الإثنين, مايو 18, 2026
spot_img
الرئيسية بلوق الصفحة 6762

الزق : الانفجار بات وشيكا ضد الانقسام والاحتلال ويحذر من إجهاض التحركات الشعبية

 

غزة : أكد محمود الزق  عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، بأن جماهير شعبنا التي سجلت أروع آيات التضحية والفداء في مواجهة الاحتلال لن تقف صامته أمام هذا الانقسام الأسود الذي يخيم على واقعنا الفلسطيني، والذي بدورة يخدم الاحتلال ومخططاته الرامية لضرب الهوية والكينونة الفلسطينية عبر إدامة عمر هذا الانقسام .

 

وأضاف الزق  بأن الواقع الفلسطيني بات يغلي كالبركان ضد واقع الانقسام وتداعياته الكارثية سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي والاجتماعي ، حيث أن المواطنين بدأو بالشعور بأنهم قد خسروا الوطن وخسروا أنفسهم أمام إصرار رموز الانقسام على تكريسه طالما يوفر لهم مأرب شخصية على حساب الشعب والوطن .

 

وأوضح الزق  لحظة الانفجار ستأتي رغم كل المسرحيات الهزيلة والشعارات الجوفاء حول الوطن وحمايته , فالوطن يحتاج منا أن نتوحد أولا وعاشرا وما عدا ذلك لن يكون سوي محاولات لتكريس سلطة الانقسام والقمع والإرهاب للمواطنين .

 

ودعا الزق  الشرائح التي تضررت فعليا وماديا ووطنيا للتوحد والانطلاق بقوة ضد واقع الانقسام وتحديدا أولئك العاطلين عن العمل الذين حرموا من مصدر رزقهم بفعل الواقع السياسي ويدفعون الجزء الأكبر من ضربية الانقسام ، حيث لم يلتفت لهم أحدا من أولئك المتنفذين ورموز الانقسام فباتوا جوعي محرومين ولا يستطيعوا النظر في عيون أطفالهم كونهم لا يلبوا حتى الحد الأدنى من احتياجاتهم الضرورية، إضافة لهذا الجيش العاطل من طلبة الجامعات الذين بذلوا كل جهد وطاقة لانجاز مشوارهم الثقافي والحصول على شهاداتهم التي باتت شيئا ليس ذا قيمة لهم أمام واقع يسعي مواطنيه بكل الوسائل للحصول على فرصة بطالة لمدة شهور لكنس الرمل من شوارع الرمل في غزة ولن تشفع لهم حتى شهادة الماجستير .

 

مؤكداً أن  الوطنين الصادقين والشرفاء هم من ينظموا صفوفهم تحت راية لا للانقسام ولا للاحتلال ، نعم للوحدة الوطنية

ونحن متأكدين بان جموع شعبنا الفلسطيني ستلتف حول هذا الشعار من رفح وحتى جنين وحيثما تواجد شعبنا الفلسطيني في مخيمات الشتات .

 

وحذر الزق  الجهات الأمنية من محاولات إجهاض التحركات الشعبية وقمعها وإرهابها ، حيث أن هذا الأمر يسكون بمثابة الزيت الذي سيشعل النار التي ستتدحرج في كافة مدن وقري وشوارع فلسطين لتحرق هذا الانقسام الأسود وتطوي صفحته إلي الأبد .

 

 

 

جهاد أحمد : يدعو إلي الارتقاء لمستوى المسئولية الوطنية وحجم المخاطر التي يواجهها شعبنا

محافظة الشمال / دعا الرفيق جهاد أحمد ( أبو فارس الشيخ ) عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني إلى الارتقاء لمستوى المسئولية الوطنية وحجم التحديات والمخاطر التي تهدد الشعب الفلسطيني ومشروعة الوطني ، وتغليب مصلحة الوطن عن المصالح الخاصة والحزبية .

 

جاء ذلك خلال مشاركة الرفيق جهاد أحمد ( أبو فارس ) في الاجتماع الدوري للفصائل الخمسة شمال غزة والفصائل هي ( جبهة النضال الشعبي الفلسطيني والجبهة العربية الفلسطينية وجبهة التحرير الفلسطينية وجبهة التحرير العربية وحزب فدا) .

 

وبمناسبة ذكرى انطلاقة الجبهة الديمقراطية الثانية والأربعين قال أبو فارس أن انطلاقة الجبهة الديمقراطية مناسبة وطنية يعتز بها كل المناضلين والأحرار والذي جاءت لاستكمال لنضال الشعب الفلسطيني منذ مطلع القرن العشرين في مقاومة الاحتلال ومواجهة قوى الظلم والاستبداد وشدد على ضرورة الحفاظ على الصورة المشرفة التي اتصف بها النضال الفلسطيني .

 

وأضاف أبو فارس في هذه الذكرى الوطنية نوجه التحية إلي جماهير شعبنا في الوطن والشتات وإلي الأمين العام للجبهة الديمقراطية نايف حواتمة ولهيئاتها القيادية وعموم كوادرها ومناضليها متمني أن تعود علينا هذه المناسبة العام القادم وقد عادت الوحدة لشطري الوطن وتحققت أمانينا بإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .

 

كما استذكر أبو فارس في هذه المناسبة شهداء وقادة الشعب وعلى رأسهم الشهيد الرئيس ياسر عرفات أبو عمار والشهيد الخالد الدكتور سمير غوشة ونبيل قبلاني والشهيد القائد أبو العباس وأحمد حلب والشهيد القائد عبد الوهاب الكيالي والشهيد عبد الرحيم أحمد والشهيد ممدوح نوفل وجميع شهداء الشعب الفلسطيني وكافة شهداء الجبهة الديمقراطية وعلى رأسهم الشهيد خالد نزال والشهيد عمر القاسم والشهيد إبراهيم ابو علبة قائد الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية في محافظة شمال غزة وجميع شهداء شعبنا .

 

من جانب آخر قال أبو فارس بان الفصائل الخمسة سوف تنظم سلسلة من الفعاليات في محافظة الشمال تدعو من خلالها إلي الوحدة وإنهاء الانقسام الأسود المدمر وسوف تبدأ الفصائل بفعالياتها بعقد ندوة سياسية في محافظة الشمال تحت عنوان ( الانقسام الفلسطيني إلي أين ..؟؟؟ ) .

 

 

د. مجدلاني: وزارة العمل ماضية في تطوير آليات الرقابة على المنشآت ومواقع العمل

رام الله: شدد وزير العمل د.أحمد مجدلاني، على أهمية تفعيل الرقابة على المواقع والمنشآت في مختلف أماكن العمل.

وقال د. مجدلاني خلال ورشة عمل نظمها مركز الديمقراطية وحقوق العاملين في فلسطين، بالشراكة مع وزارة العمل، ‘إن الوزارة ماضية في تطوير آليات الرقابة على المنشآت ومواقع العمل في أراضي السلطة، من خلال خطط إستراتيجية تهدف إلى إلزام أطراف الإنتاج بما نص عليه قانون العمل الفلسطيني، لما فيه من مصلحة تخص جميع الشرائح المجتمعية وليس فئة بعينها’.

وطالب من جميع الأطراف المختلفة الإسراع في مناقشة توصيات الدراسة، لوضعها موضع التنفيذ، بخاصة تلك المرتبطة بالتعديلات القانونية المقترحة وتفعيل العمل المشترك بين الأطراف المختلفة.

وأوصى مجدلاني بتشكيل لجنة ثلاثية تضم اتحاد شركات التأمين والوزارات المعنية ومركز الديمقراطية وحقوق العاملين.

وناقشت الورشة التي عقدت في رام الله ، دراسة حول’واقع تأمينات وتعويضات إصابات العمل وأمراض المهنة في فلسطين’، أعدها الباحثان بلال البرغوثي، ورافع صلاحات.

وركزت الدراسة على الإشكالات المتعلقة بإصابات العمل من حيث التأمين والتنظيم وخصوصاً الحالات التي يحرم بها العامل من تعويضه عن إصابة العمل أو احد أمراض المهنة، حيث قسمت الدراسة إلى ثلاثة أقسام، خصص القسم الأول لتقييم الإطار التشريعي الناظم لإصابات العمل وأمراض المهنة في فلسطين على ضوء المعايير والممارسات الدولية الفضلى فيما يتعلق بإصابات العمل وأمراض المهنة والتعويض عنها.

وأوصت الدراسة بإعادة النظر فيما يتعلق بالفئات المستثناة من قانون العمل الفلسطيني، وضرورة أن ينص قانون العمل وقرار مجلس الوزراء رقم 169 لسنة 2004 بنظام التوجيه والتدريب المهني طبقاً لقانون العمل رقم 7 لسنة 2000 صراحة على تأمين العمال المتدربين أو المتطوعين ضد إصابات العمل.

كما أوصت بتعديل قانون العمل والأخذ بأسلوب التغطية المفتوحة أو بأسلوب الجدول المفتوح عوضاً عن الجدول المغلق والذي يضيق من مفهوم أمراض المهنة، إضافة إلى عدد من التوصيات الأخرى التي من شأنها إذا ما عُدلت بالشكل المطلوب أن تنصف العاملين في شتى مواقع العمل.

 وعقدت الورشة عبر ‘الفيديو كونفرنس’ بين مقريه في الضفة الغربية وقطاع غزة، بحضور العشرات من الباحثين والمختصين، وممثلين عن وزارة العمل، واتحاد شركات التأمين، واتحاد الغرف التجارية واتحاد النقابات المستقلة، لمناقشة دراسة الورشة التي أعدها الباحثان.

 

خلال اجتماع لقيادتها برفح النضال: إنهاء الانقسام مقدمة لإعادة الاعتبار لنضال شعبنا

 

رفح / عقدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني اليوم , اجتماعاً لقيادتها بمحافظة رفح بحضور الرفيق ممدوح الجبور ( أبو العبد ) عضو اللجنة المركزية للجبهة وسكرتير لجنتها التنظيمية بمحافظات غزة ، والرفيق همام أبو مور سكرتير الجبهة في فرع رفح ، ناقشت خلاله أبرز المستجدات السياسية وأخر التطورات التنظيمية وبحتث سبل استنهاض وتفعيل جوانب العمل التنظيمي على كافة الصعد .

 

وقال الرفيق ممدوح الجبور سكرتير اللجنة التنظيمية بقطاع غزة ” أن الوحدة الوطنية هي السبيل لاستعادة الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني , وأن الخلافات الداخلية والتناحر الحزبي لم يجلب لشعبنا سوى المزيد من المعاناة ، وأن حالة التشرذم التي تعيشها الساحة الفلسطينية قد شجعت الاحتلال على الإمعان في القتل والاغتيالات والتصفية ونهب الأراضي الفلسطينية وفرص الحصار الظالم على شعبنا في قطاع غزة .

 

وأضاف الرفيق الجبور أن تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام المرير هي مقدمة لإعادة الاعتبار لنضال الشعب الفلسطيني  للحصول على حقوقه الوطنية الثابتة وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس الشريف .

 

ومن جانبه دعا الرفيق همام أبو مور سكرتير فرع رفح إلي دعم صمود الشعب الفلسطيني في شتى أماكن تواجده وخاصة في قطاع غزة الذي يتعرض لحصار جائر وعدوان متواصل من الاحتلال الصهيوني، مطالباً بأن يكون قطاع غزة على سلم أولويات الحكومة الفلسطينية الجديدة التي سيشكلها الدكتور سلام فياض والتخفيف من معاناتهم .

 

وأكد الرفيق أبو مور على ضرورة إغلاق ملف الاعتقالات السياسية والإفراج عن كافة المعتقلين على خلفية سياسية أو على الانتماء التنظيمي  والالتزام بالقانون الفلسطيني وصون الحريات العامة واحترام حقوق الإنسان وحقه في التعبير عن الرأي .

 

وعلى الصعيد التنظيمي والنقابي تدارس المجتمعون سبل استنهاض العمل التنظيمي والنقابي ووضع آليات وخطة عمل للمرحلة القادمة .

 

د. مجدلاني يفتتح ندوة اثر التغيرات السياسية في مصر على القضية الفلسطينية بمركز التخطيط

رام الله : نظم مركز التخطيط الفلسطيني إحدى دوائر منظمة التحرير الفلسطينية في كل من رام الله وغزة ، اليوم ندوة فكرية سياسية بعنوان” اثر التغيرات السياسية في مصر على القضية الفلسطينية “،  وذلك بمشاركة العديد من  الشخصيات السياسية والفكرية والأكاديمية ، وقدمت في الندوة أوراق عمل حول الأبعاد والتداعيات للثورة المصرية على الساحة الفلسطينية .

وافتتح د. أجمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رئيس مركز التخطيط الفلسطيني الندوة  حيث أشار أنها تأتي في أطار سياسية المركز القائمة على تنظم العديد من الندوات السياسية ورشات العمل  وذلك بهدف التوصل لمجموعة من التوصيات والمقترحات التي من شانها صياغة تقدير موقف وانعكاساته على الوضع السياسي الفلسطيني بأبعاده المختلفة .

وأكد د. مجدلاني أن الشأن الداخلي المصري بتفاعلاته الداخلية قد تتضح معالم هذه التحولات حين تتضح معالم النظام المصري الجديد، قائلاً” ألا أن من الواضح أن مصر قبل 35 يناير غير بعد مصر 35 يناير “.

وفند د. مجدلاني محاور الندوة في إطار ثلاثة محاور ، من حيث دور مصر القادم في العملية السياسية بأبعادها العربية والإقليمية والدولية ، ودورها في العلاقات الفلسطينية – الفلسطينية ، وملف العلاقات العربية – العربية .

وأوضح د. مجدلاني أن السياسة الخارجية المصرية لن تختلف من حيث الجوهر والمضمون ، وإن كانت ستأخذ متغيراً آخرا في إدارة شكل الصراع في منطقة الشرق الاوسط

وأوضح د. سمير عوض أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت ، أن من أهم الدروس المستفادة من التجربة المصرية  سقوط نموذج الدولة الأمنية ، والموقف المشرف والحكيم للجيش المصري ، سقوط الأحزاب التقليدية التي سقطت بسقوط النظام ، سواء كانت مؤيدة أو معارضة للنظام مثل الحزب الوطني الديمقراطي أو حزب التجمع أو جماعة الإخوان المسلمين .

وذكر د. سميح شبيب المحلل السياسي ، أن المتغير المصري هو متغير استراتيجي عميق وشامل وتأثيراته على المنطقة عموماً مؤكدا أن هذه التغييرات والتأثيرات جذرية ومن شأنها إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط السياسية على نحو جديد وان التأثير المباشر والسريع سينعكس حتماً على الحالة الفلسطينية التي شهدت ولا تزال تشهد متغيرات عامة خاصة بعد استخدام الولايات المتحدة حق ” الفيتو ” في مجلس الأمن إلى جانب الاستيطان .

أما المحلل السياسي والكاتب الصحفي مهند عبد الحميد ألقى الضوء على مكامن قوة ما يجري من انفجارات ثورية في العالم بشكل عام ومصر بشكل خاص ، قائلاً ” إن النظام العربي أثبت قدرة استثنائية على إخضاع الشعوب وإحالتها للعجز التام ،جراء خلق القوة السلطوية.

وأضاف عبد الحميد من لحظة إحراق البوعزيزي لنفسه حصل استبدال العجز في مواجهة النظام العربي ، من القدرة على الرفض فرديا إلى الرفض الجمعي، وان ما حدث داخل المجتمعات العربية دحض لنظرية المحافظين الجدد التي عبرت ريتشارد بيرد بقوله أن المجتمعات العربية تفتقد لدينامكية التغيير،والتغيير لا يأتي إلا على ظهر دبابة كما حصل بالعراق ، واستشهد عبد الحميد ، بما قاله محمد حسنين هيكل ” انتهى زمان وبدأ زمان “.

مؤكداً أن النظام العربي سقط أخلاقياً وسياسياً وثقافياً واقتصادياً ، وان الشعب العربي لم يعد يقتنع بهذا النظام .

وقد أدار الندوة سحر غوشة مدير عام العلاقات الخارجية  بالمركز ، وتخلل الندوة  العديد من المداخلات والتعقيبات التي تناولت المتغيرات على الساحة الفلسطينية بفعل الثورة المصرية ن والتصورات لمستقبل العملية السلمية ولإنهاء الانقسام .

ويشار إلى أن الندوة التي عقدت في غزة ، قدمت فيها ثلاث اوراق عمل دمها كل من د. ابراهيم أبراش، ود. ناجي شراب ،وهاني حبيب، وأدارها مجد مهنا مدير عام مركز التخطيط الفلسطيني في غزة  والتي تخللها أيضا العديد من المداخلات والتوصيات.

والجدير ذكره ان المركز سيقوم بنشر كافة اوراق العمل في كتيب خاص بذلكن كما سيعمد لإصدار ورقة تقدير موقف تعرض على القيادة السياسية الفلسطينية .

قلقيلية النضال الشعبي :تدعو للحفاظ على المشروع الوطني وتعزيز الصمود الشعبي

قلقيلية: دعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني جماهير شعبنا بالتمسك والحافظ على المشروع الوطني في ظل ما تشهده المنطقة من تغيرات، وفي ظل التهديدات والابتزاز السياسي الذي تحاول أطراف خارجية من خلاله الضغط على القيادة الفلسطينية .

وجاء ذلك خلال اجتماع لقيادة جبهة النضال الشعبي في محافظة قلقيلية بحضور حكم طالب عضو المكتب السياسي للجبهة محمد عدوان عضو اللجنة المركزية للجبهة رأفت مشعل أمين سر الجبهة في المحافظة مع قيادة الجبهة في المحافظة .

وأكد طالب على موقف الشعبي الفلسطيني الرافض للموقف الأمريكي الأخير والمتمثل بالفيتو الأمريكي على مشروع القرار المقدم لمجلس الأمن لإدانة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية ،حيث يؤكد هذا الموقف على الانحياز الأمريكي التام لإسرائيل مما يسقط القناع عن وجه الإدارة الأمريكية كراعي نزيه لعملية السلام في الشرق الأوسط.

 

مثمنا موقف الشعبي الفلسطيني و الحراك الشعبي  الجماهيري الذي شكل ردا واضحا على هذا الموقف الأمريكي المنحاز .

ومن جانبه طالب عضو اللجنة المركزية للجبهة محمد عدوان بضرورة الانحياز للمصالح الوطنية العليا لشعبنا ،مؤكدا ضرورة  تعزيز الحياة الديمقراطية و المتمثلة في إجراء الانتخابات العامة في الاراضي الفلسطينية .

داعيا لضرورة العمل بالروح الديمقراطية من اجل إنجاح  هذا الاستحقاق الوطني و الذي يمثل حقا دستوريا وقانونيا للمواطن الفلسطيني ، ويدعم ويعزز الديمقراطية والتعددية في الحفاظ على النظام السياسي الفلسطيني .

وفد من النضال الشعبي برفح: يقدم التهنئة للحزب بمناسبة الذكرى ال29 لإعادة التأسيس

رفح : زار وفد قيادي من جبهة النضال الشعبي الفلسطيني اليوم، مقر حزب الشعب الفلسطيني بمحافظة رفح لتقديم التهاني بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة والعشرين لإعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني .

 

وضم وفد الجبهة كل من الرفيق أنور جمعة ( أبو رشاد ) عضو اللجنة المركزية للجبهة والرفيق همام أبو مور سكرتير الجبهة برفح والرفيق جابر الشيخ ( أبو العز ) سكرتير اتحاد شباب النضال بقطاع غزة والرفيق حسن شاهين مسؤول العلاقات الوطنية للجبهة برفح والرفاق محمد العرجا وأكرم أبو مور وفتحي القيسي أعضاء قيادة فرع رفح .

 

 حيث كان في استقبالهم الرفيق تيسير أبو خضرة عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني ، والرفيق زياد البلبيسي مسؤول العلاقات الوطنية في الحزب وعدد من قيادة الحزب في المحافظة .

 

وأكدت الجبهة والحزب خلال اللقاء على عمق العلاقة التي تربطهما و التي تأصلت عبر النضال الوطني المشترك طيلة عقود من الزمن ومشددين على أهمية تواصل التعاون و التنسيق و العمل المشترك بما يخدم أهداف شعبنا في الحرية و العودة و الاستقلال .

 

هذا وقد نقل الوفد تحيات الرفيق الأمين العام الدكتور أحمد مجدلاني وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وقيادة وكوادر ومناضلي الجبهة للرفيق بسام الصالحي أمين عام حزب الشعب الفلسطيني وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وكوادر وأعضاء الحرب بمناسبة الذكرى الـ 29 لإعادة تأسيس الحزب .

 

وبدوره أشاد الرفيق أبو رشاد بالدور الوطني لحزب الشعب الفلسطيني في المسيرة النضالية بجانب فصائل العمل الوطني في كافة ميادين الكفاح الوطني دفاعاً عن حقوق شعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية .

 

وأكد الرفيق أبو رشاد خلال كلمته أن إنهاء الانقسام و استعادة الوحدة الوطنية باتت مطلباً وطنياً ملحاً لا يحتمل التأجيل وكل تأخير في تحقيق المصالحة و الوفاق يعني مزيد من الضرر للمشروع الوطني ومزيد من المعاناة لشعبنا الفلسطيني .

 

وفي نهاية الزيارة قدم وفد الجبهة درعاً تذكارياً لحزب الشعب بمناسبة ذكرى إعادة تأسيسه متمنين أن تأتي الذكرى العام القادم وقد تحققت أهداف شعبنا في الحرية والعودة وتقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس الشريف .

 

 

 

بافتتاح المجلس التنفيذي د. مجدلاني القيادة الفلسطينية ترفض الابتزاز وتتمسك بالمصالح العليا لشعبنا

 

أريحا : قال الدكتور احمد مجدلاني الأمين العام لجبهة النضال الشعبي ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية  إن الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، من القيادات القليلة في المنطقة التي قالت ‘لا’ للإدارة الأميركية ورفضت وترفض الابتزاز، متمسكة بموقفها الوطني وبالمصالح العليا لشعبنا.

وكان د. مجدلاتي يتحدث خلال افتتاح جلسات المجلس التنفيذي لأعضاء وكوادر جبهة النضال الشعبي في محافظة أريحا والأغوار في مقر الغرفة التجارية بأريحا، اليوم السبت، بحضور عضو المكتب السياسي للجبهة محمد العطاونة ، وعضو اللجنة المركزية عيسى جلايطة ، وأعضاء قيادة الفرع وسكرتيري الكتل النقابية والمناطق التنظيمية للجبهة ، وبمشاركة  محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني، ورئيس بلدية أريحا حسن صالح وأمناء وممثلي الفصائل والقوى الوطنية وكادرات الجبهة بالمحافظة.

وأضاف د. مجدلاني عندما قرر الرئيس وقيادة منظمة التحرير الذهاب لمجلس الأمن، ادعت الإدارة الأميركية أن ذلك يهدد مصالحها، وهددت بإعادة النظر بالمساعدات الأميركية لشعبنا، مشيرا إلى أن الاستيطان مخالف لكل المواثيق الشرعية والدولية وهو العائق أمام استئناف عملية السلام.

وتابع أن الفيتو الأميركي هو الوحيد مقابل 14 صوتا بمجلس الأمن وموافقة 137 دولة على مشروع القرار الفلسطيني، وهذا الفيتو شجع الاحتلال الإسرائيلي على إقامة 120 وحدة استيطانية جديدة داخل القدس، منبها أن الاستيطان اتخذ منحا خطير بالأحياء العربية لتهويد المدينة.

وشدد د. مجدلاني على أن القيادة وفصائل منظمة التحرير خلفها ماضية قدما نحو التحرك السياسي الدبلوماسي ومواصلة الهجوم الفلسطيني لرفع مستوى التمثيل الفلسطيني بالمحافل الدولية والتحرك بذات القرار وعرضه على الجمعية العامة للأمم المتحدة في جلسة خاصة وفقا للبند 11 ‘الاتحاد لأجل السلام’ وسنحصل على الأغلبية الساحقة المؤيدة، منوها إلى أن ذلك القرار لا يقل قوة عن قرار مجلس الأمن وهو ملزم لجميع الأطراف.

وأوضح د.مجدلاني أن القيادة وفصائل منظمة التحرير طرحت مبادرات كثيرة لإنهاء الانقسام والمصالحة الوطنية مع حركة حماس وكذلك د.سلام فياض طرح مبادرات لتشكيل حكومة انتقالية ريثما تجرى الانتخابات لنفاجأ بالإخوة في حركة حماس بالرفض حتى للانتخابات البلدية والتي بالأساس خدماتية وكذلك الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية، مبينا أن الانتخابات هي استحقاق للمواطن وليس لهذا التنظيم أو ذاك أو هل التنظيم الحزب جاهز أو لا، ومن حق المواطن اختيار من يمثله ويقوده نحو تحقيق المصالح العليا للوطن والمواطن.

وعلى الصعيد التنظيمي قال د.مجدلاني إن الجبهة تعمل وضمن خطتها التي أقرتها اللجنة المركزية للجبهة في دورة انعقادها في الفترة الماضية نحو تعزيز البناء والانتماء والديمقراطية ، وإعطاء الفرصة الحقيقة للأجيال الشابة للمشاركة في صنع القرار ، وبناء استراتيجية تنظيمية قادرة على خدمة المصالح الوطنية .

ومن جانبه  قال المحافظ الفتياني: إن شعبنا ملتف خلف قيادته التاريخية بقيادة الرئيس محمود عباس ومنظمة التحرير الفلسطينية، منوها إلى أن حركة حماس تريد وما زالت ديمقراطية المصالح، وإلا لماذا لا تحتكم للشعب وانتخابات جديدة؟.

وأضاف أن ما يميز محافظة أريحا والأغوار وسائر المحافظات وحدة العمل الوطني لأنه أساس النجاح والتصدي للاحتلال.

وأكد رئيس البلدية أن مقياس العمل والنجاح هو مقدار وحجم الأداء كل في موقعه، مشددا على أن إصرارنا على العمل والبناء هو من نماذج البناء المؤسساتي، وهو ما يقود إلى إنهاء الاحتلال.

نابلس:نضال العمال تزور بيت المسنين وتكرم مديرة المركز بدرع الكتلة

 

نابلس : نظمت كتلة نضال العمال الذراع العمالي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، زيارة على بيت المسنين التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في المحافظة ، حيث قام وفد الكتلة بتكريم مديرة المركز بداية كنعان لجهودها المخلصة في خدمة المركز وعطائها المستمر .

وأكدت الكتلة على حرصها على التواصل مع كافة فئات شعبنا والعمل لتحقيق واقع أفضل لفئة المسنين الذي خدموا المجتمع في حياتهم ،وقدموا التضحيات، مشيرة إلى أنهم يستحقوا منا التقدير والاحترام، وتواصل الزيارات للاطلاع على أحوالهم .

واستقبل الوفد كل من مديرة البيت والمشرفة الاجتماعية والموظفون، ورحبت المشرفة الاجتماعية للبيت بهم وشرحت لهم عن وضع البيت والخدمات التي يوفرها للمسنين.

 

ومن جانبه قال محمد  اشتيوي سكرتير  كتلة نضال العمال بنابلس:” إن الزيارة جاءت من قبل الكتلة لرفع معنويات المسنين والوقوف إلى جانبهم التكافل الاجتماعي، وتعبيراً عن المحبة والتقدير لهم ونرفع معنوياتهم .

وأضاف  اشتيوي تعد فئة المسنين من الشرائح المجتمعية التي تحتاج لرعاية خاصة ، لذلك فإن الاهتمام بها لا يعتبر استجابة لاحتياجات أفراد بحاجة للعناية والاهتمام فسحب، بل هو تقدير وتكريم مجتمعي لشريحة كان لها الفضل في وصول المجتمع إلى ما هو عليه.

وأشارت  أمل حبش مسؤولة المرأة العاملة بالكتلة  نقدر عالياً  الدور الذي يقوم به البيت، وكذلك الجهود التي تبذلها السيدة كنعان والطاقم الإداري ،وكافة العاملات بالبيت، ولكن حجم المسؤولية يتطلب تكاتف جهود مؤسسات المجتمع الرسمية والأهلية، في توفير الحقوق الإنسانية والاجتماعية لفئة المسنين ، بما يضمن الحياة الكريمة والاستقلالية لهم ، حيث بلغت نسبتهم في المجتمع الفلسطيني 5 % في الضفة الغربية و3 % في قطاع غزة ، وأن خمسين في المئة من المسنين في فلسطين يعيشون تحت خط الفقر.

د. مجدلاني : تعديل قانون العمل اللبناني خطوة بالاتجاه الصحيح نحو إقرار كامل الحقوق المدنية للاجئين

 

رام الله : اعتبر الدكتور احمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وزير العمل في السلطة الفلسطينية ،تعديل قانون العمل اللبناني ، وقانون الضمان الاجتماعي ووضعهما حيز التنفيذ بعد التوقيع ومصادقة مجلس شورى الدولة عليهما ، خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح لتخفيف المعاناة عن 450 ألف لاجئ يقيم غالبيتهم في مخيمات في ظل ظروف إنسانية صعبة.

وأعرب د. أحمد مجدلاني عن أمله بأن يتواصل العمل المشترك مع كافة الأطياف اللبنانية لمعالجة كافة القضايا الأخرى، قائلا إننا على ثقة من إدراك القيادة اللبنانية لأهمية العمل على إقرار كامل الحقوق المدنية للاجئين الفلسطينيين في لبنان من أجل تأمين عيشهم الكريم إلى جانب أشقائهم اللبنانيين، وأهمية إزالة العقبات التي ما زالت قائمة أمامهم توفير التأمين الصحي للعاملين، والأنظمة التي تحمي الأسرة الفلسطينية اللاجئة مثل إجازة الأمومة، وإتاحة الفرص لهم بالتملك العقاري الذي حرموا منه منذ العام 2001، وذلك من أجل ضمان حياة كريمة لهم طيلة فترة وجودهم المؤقت في لبنان، ريثما تتاح لهم فرصة العودة إلى وطنهم فلسطين.

وأضاف د. مجدلاني نرحب ونثمن هذه الخطوة التي جاءت بعد عدة لقاءات وتواصل شخصي  مع وزير العمل اللبناني بطرس حرب ومع ” لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني ” ، مؤكداً أن الوجود الفلسطيني في لبنان هو مؤقت، وأن أيّة حقوق اجتماعية واقتصادية وإنسانية، يحصل عليها الفلسطيني لا تدخل في إطار النقاش السياسي، فيما يتعلق بموضوع توطين الفلسطينيين والمخاوف التي تثار بين آونة وآخرى حول هذا الموضوع.

وأوضح د. مجدلاني أن مصادقة مجلس النواب اللبناني في جلسته على تعديل المادة “59” من قانون العمل اللبناني،  لتعديل المادة 59″  والمتعلقة بإجازة العمل للاجئين الفلسطينيين والقاضية بمنح اللاجئين الفلسطينيين في لبنان إجازات عمل تسهل لهم ممارسة بعض المهن والحرف فوق الأراضي اللبنانية من تلك التي كانوا محرومين منها خلال العقود الماضية، التزاما من لبنان بما أقره مجلس وزراء الخارجية العرب الذي عقد من 9-13 أيلول عام 1965 في مؤتمر كزابلانكا، والذي أكدت عليه القمة العربية بذات التاريخ، من تمتع اللاجئين الفلسطينيين بالحقوق في البلدان المقيمين فيها، وأيضاً من ” اتفاقية جنيف ” التي نظمت وضع اللاجئين عام 1956، والتي أيضاً وقّع عليها لبنان ، وكذلك المادة “9”من قانون الضمان الاجتماعي حيث يستفيد العامل الفلسطيني من تقديمات تعويض نهاية الخدمة بالشروط التي يستفيد منها العامل اللبناني .

وأشار د. مجدلاني أن السماح للفلسطيني بحق العمل، من شأنه أن يخفف، إن لم يكن يقضي على ظاهرة البطالة والفقر المتفشية في التجمعات الفلسطينية في لبنان، وأن الحقوق الاجتماعية والاقتصادية هي أولاً وأخيراً تُسهم في تعزيز الاقتصاد اللبناني، وخاصة أن هناك قوة عمل فلسطينية جاهزة وقادرة ومدربة من الممكن أن تُسهم في تنمية الاقتصاد الوطني اللبناني، ومن الممكن أن تكون بديلاً حياً وملموساً للعمالة الوافدة من الخارج، وهي ليس بأي حالة من الأحوال قوة عمل منافسة لقوة العمل اللبناني.

ودعا د. مجدلاني  إلى متابعة هذه الخطوة والبناء عليها باتجاه إقرار رزمة من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية مما يساهم في تخيف العبء والمعاناة عن اللاجئين الفلسطينيين.

وتوجه د. مجدلاني  بالشكر إلى الرئاسات اللبنانية الثلاث الجمهورية والنيابية ومجلس الوزراء ولكافة القوى والأحزاب والشخصيات اللبنانية والى الشعب اللبناني الشقيق مؤكدا على عمق العلاقة الأخوية التاريخية التي تجمع الشعبين الفلسطيني واللبناني.