الخميس, مايو 14, 2026
spot_img
الرئيسية بلوق الصفحة 43

المرحلة الثانية .. تغيير الحكم في إيران

بقلم: نداف ايال /يمثل القتل الواسع والرهيب في بيت شيمش، أول من أمس، عنصرا حرجا في الحرب الحالية وكذا في حرب حزيران 2025 أيضا: إسرائيل ما كان يمكنها أن تخرج إلى حرب ضد ايران أو “حزب الله” قبل أن يكون لها ما يكفي من القدرات لاعتراض الصواريخ. لأن الرؤيا الإيرانية في أرجاء المنطقة كانت أن كل لمسة إسرائيلية بمشروع “حزام النار” لمحور المقاومة سيؤدي إلى مئات أو آلاف الحالات مثلما في بيت شيمش. الاختراق الذي حققته منظومة حيتس ومنظومات الاعتراض الأخرى ما كان يمكنه أن يوفر حماية مطلقة، مثلما جسدت الإصابة القاسية، أول من امس. لكن كان يمكنها أن توفر حماية ما، حماية تعطي وقتا وتتيح إزالة التهديد.
وهاكم تقديرا حذرا: يوجد عنصران للحملة الأميركية الإسرائيلية ضد ايران. العنصر الأول هو الاغتيالات، وتآكل القدرة العسكرية، وضرب المنشآت النووية، وأساسا منصات الصواريخ، ومباني النظام. فضلا عن تصفية القيادة الإيرانية، أو قتل الزعيم خامنئي، دمر سلاح الجو أيضا في الساعات الأولى مكاتب الاستخبارات الإيرانية.
مع خطاب بالذكاء الاصطناعي لرئيس الوزراء نتنياهو بالفارسية، تكون إسرائيل بدأت بمحاولة رسمية لتغيير النظام في طهران. ولم تكن فعلت أي شيء مشابه لذلك منذ حرب لبنان الأولى. وبالتالي فإن المرحلة الأولى في الخطة – وهذا تقدير فقط – كانت الضربة العسكرية. المرحلة الثانية هي تغيير النظام. من الصعب تخيل أن تكون أميركا وإسرائيل ستخرجان إلى هذه الحملة لو لم يكن لهما مخططات لليوم التالي. لقد كان الرئيس آيزنهاور هو الذي قال، إن “الخطط لا تساوي شيئا لكن التخطيط هو كل شيء”. وكان المقصود: الخطط لا تكاد في أي مرة تتحقق واحدة واحدة (حسنا، إلا إذا كان الحديث يدور عن سلاح جو دولة إسرائيل). لكن عملية التخطيط نفسها مهمة.
إذا كان كذلك، ففي المرحلة الثانية من الحرب يفترض أن نبدأ برؤية تغييرات تؤدي إلى تغيير داخلي في النظام أو خارج النظام، في ايران. كنت سأكتب هنا أن هذا “تقدير” لكن، أول من امس، قال الرئيس الأميركي ذلك بشكل علني جدا حين أوضح أن لديه فكرة عن المرشحين الجيدين لقيادة ايران، بعد تصفية خامنئي.
إن القصف على أساس استخباري دقيق هو موضوع معقد، وعظيم المخاطر. أما محاولة تغيير النظام فهي أخطر. الولايات المتحدة وإسرائيل بنتا منظومات ثقة، استخبارات، وقدرات عملياتية استثنائية.
كرس رئيس الأركان لهذا معظم وقته، وأجاب شخصيا عن أسئلة الرئيس ترامب اكثر من مرة. فالرئيس الأميركي ينزل إلى تفاصيل تكتيكية دقيقة جدا؛ هو ليس فقط “يوجه تعليماته من فوق” بل يريد أيضا أن يعرف كيف ستحصل الأمور، وما الذي يمكن أن يتشوش وماذا سيحصل في مثل هذا الوضع. لو لم يكن ترامب مقتنعا بفرص النجاح وأساسا بالمكاسب الهائلة المحتملة للمصلحة القومية الأميركية، ما كان لكل هذا أن يحصل. يجدر بالمحافل الإسرائيلية أن تفهم هذا: أميركا تفكر بالواقع العالمي، بالتداعيات الاقتصادية، وأساسا بمصلحة مواطني الولايات المتحدة. هذا ما سيملي طول وأهداف القتال.
إن احد الأخطاء المصيرية التي ارتكبها الإيرانيون هو الهجوم منفلت العقال ضد دول عربية، وعلى رأسها الإمارات والبحرين. لقد كان هذا كسرا لرمز من جانب الإيرانيين، نوعا من “علي وعلى أعدائي يا رب”. وكانت النتيجة: حلف الدفاع (القوي على أي حال) بين الولايات المتحدة، إسرائيل ودول عربية كالأردن، الإمارات، البحرين، السعودية وغيرها. تحدث رئيس الأركان زامير في الأيام الأخيرة مع رؤساء أركان موازين له في الدول العربية. إلى ماذا ننتبه الآن؟
أولا وقبل كل شيء، الفرار من الخدمة. هل يواصلون في ايران العمل في أجهزة الأمن، من الجيش عبر الحرس الثوري وحتى الشرطة والباسيج؟ وكيف يرد بعضهم على التظاهرات؟ الرغبة في الغرب هي أن يروا ظاهرة معاكسة تنضم فيها القوات إلى المعارضة. أول من امس، نشر شريط لمُسيرة تهاجم رجال الباسيج في طهران. يمكنكم الافتراض بأنه ستكون حالات كهذه لاحقا.
موضوع آخر هو قرار مصيري ينبغي للولايات المتحدة أن تتخذه. هل تهاجم، حتى وان كان بشكل رمزي منشآت النفط والغاز الإيرانية؟ حتى هنا كانت هذه محصنة تماما. الهجوم عليها – مرة أخرى، حتى بشكل أولي – سيشير للنظام الإيراني إلى أن أيامه معدودة. فدون مداخيل الطاقة لا وجود لدولة تؤدي مهامها في ايران على الإطلاق.
من بين الإمكانيات الحالية استمرار الوضع الحالي عمليا، وتغيير داخلي بإصلاح ما (لكن مع بقاء عنوان “الجمهورية الإسلامية”) أو انقلاب، فبالطبع في الغرب يفضلون الإمكانية الأخيرة. لكن هذه لا يمكنها بالضرورة أن تتحقق.

عن “يديعوت”

هندسة السحق.. شهادات مروعة لأسرى محررين عن جحيم السجون الإسرائيلية

 

تظل شهادات الأسرى الفلسطينيين المحررين، رغم دقتها، عاجزة عن وصف عمق المعاناة القابعة خلف قضبان سجون الاحتلال، حيث يواجه المعتقلون ما يوصف بـ ‘هندسة السحق’ التي تمارسها إدارة السجون. وأكدت مصادر حقوقية أن ما يخرج للعلن ليس إلا شظايا من حقيقة مهولة تهدف إلى القتل البطيء عبر الحرمان المركب والتنكيل المستمر.

وروى الأسير المحرر إسلام أحمد، الذي اعتقل من مستشفى كمال عدوان شمال غزة، تفاصيل صادمة عن أساليب التعذيب التي تعرض لها خلال عشرة أشهر من الاحتجاز. وأوضح أن السجانين يتعمدون ممارسة التعذيب النفسي عبر إبلاغ الأسرى كذباً بمقتل أفراد عائلاتهم، بهدف إيصالهم إلى حالة من الانهيار العصبي الكامل تحت وطأة الصدمة.

وفيما يخص الظروف المعيشية، أشار أحمد إلى أن إدارة السجون فرضت تضييقاً غير مسبوق شمل مصادرة أبسط المستلزمات الشخصية كأدوات الحلاقة وقصاصات الأظافر. كما يتم استخدام هذه الأدوات كوسيلة للإذلال، حيث يقوم السجانون بحلق أجزاء من شعر الأسير ثم مصادرة الماكينة لتركه بهيئة مهينة أمام زملائه.

وتحدث الأسرى المحررون عن سياسة تجويع ممنهجة، حيث تُقدم وجبات شحيحة جداً لا تكفي لسد رمق طفل صغير، مما دفع المعتقلين لتحويل صيامهم إلى فعل مقاومة طوال العام. ويضطر الأسرى لتجميع فتات الطعام القليل الموزع على مدار اليوم لتناوله في وجبة واحدة تشبه الإفطار، رغم أنها لا تغني من جوع.

ووصف الأسير المحرر أحمد شقورة رحلة العذاب التي تبدأ من لحظة الاعتقال ولا تنتهي إلا بالإفراج، مؤكداً أن التنكيل يمتد ليشمل كافة تفاصيل الحياة اليومية. وذكر شقورة أن السجانين كانوا يدخلون الكلاب البوليسية إلى الغرف لبث الرعب، ويجبرون المعتقلين على البقاء مكبلي الأيدي ومعصوبي الأعين لساعات طويلة في العراء.

وخرج شقورة من الأسر يعاني من إصابات جسدية بليغة، شملت كسوراً في الأضلاع وإصابات في الركبة وكدمات حادة نتيجة الضرب المتكرر على الظهر. كما أشار إلى انعدام الرعاية الطبية، حيث تكتفي إدارة السجون بتقديم المسكنات البسيطة حتى لمن هم في حالة احتضار أو يعانون من أمراض جلدية معدية.

وفي الضفة الغربية، يواجه الأسرى المحررون تهديدات إسرائيلية تمنعهم من التحدث عن ظروف اعتقالهم أو إقامة مراسم استقبال، تحت طائلة إعادة الاعتقال. وأفاد المعتقل ‘أ.س’ بأنه فقد نحو 60 كيلوغراماً من وزنه خلال عامين من الاعتقال الإداري، واصفاً الوضع داخل السجون بأنه ‘رمضان دائم’ بسبب النقص الحاد في الغذاء.

وتفتقر غرف الاحتجاز لأدنى المقومات الإنسانية، حيث يُحرم الأسرى من معرفة الوقت أو سماع الأذان، ويعتمدون على حركة الشمس لتقدير مواعيد الصلاة والإفطار. وفي حال اكتشاف السجانين لأي مظهر من مظاهر العبادة الجماعية، تقتحم قوات القمع الغرف باستخدام الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل الحارق.

من جانبه، أكد الباحث الحقوقي ياسر عبد الغفور أن منظومة السجون تحولت بعد السابع من أكتوبر إلى ‘جحيم حقيقي’ يهدف للانتقام لا للتحقيق فقط. ووثق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان نحو 50 نمطاً من التعذيب، من بينها الشبح المتواصل والحرمان من النوم لفترات تتجاوز العشرين يوماً.

وكشف عبد الغفور عن شهادات مروعة تتعلق بالعنف الجنسي، شملت التحرش اللفظي والملامسة القسرية وصولاً إلى الاغتصاب الكامل باستخدام أدوات حادة. وأوضح أن العديد من الضحايا يمتنعون عن سرد كامل التفاصيل بسبب الوصمة الاجتماعية أو الانهيارات النفسية الحادة التي خلفها هذا النوع من الانتهاكات.

وتشير التقديرات الحقوقية إلى وجود أكثر من 9300 أسير حالياً، من بينهم نحو 1500 معتقل من قطاع غزة موزعين على معسكرات اعتقال سرية وبركسات حديدية. وتؤكد المصادر أن هؤلاء المعتقلين يعيشون في عزل تام عن العالم الخارجي، مع منع كامل لزيارات المحامين أو ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

بدوره، أوضح حلمي الأعرج، مدير مركز ‘حريات’ أن التعذيب بات يمارس برعاية رسمية من الحكومة الإسرائيلية، وبتشجيع مباشر من الوزير المتطرف إيتمار بن غفير. واعتبر الأعرج أن سياسة التجويع المعلنة تهدف إلى تحقيق مكاسب سياسية وانتخابية على حساب دماء ومعاناة الأسرى الفلسطينيين.

وتعيش عائلات الأسرى حالة من القلق الدائم نتيجة انقطاع المعلومات عن أبنائهم، خاصة مع استمرار سياسة الإخفاء القسري بحق معتقلي قطاع غزة. وتتعمد قوات الاحتلال التنكيل بالعائلات أثناء عمليات الاعتقال عبر تخريب المنازل ومصادرة الممتلكات، في محاولة لكسر الحاضنة الشعبية للأسرى.

إن استمرار هذه الانتهاكات، التي أدت لاستشهاد نحو 100 أسير منذ بداية الحرب، يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية. وتطالب المؤسسات الحقوقية بضرورة التدخل الفوري لوقف جرائم الإعدام البطيء وتوفير الحماية الدولية للأسرى الذين يواجهون أخطر مراحل الحركة الأسيرة في التاريخ الفلسطيني.

الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من قرية سنيريا جنوب قلقيلية 

قلقيلية 3-3-2026 وفا- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، خمسة مواطنين جنوب  قلقيلية.

وأفادت مصادر محلية لـ”وفا”، بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية سنيريا، واعتقلت كلا من: علاء صادق عمر، وجميل علي عمر، وممدوح غالب بري، وأحمد اسماعيل زرعي، ومهند ثائر يونس، بعد تفتيش منازلهم، والعبث بمحتوياتها.

ـــــــــ

م.ا/س.ك

639 اعتداءً للمستوطنين وهدم 215 منشأة في الضفة الشهر الماضي

 

رام الله – “الأيام”: أصدرت دائرة العمل والتخطيط الفلسطيني في منظمة التحرير، أمس، تقريرها الشهري الذي يتناول اعتداءات المستوطنين وهدم البيوت والمنشآت في الضفة ومدينة القدس المحتلة.
وقال التقرير: نفذت عصابات المستوطنين الشهر الماضي 639 اعتداءً بحق المواطنين وممتلكاتهم، بزيادة بلغت 181% عن نفس الفترة من العام الماضي 2025.
وأضاف: أسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد الشابين نصر الله محمد أبو صيام (19 عاماً) من قرية مخماس شمال شرقي القدس، وتامر إسماعيل قيسية (19 عاماً) من بلدة الظاهرية جنوب الخليل، نتيجة إطلاق النار المباشر عليهم، كما أصيب 102 مواطن بجروح مختلفة نتيجة الاعتداء عليهم بالضرب وإطلاق النار والرشق بالحجارة ورش الغاز عليهم، بينهم 11 سيدة و4 أطفال.
وأشار إلى أن الاعتداءات شملت تنفيذ 25 عملية إطلاق نار، فيما دمرت واقتلعت عصابات المستوطنين 1051 شجرة مثمرة، وسرقة وقتل 755 رأساً من الماشية تعود للمزارعين بهدف التضييق عليهم ورفع كلفة بقاءهم على الأرض، فيما ألحقت الضرر بـ57 مركبة نتيجة حرقها أو رشقها بالحجارة، فيما دمرت وحرقت 50 مسكناً ومنشأة زراعية وحيوانية وخدمية في قرى وبلدات الضفة، وتركزت في محافظات أريحا والقدس والخليل ورام الله والبيرة.
وفي سياق التوسع الاستيطاني الرعوي، رصدت دائرة العمل والتخطيط خلال الشهر الماضي محاولات لإقامة بؤرتين استيطانيتين رعويتين في منطقة الرهوة قرب بلدة الظاهرية، وبؤرة بين قريتي جالود وتلفيت.
وبيّن أن الاعتداءات تركزت في محافظة نابلس 145 اعتداء، ومحافظة رام الله والبيرة 145 اعتداء، ثم محافظة الخليل 129 اعتداء، ومحافظة طوباس والأغوار الشمالية 64، ومحافظة القدس 46، ومحافظة بيت لحم 35 ، ومحافظة سلفيت 24 اعتداء، ومحافظة أريحا 24، ومحافظة قلقيلية 14 اعتداء، ومحافظة جنين 8، ومحافظة طولكرم 6 اعتداءات.
وأوضح أن سلطات الاحتلال هدمت الشهر الماضي 215 منزلاً ومنشأة في الضفة والقدس شملت هدم 88 منزلاً، و127 منشأة، من بينها 17 عملية هدم ذاتي في بلدات جبل المكبر وسلوان وبيت حنينا وصور باهر والعيسوية بمدينة القدس المحتلة، قام أصحابها بهدمها ذاتياً تجنباً لدفع غرامات مالية باهظة، وشملت عمليات الهدم جميع محافظات الضفة.
وقال: في إطار سياسة العقاب الجماعي، هدمت قوات الاحتلال ثلاثة بيوت لذوي أسر الشهداء محمود عابد في بلدة حلحول، ووليد صبارنة في بلدة بيت أمر بمحافظة الخليل، ورأفت دواسة في بلدة سيلة الحارثية بمحافظة جنين.
وأضاف: واصلت عصابات المستوطنين تخريب وتدمير منشآت المواطنين في قرى ومدن الضفة، حيث وثقت الدائرة قيام المستوطنين بحرق وتدمير 50 مسكناً ومنشأة خدمية وزراعية وحيوانية، كان أكبرها هدم 22 مسكناً في تجمع الديوك شمال أريحا.
وتابع التقرير: أخطرت سلطات الاحتلال 251 بيتاً ومنشأة بالهدم ووقف البناء والعمل، وشملت الإخطارات محافظات الخليل وبيت لحم والقدس ونابلس وطوباس والأغوار الشمالية ورام الله والبيرة وقلقيلية، وسلفيت وطولكرم.

القطاع: تصاعد القصف شرق القطاع وانتشال رفات 20 شهيداً

 

الايام – محمد الجمل:واصلت قوات الاحتلال عدوانها وهجماتها على طول المناطق الشرقية لقطاع غزة أمس، لاسيما شرق مدينتي خان يونس وغزة، وشمال القطاع.
وجرى أمس انتشال رفات 20 شهيداً من تحت أنقاض منزل دمرته طائرات الاحتلال على رؤوس ساكنيه في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة خلال الحرب، حيث وصل عدد الجثامين التي جرى انتشالها من شمال القطاع مؤخراً إلى 93 شهيداً.
وتعرضت مناطق شرق وجنوب مدينة خان يونس، لقصف مدفعي عنيف، خاصة منطقتي “معن وبني سهيلا” تخلله إطلاق نار من مُسيرات، وإسقاط قنابل تجاه مواطنين يتحركون في تلك المناطق.
وتعرض أمس، “شارع السكة”، ومحيطه في حي الزيتون بمدينة غزة، لقصف مدفعي عنيف، تخللته غارات من مُسيرات إسرائيلية، كانت تحلق في الأجواء.
وأصيب عدد من المواطنين بجروح، جراء عدة حوادث إطلاق نار، وقصف من مُسيرات، في مناطق شرق مدينة غزة وشمال القطاع.
وأكد شهود عيان، تصاعد الغارات الجوية تجاه مناطق شرق محافظة رفح، وبلدات شرق خان يونس، حيث سُمع دوي انفجارات كبيرة، تزامنت مع تحليق مقاتلات حربية في الأجواء.
وأطلقت مروحيات إسرائيلية هجومية النار من رشاشاتها الثقيلة تجاه مناطق متفرقة شرق مدينة خان يونس.
ونفت مُسيرات إسرائيلية عمليات إطباق جوي كاملة على طول الخط الأصفر، وصولاً لمراكز تجمعات النازحين في قلب القطاع.
وأطلقت زوارق حربية إسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة بشكل مكثف تجاه مناطق متفرقة من الشريط الساحلي، خاصة غرب مدينتي خان يونس وغزة.
ونفذت قوات الاحتلال أمس، عمليات نسف متواصلة استهدفت مناطق شرق مدينة خان يونس، إضافة لأحياء “الزيتون، الشجاعية”، شرق مدينة غزة.
ووفق التقرير اليومي المُحدث، الصادر عن وزارة الصحة في غزة، فقد وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية شهيد، و5 إصابات، فيما لم يُسجل يوم أمس سقوط أي شهداء جدد.
وأكدت وزارة الصحة بغزة أن عدداً كبيراً من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
فيما ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 72,097 شهيداً، و171,796 إصابة منذ السابع من تشرين الأول للعام 2023م.
ووفق الوزارة فإنه ومنذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول من العام الماضي بلغ إجمالي الشهداء 630 شهيداً، و1,698 مصاباً، بينما بلغ عدد الشهداء ممن جرى انتشالهم منذ التاريخ المذكور 735 جثماناً.

أزمة وقود خانقة تهدد غزة بالشلل التام بعد إغلاق الاحتلال للمعابر

 

حذر مسؤولون محليون ودوليون من كارثة إنسانية وشيكة في قطاع غزة، حيث يوشك مخزون الوقود المحدود على النفاد بشكل كامل خلال الساعات القادمة. يأتي هذا التدهور الحاد بعد قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي منع دخول الوقود والسلع الأساسية، متذرعة بالتصعيد العسكري الجاري مع إيران، مما يهدد بتوقف كافة المرافق الحيوية.

وأغلق جيش الاحتلال كافة المعابر الحدودية مع القطاع منذ يوم السبت الماضي، تزامناً مع إعلانه شن غارات جوية على الأراضي الإيرانية بالتعاون مع الولايات المتحدة. ورغم إعلان الاحتلال لاحقاً عن نية إعادة فتح معبر كرم أبو سالم بشكل تدريجي لدخول المساعدات، إلا أن الغموض لا يزال يكتنف كمية الإمدادات المسموح بمرورها ومدى انتظامها.

وأكدت مصادر ميدانية أن انقطاع إمدادات الوقود سيعرض العمليات في المستشفيات المتبقية لخطر التوقف التام، بالإضافة إلى تهديد خدمات المياه والصرف الصحي المتعثرة أصلاً. ويعتمد سكان القطاع بشكل كلي على الشاحنات القادمة عبر المعابر لتأمين احتياجاتهم من الطاقة، في ظل تدمير نحو 90% من البنية التحتية المدنية خلال سنوات الحرب.

من جانبه، أوضح أمجد الشوا، المسؤول في شبكة المنظمات الأهلية أن إمدادات الوقود الحالية قد لا تكفي لأكثر من ثلاثة أو أربعة أيام في أحسن الأحوال. وأشار الشوا إلى أن الأزمة لا تقتصر على الطاقة فحسب، بل تمتد لتشمل مخزونات الخضروات والدقيق والسلع التموينية التي بدأت تتناقص بشكل متسارع في الأسواق المحلية.

وفي سياق متصل، أعرب نازحون فلسطينيون عن مخاوفهم العميقة من عودة شبح المجاعة الذي فتك بالقطاع في فترات سابقة من العدوان. ويستذكر المواطنون فترات الحصار المشدد التي استمرت لأسابيع طويلة، مؤكدين أن إغلاق المعابر الحالي يعيد للأذهان أقسى الظروف المعيشية التي مروا بها منذ أكتوبر 2023.

وتشير الإحصائيات إلى أن نحو 1.9 مليون فلسطيني يعيشون حالياً في خيام مهترئة تفتقر لأدنى مقومات الحياة الكريمة، بعد أن دمر الاحتلال منازلهم. وتتزامن هذه الأزمة الإنسانية مع استمرار الانتهاكات الميدانية، حيث سجلت المصادر الطبية استشهاد 629 فلسطينياً منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار الأخير في أكتوبر الماضي.

وعلى الصعيد الإقليمي، يتزايد التوتر مع استمرار الغارات الإسرائيلية الواسعة على لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، ورد حزب الله باستهداف مواقع عسكرية جنوب حيفا. وتلقي هذه التطورات بظلالها القاتمة على الوضع في غزة، حيث يخشى المراقبون من استخدام الاحتلال لسياسة التجويع كأداة ضغط سياسي وعسكري في ظل انشغال العالم بالتصعيد الإقليمي.

نادي الأسير: تزايد الحالات المرضية وسط اعتداءات وانعدام العلاج في سجن “عوفر”

رام الله -PNN- أفاد نادي الأسير الفلسطيني في إحاطة خاصة صدرت حول الزيارات التي جرت للأسرى في سجن “عوفر” خلال شهري يناير وفبراير 2026، بأن عدد الأسرى المرضى يشهد تزايداً ملحوظاً نتيجة ظروف الاعتقال القاسية وانعدام مقومات الرعاية الصحية داخل الزنازين، إضافة إلى الجوع الذي أدى إلى ضعف مناعتهم وارتفاع الإصابات بالأمراض المختلفة.

وأوضح النادي في بيان صادر عنه اليوم الأربعاء، أن المعتقلين يعانون استمرار الاعتداءات الجسدية، إضافة إلى الحرمان من العلاج اللازم، ما أدى إلى تفاقم أوضاعهم الصحية.

ولفت إلى أن الأسير (م. ي) أفاد بأنه كان يعاني كسرا في الظهر قبل الاعتقال، وتعرض للضرب المبرح أثناء اعتقاله، ما أدى إلى كسر أنفه، ولم يتلق أي علاج، كما يعاني فقدان نحو 26 كغم من وزنه نتيجة الجوع المستمر وصعوبة النوم بسبب الألم.

كما يعاني الأسير (ب. ج) تجلطات في شرايين الكبد والأمعاء الدقيقة والمعدة، إضافة إلى السكري ومشكلات في صفائح الدم، وهو بحاجة إلى متابعة طبية عاجلة، وقد تعرض للضرب أثناء إدخاله السجن وفقد أسنانه المركبة دون تقديم علاج.

أما الأسير (د. ن)، وهو أحد الجرحى من عملية اعتقاله عام 2024، فقد أصيب بالرصاص في يده اليمنى والبطن والحوض، ويعاني اليوم صعوبات في المشي وآلاما شديدة ومشكلات في الإخراج بعد أن فقد وظائف مثانته، فيما أفاد الأطباء بعدم وجود علاج له حالياً، فيما فقد الأسير (ع. ع) السمع في أذنه اليسرى نتيجة اعتداء جماعي بالضرب المبرح داخل السجن.

وأكد نادي الأسير أن هذه الحالات ليست معزولة، وأن الأسرى يواجهون وضعاً صحياً خطيراً جراء سياسة الإهمال الطبي المستمرة داخل سجن “عوفر” وباقي السجون الإسرائيلية.

الاحتلال يعتقل 9 مواطنين من مخيم الجلزون وبدرس برام الله

Israeli soldiers detain a Palestinian youth during clashes in the city of Hebron in the occupied West Bank on October 25, 2022. (Photo by MOSAB SHAWER / AFP)

Israeli soldiers detain a Palestinian youth during clashes in the city of Hebron in the occupied West Bank on October 25, 2022. (Photo by MOSAB SHAWER / AFP)

رام الله 3-3-2026 وفا- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، تسعة مواطنين، خلال اقتحامها مخيم الجلزون وقرية بدرس، شمال وغرب رام الله.

وأفادت مصادر أمنية ومحلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت خمسة مواطنين من مخيم الجلزون، وهم: محمد صافي، وعلاء صافي، وأبو وديع العرابي، ويزن زياد، وفارس أسامه عليان، وذلك بعد مداهمة منازلهم والعبث في محتوياتهم، وإلصاق منشورات على أبوابها تدعي فيها أن أصحاب هذه البيوت قاموا بنشر مواد تحريضية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضافت المصادر ذاتها، أن تلك القوات اعتقلت أربعة مواطنين من قرية بردس، عقب دهم منازلهم وتفتيشها، وهم: محمد نادر عبيد، فداء نادي عبيد، وبهاء عوض، وعز الدين عوض.

كما اقتحمت قوات الاحتلال، بلدة بيتونيا، غرب رام الله، وقرية جفنا، شمالاً، وحي البالوع في مدينة البيرة.

_

ي.ن/س.ك

الاحتلال يعتقل مواطنا من العبيدية شرق بيت لحم

بيت لحم -الحياة الجديدة- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مواطنا من بلدة العبيدية شرق بيت لحم

وأفاد مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وتمركزت في عدة أحياء فيها، واعتقلت المواطن يزن ناصر عايد ردايده (26عاما)، بعد دهم منزل ذويه وتفتيشه.

 

لليوم الثاني: الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم عسكر شرق نابلس

نابلس -الحياة الجديدة- تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مخيم عسكر شرق نابلس، لليوم الثاني على التوالي، والذي تخلله اقتحام ومداهمة منازل، وإجراء تحقيقات ميدانية مع المواطنين.

وأفاد مراسلنا، بأن قوات الاحتلال، مدعومة بتعزيزات عسكرية، داهمت منازل، وفتشتها، وأخضعت عددا من المواطنين لاستجواب ميداني.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت مخيم عسكر فجر أمس الاثنين، وأغلقت مداخله كافة والمنطقة المحيطة به.