الأربعاء, مايو 13, 2026
spot_img
الرئيسية بلوق الصفحة 21

طالب: مخيم طولكرم يمتلك رصيدا نضاليا كبيرا،وقدم عبر مسيرته تضحيات في سبيل البناء والحرية والاستقلال

خلال إشهار إصدارات أدبية لكاتبات من مخيم طولكرم تجسّد الصمود وتوثق الذاكرة

طولكرم 7-4-2026 وفا- نظمت فعاليات مخيم طولكرم ومؤسساته تحت رعاية اللجنة الشعبية لخدمات المخيم، اليوم الثلاثاء، فعالية ثقافية أدبية، تخللها إشهار وإصدار لعدد من الكتب الأدبية والوطنية، وذلك بمشاركة كوكبة من الكاتبات المبدعات من بنات المخيم والنازحات والمهجّرات قسرا.

وتضمنت الفعالية التي أقيمت على منطقة مطل مخيم طولكرم، إشهار الكتب “تساؤلات قلب” للكاتبة نور المنصوري، و”نيران الصمود” للكاتبتين رواء أبو سلطان وشهد أبو عتيق، و”البلاد التي كتبتني” للكاتبة هيا حارون، إذ عبرت هذه الإصدارات عن الواقع المعيش وقصص الصمود والمعاناة.

وأكد القائمون على الفعالية أن هذا النشاط يأتي في إطار دعم الحركة الثقافية في المخيم، وإبراز الطاقات الإبداعية رغم ما يمر به من ظروف صعبة، مشيرين إلى أن مخيم طولكرم سيبقى منارة للفكر والعطاء، وليس مجرد ذاكرة للألم.

وأكد رئيس لجنة خدمات مخيم طولكرم، فيصل سلامة، في كلمته أن المخيم القريب من مكان انعقاد الفعالية، يقف شاهدا على جرائم الاحتلال ومجازره، ومعبرا عن جوهر القضية والهوية الوطنية، وحكاية الأجداد والآباء والأمهات.

وأوضح أن المخيم لم يكن يوما سوى محطة مؤقتة في مسيرة النضال الوطني المستمر منذ تهجير أبناء شعبنا عام 1948، مشددا على أن هذا النضال سيبقى متوارثا جيلا بعد جيل حتى تحقيق العودة والحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، مهما حاول الاحتلال تغيير معالم الجغرافيا، فإنه لن يستطيع طمس التاريخ الراسخ في الذاكرة والوجدان.

وأشار سلامة إلى أن قوات الاحتلال ما زالت تحوّل منازل المخيم إلى ثكنات عسكرية، وتفرض وجودها عبر الآليات العسكرية والفرق الراجلة والحواجز، ما يفاقم معاناة السكان اليومية، ويخلق معيقات تعليمية وإنسانية وخدماتية تمس تفاصيل حياتهم.

وتطرق إلى معاناة الأسرى داخل سجون الاحتلال، وما يتعرضون له من ظروف قاسية وتعذيب مستمر، مستذكرا الشهداء الذين ضحوا من أجل القضية، ومؤكدا أن نضال الأسرى يأتي في سبيل حرية شعبهم وعدالة قضيتهم.

وختم بالتعبير عن الأمل بقرب الفرج، وعودة أبناء المخيم إلى ديارهم، رغم ما يعيشونه من ظروف صعبة.

وأكد ممثل فصائل العمل الوطني في طولكرم حكم طالب، تثمينه للجهود التي بُذلت للوصول إلى هذا الموقف، مشيرا إلى أن مخيم طولكرم يمتلك رصيدا نضاليا كبيرا، وقدم عبر مسيرته الطويلة تضحيات عظيمة في سبيل البناء والحرية والاستقلال.

وأوضح أن المخيم، إلى جانب دوره النضالي، يواصل اليوم تفجير طاقات وإبداعات أدبية وثقافية وفكرية، ما يعكس حيوية الإنسان الفلسطيني وقدرته على تحويل المعاناة إلى فعل إبداعي.

وأشار طالب إلى أن المجالين الأدبي والثقافي يعدان ركيزتين أساسيتين من ركائز النضال الوطني الفلسطيني، مؤكداً أن أدب المقاومة لا ينفصل عن أدب النضال، بل يشكّل أحد أهم أدواته، لما يحمله من دور مؤثر في تعزيز الوعي وترسيخ الهوية.

وأضاف أن هذا المخيم يمثل مصدر فخر واعتزاز لما قدمه من نضالات وإنجازات، رغم ما يدفعه من أثمان باهظة، أبرزها نزوح آلاف من سكانه نتيجة ممارسات الاحتلال، مشددا على أنه آن الأوان لمحاسبة الاحتلال على جرائمه التي وصفها بالبشعة، وأن استمرار هذه الانتهاكات يتطلب تحركا جادا لإنهائها.

وقال مدير مكتب وزارة الثقافة في طولكرم منتصر الكم: نُظم هذا اللقاء ليكون مساحة تنبض فيها الذاكرة بالحياة، إذ تتحول الحكاية من مجرد سرد إلى فعل صمود وأمل، مؤكدا أن مخيم طولكرم ليس مجرد مكان، بل قصة إنسان يرفض النسيان ويتمسك بالانتماء رغم الألم، وأن الكلمة قادرة على مواجهة القهر وصناعة المعنى.

كما أشار إلى دور الكاتبات الشابات في نقل هذه الحكايات، وتجسيد معاناة المخيم بلغة إبداعية تعكس قوة الروح والتحدي، مؤكداً أن الثقافة تبقى منارة للصمود.

وختم بأن هذا اللقاء هو تأكيد على أن الكتابة ليست للذكرى فقط، بل لخلق الجمال من قلب المعاناة، وزرع الأمل رغم قسوة الواقع.

وقالت الكاتبة نور المنصوري، مؤلفة كتاب “تساؤلات قلب” وخريجة شبكات الحاسوب من جامعة فلسطين التقنية خضوري، والحاصلة مؤخراً على دورة في العلاج الديناميكي للصدمات النفسية: إن هذا المكان المطل على مخيم طولكرم يشهد على عمق تجذر الفلسطيني في أرضه، حيث تعانق سماء طولكرم سماء اليقين، لنؤكد للعالم أن جراحنا تتحول إلى مستشفيات للأمل، وأن الركام ليس إلا محطة للعودة والبناء.

وأضافت أن الإبداع في ظل الظروف الراهنة يشكل رئة نتنفس بها الحرية، مؤكدة أن البقاء أقوياء هو جزء أصيل من الصمود الوطني، ومن هذا المنطلق جاء كتابها الذي كتبته ليكون دليلاً على النجاة والتجاوز بعد الخذلان، والتحرر من العلاقات السامة، وصولا إلى الاستقلال والاستقرار النفسي.

وأوضحت المنصوري أن الكتاب يحمل رسالة إنسانية تسعى إلى ترميم الداخل، وتقديم بلسم لقلوب أنهكتها التجارب، مع الحفاظ على قدرتها على الحب والأمل والاستقرار في هذه الأرض.

وقدمت الكاتبة هيا علاء حارون، طالبة التوجيهي العلمي في مدرسة بنات العدوية الثانوية، روايتها “البلاد التي كتبتني” برؤية مختلفة، لا تروي حكاية عن الوطن بقدر ما تجعل الوطن نفسه الراوي والكاتب.

وأوضحت أن الرواية تحمل بعدا إنسانيا عميقا، يقوم على فكرة أن الفلسطيني ليس سوى صدى لصوت الأرض، وأن العنوان لا يأتي بوصفه صورة جمالية، بل اعترافا بأن البلاد، بوجعها وتفاصيلها، هي التي تشكل روح الإنسان وتخطّ حروفه.

وأشارت حارون أن أحداث الرواية تدور في مخيم طولكرم، حول شاب يكتشف أن دفتره لم يعد ملكا له، بل تحول إلى نبض حي يسبق الواقع، إذ تتحقق كل التفاصيل التي يكتبها عن الناس والألم والصمود في اليوم التالي، وكأن الأرض هي من تملي عليه سردها.

وبينت أن هذا التماهي بين الحبر والصبر والتراب يضع البطل في مواجهة مباشرة مع السجان، الذي يعجز عن إدراك أن الكاتب لا يصنع الأحداث، بل إن الوطن هو من يختار أن يروي قصته بنفسه.

وتختتم الرواية برسالة مفادها بأن الفلسطينيين ليسوا من يكتبون التاريخ، بل هم الصفحات التي تختارها فلسطين لتدوين حكاياتها، وأن البلاد لا تحتاج إلى مؤرخ بقدر ما تحتاج إلى عاشق يؤمن بها ويمنحها صوته.

وألقت الكاتبتان رواء أبو سلطان وشهد أبو عتيق، مؤلفتا رواية “نيران الصمود، كلمة أكدتا فيها أن هذه المساحة تمثل فرصة لإيصال صوتيهما إلى أبعد مدى، مشيرتين إلى أن العمل يشكّل محاولة متواضعة لحفظ الذاكرة ونقل حكاية لم تنتهِ بعد، حكاية أناس يقاومون ويحبون ويتمسكون بالحياة.

وأوضحتا أن الرواية ليست مجرد كتاب، بل هي تجسيد لواقع أناس عاشوا بين الألم والأمل، وبين الخسارة والإصرار على البقاء، يخوضون معاركهم اليومية بصمود وثبات. وأضافتا أن دافعهما للكتابة جاء من إيمان بوجود قصص يجب أن تُروى، ووجع لا بد أن يصل، وأرواح لا يجوز أن تُنسى.

وتطرقتا إلى تجربة النزوح القاسية، حيث أُجبرتا على مغادرة منزليهما والعيش في حالة دائمة من القلق، بانتظار خبر العودة، وسط حنين متواصل إلى كل تفاصيل الحياة التي تركتاها خلفهما، في وقت يتفاقم فيه الألم يوما بعد يوم.

كما روتا تجربة شخصية مؤلمة، تمثلت في تلقي خبر هدم المنزل بعد انتظار طويل للأمل بالعودة، وهو ما شكل صدمة قاسية وجرحا عميقا، قبل أن يتضح لاحقا أن المنزل لم يُهدم، ليبقى الشعور مثقلا بالتفكير في أولئك الذين فقدوا بيوتهم بالفعل.

واختتمتا بالتأكيد على أن الكتابة كانت وسيلتهما لحفظ الذاكرة ونقل معاناة الناس، ومنح صوت لمن فقدوا القدرة على التعبير.

جبهة النضال : تدين جريمة الاحتلال في مخيم المغازي وتطالب بالحماية الدولية


مخيم المغازي: عبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني عن إدانتها الشديدة للجريمة البشعة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني في مخيم المغازي والتي أسفرت حتى اللحظة عن العشرات من الشهداء والاصابات جلهم من الأطفال والنساء والشيوخ.
وقالت الجبهة أن الاحتلال المجرم يستغل انشغال العالم بالحرب على إيران ليواصل حرب الإبادة التي يشنها على شعبنا في قطاع غزة عبر التوغلات والاحتياجات اليومية والقصف المستمر لخيام النازحين وما يسمى بالمناطق الإنسانية ضاربا بعرض الحائط كل الاتفاقيات والقرارات الدولية وٱخرها قرار مجلس الأمن رقم ٢٨٠٣ لتنفيذ خطة السلام الخاصة بغزة.
وطالبت الجبهة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته وإجبار الاحتلال على وقف عدوانه ومحاسبته على جرائم الحرب التي ارتكبها، وحماية شعبنا من تغول الاحتلال ووقف حرب الإبادة.

النضال الشعبي بغزة : تشارك فى الاعتصام الأسبوعي  أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي بغزة لدعم اسناد الأسرى

غزة/ شاركت جبهة النضال الشعبي  الفلسطيني في غزة في الاعتصام الأسبوعي أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي بغزة وذلك دعما واسنادا لأسرانا الأبطال فى سجون الاحتلال ورفضا لقرارات الكنيست باصدار قانون اعدام الأسرى وذلك خلال مشاركة محمود الزق عضو المكتب السياسي  للجبهة والرفاق احمد السباح ومعين أبونحل وناهض شبات وحضور حشد من أهالي  الأسرى والشخصيات الوطنية حاملين صور الأسرى الشهداء والشعارات التي تطالب بالافراج عن الأسرى.


مطالبين المجتمع الدولي المؤسسات الحقوقية والانسانية التدخل العاجل من اجل الأفراج عن الأسرى وتقديم قادة الاحتلال على محكمة الجنايات الدولية لارتكابهم جرائم جرب بحق الاسرى ومنعم من زيارة اهمال الاسرى واعدام الأسرى أثناء الأعتقال وعمليات التحقيق داخل السجون والمعتقلات .

عقدت اجتماعا للجنة الانتخابات المركزية للجبهة النضال الشعبي : الانتخابات المحلية تشكل دافعا لتعزيز الصمود من خلال انتخاب الكفاءات الوطنية والمجتمعية

طولكرم / شددت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني على أهمية تعزيز صمود المواطنين واغاثة النازحين في مخيمات شمال الضقة الغربية وتحديدا في مخيم طولكرم ونور شمس وجنين في ظل صعوبة الاوضاع .

وتابعت الجبهة خلال اجتماع لجنة الانتخابات المركزية في مكتب الجبهة في طولكرم اليوم بمشاركة اعضاء المكتب السياسي للجبهة رزق النمورة وحكم طالب وحسني شيلو ولؤي الفاخوري ، أن الانتخابات المحلية للمجالس البلدية والقروية تشكل دافعا لتعزيز الصمود من خلال انتخاب الكفاءات الوطنية والمجتمعية القادرة على قادرة على خدمة المجتمع، وبعيدا عن المصالح الحزبية الضيقة ، كون الانتخابات المحلية ذات طابع خدماتي، وأن اغلب تلك المجالس بحاجة لجهود الشخصيات ذات الكفاءة القادرة على العمل لتنميتها وتقديم افضل خدمة للمواطن الفلسطيني وبما يعزز من تنمية المجتمع الفلسطيني وقدراته على مواجهة كافة الصعوبات .

وقال النمورة نخوض الانتخابات المحلية في مختلف محافظات الوطن . وفي طولكرم بقائمة المسار الجديد انطلاقا من الايمان الراسخ بأهمية تعزيز المسار الديمقراطي الفلسطيني وتطوير العمل البلدي والخدماتي.

ومن جانبه دعا طالب جماهير شعبنا إلى أوسع مشاركة في الانتخابات البلدية والمحلية يوم الخامس والعشرين من نيسان، باعتبارها مسؤولية وطنية وديمقراطية وان شعبنا ماضٍ في مسيرته النضالية من أجل الحرية والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

هذا وناقش الاجتماع سير الاوضاع التنظيمية وقوائم الجبهة في الانتخابات المحلية حيث تخوض الانتخابات المحلية في 75 موقعاً انتخابياً ضمن قوائم خاصة بالجبهة أو تحالفات ائتلافية مع كفاءات مستقلة.

واشنطن وطهران: تقارب المصالح على حساب إسرائيل. بقلم : المحامي طاهر مرايطه

لم تعد العلاقات الدولية تُدار بمنطق التحالفات الثابتة، بل وفق حسابات المصالح المتغيرة التي تعيد تشكيل المشهد الإقليمي باستمرار. وفي هذا السياق، يبرز الحديث المتزايد عن تقارب محتمل بين الولايات المتحدة وإيران كتحول استراتيجي قد يحمل في طياته تداعيات عميقة على موازين القوى في الشرق الأوسط، وعلى رأسها موقع إسرائيل.

فبعد سنوات من التصعيد والعقوبات والتهديدات المتبادلة، يبدو أن البراغماتية السياسية بدأت تفرض نفسها على الطرفين، مدفوعة بتحديات مشتركة، من أمن الطاقة إلى الاستقرار الإقليمي. هذا التقارب – إن تحقق – لن يكون مجرد تفاهم عابر، بل قد يعكس إعادة تموضع أمريكي في المنطقة، يبتعد تدريجياً عن سياسة الانحياز المطلق، ويتجه نحو إدارة توازنات أكثر تعقيداً.

 

السؤال الذي يفرض نفسه هنا: هل تجد إسرائيل نفسها أمام واقع جديد تفقد فيه جزءاً من الغطاء السياسي والاستراتيجي الذي اعتادت عليه؟ أم أن ما يجري لا يتجاوز كونه تكتيكاً مرحلياً ضمن لعبة الأمم الكبرى؟

 

أولاً: دوافع التقارب… مصالح تتقاطع

 

تسعى الولايات المتحدة اليوم إلى تخفيف أعبائها في الشرق الأوسط، في ظل انشغالها بملفات أكثر إلحاحاً على الساحة الدولية، كالصراع مع الصين والتوتر مع روسيا. ومن هذا المنطلق، فإن فتح قنوات تفاهم مع إيران قد يساهم في تقليل التوتر وضبط إيقاع الأزمات.

 

في المقابل، تدرك إيران أن الانفتاح – ولو جزئياً – على واشنطن قد يفتح لها أبواباً اقتصادية ويخفف من وطأة العقوبات، خاصة في ظل الضغوط الداخلية والتحديات الاقتصادية المتزايدة. وهنا تتلاقى المصالح، ولو بشكل مؤقت، عند نقطة “خفض التصعيد مقابل مكاسب متبادلة”.

 

ثانياً: إسرائيل بين القلق والخيارات المحدودة

 

أي تقارب بين واشنطن وطهران يُنظر إليه في إسرائيل باعتباره تهديداً مباشراً، ليس فقط من الناحية الأمنية، بل من زاوية فقدان التفوق السياسي والدعم غير المشروط.

 

فالعقيدة الإسرائيلية طالما قامت على مبدأ التحالف الاستراتيجي الثابت مع الولايات المتحدة، لكن في حال تغيّرت أولويات واشنطن، فإن تل أبيب قد تجد نفسها أمام واقع جديد يتطلب إعادة حساباتها، سواء عبر تصعيد سياساتها الإقليمية أو البحث عن تحالفات بديلة.

 

ثالثاً: سيناريوهات المرحلة القادمة

 

يمكن تصور ثلاثة سيناريوهات رئيسية:

  • سيناريو الاتفاق المحدود: تفاهمات جزئية بين الولايات المتحدة وإيران دون الوصول إلى اتفاق شامل، مع استمرار التوتر ولكن بوتيرة أقل.
  • سيناريو الصفقة الكبرى: اتفاق شامل يعيد ترتيب ملفات المنطقة، من البرنامج النووي إلى النفوذ الإقليمي، وهو السيناريو الأكثر تأثيراً على موقع إسرائيل.
  • سيناريو الانهيار: فشل التقارب وعودة التصعيد، وهو ما قد يمنح إسرائيل فرصة لاستعادة دورها التقليدي في التأثير على القرار الأمريكي.

 

خاتمة: بين الواقع والاحتمال

 

في السياسة، لا توجد ثوابت دائمة، بل مصالح تتغير وفق الزمن والظروف. وما يُطرح اليوم حول تقارب أمريكي–إيراني قد يكون بداية لتحول أعمق في بنية النظام الإقليمي، أو مجرد مناورة تكتيكية في صراع طويل.

 

لكن الثابت الوحيد أن الشرق الأوسط يقف على أعتاب مرحلة جديدة، تتطلب من جميع الأطراف – وفي مقدمتها إسرائيل – إعادة قراءة المشهد بدقة، لأن التحولات القادمة قد لا تشبه ما سبقها.

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تهنئ حزب التجمع المصري بيوبيله الذهب

رام الله: بعث الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، د. أحمد مجدلاني، برقية تهنئة إلى رئيس حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي في مصر، الرفيق سيد عبد العال، بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس الحزب، مشيداً بمسيرته النضالية ودوره في الدفاع عن قضايا العدالة الاجتماعية وحقوق العمال والفئات الشعبية.
وأكد مجدلاني، باسمه وباسم أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية للجبهة، عمق العلاقات التاريخية التي تجمع جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بحزب التجمع، والتي تستند إلى وحدة القيم والمبادئ النضالية المشتركة، وفي مقدمتها قضايا التحرر الوطني والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، معرباً عن تطلعه إلى تعزيز هذه العلاقات بما يخدم نضال الشعبين الفلسطيني والمصري وقضايا الأمة العربية.
واستذكر مجدلاني خلال برقيته الدور التاريخي الذي لعبه القائد المؤسس الراحل الرفيق خالد محيي الدين، وإسهاماته البارزة في مسيرة العمل الوطني والتقدمي المصري والعربي، إلى جانب جهوده في ترسيخ تقاليد نضالية ظلّت وفية لقضايا الجماهير وتطلعاتها.
كما ثمّن مواقف حزب التجمع الداعمة للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حقه في الحرية والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وتمنى مجدلاني لحزب التجمع المزيد من التقدم والنجاح، وللشعب المصري الشقيق دوام التقدم والازدهار، مؤكداً أهمية دور القوى الديمقراطية والتقدمية العربية في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.

بيوم الطفل الفلسطيني النضال الشعبي : الاحتلال ارتكب ابادة جماعية ضد اطفال فلسطين

رام الله / قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني يأتي يوم الطفل الفلسطيني لهذا العام في الوقت الذي أصبح فيه أطفال فلسطين في غزة والضفة والقدس أهدافا مستباحة للاحتلال وطيرانه وأطنانا من القنابل التي نزلت على غزة، ورصاصاً استهدف أكباد أطفال الضفة والقدس.

وتابعت الجبهة في يوم الطفل الفلسطيني الذي يصادف اليوم الاحد أنه منذ السابع من أكتوبر فقد بلغ عدد الشهداء 72,289 شهيداً، بينهم 21,283 طفلاً؛ ومن بين هؤلاء، استشهد 450 رضيعاً، و1,029 طفلاً لم يتموا عامهم الأول، إضافة إلى 5,031 طفلاً دون سن الخامسة، ما يعكس إبادة حقيقية لجيل لم تبدأ حياته بعد.

مؤكدة أن ممارسات الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس ضد المدنيين والأطفال انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والأعراف والشرائع والمواثيق الدولية، وعلى الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية القيام بدورهم في حماية أطفال قطاع غزّة وتوفير كل مقوّمات الحياة الإنسانية لهم .

ودعت إلى الجبهة الى إدراج دولة الاحتلال في “قائمة العار”، التي تضمّ المنظمات والدّول المنتهكة لحقوق الأطفال في مناطق النزاع، ومحاكمة قادة الاحتلال بسبب جرائمهم بحقّ الأطفال الفلسطينيين كمجرمي حرب.

علوش يغادر فلسطين متوجهاً إلى الصين لتعزيز العلاقات مع الحزب الشيوعي

رام الله: غادر عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، محمد علوش، أرض الوطن متوجهاً إلى جمهورية الصين الشعبية، استجابة لدعوة رسمية من دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين الجبهة والقيادة الصينية وفتح آفاق جديدة للتعاون والتنسيق السياسي والثقافي.
وخلال زيارته، من المقرر أن يلتقي علوش عدداً من القيادات والمسؤولين الصينيين، إضافة إلى مسؤولي دائرة العلاقات الخارجية للحزب، حيث سيطلعهم على آخر المستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع في المنطقة، بما يشمل التحديات السياسية والاقتصادية والإنسانية التي يواجهها الشعب الفلسطيني.
كما سيناقش علوش سبل تعزيز التعاون بين جبهة النضال الشعبي الفلسطيني والقيادة الصينية والحزب الشيوعي الصيني، بما يسهم في توسيع أطر العلاقات الرسمية وغير الرسمية بين الطرفين، ويتيح تبادل الخبرات في مجالات العمل السياسي والتنظيمي.
وفي سياق متصل، سيشارك علوش ضمن وفد خاص في سلسلة لقاءات حول “مبادرة الحضارة العالمية” التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ، والتي تهدف إلى تعزيز التفاهم والحوار الحضاري بين الشعوب والثقافات المختلفة، وستشمل هذه اللقاءات مؤسسات ومراكز أبحاث ودراسات صينية، لبحث آليات التعاون العلمي والثقافي وتعزيز الحوار المشترك حول القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية.
وتعد زيارة محمد علوش القيادي في جبهة النضال جزءاً من الجهود الدبلوماسية المستمرة للجبهة لتعزيز حضورها الدولي وفتح قنوات تواصل مع القوى والأحزاب الصديقة على الساحة العالمية، بما يعكس الالتزام بمواقف الجبهة الثابتة تجاه القضايا الوطنية والعربية والدولية.

النضال الشعبي : تشارك بوقفة تضامنية ضد قرار الكنيست اعدام الأسرة في مخيم اليرموك

دمشق / رفضاً لإقرار الكنيست الإسرائيلي بإعدام الأسرى الفلسطينيين شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بوقفة تضامنية حاشدة مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في مخيم اليرموك وبمشاركة حشود غفيرة من أبناء المخيمات الفلسطينية تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين، ورفضاً لقرار أقرّه الكنيست الإسرائيلي يقضي بإعدامهم.
ضم وفد الجبهة أعضاء المكتب السياسي قاسم معتوق مسؤول الساحة السورية وسامر سويد أبو عرب وأعضاء اللجنة المركزية عائدة عم علي ومنال سليمان وعدد من كوادر الجبهة.
فيما شهدت معظم المحافظات السورية أيضا مظاهرات شعبية تعكس إصرار المتظاهرين على رفض إقرار الكنيست الإسرائيلي بإعدام الأسرى الفلسطينيين حيث شارك فيها عدد كبير من الأهالي، حاملين لافتات وهتافات تندد بإعدام الأسرى وشعارات داعمة للفلسطينيين في ظل استمرار التصعيد. مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك لوقف هذه الانتهاكات الجسيمة. وتراوح عدد المشاركين بين مئات وآلاف في كل منطقة، حيث اتخذت التحركات أشكالا متنوعة شملت مسيرات شعبية حاشدة، ووقفات رمزية أمام المساجد والجامعات، وتجمعات طلابية داخل الحرم الجامعي.
وتشكل هذه التحركات رسالة شعبية قوية تؤكد موقف الفلسطينيين والسوريين الثابت تجاه القرار الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين، ورفضهم القاطع لأي إجراءات تهدد حياتهم مؤكدين موقفهم الرافض للانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين.

وفي تصريح له لتلفزيون فلسطين وحركة فتح أدان مسؤول الساحة قاسم معتوق في هذه الوقفة التضامنية كيان الاحتلال الصهيوني الذي يستهدف رموز الكفاح الوطني، مؤكدا أن الأسرى ناضلوا وفق الشرائع الدولية التي تضمن حق الشعوب في مقاومة المحتل واصفا اقرار الكنيست الاسرائيلي بأن القانون “فاشي” ويعمق منظومة الفصل العنصري، ولا يمكن مواجهته بمجرد الإدانات، بل يتطلب فرض عقوبات دولية على إسرائيل. كما أشار إلى أن القانون تمييزي ويستهدف الفلسطينيين حصراً، “ويقدم “غطاءً قانونياً للفتك بالمعتقلين” وشرعنة لإبادتهم بشكل منهجي. قائلا بـأن “القانون الإجرامي”. هو شرعنه للانتقام وجريمة حرب مكتملة الأركان. وصاحب إقراره قام باحتفالات استفزازية من وزراء اليمين المتطرف مثل “إيتمار بن غفير” الذي طالب بتحويل القرار إلى قانون نافذ فوراً.
وأكد معتوق “أن الأسرى الفلسطينيين هم أسرى حرية ومناضلون من أجل استقلال وطنهم ولا يجوز معاملتهم كـمجرمين، بل يتمتعون بوضع قانوني تكفله المواثيق والشرائع الدولية …

هذا ويقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9300 فلسطيني، بينهم 350 طفلاً و66 سيدة، ويعانون، وفق منظمات حقوقية فلسطينية من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى وفاة العشرات منهم.

أبو لبن : تحتفي بإطلاق كتاب “فلسطين، إسرائيل والصمت العالمي للكاتب مصطفى سباهيتش


نظمت سعادة سفيرة دولة فلسطين لدى البوسنة والهرسك، سلفيا أبو لبن، في مقر السفارة بالعاصمة سراييفو ندوة فكرية وحفل إطلاق وتوقيع لكتاب “فلسطين، إسرائيل والصمت العالمي”، لمؤلفه الكاتب والمفكر القدير البروفيسور مصطفى سباهيتش. بالتعاون مع دار النشر “دوبرا كنيجا”،
وقد شهد الحفل حضوراً دبلوماسياً وثقافياً مميزاً وازناً، و تغطية اعلامية كبيرة و مميزة ، حيث حضر عميد السفراء العرب في البوسنة والهرسك سفير دولة ليبيا سعادة الأستاذ أحمد بن غالي، ورئيس الجالية الفلسطينية في البوسنة والهرسك الدكتور ماجد معروف، إلى جانب نخبة من الكتاب والمثقفين والأكاديميين، والدبلوماسيين العرب والأجانب، وأصدقاء فلسطين في البوسنة والهرسك. وبدأت عريفة الحفل الأستاذة الديانا نيروخ بالترحيب بالحضور و بالنشيدين الوطنيين الفلسطيني والبوسني.
وخلال كلمتها الافتتاحية، أعربت السفيرة سلفيا أبو لبن عن فخرها بهذا اللقاء الذي يمثل محطة فكرية ووطنية وأخلاقية مهمة، لافتة إلى أن هذا الكتاب لا يكتفي بتوصيف المأساة، بل يضع إصبعه على جوهرها المتمثل في ازدواجية المعايير الدولية والصمت المريب أمام معاناة شعبنا. وأضافت السفيرة ابو لبن موضحة أن ما تتعرض له فلسطين ليس مجرد أزمة طارئة، بل هو حرب إبادة تستهدف الإنسان والمكان، موجهة عميق الشكر للكاتب على انحيازه الصريح للعدالة والكرامة الإنسانية و في كلمتها، نقلت السفيرة أبو لبن تحيات محافظ القدس، الأستاذ عدنان غيث، موضحةً تعذّر مشاركته في الفعالية نظراً للقيود التي يفرضها عليه الاحتلال، والمتمثلة في الإقامة الجبرية.

وعبر تقنية الاتصال المرئي، قال مستشار محافظ القدس الأستاذ معروف الرفاعي إن القدس تواجه انتهاكات ممنهجة تستهدف هويتها ووجودها، مشيراً بالأرقام إلى تصاعد سياسة الهدم القسري، حيث شهدت المدينة خلال العام الماضي 2025 أكثر من 400 عملية هدم، في حين سُجّل في الربع الأول من العام الجاري 2026 أكثر من 147 عملية هدم تركزت في بلدة سلوان ومحيط المسجد الأقصى، محذراً من أن أخطر ما يواجه العاصمة المحتلة إلى جانب هذه السياسات هو الصمت الدولي.
وتخلل البرنامج قراءات ومداخلات نقدية هامة قدمها ثلاثة من الباحثين والمفكرين هم: الأستاذ خير الدين سومون، الأستاذ عثمان سوفتيتش، والدكتور يحيى موهاسيلوفيتش، والذين أضاؤوا على أبعاد الموقف الدولي وازدواجية المعايير. كما ألقى مدير دار النشر السيد عز الدين شيكالو كلمة ترحيبية أكد فيها على أهمية هذا النتاج الفكري الشجاع.
و أعرب مؤلف الكتاب البروفيسور مصطفى سباهيتش في كلمته التي أكد فيها أن كتابه هو صرخة في وجه الصمت وواجب أخلاقي وإنساني، مشدداً على أن فلسطين هي قضية عدالة واختبار أخلاقي للعالم كله، مستذكراً الروابط التاريخية والوجدانية التي تجمع الشعبين البوسني والفلسطيني في مسيرة الصمود.
ومن الجدير بالذكر أن العائدات المالية لبيع الكتاب ستذهب لتعزيز صمود سكان القدس، وبالأخص أهالي منطقة سلوان الذين تم ترحيلهم من بيوتهم قسراً
وفي الختام، تم تسليم الدروع التكريمية وشهادات التقدير للمؤلف، ولمدير دار النشر، وللمتحدثين الثلاثة الأفاضل، من قبل سعادة السفيرة سيلفيا أبو لبن وعميد السفراء العرب السفير الليبي الأستاذ أحمد بن غالي، تقديراً لجهودهم ومشاركتهم القيمة، ليُختتم الحفل بالتقاط الصور الجماعية الرسمية وحفل توقيع الكتاب.