اللاعودة: ” الوضع الذي كان سابقا لم يعد مقبولا ولا يمكن العودة اليه وبالتالي لا يمكن أن تعود عجلة التاريخ إلى الوراء ، فنحن أمام مستجدات وتطورات خطيرة ، العودة لها غير ممكن في المرحلة الراهنة”.

المقترح الفرنسي يقوم على ارسال قوات دولية للقدس ..

وعن الجهود الفرنسية المبذولة لتحريك المقترح الفرنسي المعروض أوضح د.مجدلاني ان الفرنسيين طرحوا مقترح في اطار مناقشات مجلس الأمن وهو يقوم على أساس أن تكون هناك قوات دولية في القدس والمسجد الأقصى تحت رقابة دولية ، مشيرا إلى أن اسرائيل عارضت الاقتراح ورفضته بشدة كما انها تُحرض عليه ، متمما: ” كما أن اليوم وزير خارجية أمريكا أعلن عدم موافقة أمريكا على المقترح، كما أننا لسنا متفاجئين من الموقف الأمريكي فهو التقليدي بالنسبة لنا، نُدرك تماما أن هناك تطابق بالسياسة الخارجية وبين الولايات المتحدة واسرائيل وهناك للأسف الشديد انحياز وحماية أمريكية سياسية وديبلوماسية لاسرائيل”.

فك الارتباط مع اسرائيل تدريجياً ..
وفيما يتعلق عن فك الارتباط سياسيا مع اسرائيل د. قال مجدلاني: ” لو عدنا إلى قرار المجلس المركزي في 2 أذار من العام الحالي الذي عُقد في رام الله ، كنا قد اتخذنا قرار واضح في تقييم العلاقة التعاقدية مع الاحتلال الاسرائيلي في نطاق المرحلة الانتقالية ، كما أن خطاب الرئيس في الأمم المتحدة كان واضحا في ذلك المضمون والسياق، وهو إعادة ضبط قرار المجلس المركزي والبرلمان الفلسطيني ونحن نلتزم به “، لافتا إلى أن اللجنة السياسية مكلفة بوضع خطة وبرنامج عمل سياسية للمرحلة القادمة التي تضع وتترجم هذا القرار والتوجه إلى خطة عملية مدروسة.
رد حماس في البداية غير مشجع ..

من ناحية أخرى وعن زيارة وفد المنظمة المرتقب لقطاع غزة وماهو رد حركة حماس أشار د.مجدلاني إلى أن الرد الذي تلقوه كان في البداية رد غير مشجع وهو أن الوقت غير ملائم ماضيا بقوله:” بالتالي جرت اتصالات في الأيام القليلة الماضية ، والآن تجري تهيئة أفضل لمناخات مناسبة لأننا نريد أن ياتي الوفد ويكون هناك ارادة سياسية واستعداد من قبل حركة حماس لتجاوز كافة العراقيل التي وضعت أمام حكومة التوافق الوطني والانتقال جديا لحكومة وحدة وطنية تشارك بها حماس والقوى الأخرى وتضع على جدول أعمالها تنفيذ مالم تستطع تنفيذه حكومة الوفاق الوطني”.

وأكد د.مجدلاني أن ذلك الوقت هو الأنسب لتشكيل حكومة وحدة وطنية وإنهاءالانقسام لأننا في لحظة تاريخية حرجة ينبغي أن نتوحد في الصف الفلسطيني لأنه أحد عناصر القوة التي يستطيع الفلسطينيون أن يواجهوا بها التحديات التي تواجههم .

عمليات الطعن فردية لكنها لا تنم عن عسكرة الانتفاضة ..
وحول رأي القيادة الفلسطينية في عمليات الطعن وإطلاق النار من قبل الشباب الفلسطيني أوضح د.مجدلاني أن تلك العمليات فردية يقوم بها أي مواطن فلسطيني يشعر بالظلم والإهانة وبالتالي لا نستطيع أن نفرض على اي مواطن فلسطين كيف سيتصرف وردة فعله إزاء مايتعرض له من اعتداءات وإذلال في كل المناطق الفلسطينية ، مبينا أن العدوان الاسرائيلي ممنهج من قبل الاحتلال ، ولذلك موقف القيادة الفلسطينية واضح منذ البداية أننا نريد هبة شعبية سلمية بعيدة عن العسكر وأن تحافظ على طابعها الجماهيري وعمقها وبعدها الشعبي ، حيث أن هناك فرق كبير بين العسكر في الهبة الجماهيرية وبين الأعمال الفردية التي يقوم بها أبناء شعبنا .

موعد عقد الوطني ..
أما بخصوص عقد المجلس الوطني د. أكد مجدلاني أنه لم يتم تحديد موعد حتى اللحظة ، مشيرا أن الذي يُحدد موعد عقد المجلس هو اللجنة التحضيرية والتنفيذية فهم أصحاب القرار في ذلك

متابعا: ” هناك مشاورات الآن ولم تنته بعد ، فالذي يحدد الموعد لعقد المجلس الوطني هو اللجنة التنفيذية والذي يوجه الدعوة هو رئيس المجلس الوطني ، ولغاية الآن نحن في إطار الحوارات ، وحاليا داهمتنا الهبة الجماهيرية التي استحوذت على إهتمامنا وغالبية نشاط حركة القيادة الفلسطينية “، منوها إلى أن أي تحرك سياسي ومقترحات تقدمها اللجنة السياسية للجنة التنفيذية سيكون موضوع إنهاء الانقسام والوحدة الوطنية في صلب وجدول اهتمامتنا.

مصر دوماً مع القضية الفلسطينية ..
وفيما يتعلق بدخول مصر إلى مجلس الأمن كدولة وعضو غير دائم وإمكانية طرخها لمبادرة سلام جديدة علق د.مجدلاني بقوله: ” ليس بالضرورة أن تقوم مصر بذلك ، فهذا مكسب للعرب، كما أن الأردن الآن ممثلة أسيا في مجلس الأمن وهو أيضا مكسب للعرب وبالتالي لا يرتبط دخول مصر لمجلس الأمن في تقديمها مبادرات للسلام، فمصر دائما تقف إلى جانب الحق الفلسطيني وتنسق مع الموقف السياسي مع فلسطين وهناك دائما تشاور دائم ما بين القيادتين الفلسطيينة والمصرية “.، وعن توقعات زيارة الرئيس أبو مازن إلى مصر بعد لقائه مع كيري ختم مجدلاني حديثه معلقا: ” في البداية دعنا ننتظر لقاء كيري وبعد ذلك نخمن المرحلة القادة، وبكل الأحوال التشاور السياسي قائم مابين القيادة الفلسطينية والمصرية واللقاءات والزيارات متواصلة بشكل مستمر ، ولكن ذلك الأمر ممكن أن يكون في وقت يُتفق عليه لاحقا”.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب