![]()
حمراءُ أطرافُ الخيالِ قميصُ نومٍ فوقَ عاجِكِ
أو بقايا قبلةٍ فوقَ الشفاهِ و بينما قلبي يدقُّ
أرى على المرآةِ وجهاً لي و لونُ الوردِ في زهريةٍ
بيضاءَ يُخْجِلُ ضوءَ غرفتيَ الصغيرةِ
كان ثلجُ القيقَبِ العالي مضيئاً من بعيدٍ
ثمَّ تأخذني موسيقى الجازِ من مقهىً هناكَ
إلى التعلقِ بالمدينةِ غير أني لا أصدقُ
ما أرى عما قريبٍ سوف أتركُ شارعاً و محطةً
و أعودُ متكئاً على ظلي و أنتِ حبيبتي تستقبلينَ
الشمسَ بالنوارِ تنتقلينَ ما بيني و بينَ الروحِ
أو دفءِ الوسادةِ و الحياةُ تزيدنا ولعاً و خوفاً
من معاني ما نراهُ أحبُّ فيكِ الاعترافَ بأننا
لا ننتمي لهنا و نكرهُ أنْ تباغتَنا الظهيرةُ
بالضجيجِ و نيةٍ أخرى لنهربَ من ضميرٍ لاذعٍ
أو مربِكٍ حمراءُ ألوانُ الخيالِ
و كأسُ توتٍ في نهارٍ صائفٍ.
السبت ٢/٧/٢٠١٦
يحدثُ في مدينةٍ ما



