رفح : دعا همام أبو مور أمين سر جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمحافظة رفح اليوم , إلى الإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية تأخذ على عاتقها توحيد المؤسسات في شطري الوطن، وإنهاء الحصار وفتح المعابر، وتسريع عمليات الإعمار، والتحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية في غضون ستة أشهر من تشكيلها.
جاء ذلك خلال كلمة ألقها الرفيق همام أبو مور باسم القوى الوطنية والإسلامية في مهرجان جماهيري حاشد نظمته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمناسبة الذكرى الثامنة لرحيل حكيم الثورة الدكتور جورج حبش أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قاعة جرش وسط مدينة رفح .
وأشاد أبو مور بمناقب الشهيد القائد العربي والأممي الكبير الراحل الدكتور جورج حبش، وبالقيم الوطنية النبيلة التي جسدها خلال مسيرته النضالية الطويلة، ورحلته الشاقة الحافلة بالتجارب الغنية بالدروس والاستخلاصات والعبر , فقد كان الحكيم يمثل القائد الفذ، والحارس الأمين على الشرعية الوطنية والثورية، والمناضل الذي أسس حزباً كان له الدور البارز في النضال الوطني التحرري لشعبنا، والرجل الذي أسس منهجاً وفكراً ومدرسةً خرَّجت الأبطال والمناضلين.
وقال أبو مور ” تأتي الذكرى الثامنة لرحيل حكيم الثورة، والقضية الفلسطينية تمر في أدق مراحلها، وأخطر محطاتها، فالاحتلال الإسرائيلي لأرضنا، وعدوانه على شعبنا ما زال مستمراً، وصفحة الانقسام الفلسطيني الداخلي لم تطوى بعد، الأمر الذي يتطلب وقفة جادةـ، ومراجعة نقدية شاملة، لمجمل الأوضاع والسياسات الفلسطينية خلال المرحلة السابقة، وتصويبها ومعالجتها بما يخدم قضيتنا الوطنية، ويمهد الطريق أمام شعبنا لتحقيق أهدافه الوطنية في العودة وتقرير المصير والدولة الفلسطينية.
وأضاف إن التحديات الراهنة التي تواجه شعبنا ومشروعه الوطني تحتم على الكل الوطني التطبيق الأمين لاتفاق المصالحة التي وقعته الفصائل مجتمعه في القاهرة عام 2011م، باعتباره المدخل السليم لإنهاء حالة الانقسام، بعيداً عن اتفاقيات المحاصصة الثنائية، ومحاولات إدارة الانقسام بدلاً من انهائه , وإن تصليب الوضع الفلسطيني الداخلي، ورص الصفوف هو المدخل الحقيقي لدعم هبة القدس، ومواجهة عدوان الاحتلال الإسرائيلي، وتغول مستوطنيه.
وأكد أبو مور على أن دعم الهبة الشعبية، والعمل عل تصعيدها وتطويرها إلى انتفاضة شاملة، سيعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية، وسيعزز من قدرة شعبنا على الصمود، وسيزيد من عزمه على مواصلة النضال، حتى استرداد كامل حقوقه الوطنية، في العودة والحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس.
ودعا أبو مور إلى تفعيل وتطوير م.ت.ف وفق أسس ديمقراطية تتيح المشاركة لجميع فصائل ومكونات الشعب الفلسطيني بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي، على اعتبار أن م.ت.ف منجز وطني، وبيت جامع للكل الفلسطيني، وممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني




