الأحد, مايو 10, 2026
spot_img
الرئيسيةالاخبارالقضية الفلسطينية والتصدي لظاهرة الإرهاب والتدخل الإيراني في الشؤون العربية تأخذ الحيز...

القضية الفلسطينية والتصدي لظاهرة الإرهاب والتدخل الإيراني في الشؤون العربية تأخذ الحيز الأهم في كلمات رؤوساء الوفود المشاركة في قمة نواكشوط

25qpt959 (1)

عبدالله مولود و وكالات: واكشوط – «القدس العربي»: اختتمت في العاصمة الموريتانية نواكشوط مساء امس أعمال الدورة السابعة و العشرين لمجلس الجامعة العربية، في غياب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، على خلفية انقسامات وأزمات مستمرة في المنطقة العربية. ولم يحضر القمة إلا ستة من القادة العرب واختصرت إلى يوم واحد بدلا من يومين كما كان مقررا. وقد تصدر الاهتمام بالقضية الفلسطينية وعدم إهمالها وتنشيط الدعم لها بطرق حازمة، والقلق من تدخل إيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية، وظاهرة الإرهاب أبرز الموضوعات التي تناولها إعلان نواكشوط. وأجمع رؤساء الوفود المشاركة في خطبهم خلال الجلسة الأولى على ‏‏«أن القضية الفلسطينية يجب أن تظل قضية العرب الأولى قولا ‏وفعلا، وألا يدخر أي جهد في تفعيل العمل الحازم من أجل إقامة ‏الدولة الفلسطينية المستقلة وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني ومؤازرته ‏في وضعه الصعب الذي يعيشه بسبب إكراهات الاحتلال».‏
كما أجمع رؤساء الوفود على دقة المرحلة التي تنعقد فيها القمة ‏الحالية وعلى ضرورة تنشيط الجامعة العربية وتفعيل آليات عملها ‏لمواجهة التحديات الماثلة».‏
وأكد رؤساء الوفود كذلك على «أهمية إيجاد حلول سياسية سريعة ‏للمشاكل والأزمات التي تواجهها سوريا وليبيا واليمن والتي نجمت ‏عنها كوارث من أعظمها تشريد السكان وتحولهم إلى لاجئين وذلك ‏بالتشاور والسمو فوق الخلافات». ‏

الرئيس الموريتاني : فلسطين قضية العرب الأولى

وأكد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الذي تسلم أمس الرئاسة الدورية للقمة «أن القمة العربية، تواجه تحديات كبيرة على رأسها إيجاد حل عادل ودائم لقضية العرب المركزية، القضية الفلسطينية والتصدي لظاهرة الإرهاب وإخماد بؤر التوتر والنزاعات التي تذكيها التدخلات الأجنبية في الدول العربية».
وأوضح في كلمة افتتح بها القمة العربية أمس «أن تحقيق تنمية مستدامة ومندمجة على الصعيد العربي، يشكل رهانا حقيقيا لتستعيد أمتنا المكانة الرائدة التي تبوأتها بين الأمم خلال الحقبة الذهبية من تاريخها».
وقال «إن القضية الفلسطينية هي قضية العرب الأولى وكل أحرار العالم، وستظل كذلك حتى يتم إيجاد حل عادل ودائم لها قائم على القرارت الدولية ذات الصلة وعلى مقترحات المبادرة العربية التي تمثل أساسا متينا للوصول إلى الحل المنشود لتنعم المنطقة أخيرا بالسلم والأمن والاستقرار».
واعتبر الرئيس الموريتاني «أن استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين بضمانات دولية ملزمة وآجال معلومة وتجميد الاستيطان وإيقاف مسلسل العنف ضد الفلسطينيين ورفع الحصار الإسرائيلي الظالم عنهم، وإعادة إعمار ما دمره العدوان، تشكل شروطا ضرورية للتوصل إلى حل نهائي للصراع في منطقة الشرق الأوسط».
وتوقف الرئيس الموريتاني في خطابه عند الأزمة الليبية فأوضح «أن الأشقاء في ليبيا عانوا خلال السنوات الأخيرة من عدم الاستقرار واستفحال الإرهاب الذي امتد خطره إلى الدول المجاورة مهددا منطقة الساحل برمتها».
وحيا ما سماه «انتصارات الشعب العراقي الشقيق التي حققها لاستعادة السيطرة على كامل أراضيه وتلاحم أطيافه وفئاته ليعود العراق إلى مكانته الطبيعية في أمتنا العربية».
ولم يغفل الوضع في الصومال فحيا «الجهود الجبارة التي يبذلها الشعب الصومالي الشقيق لاستعادة الأمن والاستقرار بعد عقود من التناحر بين الأشقاء»، مثمنا «الدور الكبير الذي تنهض به قوات حفظ السلام الإفريقية إلى جانب قوات الأمن الصومالية لتعزيز السلم والأمن».
وأكد الرئيس الموريتاني إلى «بلاده تتطلع إلى بلورة مقاربة شاملة لحل جميع الصراعات التي تعانيها بعض بلداننا العربية ضمن رؤية مشتركة تمنع انتشار الأزمات والصراعات إلى بلدان أخرى»، مضيفا «أن المسؤولية تقع على الجميع لرأب الصدع بين الأشقاء والسعي في الإصلاح بين إخوة يجمعهم أكثر بكثير مما يمكن أن يستغل لإثارة الفرقة بينهم».
واعتبر الرئيس الموريتاني «أن المواجهة الناجعة لمجمل هذه التحديات تتطلب ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق تنمية مستدامة تستثمر الطاقات البشرية لفضائنا العربي وموارده الهائلة وموقعه الجغرافي المتميز لوضع استراتيجية اقتصادية شاملة قائمة على التكامل بين بلداننا تحفز التشغيل وتوفر المناخ المناسب لتحرير الطاقات البشرية لتساهم بفعالية في الحياة العامة وتنهض بدورها كاملا في التنمية».

وزير خارجية فلسطين: سنقاضي
بريطانيا على «وعد بلفور»

قال رياض المالكي، وزير خارجية فلسطين، إن بلاده تطلب مساندتها لرفع قضية ضد بريطانيا بسبب إطلاقها «وعد بلفور»، الذي مهد لاستيطان اليهود في أرض فلسطين.
و»وعد بلفور» أصدرته الحكومة البريطانية بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، وذلك في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني 1917.
وفي كلمته، التي ألقاها نيابة عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي يغيب عن القمة العربية الـ27 بنواكشوط، لوفاة شقيقه، أضاف المالكي: «سنفتح ملف الجرائم الإسرائيلية منذ نهاية الانتداب البريطاني لفلسطين (1948-1920)».
وقال: «نتعاهد بأن نبقى صامدين لإنهاء الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا»، منددا باستمرار إسرائيل في «الانتهاكات» ضد الشعب الفلسطيني لا سيما الأعمال الاستيطانية. وتابع: «مقبلون على تحرك دبلوماسي دولي على أساس المبادرة العربية للسلام والمبادرة الفرنسية للسلام، ونأمل من خلالها في وضع سقف زمني للمفاوضات، وينهي الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين ويمكن بعدها لإسرائيل أن تطبع مع العالمين العربي والإسلامي».
وحذر من تطبيع العلاقات مع إسرائيل قبل أن تنهي احتلالها للأراضي العربية.
وأوضح أن بلاده تدعم جهود العراق للخلاص من الإرهاب وإعادة الاستقرار، مثمنا «جهود التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن لدعم الشرعية في اليمن».
وقال المالكي إننا مع «الجهود العربية الرامية لوقف القتال الدائر في سوريا، وتوفير الجهود لدحر الإرهاب وإعادة بناء الدولة على أساس ديمقراطي يشارك فيه الجميع، وبما يضمن وحدة اراضي هذه الدول».

أمير الكويت: أي حوار مع إيران يتطلب ‏
عدم تدخلها في شؤون الدول العربية

وقال أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، إن «نجاح أي حوار مع إيران لابد أن يأتي ‏عبر احترامها لقواعد القانون الدولي، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ‏العربية‎».
وخلال كلمته أمام القمة العربية على مستوى القادة في دورتها الـ27 في العاصمة الموريتانية نواكشوط، ‏أضاف أن «الوضع في سوريا يزداد خطورة، ولا يزال المجتمع الدولي يقف متفرجا رغم معاناة ‏الشعب السوري».
وحول القضية الفلسطينية، قال إن «التعنت الإسرائيلي يقف حائلا دون تحقيق السلام المنشود»، مشيدا ‏في الوقت نفسه بالمبادرة الفرنسية المتمثلة في سعيها لاستضافة مؤتمر دولي للسلام في الشرق ‏الأوسط قبل نهاية العام الجاري‎.
وأوضح أن «الوضع في العراق وليبيا والسودان والصومال يدعو لدعم تلك الدول والوقوف بجانب شعوبها»، مؤكدا ‏على «أهمية مواجهة التنظيمات الإرهابية التي باتت خطرًا على الدول العربية بأكملها».

عادل الجبير: استحالة أن يكون لبشار
الأسد دور في مستقبل سوريا ‏

و أكد عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، «استحالة أن يكون لبشار الأسد (رئيس النظام السوري)، أو كل ‏من تلطخت يده بدماء السوريين دور في مستقبل سوريا».‏
وفي كلمة بالنيابة عن العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، ألقاها أمام القمة العربية الـ27 على مستوى القادة، أوضح الجبير أن «النظام السوري يعطل حل الأزمة ‏السورية سلميا، ويستمر في أسلوب القتل والتدمير». ‏
وأوضح أن «العالم العربي يتعرض لخطوب مزمنة مثل قضية فلسطين، أو مستجدة كما في سوريا واليمن والعراق، أو ‏استمرار التطرف والإرهاب».‏
ولفت إلى أن «القضية الفلسطينية تشكل بندا ثابتا في جدول أعمالنا، وهذا يعود لاستمرار التعنت الإسرائيلي المتناقض لرؤى ‏السلام وحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف».‏
وأكد موقف بلاده الداعي إلى حفظ وحدة ليبيا والعراق، مشيرا إلى أن الأزمة الرئاسية في لبنان تتطلب من الأشقاء اللبنانيين ‏تغليب المصلحة العليا على ما سواها.‏

رئيس الوزراء المصري: التكامل العربي لم يعد ترفا

وفي كلمة تولى قراءتها رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رئيس الدورة السابقة «أن التكامل العربي الفعال لم يعد ترفاً، وإنما أضحى ضرورة ملحة إذا ما كان لهذه الأمة أن تترجم تطلعات أجيالها الصاعدة، إلى خطوات عملية باتجاه بناء مستقبل مشرق طال انتظاره». وقال «لقد حرصت مصر، خلال فترة رئاستها للقمة، على توظيف علاقاتها المتوازنة وتحركاتها النشطة على الساحة الدولية، وتنسيق المواقف مع الدول العربية الشقيقة، بهدف التأثير الفعال في التناول الدولي لقضايا عالمنا العربي، كما عملت مصر أيضاً، منذ بداية العام الجاري بصفتها العضو العربي في مجلس الأمن، على تحقيق نقلة نوعية في تناول المجلس للشأن العربي والمساهمة في توحيد الرؤى والمواقف العربية، تجاه ما يطرح عليه من قضايا ومستجدات تمس المصالح العربية».
وأشار السيسي إلى «أن الظرف التاريخي الدقيق الذي يشهده العالم العربي، يتطلب تكاتف الجميع من أجل بلورة رؤية واضحة لمعالجة مختلف التحديات، ووضع مبادئ متوافق عليها لإدارة ما تشهده منطقتنا من تحولات».
وأن تداعياتها، لكفيلة بأن توضح بجلاء الدرجة غير المسبوقة التي باتت شعوبنا تعاني فيها من مآس يتألم لها الوجدان الإنساني…فكيف وصلنا إلى هذه المرحلة؟ ولماذا تحول الحلم العربي الذي ولد في النصف الثاني من القرن العشرين لتحقيق الاستقلال الوطني والتضامن من أجل تحقيق التنمية والتقدم والرخاء، إلى مشهد تُجاهد فيه بعض الدول العربية، إما للحفاظ على تماسكها في مواجهة مخططات تهدف للعبث باستقرارها وأمنها وتوجهات مستقبلها، أو للدفاع عن مقدرات شعوبها أمام تدخلات خارجية سافرة؟»
وأضاف «أن المستقبل الذي نبتغي تحقيقه لشعوبنا، يتطلب في المقام الأول تهيئة البيئة المناسبة لبنائه، والتي لن تتأتى دون التوصل إلى تسويات سياسية للأزمات التي تواجه عدداً من دوله، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي يجب العمل من أجل إحلال السلام العادل والشامل وآثاره الإيجابية على مستقبل المنطقة وأجيالها المقبلة، كما تمثل الأوضاع في كل من سوريا وليبيا قضيتين أساسيتين من قضايا العرب، ويتعين تسويتهما من خلال حلول سياسية تحقن دماء الشعبين الشقيقين وتصون مقدراتهما، وتحفظ كيان هاتين الدولتين الشقيقتين ومؤسساتهما الوطنية».
وزاد «إن تأسيس مسارنا العربي نحو مستقبل أفضل، لن تكون بأي حال من الأحوال مهمة سهلة أو يسيرة، فتراكمات الماضي ثقيلة وصعبة، ومعطيات الواقع الراهن معقدة ومتشعبة، ومع ذلك، فلا غنى اليوم عن التوافق على أطر ومبادئ لإعادة الاستقرار، وتسوية الصراعات والاضطرابات التي تعصف بمقدرات عالمنا العربي، وتهيئة الأجواء لعملية ترميم بناء البيت العربي من الداخل، وبما يمهد الطريق أمام ميلاد ثان لمشروع التضامن العربي».
وأضاف الرئيس السيسي إن العالم في أمس الحاجة إلى شرق أوسط آمن ومستقر وخال من الصراعات».

أمين عام الجامعة العربية : أتعهد
بممارسة مهامي بكل حياد

وفي الجلسة الافتتاحية تعهد أحمد أبو الغيط الأمين العام الجديد للجامعة العربية بممارسة مهامه بكل حياد، مؤكدا أنه يدرس مجموعة كبيرة من الملفات التي سيعمل على تنشيطها» داعيا القادة العرب «لمساندته ودعمه في ذلك وفي تنشيط العمل العربي المشترك».

البشير: لا يجب التعويل على المبادرات
الدولية في حل الأزمة السورية

الرئيس السوادني، عمر البشير، قال إنه «لا يجب التعويل على المبادرات الدولية في حل ‏أزمة سوريا» بسبب ما سماه بـ«تضارب المصالح‎».
وخلال كلمته أمام القمة العربية على مستوى القادة في دورتها الـ27 في العاصمة الموريتانية نواكشوط، ‏أكد البشير على أهمية التحرك العربي في هذا الصدد لإيجاد حل سياسي للأزمة التي يعاني منها ‏السوريون منذ أكثر من 5 سنوات‎.
واعتبر أن غياب ممثل عن سوريا عن القمة «يقلل من اهتمامنا بوجود حل للأزمة هناك‎».
وطالب الرئيس السوداني بموقف من الجامعة العربية مماثلا لموقف الاتحاد الأفريقي في رفض ‏إجراءات «المحكمة الجنائية الدولية» ضده‎.
ورأى أن «ادعاءات الجنائية الدولية ضد السودان كانت لتشويه بلادنا السودان، وتنفيذ أجندة خاصة ‏ليس لها أي علاقة بتنفيذ عدالة دولية‎».
وأكد على صحة ما نشرته وسائل إعلام غربية بشأن تلقي رئيسة المحكمة الجنائية، سيلفيا فيرنانديز، ‏رشى بملايين الدولارات من أجل توجيه اتهامات له بارتكاب جرائم في إقليم دارفور، غربي السودان، ‏دون أن يقدم أدلة تثبت ما ذهب إليه‎.
وفي كلمته أيضا أمام القمة، جدد البشير موقف بلاده الداعم لفلسطين ولحكومة الوفاق الليبية واليمن، ‏ودور الكويت في المصالحة اليمنية، مطالبًا بضرورة إنشاء آلية لتنفيذ مبادرة الأمن الغذائي العربي ‏المشترك، وكذلك التعاون العربي للقضاء على الإرهاب‎.
وبخصوص فلسطين، أكد أن القضية الفلسطينية «ستظل قضية العرب المركزية»، لافتا إلى أنه قرر ‏فتح مرحلة جديدة من التعاون بين فلسطين والسودان لوضع العلاقات في إطارها الصحيح عبر توقيع ‏اتفاقيات ثقافية وسياسية تدعم صمود الشعب الفلسطيني‎.
ودعا الرئيس السوداني الرؤساء لاعتماد آلية لتنفيذ مبادرة اقترحها السودان للأمن الغذائي العربي التي تعتبر، حسب قوله، من أهم مرتكزات الأمن القومي العربي»، كما دعا «لتضمين إعلان نواكشوط دعوة لعقد المؤتمر الدولي لإعمار السودان على خلفية الجهود التي بذلتها الآلية المشتركة في هذا الصدد. وناشد المؤتمرين لدعم السودان في مطالبته برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليه ظلما، ولرفض مزاعم المحكمة الجنائية الدولية مؤكدا «أن قضية الرشاوى التي تحدث عنها الإعلام مؤخرا، فضحت هذه المحكمة». وطالب بدعم مطالبة السودان بمغادرة قوات الأمم المتحدة «اليوناميد» في دارفور.

رئيس حكومة الوفاق الليبي:
نعارض أي تدخل أجنبي

وتحدث فؤاد السراج رئيس حكومة الوفاق الليبي عن الوضع في ليبيا فأوضح «أن مجلس الرئاسة في ليبيا فوض الوزراء لمباشرة صلاحياتهم بصورة كاملة لحل الأزمات القائمة وذلك لعدم تمكن مجلس النواب الليبي من الاجتماع لاستكمال الاستحقاقات».
وتحدث السراج عن عملية «البنيان المرصوص» العسكرية التي ينفذها، حسب قوله، الجيش الليبي بإمكانيات قليلة وبدون دعم دولي، بإشراف مجلس الرئاسة واعتبر أن «البنيان المرصوص» «عملية جريئة وضرورية لمواجهة تنظيم «الدولة» الإرهابي.
وأكد السراج «معارضته لأي تدخل خارجي ينتهك السيادة الليبية ولا يأخذ في الاعتبار الأعراف والقوانين الدولية».

رئيس الوزراء اللبناني: إنشاء مخيمات
للنازحين داخل الأراضي السورية

من ناحيته دعا رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام في كلمته أمام القمة العربية «إلى بلورة فكرة إنشاء مناطق إقامة للنازحين داخل الأراضي السورية وإقناع المجتمع الدوليّ بها، لأن رعاية السوريين في أرضهم أقل كلفةً على دول الـجوار وعلى الجهات المانحة، وأفضل طريقة لوقف جريمة تشتيت الشعب السوري «.
وقال « لعل أخطر الأزمات هي المأساة السوريّة، التي لفَحَتْ لبنان بنارها، وألقَتْ عليه أعباء هائلة، يكابِدها بشقّ النَفْس. فهناك ما يقارب مليون ونصف المليون نازح سوريّ، في بلد ذي إمكانات محدودة، أقفَلَتْ الحرب حدوده، وانقطع التواصُل التجاريّ البرّي بينه وبين الرّئَة العربية التي يتنفّس منها.
نحن بلد صغير يؤدي واجبه الأخوي بلا منَّة، ترفده مساعدات دولية مازالت قاصرة عن تلبية حاجات النازحين والمجتمع المضيف.أمام هذا الواقع، نتطلّع إلى إخواننا العرب.. فمن الأجدر منهم بسماع شكوانا، والأقدر على مساندتنا كما فعلوا على مدى السنين..
إنّ لبنان يقترح، تشكيل هيئة عربيّة تعمل على بلورة فكرة إنشاء مناطق إقامة للنازحين داخل الأراضي السورية، وفي انتظار تحقيق ذلك، ندعو إلى إنشاء صندوق عربي .. لتعزيز قدرة المضيفين على الصمود، وتحسين شروط إقامة النازحين المؤقّتة».
وأضاف «إنّنا نشدّد على الطابع المؤقت للوجود السوري، ونعلن أنّ لبنان ليس بلد لجوء دائم، وليس وطنا نهائيا إلا لأهله.. ونحن نتطلع إلى يوم يحل فيه السلام، ليعود النازحون إلى بلدهم، ونشْبُكَ أيدينا بأيديهم في ورشة إعمار سوريا».
وتابع « يتعرّض بلدنا إلى موجة إرهاب عابرة للحدود..وعلى رغم أزمتنا السياسيّة، التي حالت حتى الآن دون انتخاب رئيس للجمهورية، تمكنّا من التصدّي لهذه الظاهرة التي تنشر العنف، من دون أي وازع ديني أو أخلاقيّ. إنّ العملية الإرهابية التي استهدفت الحرم النبوي الشريف عشية عيد الفطر المبارك، تؤشِر إلى الدَرْك الذي بلغته النفوس المريضة التي تخطِّط لمثل هذه الأعمال وتسَوّغها.
لقد خرجتْ ظاهرة الإرهاب عن كلِ حدّ، وباتت تصيب مصالح العرب والمسلمين في كلّ مكان، وتشكّل تحدّيا وجوديا لبلدانهم ومجتمعاتهم..ولذلك نحن مطالبون بالخروج من موقف الدفاع في وجه هذا الوحش، وتجنيد كل الطاقات الأمنيّة والسياسيّة والفكريّة لمحاربته بكلّ الأشكال، حمايةً لأمننا ومستقبل أبنائنا، ودفاعا عن مكانتنا في العالم «.
وأعلن « أنّ لبنان كان ولا يزال يتطلّع الى أسرته العربيّة التي شكّلت على الدوام مظلّتَه الحامية وحاضنته وسنده..إنّنا نؤكّد حرصنا الدائم على المصلحة العربيّة العليا، وتضامننا مع أشقائنا العرب في كلّ قضاياهم المحقّة.. ونعتبر أن أي ضَيْم يصيبهم إنّما يُصيب لبنان وأهله…
نحن لسنا محايدين في كلّ ما يَمَسّ الأمن القوميّ لأشقائنا، وخصوصا دول مجلس التعاون الخليجي، ونرفض أي تدخّل في شؤون البلدان العربية ومحاولة فرض وقائع سياسيّة فيها، تحت أيّ عنوان كان.
إنّ لبنان لم يَعْتد من إخوانه العرب، إلا تعامل الشقيق الأكبر.. المتفهم لواقعه، الداعم لتماسكه، والحريص على تجربة العيش الواحد بين الطوائف والمذاهب فيه…
نحن ننتظر من أسرتِنا العربيّة أن تكون سندا للدولة اللبنانيّة ومؤسّساتها الدستوريّة والأمنيّة، كي تبقى صامدةً في وجه الإرهاب، عصيّةً على العابثين بالخرائط والمجتمعات العربيّة».
وختم «من قلب هذه المعمعة الإقليميّة المؤلمة، التي تصُمُّ الآذان وتعمي الأبصارْ.. نتطلّع إلى غد ينحسر فيه كلُ هذا الهَوْل، وتلملم أمَّة العرب شتاتها.. ويعود السلام إلى أرض السلام فلسطين، وإلى سوريا الحبيبة .. وإلى العراق واليمن وليبيا.. وكل أرض عربية تسيل فيها دمعة أمّ، ويرتعد فيها خوفا قلب طفل صغير.

رئيس البرلمان الجزائري:
إصلاح الجامعة العربية التحدي الأهم

إلى ذلك قال عبد القادر بن صالح، رئيس مجلس الأمة (البرلمان) الجزائري، إن إصلاح الجامعة العربية «من ‏أهم التحديات التي تواجه العرب»، داعيا إلى «إصلاح سريع» للجامعة، دون أن يوضح أبرز ملامحه‎. ‎‎
واتهم بن صالح الاحتلال الإسرائيلي بـ«التعنت وانتهاك أبسط حقوق الإنسان، ورفض حق شعب ‏فلسطين في إقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف‎».
وطالب المجتمع الدولي بدعم حقوق الشعب الفلسطيني‎.
وأكد رئيس البرلمان الجزائري دعم بلاده للشعب الليبي، وحقه في «حفظ وحدته وسلامة أراضيها، ‏وتعزيز جهود الحل السياسي في ليبيا‎».
وفي الملف السوري، قال بن صالح إن «آلة الدمار لا تزال تفتك بسوريا التي تعاني أوضاعا أمنية ‏وسياسية متردية‎».

وزير الخارجية العراقي: نتطلع إلى
خلو بلادنا من «داعش» بنهاية العام

وقال وزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري، ، إن «بلاده تتطلع إلى أن تكون خالية من تنظيم (داعش) (الدولة الإسلامية) الإرهابي بحلول نهاية العام الجاري».
وأشار الجعفري إلى أن 50 ألف عائلة عراقية عادت إلى منازلها في محافظة «الأنبار»، غربي العراق، عقب تحريرها من «داعش»، مؤكدًا أن القوات العراقية تحقق انتصارات جديدة رغم كل التحديات.
وأكد الوزير العراقي على موقف بلاده من إدانة أشكال العنف كافة في سوريا، ورفضها محاولات التدخل الأجنبي، داعيًا إلى حوار وطني يحفظ وحدة سوريا.
كما دعا إلى حل الأزمة اليمنية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تشمل جميع الأطراف اليمنية، وكذلك الحال في ليبيا بدعم حكومة فايز السراج في مكافحة الإرهاب.

وزير خارجية المغرب: إرجاء المملكة تنظيم
القمة لا يعني تخليها عن التعاون العربي

وأكد وزير الـخارجية المغربي، صلاح الدين مزوار، أن إرجاء بلاده تنظيم القمة العربية «لا يعني تخليها عن التعاون العربي المشترك». وقال مزوار، ممـثل المملكة المغربية، خلال كلمته أمام القمة العربية الـ27 على مستوى القادة، إن «إرجاء المملكة تنظيم القمة لا يعني تخليها عن التعاون العربي المشترك». وحمَّل وزير الخـارجية المغربي المجتمع الدولي مسؤولية تعثر حل القضية الفـلسطينية، متهمًا إسرائيل بالعمل على فرض سياسة الأمر الواقع.
وأكد ضرورة الـحفاظ على الطابع الـعربي والإسـلامي للـقدس الشريف، مؤكد أن إي مـحاولة لتهويد القدس «اعتداء على الهوية وافتـعال لـلأزمة». وطــالب الأطــراف الفـلـسطينية بضرورة المـصالحة فـيما بـينها.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب