حبقٌ غابر

349-2
حياتي الآنَ
بيتٌ كبيرٌ، كثيرُ الغرفِ بأبواب مغلقة ونوافذ أعماها الغبار
مطفأ الأضواءِ في ليلةٍ ماطرةٍ وشديدة العتمة
تبرق السماء فيرتسم الفقد على وجهي
عويل خافت يسيل من روحي الآن
كلُّ ما أقومُ به
أنني أتلمَّسُ كلَّ يومٍ جدرانَه الباردةَ
من غرفة إلى أخرى
باحثاً عما يدفئُ عظامي
عن ضحكة الطفلِ الذي كنتُه يوماً
عن رائحة أمي
عن حبقٍ زرعتْه في أصيصُ القلبِ
ومضتْ
أحمد حميد

* شاعر سوري مقيم في ألمانيا

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب