
جن جنون نتنياهو ، وصلت به الهستيريا والهذيان والعدوانية والحقد العنصري بأن يوجه الاتهامات جزافاً .من برلين ، وفي خطاب تحريضي عنصري يوجه الاتهام للفلسطينيين ولمفتي فلسطين الراحل الحاج أمين الحسيني بالتأثير على هتلر نحو ارتكاب الهولوكوست ” المحرقة ” .
نتنياهو المجنون ، الأهوج والكذّاب يكتب شهادة براءة لهتلر ويقدم صك الغفران للنازية في ظل ما يقوم به هو نفسه من جرائم منظمة وتطهير عرقي وهولوكوست وترانسفير وأبرتهايد بحق شعب أعزل ، هو الشعب العربيّ الفلسطينيّ !!
نتنياهو يتحدث عن السلام ، وعن الأمن والاستقرار ، نتنياهو الوديع البريء الطيّب !!
من الأجدى اليوم أن نواجه خطاب العنصرية في إسرائيل ، خطاب الاستعمارية الاستيطانية الكولونيالية الذي تتبناه حكومة المستوطنين الفاشية .
لسنا بصدد إنكار أو إثبات المحرقة ، بعيداّ عن جدلية أو هزلية أو شماعة المحرقة ، ولكن ما يفصح عنه نتنياهو اليوم ربما يكون ايذاناً بالمزيد من العدوان والهمجية والإعدام والقتل بدم بارد لأبناء شعبنا الفلسطيني وعلى المجتمع الدولي وعلى كل مدّعي الحرية والديمقراطية والقانون الدولي والمواثيق الدولية لجم هذا المجنون المنفلت وإرغامه على الامتثال للقانون الدولي والتوقف فوراً عن سياساته الإجرامية التي لا تمارسها دول ، بل عصابات اللصوص والمافيات المأجورة !
الحاج أمين الحسيني والثورة الفلسطينية بكافة رموزها ومراحل نضالها وفي كافة محطات التاريخ الفلسطيني نتبرأ من أوهام نتنياهو اللاسامي والمنفلت والذي يتأهب من جديد لمزيد من سفك الدماء وحرق الأطفال والعائلات الآمنة .
إن كان هناك عقلاء فألجموا هذا الإرهابيّ !




