الثلاثاء, مايو 12, 2026
spot_img
الرئيسية بلوق الصفحة 6818

النضال الشعبي :بحضور رسمي وشعبي حاشد تحيي ذكرى انطلاقتها ال” 43″ وذكرى الاربعين للقائد خالد العزة

 

 بيت لحم /أقامت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني مهرجانا جماهيريا في ذكرى انطلاقتها الثالثة والأربعين والتي تزامنت مع الذكرى الأولى للرحيل القائد المؤسس الدكتور سمير غوشه والأربعين على رحيل القائد الوطني الكبير الشهيد خالد عبد الفتاح العزة ” أبو الوليد ” 61 عاما عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي والمجلسين الوطني والمركزي .

وحضر الحفل الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ،عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور أحمد مجدلاني ،وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية للجبهة ، وأعضاء المجلسين الثوري والمركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ووزراء وممثلو القوى والفصائل والفعاليات والمؤسسات المختلفة وكوادر الجبهة وحشد غفير من المدعوين .

وتخلل المهرجان الذي أقيم في قاعة فندق الشبرد في بيت لحم  أمس السبت ،كلمات ألقاها د. احمد مجدلاني أمين عام الجبهة وماهر غنيم وزير شؤون الجدار والاستيطان وتوفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح ” جمال جواريش عضو قيادة الجبهة فرع بيت لحم ، ومحمد طه نائب محافظ بيت لحم ،وفصائل العمل الوطني لمنظمة التحرير في المحافظة ألقاها غسان زيدان ومحمد بريجيه ممثل اللجنة الشعبية للدفاع عن الأراضي ومقاومة الاستيطان ،وكلمة آل الشهيد الراحل خالد العزة ألقاها نجله علي وكلمة رثاء من كريمتة تغريد .

وأكد المتحدثون في كلماتهم على الدور التاريخي لجبهة النضال الشعبي ومكانتها النضالية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني ،وعلى التمسك بالثوابت الفلسطينية والدعوة إلى الوحدة الوطنية والعمل على إنهاء الانقسام لمواجهة مخططات الاحتلال وممارساته التعسفية في تفريغ القدس من أهلها وتهويدها وهدم بيوتها وسلب الأرض وبناء المستوطنات والجدار وقتل عملية السلام .

واشادو بدور مؤسس الجبهة المناضل الدكتور سمير غوشة وبنضالاته ومواقفه الوحدوية وتمسكه بالثوابت الفلسطينية وحبه للوطن وان فلسطين اكبر منا جميعا .

 وعددوا مناقب الشهيد القائد الوطني الكبير خالد العزة الذي التحق بركب الثورة الفلسطينية منذ نعومة أظافره وخاض النضال في ميادين المنافي المختلفة وعاد إلى ارض الوطن عام 1994 وكان مثالا للمناضل الحقيقي في التضحية والإخلاص والانتماء لفلسطين فكرا وعقيدة ونضالا والتزاما وكان يؤمن بان الاحتلال سيزول مهما طال الزمن ولابد لشعبنا الفلسطيني أن ينتصر وكان دائما في طليعة المناضلين ضد الجدار والاستيطان وضد كل ممارسات الاحتلال القمعية

وفي ختام المهرجان قدمت أم حسن بريجيه درعا باسم اللجنة الشعبية للدفاع عن الأراضي ومواجه الجدار والاستيطان لزوجة الشهيد العزة .

وتوجه الحضور برفقة الأمين العام للجبهة إلى ضريح الشهيد في مقبرة مسجد بلال بن رباح حيث وضعوا اكاليلا من الورود وقراوا الفاتحة على روحه الطاهرة .

الرفيق علوش: الجبهة ستبقى وفية لتضحيات الشهداء متمسكة بالثوابت الوطنية ومبادئء القائد المؤسس د.غوشة

 

طولكرم : أكد الرفيق محمد علوش سكرتير جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في محافظة طولكرم خلال استضافته في برنامج لقاء خاص الذي يبثه تلفزيون السلام بطولكرم على الهواء مباشرة بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعون للانطلاقة المجيدة والذكرى السنوية الأولى لرحيل القائد الوطني والقومي الكبير ، فارس القدس د. سمير غوشة الأمين العام المؤسس لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن الجبهة ستبقى وفية لتضحيات الشهداء وستبقى على العهد متمسكة بالثوابت الوطنية وبمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا لشعبنا الفلسطيني .

 

 وتحدث  علوش عن الانطلاقة المجيدة في ذكراها الثالثة والأربعون، والتي تأتي تحت عنوان نحو إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية طريقنا لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

 داعيا إلى إنهاء الانقسام وطي هذه الصفحة السوداء من تاريخ شعبنا فهذا الانقسام يسيء لنضالات وتضحيات شعبنا ويضر بمصالحه الوطنية العليا ولا يستفيد منه سوى الاحتلال الإسرائيلي الذي يمعن في سياساته وإجراءاته العدوانية وفرض الوقائع على الأرض لتقويض فكرة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

 

وقال علوش خلال اللقاء ، تمر ذكرى الانطلاقة هذا العام بخشوع ليس كعادتها ، فلأول مرة منذ ثلاثة وأربعون عاما حيث يغيب عنا فارس القدس الخالد فينا وفي ضمير ووجدان شعبنا وحركته الوطنية د. سمير غوشة الذي غرس فينا قيم النضال والعطاء والعدالة والديمقراطية حيث كان على الدوام رمزا للاستقامة والنقاء الثوري ومدرسة للمناضلين من اجل كرامة وحرية الوطن والمواطن الفلسطيني، حيث نفتقد هذا الرمز العظيم ونحن نحيي ذكرى الانطلاقة التي كانت دائما هاجسه وشغله الشاغل باعتبار الجبهة مكونا أساسيا من مكونات الحركة الوطنية ومنظمة التحرير والمشروع الوطني الفلسطيني .

 

طالب علوش أهمية تفعيل وتطوير دور ومكانة منظمة التحرير الفلسطينية من خلال إجراء الانتخابات للمجلس الوطني وفق التمثيل النسبي، وإعادة الحياة لمؤسسات ودوائر المنظمة ،وان تأخذ دورها كمرجعية سياسية وممثل شرعي ووحيد لشعبنا.

 

 وأكد على ضرورة إطلاق الحوار الوطني الشامل، وان تقوم حركة حماس بالتوقيع على الورقة المصرية باعتبار ذلك مفتاحا لانجاز المصالحة الوطنية ،والبدء بحوار وطني جدي ومسؤول لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، وتمتينها والحفاظ على الثوابت الوطنية وعلى القرار الوطني الفلسطيني .

 

وعبر عن رفض الجبهة لبدء المفاوضات المباشرة مع الجانب الإسرائيلي في ظل الممارسات والإجراءات الإسرائيلية وفي ظل التوسع الاستيطاني والسياسات الاحتلالية في القدس المحتلة، حيث يشكل إطلاق مثل هذه المفاوضات غطاء للممارسات العدوانية للاحتلال .

 

وطالب بأن تكون هناك مرجعية وطنية عليا لإدارة ملف المفاوضات باعتبارها شكلا من أشكال النضال، داعيا إلى إعادة النظر في السياسة والإستراتيجية التفاوضية واعتماد لجنة عليا للمفاوضات تحت رعاية وإشراف المرجعية السياسية العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية، والتمسك بموقف الإجماع الوطني الرافض للعودة للمفاوضات المباشرة في ظل استمرار الأنشطة الاستيطانية والحصار والإجراءات الاحتلالية الباطلة وغير القانونية والاستناد إلى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وان يتم تعزيز المقاومة الشعبية على الأرض وفي كافة المواقع النضالية وتسليط الضوء على المخططات والإجراءات الاحتلالية من بناء وتوسيع المستوطنات والجدار العنصري ومصادرة الأراضي وهدم للمنازل وتشريد وتهجير السكان وسحب الهويات من المقدسيين وان تكون هناك مرجعية وإستراتيجية وطنية وفضح الممارسات الإسرائيلية .

 

ودعا علوش الحكومة الفلسطينية إلى تحديد موعد جديد لإجراء الانتخابات للهيئات المحلية وعدم تعطيل المسيرة الديمقراطية حيث كفل القانون حق الترشيح والترشح، مطالبا بسرعة تحديد هذا الموعد باعتبار الانتخابات مدخلا لتعزيز الديمقراطية وتنمية المجتمع المحلي وباعتبارها أيضا حقا قانونيا ودستوريا للمواطنين وفق القانون الأساسي وقانون الانتخابات المحلية رقم (10 ) لعام ( 2005 ).

وشارك في الحلقة التلفزيونية أيضا الرفيق صائل خليل القيادي في الجبهة الديمقراطية ممثل فصائل العمل الوطني والذي أشاد بتاريخ ودور ومكانة الجبهة كفصيل وطني ديمقراطي يناضل جنبا إلى جنب مع فصائل العمل الوطني لتحقيق أهداف وتطلعات شعبنا واستذكر مناقب القائد الرمز د. سمير غوشة وأشاد بمواقف الرفيق الأمين العام د. أحمد مجدلاني الذي يسير على نهج القائد المؤسس في قيادة الجبهة والحفاظ على دورها ومكانتها وبرنامجها الوطني والنضالي ، وأدار الحوار الإعلامي سامي الساعي .

النضال الشعبي و التحرير الفلسطينية تدعوان إلى إنهاء الإنقسام و إغلاق ملف الإعتقال السياسي

غزة / استقبلت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمقرها المركزي بمدينة غزة وفداً قيادياً من جبهة التحرير الفلسطينية ترأسه عدنان غريب عضو مكتبها السياسي مسؤولها في قطاع غزة، و كان في استقبالهم  قيادة جبهة النضال و في مقدمتهم  محمود الزق سكرتير الجبهة في قطاع غزة ،و قدم الوفد الزائر التهاني لقيادة و كوادر الجبهة بمناسبة الذكرى الثالثة و الأربعين للإنطلاقة .

 

و سلم غريب و الوفد المرافق له برقية تهنئة مرسلة من الدكتور واصل أبو يوسف أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية إلى الدكتور أحمد مجدلاني أمين عام جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ،أعرب فيها عن تقديره للدور الوطني المميز لجبهة النضال و إسهاماتها البناءة في كافة المحطات التي مرت بها الثورة و القضية الفلسطينية .

وخلال اللقاء أكدت الجبهتان على أهمية طي صفحة الإنقسام و إستعادة الوحدة الوطنية ليتمكن شعبنا من مواجهة كافة المخاطر و التحديات التي تهدد مستقبله السياسي و المشروع الوطني برمته .

 

ودعت الجبهتان إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا لشعبنا و حذرت من مخاطر التلكؤ و التهرب من استحقاق التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة باعتبارها المدخل الصحيح لإنهاء حالة الإنقسام و مفتاح تحقيق المصالحة و التوصل إلى اتفاق وطني يستعيد الوحدة و الوفاق على أسس سليمة تصون شرعية و وحدانية التمثيل الفلسطيني و وحدة الكيان و النظام السياسي الفلسطيني .

 

و أدانت الجبهتان  ظاهرة الاعتقال السياسي و طالبت بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين على خلفية التعبير عن الرأي و الإنتماء السياسي و إحترام القانون الفلسطيني دعت إلى صون الحريات العامة و وقف التحريض الإعلامي و وقف كل الممارسات و الإجراءات التي من شأنها توتير الوضع الداخلي .

 

هذا وقد اتفقت الجبهتان على تعزيز و تمتين العلاقات الثنائية و التنسيق المشترك في كافة القضايا بما يخدم قضية شعبنا الفلسطيني .

نضال المرأة تعقد مؤتمرها الفرعي الأول وتنتخب هيئة قيادية جديدة في محافظة الوسطى

الوسطى / عقدت كتلة نضال المرأة الإطار النسوي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمحافظة الوسطى اليوم ، مؤتمرها الفرعي الأول  في مقرها في منطقة دير البلح .

وحضر المؤتمر عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي عبد العزيز قديح ، والقيادي في حزب فدا محمد بدوان , ومسؤول الاتحاد العام للمرأة بمحافظة الوسطى كفاح صقر وسكرتيرة كتلة نضال المرأة في قطاع غزة زينب أبو موسى ،و سكرتير الجبهة بمحافظة الوسطى محمد أبو سمرة وممثلي فصائل العمل الوطني والأطر النسوية بالمحافظة .

 

وبدأ المؤتمر بترحيب من عريفة المؤتمر فالسلام الوطني فدقيقة صمت وحداد على روح الشهيدين الخالدين ياسر عرفات وسمير غوشة وعلى جميع أرواح الشهداء مع قراءة الفاتحة .

 

وقال عبد العزيز قديح في كلمته ” يأتي هذا المؤتمر مصادف الذكرى السنوي الأولى لاستشهاد القائد والمؤسس الدكتور سمير غوشة والذكرى الثالثة والأربعين لانطلاقة جبهة النضال الذي انطلقت من قلب فلسطين عام 1967 فهي الفصيل الوحيد الذي يتميز بأن انطلاقته من مدينة القدس مركز الصراع مع هذا العدو الغاشم الذي يحاول تهويدها وطمس هويتها العربية .

 

وأكد قديح على التمسك بالموقف الفلسطيني الرافض للدخول في المفاوضات المباشرة إلا بتحديد مرجعية واضحة لعملية السلام وتحديد سقف زمني لهذه المفاوضات وفرض وقف شامل وكامل للاستيطان وعمليات تهويد القدس التي تتعرض هذه الأيام لأبشع أشكال التهويد .

 

ودعا قديح حركة حماس للإسراع في توقيع الوثيقة المصرية للمصالحة أولاً وقبل كل شيء من أجل البدء في تنفيذ ما ورد في الورقة المصرية وأي ملاحظات تناقش أثناء التنفيذ بعد التوقيع وليس قبل التوقيع حفاظاً على وحدتنا الوطنية لمواجهة المشروع الصهيوني التي يبتلع الأرض الفلسطينية ويصادر حقوقنا وطمس قضيتنا الوطنية .

 

وطالب محمد بدوان في كلمة هيئة العمل الوطني حركة حماس التوقيع الفوري على الورقة المصرية كونها المدخل الحقيقي للخروج من أتون الانقسام وتحيق المصالحة الوطنية والبعد عن المساومات لان شعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية هما الخاسران والاحتلال هو المستفيد من حالة الانقسام ليرتكب جرائمه ضد شعبنا وقضي على حلم الفلسطيني في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 67 وعاصمتها القدس الشريف .

 

وقالت زينب أبو موسى في كلمة الكتلة ” يأتي مؤتمرنا هذا ليؤكد على أهمية المرأة في مجتمعنا الفلسطيني حيث أن المرأة الفلسطينية تشكل نصف المجتمع الفلسطيني , فهي المرأة والزوجة والأم والأخت والابنة لكل شهيد وجريح ومقاوم وعامل فلسطيني وهي اللبنة لهذا المجتمع , فقد شاركت المرأة الفلسطينية جنباً إلي جنب باقي شرائح وقطاعات شعبنا النضال مقدمة التضحيات الجسام مجسدة بصمودها أروع نماذج البطولة والعطاء .

 

ودعت كفاح صقر في كلمتها إلي المساهمة الفاعلة في البناء وإرساء المجتمع على أسس الديمقراطية والمساواة والعدالة وصون الحريات العامة وحقوق الإنسان واعتماد مبدأ الشفافية , والعمل من أجل تفعيل وإعادة بناء الاتحادات والمنظمات الشعبية والقيام بدورها على الصعيدين الوطني والنقابي وتعزيز الوحدة في إطارها واعتماد لغة الحوار أساساً لحل خلافاتها .

 

 ومن جانبها استعرضت دالية الزير سكرتيرة كتلة نضال المرأة بمحافظة الوسطى التقرير التنظيمي والنقابي للكتلة ونشاطات وفعاليات الكتلة في المحافظة .

 

وفي اختتام أعمال المؤتمر الفرعي الأول انتخبت الكتلة هيئة قيادية لها بالمحافظة وعضوات مؤ ونسرين الزير وألاء النجار وتساهيل أبو ستة وهدى أبو عرون . تمرها العام حيث تم انتخاب كلا من : داليا الزير و سورينا النجار وإيمان الزير وكاملة أبو القاسم وصابرين هارون ورباب البر وهالة الوحيدي وسوزان أبو قنديل وأسماء عابد ونهلة عابد وأريج هارون وآمال شلذان وأحلام بركة.

 

صور: الرفيق أبو العبد تامر نعاهدك د.غوشة سنبقى نسترشد بالمبادئ والافكار التي علمتها فينا بالذكرى 43

 

لبنان – صور/ نظمت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في مدينة صور مهرجاناً جماهيرياً في ذكرى انطلاقتها الثالثة والاربعين ،وبالذكرى الأولى لرحيل القائد المؤسس الدكتور سمير غوشة وذلك في نادي النضال الثقافي في منطقة صور ،وحضر المهرجان ممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ،ورؤساء الاحزاب اللبنانية ،ورؤوساء ومخاتير البلديات ،ووفدا من حركة أمل وحزب الله ،وممثلين عن الأندية والجمعيات الوطنية اللبنانية والفلسطينية ،وجماهير غفيرة من أبناء المخيمات المجاورة .

وبدء المهرجان بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً  على أرواح الشهداء ،تلاه النشيدين الوطنيين الفلسطيني واللبناني ،وقدم عريف الحفل هشام ديب لمحة عن مسيرة  الجبهة التاريخيه والشهيد القائد الدكتور غوشة  ، مرحباً بالحضور من الاحزاب والقوى الوطنيه اللبنانيه والفلسطينية.

وقال أبو أحمد زيداني عضو قيادة اقليم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ،مسؤول الشباب والرياضة ،بكلمة منظمة التحرير الفلسطينية ، نؤكد حرصنا على الوحدة الوطنية الفلسطينية وندعو الأخوة في حركة حماس للتوقيع سريعاًعلى الورقه المصريه لنتفرغ معاً لمواجهة الاحتلال الذي يزحف على معظم الأرض الفلسطينية والذي يقيم الجدار والمستوطنات وهو يعمل ليل نهار لتفريغ القدس من أهلها.

وأضاف زيداني ان حركة فتح لن تنسى وصيه الشهيد القائد د.سمير غوشة والتي كانت اخر وصاياه قبل رحيله  بأيام قليلية، يوم ارسل رسالته التاريخية إلى مؤتمر فتح السادس يؤكد فيها على وحدة الحركه ودورها الرائد في مسيرة وكفاح الشعب الفلسطيني ،مؤكداً على الدور التاريخي لجبهة النضال ومكانتها سواء في الداخل والخارج وهي التي التصقت بالجماهير ولم تبخل يوماً بعطائها  فنرى رفاق الجبهة في كل موقع ومكان من انجح الكوادر يتميزون بالحنكة السياسية وبالسلوك والأخلاقي الثوري.

ومن جهة أخرى طالب زيداني الاخوة  في الحركة الوطنيه اللبنانية بلعب دوراً أكبر من أجل الحقوق المدنية والاجتماعية للشعب الفلسطيني في لبنان ،مؤكداً الرفض الكامل لكل اشكال التوطين والتهجير والتمسك بحق العودة وبالقرار 194 .

وفي كلمة الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية ،قال أمل عباس عيسى عضو المكتب السياسي لحركة أمل  أن الوحدة الوطنية الفلسطينية  نصر والفرقة هزيمه وما أحوجنا  اليوم لتوحيد صفوفنا حيث نرى عدونا يتوحد على باطله، ونحن نختلف ونتفرق على حقنا، مؤكداً  أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الاطار الفلسطيني الشرعي والوحيد لكل اطياف اللون السياسي الفلسطيني .

وأضاف عيسى نؤكد ما قاله الرئيس نبيه بري أن حق الفلسطينين في لبنان حق مشروع ليس منه من أحد وليست مقايضه قضية بقضية  بل حق انساني بمزاولة المهن والتملك وافق عليه لبنان وفق معاهدات ومواثيق ،ومؤكداً على بذل الجهد من أجل ايجاز هذه الحقوق في اقرب وقت.

وفي كلمة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني  أكد تامر عزيز أبو العبد عضو المكتب السياسي للجبهة مسؤول إقليم الشمال على التمسك بالمباديء والقيم النضالية والكفاحية التي اختطها الراحل القائد المؤسس الدكتور غوشة ،قائلاً : نعاهدك سنبقى نسترشد بالمبادئ والافكار التي علمتها فينا، علمتنا ان  نحمل البندقية و علمتنا كيف تحرر الأوطان،و علمتنا كيف نكون الأوفياء لمنظمة التحرير الفلسطينية، علمتنا كيف نحمي الوحدة الوطنية الفلسطينية ،و زرعت فينا حب الوطن وحب الشهادة والوفاء للشهداء وذويهم،وعلمتنا ان فلسطين أكبر منا جميعاً ولأجلها ترخص الأرواح .

وأضاف تامر إننا نمر بمرحلة دقيقة وحساسة قل ما شهدتها القضية الفلسطينية على مدار تاريخها لذلك لا بدمن  تكاثف كل الجهود من اجل حماية القدس من التهويد و الاستيطان وهدم البيوت في احيائها خاصة في العيسويه وسلوان والشيخ جراح ومحاولة تغير معالمها التاريخية الاسلامية والمسيحية ، ومصادرة البيوت وطرد السكان وسحب الهويات وابعاد القيادات الوطنية تمهيداً لإفراغ المدنية من رموزها وقياداتها الوطنية امام ذلك لا بد من تصعيد المقاومةالشعبية والجماهيرية بكل اشكالها للتصدي للعدوان.

وطالب تامر باستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وانهاء الانقسام الفلسطيني وقطع الطريق على الاحتلال المستفيد الوحيد من بقاء هذا الوضع ،داعياًحركة حماس  إلى التوقيع على الورقة المصريه والارتقاء إلى مستوى المصالح العليا لشعبنا بعيداً عن المصالح الفئويةوالحزبية الضيقة لأن في وحدتنا قوة وفي تفرقنا ضعف وهزيمة.

وتابع تامر إن ثقافة الفصائل الوطنية الفلسطينية في لبنان وعلى رأسها منظمة التحرير الفلسطينية هي ثقافة وطنية تهدف الى حق العودة دون تنازل ولا تفريط ،داعيا الدولة اللبنانيةإلى توفير  الحق في العمل والسكن والتملك الى اللاجئين الفلسطنيين ، لأن حق الكثير من عمالنا واللأجئين مهدورة في لبنان.

 

النضال الشعبي :إحياء ذكرى الاربعين للراحل العزة بمسيرتين لمواجهة الجدار في المعصرة ووادي رحال

بيت لحم /أحيت اللجنة الشعبية لمقاومة جدار الفصل العنصري في قريتي المعصرة ووادي رحال قضاء بيت لحم ،وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني الذكرى الاربعين لرحيل خالد العزة رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم عضو المكتب السياسي لجبهة النضال.

 

و القى الرفيق  جمال هماش عضو قيادة الجبهة في محافظة بيت لحم كلمة استذكر فيها مواقف الفقيد العزة النضالية والصلبة اذ ظل رافعاً راية النضال والمقاومة متسلحا بعدالة القضية ومؤمنا ايمانا عميقا بحتمية الانتصار، معاهداً مواصلة السير على طريقه حتى الحرية والاستقلال..

وأكد هماش على الدور الريادي للراحل ومسيرته النضالية حيث عرفته قرى الريف الغربي للمحافظة مدافعاً صلباً عن حقوق أبناء شعبه في مواجهة الاستيطان ،وكذلك تقدمه للمسيرات المقاومة لجدار الفصل العنصري .

وأكد هماش على التمسك بالمباديء النضالية للراحل العزة ،وأن جبهة النضال في ذكرى انطلاقتها 43 ستبقى تسير على درب الشهداء والعطاء والنضال الثوري الذي زرعه الامين العام القائد المؤسس الرفيق الراحل الدكتور غوشة وكوكبة شهداء الجبهة .

 

هذا واعتدى جنود الاحتلال الاسرائيلي بالضرب المبرح على المشاركين في المسيرتين الجماهيريتين شهدتهما قريتا المعصرة ووادي رحال قضاء بيت لحم ضد جدار الفصل العنصري والتوسع الاستيطاني.

ففي قرية المعصرة الى الجنوب من بيت لحم انطلقت مسيرة بمشاركة العشرات من المواطنين والمتضامنين الاجانب ومن بينهم اعضاء وكوادر جبهة النضال حيث جرى احياء الذكرى الثالثة والاربعين للانطلاقة من محيط مدرسة القرية الثانوية حيث رفع المشاركون الاعلام الفلسطينية واللافتات المنددة بمجمل الممارسات الاسرائيلية وصورا للفقيد العزة.

وقد جابت المسيرة شوارع القرية وصولا الى مكان اقامة جدار الفصل العنصري، حيث قام الجنود بمنع المسيرة من التقدم مطلقين العيارات المطاطية وقنابل الغاز المدمع بكثافة مما ادى الى اصابة الشرات بحالات غثيان واغماء من جراء الغاز المدمع وقد جرى علاجهم ميدانيا بحسب ما قاله محمد بريجية الناطق الاعلامي باسم الحملة الشعبية لمواجهة الجدار والاستيطان.

وخلال ذلك كما القى محمود زواهرة رئيس المجلس القروي كلمة باللغة الانجليزية وزجه فيها التحية الى كافة المتضامنين الاجانب الذي يصرون على مشاركة شعبنا نضاله الجماهيري ضد الاستيطان والجدار رغم كل الصعوبات وكل الممارسات العنصرية التي يمارسها جنود الاحتلال ضد المواطنين والمتضامنين على حد سواء، كما وجه التحية الى روح الفقيد خالد العزة الذي كان دوما يقف في مقدمة المتظاهرين ويتنقل من قرية الى قرية لمشاركة اهلها المظاهرات ضد الجدار والاستيطان.

كما دان المتحدثون القرار الاسرائيلي بابعاد النواب عن مدينة القدس العاصمة الابدية لشعبنا العربي الفلسطيني، مؤكدين انه مهما جرى من اجراءات لتهويد هذه المدينة المقدسة الا انها ستواجه في نهاية المطاف الفشل الذريع، فمن يحاول ان يفصل القدس عن شعبها وتاريخها وحضارتها فانه كمن ينفخ في الهواء، فالقدس هي العاصمة الروحية والمعنوية والسياسية والاقتصادية والتاريخية للشعب العربي الفلسطيني وستبقى كذلك، وان افضل حل لوقف كل مظاهر الصراع هو الانسحاب من المدينة المقدسة لتكون عاصة للدولة الفلسطينية القادمة لا محالة.

وشهدت قرية وادي رحال المجاورة مسيرة مماثلة شارك فيها العشرات من المواطنين والنشطاء والاجانب والاسرائيليين حيث انطلقت المسيرة من وسط القرية باتجاه مكان اقامة الجدار حيث رفع النشطاء الاعلام الفلسطينية وصور الفقيد العزة فتصدى لهم العشرات من الجنود وجرت مشادات بالايدي بين الطرفين واعتدى الجنود على بعض المشاركين بالضرب مستخدمين قبضات الايدي.

 

د. مجدلاني العمل في المستوطنات غير قانوني وسوق العمل المحلي قادر على استيعاب عمال المستوطنات

رام الله / وصف وزير العمل الفلسطيني احمد مجدلاني العمل في المستوطنات بغير القانوني وغير الشرعي وغير الاخلاقي، مؤكدا في نفس الوقت اصرار القيادة الفلسطينية والحكومة على تنفيذ القرار الصادر بمقاطعة منتجات المستوطنات، ومنع العمل فيها.

واعتبر د.مجدلاني خلال برنامج رأي عام الذي ينتجه ويبثه تلفزيون وطن، العمل في المستوطنات بأنه ضد الدولة الفلسطينية، وحلم اقامتها، ويساعد الاستيطان على تمزيق الوطن الفلسطيني، وابتلاع مزيدا من اراضي المواطنين.

واكد د.مجدلاني أن تنفيذ قرار مقاطعة منتجات المستوطنات، ومنع العمل فيها مسألة وطنية سياسية بحته، مشيراً إلى أن السلطة الفلسطينية تخوض معركة كبرى ضد الاستيطان منذ قيامها، وتحتاج الى اجماع وطني من أجل تحقيق الانتصار بها.

وبين د.مجدلاني أن الحكومة بدأت بالفعل في تطبيق قرار مقاطعة منتجات المستوطنات منذ بادية العام الحالي، ونجحت في تنظيف السوق الفلسطيني من منتجات المستوطنات بحوالي 60-65 % ، مشيرا الى النسبة الباقية هي في المناطق التي لا تسيطر عليها السلطة الفلسطينية.

وحول الفائدة الاقتصادية من القرار ، اشار وزير العمل الى ان حجم التبادل التجاري بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية في الاعوام الماضية وصل الى مبلغ 2 مليار و800 مليون دولار، منها نحو 500 مليون دولار من منتجات المستوطنات، ولهذا جاء القرار بمثابة الضربة القاضية لمصانع المستوطنات التي كانت تعتمد بشكل كبير على السوق الفلسطينية.

وتابع المجدلاني ” منذ بداية العام الحالي حتى نهاية شهر نيسان ، انخفض عدد العمال في المستوطنات من 28 الف عامل الى 21 الف عامل، وهو مؤشر جدا، مضيفاً أن ذلك الانخفاض الذي بلغ 7 الاف عامل لم يشكل ضغط على سوق العمل الفلسطيني، حيث لم تسجل مكاتب وزارة العمل في المحافظات ارتفاع في معدل البطالة، مما يعني استيعاب سوق العمل الفلسطيني لهؤلاء العمال.”

واكد د.مجدلاني أن سوق العمل الفلسطيني قادر على استيعاب عمال المستوطنات، وتشغيلهم، لان قطاع البناء والانشاءات في فلسطين يعاني من نقص في الايدي العاملة، وهو القطاع الذي يعمل به نصف عمال المستوطنات، مضيفاً أن هناك مشاريع انشائية في الضفة الغربية لنحة 1000 شقة سكنية، ستوفر العمل لنحو 60 الف عامل.

وتابع المجدلاني” ان 20 الف عامل لا يشكلون قوة ضغط على سوق العمل الفلسطيني، ويمكن استيعابهم ، خاصة في ظل النمو الاقتصادي الذي شهدناه العام الماضي والذي بلغ نحو 7 % وفق تقارير صندوق النقد الدولي.”

وأشار د. مجدلاني إلى أن عام 2010 يحمل مؤشرات ايجابية حول قدرة سوق العمل الفلسطيني على استيعاب الاف العمال، في ظل توقعات ارتفاع نسبة النمو الى نحو 8% ، مؤكداً  أن نسبة البطالة انخفضت منذ نهاية العام 2008 الى نهاية العام 2009 بنسبة 6%، مضيفاً  أن الاقتصاد الفلسطيني قادر على توفير نحو 50 الف وظيفة عمل اذا ما عمل بطاقته الاجمالية.

ودعا د.مجدلاني القطاع الخاص الى بذل مزيداً من الجهود للمساعدة في استيعاب عمال المستوطنات، من خلال توسيع الانتاج، وزيادة الاستثمار من أجل انتاج سلع وطنية قادرة على الغاء منتجات المستوطنات.

تأثير القرار على اسرائيل :

وحول تأثير قرار مقاطعة منتجات المستوطنات على الاقتصاد الاسرائيلي، قال د.مجدلاني” أن القرار بمضمونه السياسي والوطني وجه صفعة قوية لسياسة بنيامين نتنياهو، ورؤيته حول امكانية قيام السلام الاقتصادي ، الذي يتضمن تحسين شروط حياة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الاسرائيلي.

وتابع د. مجدلاني” لقد خلق القرار مشاكل جدية للاقتصاد الاسرائيلي في المستوطنات، وونتائجه بدأت تظهر للعيان، حيث قررت حكومة نتنياهو دعم الصناعات في المستوطنات بعد قرار المقاطعة، الذي ساهم في اغلاق 17 مصنعا كبيراً.”

النضال الشعبي واللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في بلعين :تحيي ذكرى الاربعين لرحيل المناضل العزة

رام الله/ احييت اللجنة الشعبية لمقاومة جدار الفصل العنصري في قرية بلعين إلى الغرب من رام الله ،وبمشاركة الرفاق اعضاء قيادة فرع رام الله والبيرة ،وكوادر الجبهة وأعضائها ، وجنبل نائب رئيس بلدية ستان بفرنسا ،وأهالي القرية إلى جانب نشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب، الذكرى الأربعين لرحيل القائد الوطني المناضل الكبير الرفيق خالد العزة “ابو الوليد”، عضو المكتب السياسي للجبهة ،رئيس اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم.

 

ورفع المشاركون في المسيرة، الأعلام الفلسطينية، وصور المناضل خالد العزة والشعارات المنددة بسياسة الاحتلال الاستيطانية، وأخرى تندد بالاعتداء على البيوت المقدسية، وتدعو إلى وقف سياسة الترحيل والابعاد، ووقف حملات الاعتقال والإفراج عن كافة المعتقلين ورفع الحصار عن قطاع غزة، ويافطات تطالب بمقاطعة اسرائيل.

 

وأكد الرفيق ثائر القاسم عضو قيادة فرع رام الله خلال المسيرة على القيم والمثل الوطنية التي تحلى بها القائد الراحل ،ومدى حرصه على الدفاع عن أبناء شعبه وتواجده ومشاركته المستمرة ضد جدار الفصل العنصري والاستيطان ،وأن الجبهة بهذه الذكرى تفتقد فارساً من فرسانها وقائداً عظيما تنقل في كافة الساحات داخل الوطن وخارجه للدفاع عن قضية شعبنا .

 

وأشار القاسم في ذكرى الانطلاقة الثالثة والاربعين والذكرى الاولى لرحيل القائد المؤسس الدكتور غوشة،وذكرى الاربعين لرحيل الرفيق خالد العزة ،أن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تؤكد حرصها على الدفاع عن قضية شعبنا ،وتدعو إلى رص الصفوف وانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية المفتاح الحقيقي لمواجهة اجراءات الاحتلال العنصرية .

 

وأضاف القاسم نجدد العهد والوفاء لكافة شهداء فلسطين على المضي على طريق الحرية ومواجهة جدار الفصل العنصريحتى ازالته ،وأقامة الدولة الفلسطينية خالية من الاستيطان وعاصمتها القدس .

 

وثمن القاسم الصمود النموذجي لأهالي بلعين وعزمهم وتحديهم للاحتلال وتمسكهم بأرضهم مؤكداً أن الجبهة تشاركهم هذه الارادة والتحدي لازالة جدار الفصل العنصري ووقف ارهاب دولة الاحتلال المنظم .

 

هذا والقيت العديد من الكلمات التي أشادت بدور جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وبقاداتها الذين انخرطوا في صفوف الجماهير مدافعين عن المسيرة الوطنية ،كما كانت دوماً مثالاً للقيم والاخلاق والروح الوطنية المسؤولة .

 

مستذكرين دور الراحل المؤسس الدكتور غوشة رجل الوحدة الوطنية ،متقدمين للجبهة بالتهاني بذكرى انطلاقتها الثالثة والاربعين .

 

وبعد ذلك وتوجهت المسيرة نحو الجدار، حيث كانت قوة عسكرية من جيش الاحتلال الإسرائيلي تكمن لهم وراء المكعبات الإسمنتية خلف الجدار، بعد أن قامت بإغلاق بوابة الجدار بالأسلاك الشائكة، وعند محاولة المتظاهرين العبور نحو الأرض الواقعة خلف الجدار التي يملكها أهالي البلدة، قام الجيش بإطلاق قنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط والقنابل الغازية نحوهم من جميع الاتجاهات، وملاحقة المتظاهرين حتى مشارف القرية، مما أدى إلى إصابة الطفل مجد برناط ( 12 عاما ) بقنبلة غاز بالقدم، ومحمد حمد ( 18 عاما ) بقنبلة غاز بالقدم، والعشرات بحالات الاختناق، نتيجة اطلاق القنابل الغازية تجاه المتظاهرين.

 

وأصيب  بالمسيرة مواطنان بجروح والعشرات بحالات الاختناق نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع جراء المواجهات التي جرت في قرية بلعين إلى جانب نشطاء سلام ومتضامنين أجانب اثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان

النضال الشعبي :تبدأ احتفالات الانطلاقة 43 بفعالية الوفاء للشهداء من ضريح القائد المؤسس د.سمير غوشة

رام الله / أطلقت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في جناحي الوطن والشتات احتفالات الذكرى الثالثة والاربعين للانطلاقة ،والذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد المؤسس الدكتور سمير غوشة بزيارات عهد ووفاء لأضرحة الشهداء ، على شرف الانطلاقة ،ووفاءً لشهداء فلسطين الذين ضحوا بأرواحهم من أجل فلسطين .

وزار الأمين العام للجبهة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور أحمد مجدلاني ،وأعضاء المكتب السياسي للجبهة ،وأعضاء اللجنة المركزية، وكوادرها وأعضائها ،ضريح الرئيس الخالد ياسر عرفات بالمقاطعة ،وضريح القائد المؤسس الدكتور غوشة بالبيرة ،واختتمت الجولة بزيارة ضريح الشهيد يوسف وراد عضو اللجنة المركزية للجبهة ببلدة بيتونيا .

ووضع الدكتور مجدلاني واعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية أكالييل من الزهور على اضرحة الشهداء وقرؤا الفاتحة على ارواحهم بحضور رفيقة درب الراحل الدكتور غوشة سحر غوشة.

وقال الدكتور مجدلاني في كلمة وجهها إلى رفاق درب القائد غوشة من جوار الضريح ،إن الدكتور غوشة ظل باقياً فينا رغم غيابه الجسدي وجدد الدكتور مجدلاني وهو يضيء الشمعة الثالثة والاربعين لانطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إيذاناً ببدء فعاليات الانطلاقة في كافة محافظات الوطن ومخيمات اللجوء والشتات نالعزم على المضي قدماً بالتمسك بالبرنامج الوطني برنامج العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس .

وتابع الدكتور مجدلاني أن مهمات جديدة تضاف اليوم الى تمسكنا ببرنامجنا وراياتنا الثلاث وهي مهمام تعزيز البناء الديمقراطي والمؤسساتي وتطوير وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية قبل أن يجدد الهعد لابناء شعبنا في مخيمات اللجوء والشتات بمواصلة النضال معا من اجل ضمان حقهم بالعودة الى ديارهم .

وأهاب الدكتور مجدلاني بالرفاق والاخوة في الحركة الوطنية العمل من اجل  طي صفحة الانقسام السوداء من تاريخ شعبنا ،ومن اجل العمل سوياً لمواصلة تعزيز وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا ومن اجل الانضواء تحت رايتها .

 

ودعا الدكتور مجدلاني حركة حماس الى الاسراع للتوقيع على الورقة المصرية والمضي قدما لانهاء الانقسام وفتح صفحة جديدة في تاريخ شعبنا ،مشدداً على أن الوحدة الوطنية ليست خياراً فحسب بل شرطاً أساسياً وضرورياً من اجل انهاء الاحتلال واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس .

ومن جانبه قال عوني أبو غوش عضو المكتب السياسي للجبهة إننا في الذكرى 43 للانطلاقة نفتتح هذه الفعاليات بزيارة إلى أضرحة العظام التي تأتي تأكيدا من الجبهة على أنها ستبقى وفية لدمائهم الطاهرة وأرواحهم ستبقى بوصلة تنير لنا الطريق وعلى دربهم سائرون ،وأن جبهة النضال التي قدمت على مدار 43 عاما من العطاء والنضال في كافة مراحل الثورة الفلسطينية لن تتخلى عن المباديء التي اختطها الراحل الدكتور غوشة .

وتابع أبو غوش رسالتنا في الانطلاقة إلى أبناء شعبنا هي رسالة محبة ووحدة وتلاحم فما يتعرض له شعبنا في ظل التحديات الجسام ،واجراءات حكومة الاحتلال تتطلب اعادة النظر بمجل الاوضاع الداخلية لوضع استراتيجية وطنية قادرة على مواجهة التحديات وتعزيز صمود أبناء شعبنا.

وأستذكر أبو غوش القائد المؤسس الدكتور غوشة رجل الوحدة الوطنية ابن القدس الذي حمل هموم قضية شعبه في كافة المحافل الدولية مؤكدا أن الجبهة تسير على نهجه الديمقراطي والنضالي متمسكة بالقيم التي زرعها في نفوس رفيقاته ورفاقه .

بمشاركة 13 فصيلاً: النضال الشعبي تضع أكاليل الزهور على أضرحة الشهداء في ذكرى الإنطلاقة 43

 

غزة / في إطار فعاليات إحياء الذكرى الثالثة و الأربعين لإنطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني و الذكرى السنوية الأولى لإستشهاد القائد الوطني و القومي الكبير الدكتور سمير غوشة،توجهت قيادة وكوادر الجبهة يرافقهم قادة فصائل العمل الوطني و الإسلامي إلى مقبرة الشهداء في الشيخ رضوان بمدينة غزة لوضع أكاليل الزهور على أضرحة الشهداء وذلك تقديراً للتضحيات العظيمة التي بذلها الشهداء في سبيل الشعب و الوطن و القضية .

 

هذا و قد شارك قادة و ممثلو ثلاثة عشر فصيلاً فلسطينياً بوضع أكاليل الزهور على أضرحة الشهداء يمثلون كافة فصائل و قوى شعبنا ،وألقيت بعض الكلمات التي مجدت ذكرى إنطلاقة الجبهة ،و أشادت بمناقب الشهداء و دعت إلى الوحدة الوطنية .

 

و في كلمه له قال محمود الزق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن الجبهة آثرت أن تعلن عن بدء فعاليتها بذكرى إنطلاقتها و ذكرى استشهاد أمينها العام من المكان الذي يرقد فيه الشهداء الذين سطروا بدمائهم الزكية  أروع صور البطولة و الفداء ، لتجديد العهد بأن يظل مناضلي الجبهة و كافة مناضلي شعبنا أوفياء للمبادئ و الأهداف الوطنية التي قضى من اجلها الشهداء و أن يستمر النضال حتى تحقيق أهداف شعبنا في الحرية و العودة و الاستقلال .

 

و دعا الرفيق الزق عضو المكتب السياسي للجبهة إلى توحيد الجهود و رص الصفوف و الشروع الفوري في طي صفحة الإنقسام لإستعادة الوحدة الوطنية ليتمكن شعبنا من مواجهة كافة المخاطر و التحديات التي تهدد مستقبل شعبنا وقضيته و المشروع الوطني برمته .

 

من جهته أشاد صلاح أبو ختلة مفوض العلاقات الوطنية في حركة فتح بتضحيات الشهداء العظام، و قال “أن إجتماع ثلاثة عشر فصيلاً يمثلون كافة ألوان الطيف السياسي الفلسطيني لتهنئة جبهة النضال الشعبي بدكرى الإنطلاقة، و تكريم الشهداء في هذه المناسبة الوطنية، يؤكد عمق العلاقة الوطنية بين كافة قوى وفصائل شعبنا، و يعبرعن حرص شعبنا على الحفاظ على مسيرة الشهداء الذين جسدوا  معاني الوحدة و الإنتماء للشعب و الوطن و القضية “.

 

و شدد أبو ختلة على ضرورة إنهاء الإنقسام و إستعادة الوطنية الوحدة الوطنية و دعا إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا و نبذ الفرقة و الإنقسام ليتمكن شعبنا من دحر الإحتلال و فك الحصار و استرداد كامل حقوقه الوطنية .

 

بدوره قدم القيادي في حركة حماس أيمن طه التهنئة لقيادة و كوادر و أعضاء جبهة النضال الشعبي بمناسبة ذكرى الإنطلاقة و أشاد بالدور الوطني المميز للجبهة و بالتضحيات التي بذلت في سبيل قضية شعبنا الفلسطيني .

 

و قال طه “أن الوفاء للشهداء يتطلب طي صفحة الإنقسام و إستعادة الوحدة الوطنية” ،و أكد أن المستفيد الوحيد من حالة الإنقسام هو الإحتلال الإسرائيلي الذي يشن حرباً شاملة على شعبنا و يفرض الحصار الظالم على شعبنا في قطاع غزة ،و شدد طه على أن الوحدة الوطنية هي السبيل الوحيد لمواجهة عدوان الإحتلال الإسرائيلي و رفع الحصار و فتح المعابر .

هذا و قد عبر كافة ممثلي و قادة الفصائل عن تقديرهم لدور الجبهة في مسيرة الثورة الفلسطينية إلى جانب باقي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية و نضالها الوطني المتميز و ما قدمته خلال مسيرتها الكفاحية من شهداء دفاعاً عن القضية الفلسطينية و حقوق شعبنا الوطنية .

 

و قالت الفصائل أن جبهة النضال أثبتت خلال مسيرتها الكفاحية إنتمائها لصفوف الشعب الفلسطيني و إلتزامها الثابت بأهدافه الوطنية و تطلعاته و أضافت أن الجبهة سعت و ما تزال تبذل الجهود لإنهاء الإنقسام و إستعادة الوحدة الوطنية و أكدت أن الجبهة تلعب دوراً مهماً  في تعزيز دور و مكانة منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي وحيد لشعبنا الفلسطيني في شتى أماكن تواجده .