الرئيسية بلوق الصفحة 6969

بيان صادر عن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني

·       الإفراج عن الأسرى من سجون الاحتلال واجب شعبي ووطني

·       ليكن يوم الأسير الفلسطيني يوما للدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان

·       حرية أسرانا جزء لا يتجزأ من حرية شعبنا بأكمله

يا جماهير شعبنا المناضل

يحيي شعبنا وكافة قواه الوطنية الحية ذكرى السابع عشر من نيسان باعتباره يوما وطنيا للتضامن مع أبطالنا الصامدين خلف قضبان سجون الاحتلال البغيض. وتأتي هذه المناسبة في هذا العام في ظل تعنت إسرائيلي ومماطلة وتسويف وتهرب من تنفيذ استحقاق اطلاق الأسرى والمعتقلين كما تم الاتفاق عليه في قمة شرم الشيخ. إن موقف حكومة شارون يدلل على أن إسرائيل لم تكن يوما تفي بوعودها- وسريعا ما تتنصل منها وأن همها الأساس هو كسر شوكة الشعب الفلسطيني واذلاله بهدف التنازل عن حقوقه وعن مشروعه الوطني وثوابته الوطنية الفلسطينية وفي المقدمة منها حقه في عودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على أراضينا المحتلة عام 67 خالية من الاستيطان والمستوطنين ومن جدار الضم والفصل العنصري.

جماهيرنا المناضلة

إن من يدعي السلام لا بد وأن يقوم بخطوات فعليه من اجل تحقيق السلام وفي المقدمة منها الإفراج عن أسرانا ومعتقلينا داخل سجون الاحتلال مما يتطلب من المجتمع الدولي بأكمله وفي المقدمة منه الولايات المتحدة الأمريكية واللجنة الرباعية الدولية. بممارسة الضغط الفعلي على إسرائيل والزامها بتنفيذ الاتفاقات والتفاهمات المتفق عليها بين السلطة الوطنية والحكومة الإسرائيلية. وفي المقدمة منها تفاهمات شرم الشيخ الداعية إلى الإفراج عن مئات من الأسرى، والانسحاب التدريجي من المدن والقرى وصولا لما كان عليه الوضع قبل ايلول 2000.

إن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وهي تحيي أسرانا الأبطال وتشد على أيديهم. وتعتز بصمودهم وتضحياتهم الغالية من أجل فلسطين تدعو في الوقت نفسه كافة قوى ومؤسسات المجتمع المدني والسلطة الوطنية الفلسطينية إلى التحرك على كافة المستويات دعما لأبطالنا وتصعيد الكفاح الشعبي ضد الاحتلال حتى يتم الإفراج عنهم.

كما وأننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ندعو الأشقاء نظاما وحكومات وشعوبا وقوى سياسية إلى التحرك الفاعل من أجل اسناد أسرانا الأبطال وحقهم في الحرية باعتبار أن حريتهم جزءا لا يتجزأ من حرية شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية.

المجد لكم أيها الصامدون الأبطال خلف قضبان سجون الاحتلال الظالم

المجد لشهدائنا الأبرار وجرحانا البواسل

المجد لشعبنا ويدا بيد حتى نيل الحرية لأسرانا

ونيل الحرية والاستقلال لشعبنا

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

دائرة الثقافة والإعلام المركزي

رام الله      

 

بيان صادر عن كتلة نضال الطلبة جامعة القدس

نعم لقائمة الشهيد ياسر عرفات

 من أجل تعزيز الحركة الطلابية الفلسطينية ووحدتها

من أجل مجلس طلابي أكثر كفاءة وعطاء.

أختي الطالبة – أخي الطالب.

إن الظرف الدقيق الذي يمر به وضعنا الفلسطيني بشكل عام ووضعنا الطلابي بشكل خاص، يتطلب من الحركة الطلابية الفلسطينية أن ترص صفوفها وتوحدها من أجل وضعها في المكان اللائق بها، باعتبار أن الطلبة يشكلون القطاع الأكثر وعياً والأكثر استعداداً لبناء المجتمع الفلسطيني المدني القائم على الديمقراطية والتعددية وحرية الرأي والتعبير وتكافؤ الفرص، وسيادة القانون ومن أجل تعزيز الكفاح الشعبي في مقاومة الاحتلال ومشاريعه.

إن كتلة نضال الطلبة في جامعة القدس وهي تعلن عن تحالفها مع الأخوة في حركة الشبيبة الطلابية تدعو كافة أعضائها ومناصريها وأصدقائها وزميلاتنا وزملاءنا الطلبة لتوجيه كل الدعم عبر صناديق الاقتراع لقائمة

الشهيد ياسر عرفات.

كما تدعو الكتل الطلابية لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، والجماهير الطلابية في جامعة القدس إلى الخروج من دائرة الفئوية وتغليب المصلحة العليا للحركة الطلابية ولشعبنا العظيم الذي يخوض معركة الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

إن دعمكم وتصويتكم لقائمة الشهيد ياسر عرفات هو دعم وتصويت وتعزيز لمنظمة التحرير الفلسطينية ودورها الكفاحي التاريخي الرائد وحفاظاً على منجزات شعبنا بمختلف فصائله وقواه الاجتماعية والنقابية وحفاظاً على منجزات الحركة الطلابية ودورها الرائد

 

عــــاشـــــت الـــحركـــة الـطـلابـيـة نـــعــم لــقـائـمــة الــشــهـيــد

يــا ســر عـرفــات

المجد و الخلود للشهداء، الحرية للأسرى، والشفاء للجرحى

والنصر حليف شعبنا الفلسطيني

 

 

كتلة نضال الطلبة

جامعة القدس

 

بيان جماهيري صادر عن كتلة نضال العمال بمناسبة الأول من أيار

جماهير شعبنا الفلسطيني المناضل

أبناء الطبقة العاملة الفلسطينية المكافح

تأتي مناسبة الأول من أيار يوم العمال العالمي هذا العام وشعبنا الفلسطيني المناضل وطبقتنا العاملة تعيش في ظروف وطنية دقيقة وظروف معيشية صعبة، حيث قوات الاحتلال الإسرائيلي البغيض تمارس الإرهاب الاحتلالي بكافة أشكاله وأنواعه ضد ابناء طبقتنا العاملة الفلسطينية وعموم ابناء شعبنا الفلسطيني.

وكما ان حكومة شارون لا تحترم تعهداتها سواء تلك التعهدات والاتفاقات الموقعة برعاية الإدارة الأمريكية أم تلك التفاهمات الثنائية وآخرها تفاهمات شرم الشيخ وتهعدات شارون برفع الحواجز بين المحافظات وبين المدن الفلسطينية وقراها والانسحاب التدريجي من المناطق الفلسطينية. مما يتيح المجال لحركة المواطنين الفلسطينيين دون عوائق . والإفراج عن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين. ووقف الاغتيالات والمداهمات والاجتياحات للمدن والقرى الفلسطينية.

إلا أن العدو الصهيوني لا يزال يجتاح المدن والقرى ويعتقل المناضلين ضاربا عرض الحائط بالتفاهمات والاتفاقات الموقعة مع السلطة الوطنية الفلسطينية. مما يزيد من صعوبة الأوضاع  السياسية بشكل عام

 والمعيشية . ويفاقم البطالة في صفوف الطبقة العاملة الفلسطينية ويهدد بالفشل كافة التفاهمات والاتفاقات. ولا يدع مجال أمام التهدئة القائمة بالاستمرار.

إن كتلة نضال العمال وهي  تحيي صمود أبناء طبقتنا العاملة الفلسطينية. هذه الطبقة التي تساهم بشكل فعال في الكفاح الوطني حيث أثبتت التجربة النضالية التاريخية أنها شعلة ووقود الكفاح المستمر حتى الحرية والاستقلال. والتي تتحمل بذات الوقت الجهود الكبرى في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة إلى جانب شرائح المجتمع الفلسطيني الأخرى.

وبهذه المناسبة الكفاحية المجيدة تدعو كتلة نضال العمال أبناء الطبقة العاملة الفلسطينية إلى تصعيد كفاحها الشعبي في مواجهة المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى رسم الحدود السياسية بجدار الضم والفصل العنصري، جدار الكراهية الذي اقرت محكمة العدل الدولية في لاهاي عدم مشروعية بناءه. وتوسيع الاستيطان وتهويد القدس .

إن كتلة نضال العمال وهي تناضل من أجل الحرية والاستقلال تشد على ايدي عمالنا الابطال عمال فلسطين في صراعهم اليومي من أجل لقمة العيش الكريم تناضل مع كافة ابناء شعبنا وقواه الوطنية والديمقراطية لدحر الاحتلال من خلال استمرار الانتفاضة السلمية الباسلة ومن اجل إقامة المجتمع المدني في وطن حر ومستقل.           وعلى الصعيد الوطني فإننا ندعوا إلى وحدة الطبقة العاملة الفلسطينية في اتحاد عمال واحد وموحد. يناضل من أجل انهاء استغلال طبقتنا العاملة الفلسطينية ورفع الظلم عنهم وحقهم في ممارسة دورهم النضالي وممارسة الديمقراطية والشفافية في الترشيح. وانتخاب هيئاتهم النقابية القيادية.

كما تدعوا كتلة نضال العمال إلى عقد مؤتمر وطني عام لعمال فلسطين للخروج من الشرذمة الراهنة والانطلاق لتحقيق الأهداف النضالية والطبقية لعمال فلسطين.

 

التحية لأبناء الطبقة العاملة الفلسطينية

المجد للشهداء

الحرية للأسرى

الشفاء للجرحى

 

 

كتلة نضال العمال

فلسطين / رام الله

الاول من ايار 2005

 

بيان سياسي صادر عن الكونفرانس الوطني العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني دائرة الضفة الغربية

في ظل التحديات القائمة والناجمة عن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وفي ظل التطورات السياسية المتلاحقة على مختلف الصعد فلسطينيا وعربيا ودولي، وفي ظل التصعيد الإسرائيلي واستمرار حكومة شارون بتنفيذ خطتها أحادية الجانب وإصرارها على الاستمرار في بناء جدار الضم والفصل العنصري وتكثيف الاستيطان وتهويد القدس وتقطيع أوصال الوطن.

يقف الشعب الفلسطيني متصديا ومقدما التضحيات الجسام متمسكا بمشروعه الوطني وثوابته الوطنية الفلسطينية وفي المقدمة منها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس خالية من الاستيطان ومن جدار الضم والفصل العنصري.

وأمام الوضع الفلسطيني الداخلي وتداعياته الهشة المرفوضة من الجمهور الفلسطيني والمحاولات الجارية لتصليب الوضع الوطني العام والالتزام بإعلان القاهرة والبدء في ممارسة العملية الديمقراطية بأشكالها المختلفة الرئاسية والمحلية، والإعداد لإجراء الانتخابات التشريعية والنقابية واعتبارها مدخلا حقيقيا وجديا للإصلاح.

 أمام كل هذه التحديات الداخلية والخارجية عقدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني “الكونفرانس الوطني العام”، دائرة الضفة في يوم الجمعة الموافق 27/5/2005 واتخذت سلسة من التوجهات والقرارات الساسية والتنظيمية أبرزها:

 على الصعيد السياسي:

1)    الانتفاضة والمقاومة:

حيا الكونفرنس شهداء وأسرى وجرحى شعبنا الذي يقدم أروع التضحيات من اجل الحرية والاستقلال، وثمن انتفاضة شعبنا الباسلة في عامها الخامس، مشيراً إلى ضرورة استمرارها بزخم شعبي يضمن استمراريتها، كما أكد على حق شعبنا الفلسطيني وقواه الوطنية والإسلامية في مقاومة الاحتلال في حدود الرابع من حزيران باعتباره حق مشروع كفلته كافة القوانين والشرائع وإن التهدئة ووقف إطلاق النار يجب أن يكون متبادلاً وبرقابة دولية وما يتطلبه ذلك من وضع حد للخروقات الإسرائيلية وتفعيل كل أشكال الكفاح الشعبي ضد ممارسات الاحتلال والمقاومة الشعبية ضد الاستيطان وتهويد القدس وبناء جدار الضم والفصل العنصري والإغلاق ومصادرة الأراضي.

 

 

 2)    عملية السلام والحلول الجزئية:

أكد الكونفرنس على التمسك بقواعد عملية السلام ” الأرض مقابل السلام ” وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وعلى رفض كافة الحلول الجزئية بما فيها خطة شارون أحادية الجانب، وخيار إقامة دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة، والدعوة إلى عقد مؤتمر دولي للسلام تحت إشراف اللجنة الرباعية الدولية.

كما أكد الكونفرنس على ضرورة التحضير والعمل لدعوة كافة الأطراف الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة، وعلى إعادة طرح قرارات محكمة العدل الدولية في لاهاي وعلى مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.

 3)    الوحدة الوطنية و م.ت.ف:

أشاد الكونفرنس بوحدة شعبنا ونضاله داخل الوطن وفي الشتات ووحدة قواه الوطنية والإسلامية:

كما أكد المؤتمر على أهمية دور منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وباعتبارها المرجعية العليا وما يتطلبه ذلك من تنفيذ إعلان القاهرة ودعوة اللجنة التحضيرية في أسرع وقت من أجل تفعيل وتطوير م. ت. ف  لإعادة تفعيلها وإصلاح مؤسساتها على أسس ديمقراطية 

 كما طالب الكونفرنس رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ضرورة التواصل والعمل في صفوف شعبنا والاهتمام بأوضاعهم الحياتية والمعيشية في الشتات.وبما يصون حقوقهم بحق العودة وفق قرار الأمم المتحدة رقم 194 والقاضي بالعودة والتعويض

وأدان الكونفرنس الاعتداءات على جماهير شعبنا الفلسطيني في العراق ومحاولات القتل والاعتقال وضرورة أن تبادر القيادة الفلسطينية إلى سرعة التحرك السياسي والدبلوماسي لوضع حد لهذا العدوان.

4) الإصلاح والانتخابات التشريعية:

لاحظ الكونفرنس إن عملية الإصلاح تسير بوتائر بطيئة وطالب بضرورة المصادقة على بعض القوانين ووضعها موقع التطبيق بخاصة قانون استقلال القضاء، وقانون الكسب الغير مشروع، وإنجاز قانون انتخابات عصري وعلى أسس ديمقراطية ومن أجل إجراءات الانتخابات التشريعية في موعدها المحدد.

كما أدان وشجب الكونفرنس الفلتان الأمني والذي أنعكس بمظهره السلبي أيضاً على عملية الانتخابات والحق الأذى بالعملية الديمقراطية وبنزاهتها وشفافيتها التي فاجئت بعض الأوساط في الرأي العام العالمي.

5)    التنمية ومواجهة البطالة والفقر:

طالب الكونفرنس رئيس الوزراء والحكومة الفلسطينية على إعادة النظر بالسياسة التنموية الاقتصادية والاجتماعية ووضع البرنامج العملية والملموسة لمواجهة البطالة والفقر ولإعادة بناء وترسيم البيوت التي هدمها الاحتلال.

6)    الشهداء والأسرى والجرحى:

تقدم الكونفرنس بتحية التقدير والإجلال لشهداء شعبنا ولأسرانا وجرحانا، وأكد على ضرورة الاهتمام بأوضاع عائلات الشهداء والأسرى وزيادة دعمهم مالياً واجتماعياً ومهنياً وعلى ضرورة اعتبار قضية الأسرى على رأس أولويات الأجندة الفلسطينية.

الوضع العربي:

استعرض الكونفرنس الوضع العربي بكافة أبعادة وحيثياته ووجه التحية إلى الجماهير العربية التي لازالت تعتبر قضية فلسطين قضية العرب الأولي والتي عبرت من خلال تضامنها الفاعل مع انتفاضة ومقاومة شعبنا بكل أشكال العمل السياسي والجماهيري.

 وتوقف الكونفرنس أمام الموقف العربي الرسمي وما يعانيه النظام العربي من أزمات وحالة تمزق وتراجع والذي أتضح من خلال عدة قضايا في مقدمتها قضية شعبنا وضعف الدعم السياسي والمالي وعدم الالتزام بقرارات القمم العربية وكذلك في الموقف من العدوان على العراق والتهديدات الموجهة إلى سوريا والسودان وأكد على ضرورة تطوير الجامعة العربية وتعزيز التضامن العربي. كما حيا الكونفرنس المقاومة العراقية الباسلة ضد قوات الاحتلال، وشجب محاولات زرع الفتنة والطائفية في العراق.

 الوضع الدولي:

حيا المؤتمر شعوب العالم وأحزابها ومنظماتها التي تدعم السلام وتدين الاحتلال والتي تتضامن مع نضال شعبنا العادل، وأكد على ضرورة نسج أفضل العلاقات معها.

كما شجب الكونفرنس الانحياز الأمريكي لإسرائيل وعدم ممارسة أية ضغوطات عليها وفق قرارات الشرعية الدولية

كما حيا الدول والمنظمات التي تدعم نضالنا العادل في الدول الإسلامية،ودول عدم  الانحياز والدول الإفريقية وروسيا وغيرها. وطالب المؤتمر بسرعة إنجاز قانون السلك الدبلوماسي ومن أجل تكثيف تحركنا السياسي والدبلوماسي مع كافة الدول والمنظمات والمحافل الدولية.

على الصعيد التنظيمي:

تحت شعار النضال من أجل التمسك بثوابتنا الوطنية بما فيها حق العودة والدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، ومن أجل تعزيز وتوسيع الممارسة الديمقراطية داخل صفوف الجبهة.

عقد الكونفرنس العام في لبنان وسوريا، وفي غزة وستتابع كافة الدوائر وحلقاتها عقد الكونفرنسات في الضفة وفي الشتات.

وقد ناقش وأقر الكونفرنس الوثائق المقدمة، التقرير السياسي والتقرير التنظيمي العام والتعديلات على النظام الداخلي والتقرير العام لدائرة قطاع غزة. كما اتخذ الكونفرنس عدة قرارات وإجراءات ومنها انتخاب ممثلي الجبهة المرشحين لانتخابات المجلس التشريعي، واستكمل الشواغر في عضوية اللجنة المركزية، كما أقر خطة العمل للمرحلة القادمة في مختلف جوانبها السياسية والنقابية والتنظيمية والنقابية والإعلامية والتثقيفية.

كما أقر المؤتمر ضرورة البدء في عقد المؤتمرات المناطقية والفرعية والإقليمية، والنقابية تمهيداً لعقد المؤتمر العام في مدة أقصاها عام.

وفي ختام أعمال الكونفرنس تقدم بالتحايا لشهداء وأسرى وجرحى شعبنا و التحية والتقدير لشعبنا المناضل العظيم.

 

رام الله – 27/5/2005

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

 

 

بيان صحفي صادر عن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمناسبة مرور أربعة أعوام على قرارات محكمة لاهاي الدولية(فتوى لاهاي) بخصوص جدار الفصل العنصري

فلتتوحد الجهود لهدم الجدار و فك الحصار

 

يا أبناء شعبنا العظيم :

في اليوم التاسع من شهر تموز الحالي تصادف الذكرى السنوية الرابعة لقرار محكمة لاهاي الدولية( فتوى لاهاي) الذي نص على ثلاث قضايا أساسية وجوهرية تتعلق بجدار الفصل العنصري أولها عدم شرعية بناء الجدار ومناقضته للقانون الدولي و لاتفاقية جنيف الرابعة وثانيها ضرورة وقف العمل فوراً وعدم مواصلة بناء الجدار وهدم ما تم بنائه وثالثها أن يقدم الاحتلال التعويضات للفلسطينيين الذين تضرروا من بناء الجدار .

إن استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالاستخفاف بالمجتمع الدولي و مؤسساته وتجاهله تهجير لقرارات المحكمة الدولية و إصراره على مواصلة سياسة مصادرة الأراضي الفلسطينية و نهبها وهدم البيوت و التجمعات السكنية و مواصلة بناء جدار الفصل العنصري يؤكد من جديد الطبيعة العدوانية المتطرفة لكيان الاحتلال الذي يشكل تهديدا جدياً للأمن و الاستقرار في المنطقة و ينذر في حال استمرار سياساته العدوانية بحق شعبنا استمرار الصراع و تصاعد و تيرته و زيادة حدته و اتساع رقعته الجغرافية وخطورة تداعياته على العالم بأسره .

و مما يزيد من خطورة الأوضاع أن المشروع الاستيطاني يهدف إلى بناء جدار بطول نحو 750 كم سيلتهم نحو 58 % من أراضي الضفة ويحول المدن والقرى الفلسطينية إلي كانتونات معزولة تبدد إمكانية  التواصل الجغرافي للدولة الفلسطينية العتيدة .

إننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني نؤكد أن تمسك شعبنا بوحدته الوطنية و إصراره على انتزاع كامل حقوقه الوطنية ومقاومته وتصديه للمشاريع و المخططات الاستيطانية هي طريق الانتصار للمشروع الوطني و للحفاظ على الحقوق و الثوابت الوطنية و بهذه المناسبة فإننا ندعو منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا ومرجعيته السياسية العليا بضرورة التحرك سياسياً  باتجاه المؤسسات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة والرباعية الدولية والمؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية لكشف و فضح جرائم الاحتلال بحق شعبنا وإجباره على وقف البناء في جدار الفصل وفك الحصار وإلزامه بتنفيذ القرارات الدولية وفي مقدمتها قرارات محكمة لاهاي  .

و تطالب الجبهة المجتمع الدولي تحمل مسئؤلياته و التحرك الجاد والمسئول لتفعيل قرارات محكمة العدل الدولية في لاهاي بخصوص جدار الفصل والضم العنصري وتطبيقها على أرض الواقع .

و تدعو الجبهة كافة القوى والفعاليات الشعبية لتصعيد النضال والمقاومة لمواجهة سياسات الاحتلال ومخططاته الاستيطانية التي تستهدف الأراضي والمقدسات في فلسطين .

 

فليكن يوم التاسع من تموز يوماً وطنياً لمقاومة الجدار و الحصار

المجد للشهداء … الحرية للأسرى … النصر لنضال شعبنا

 

دائرة الثقافة              والإعلام المركزي

فلسطين-رام الله

 7-7-2008  

بيان سياسي صادر عن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمناسبة الذكرى الواحدة والأربعين للانطلاقة

لنواصل النضال من أجل دحر الاحتلال واستعادة الوحدة وتحقيق أهداف شعبنا في العودة والدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

 

يا جماهير شعبنا المناضل،،،

في الخامس عشر من تموز من العام 1967م و في مواجهة هزيمة حزيران و احتلال الكيان الصهيوني باقي فلسطين والجولان وسيناء. انطلقت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني من قلب فلسطين من مدينة القدس موقدة شعلة النضال والمقاومة ورغم أجواء الهزيمة والانكسار التي سادت المنطقة آنذاك مؤكدة إصرار الشعب العربي الفلسطيني على انتزاع كامل حقوقه الوطنية، من خلال مسيرة النضال الشعبي المثابرة التي عمدت بدماء الشهداء ومعاناة الأسرى وأنات الجرحى وتضحيات كافة شرائح شعبنا من أجل الحفاظ على الهوية الوطنية من الطمس والتذويب والاحتواء، و من أجل تحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس.

لقد شكلت انطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني انطلاقة لتنظيم وطني ديمقراطي وفصيلاً أساسياً من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية شارك جنباً إلى جنب مع باقي فصائل العمل الوطني في كافة ميادين النضال الوطني وفي جميع معارك الثورة الفلسطينية المعاصرة والتي توجت بالانتفاضة الشعبية المجيدة التي يخوضها شعبنا لدحر الاحتلال وقطعان مستوطنيه من فوق أرضنا الفلسطينية لنيل حريته واستقلاله.

 

يا جماهير شعبنا العظيم،،،

تأتي الذكرى الواحدة والأربعون لانطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في ظل ظروف سياسية صعبة وحساسة تعيشها القضية الفلسطينية على كافة الأصعدة مما يتطلب توحيد الجهود وحشد كافة الطاقات والإمكانات لدى شعبنا لمواجهة شتى التحديات والمخاطر التي تعترض المشروع الوطني وتهدد أمن واستقرار شعبنا ومستقبله السياسي.

فعلى الصعيد الفلسطيني مازال شعبنا يتعرض لعدوان الاحتلال الإسرائيلي الذي يشن حرباً شاملة على شعبنا ويواصل سياسة الاغتيالات والاعتقالات وفرض الحصار الجائر ونهب ومصادرة الأرض الفلسطينية وهدم البيوت وتجريف المزارع والحقول وتهجير التجمعات السكانية ويستمر في مشروعه الاستيطاني وبناء جدار الفصل العنصري ومخططات تهويد مدينة القدس ومحاولة طمس عروبتها.

ومما زاد من معاناة شعبنا الفلسطيني ما تعيشه الساحة الفلسطينية من انقسام داخلي سياسي وجغرافي ألقى بظلاله القاتمة على كافة جوانب الحياة في المجتمع الفلسطيني ويهدد في حال استمراره بإلحاق أضرار فادحة بالمشروع الوطني والقضية الفلسطينية بمجملها.

وعلى الصعيد العربي فإن ما تشهده المنطقة من تطورات ومتغيرات وخاصة فيما يحدث في العراق ولبنان والسودان وفلسطين وفي مناطق أخرى من عالمنا العربي يزيد من المخاطر التي تحيط بالقضية الفلسطينية والقضايا القومية في ظل ضعف النظام العربي وغياب صيغ العمل العربي المشترك التي توفر وتحشد الطاقات والقدرات العربية في مواجهة مختلف التحديات والأخطار الخارجية في الوقت نفسه فإن الجماهير العربية وقواها وأحزابها تلتف حول قضية العرب المركزية قضية فلسطين ومن أجل مستقبل عربي تسوده الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

وعلى الصعيد الدولي لازالت الإدارة الأمريكية ماضية في سياساتها القائمة على الإعياز السافر لإسرائيل بكل أشكال الدعم السياسي والدبلوماسي والمادي ولازالت أيضاً تحول دون اتخاذ المجتمع الدولي لخطوات وإجراءات جادة في دعم نضال الشعب الفلسطيني ووضع حد لاستهتار إسرائيل بقرارات الشرعية الدولية والمضي في سياساتها القائمة على العدوان والحصار وتكريس الاحتلال بكل الإجراءات الباطلة وغير القانونية في الوقت نفسه يتزايد الدعم والتضامن من دول وشعوب العالم للشعب الفلسطيني وحقه في تحقيق الحرية والاستقلال.  

 

 

 

يا جماهير شعبنا المناضل،،،

إن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تطرح جملة من المهام الراهنة في مواجهة التحديات الخارجية والداخلية والعمل من أجل تحقيقها ومن أهمها:

1-  التمسك بحقوق وأهداف شعبنا وفي المقدمة منها حق العودة والدولة المستقلة وعاصمتها القدس، ورفض الدولة ذات الحدود المؤقتة وكافة الصيغ والحلول الانتقالية والمنقوصة.

2-  تفعيل المقاومة والنضال الجماهيري في مواجهة الحصار الظالم وجدار الفصل العنصري وكافة النشاطات الاستيطانية ومصادرة الأراضي وهدم البيوت وعزل وتهويد القدس.

3-  الشروع الفوري بالحوار الوطني الشامل لإنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية على قاعدة تنفيذ المبادرة اليمنية التي أقرتها القمة العربية في دمشق بما فيها إعلان القاهرة في آذار 2005 ووثيقة الوفاق الوطني.

4-  تفعيل وتطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية وعلى قاعدة التمثيل النسبي وبما يؤدي إلى تعزيز دور ومكانة م.ت.ف، كممثل شرعي ووحيد لشعبنا الفلسطيني.

5-  إعادة النظر في السياسة والاستراتيجية التفاوضية واعتماد لجنة عليا للمفاوضات تحت إشراف المرجعية السياسية العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية وما يتطلبه ذلك من تعليق المفاوضات في ظل استمرار الأنشطة الاستيطانية والحصار الظالم والإجراءات الإسرائيلية الباطلة وغير القانونية و الاستناد إلى القانون الدولي وقرارا ت الشرعية الدولية.

6-  العمل على تعزيز التضامن والعمل العربي المشترك ومن أجل بلورة موقف عربي موحد قادر على الحفاظ على المصالح الوطنية والقومية العربية ولصون الأمن القومي العربي.

7-  تعزيز العلاقات مع الأحزاب والقوى العربية والعمل المشترك من أجل القضايا الوطنية والقومية وتحشيد طاقات الجماهير العربية لتحقيق الأهداف والأماني العربية.

8-  تفعيل وتوسيع التحرك السياسي والدبلوماسي مع المجتمع الدولي بدوله ومؤسساته المختلفة ودعوته لدعم نضال شعبنا العادل ومن أجل ممارسة كل أشكال الضغوط والإجراءات ضد الاحتلال الإسرائيلي ومن أجل التزام الحكومة الإسرائيلية بوقف عدوانها والالتزام بالإعلان والمواثيق وقرارات الشرعية الدولية.

9-    تعزيز العلاقات مع الأحزاب والقوى والمؤسسات الدولية من أجل تعزيز وتوسيع التضامن مع نضال شعبنا.

10-  التحرك والعمل الجاد لدعم صمود الأسرى والعمل على إطلاق سراح جميع الأسرى بدون تمييز.

11-  الاهتمام برعاية أسر الشهداء والأسرى وتأمين حياة كريمة لهم.

12- التمسك بحق عودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم وفقاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194، والعمل على تأمين الدعم والحماية للاجئين الفلسطينيين في كافة مناطق تواجدهم وتخفيف معاناتهم وتحسين ظروفهم الحياتية في كافة المجالات.

13-  تشكيل صندوق وطني لدعم المتضررين من أصحاب البيوت المهدمة والمزارع المجرفة والأراضي المصادرة.

14-  تعزيز صمود شعبنا داخل الوطن من خلال سياسة وخطة تنموية ومواجهة البطالة والفقر والجوع ودعم الاقتصاد الوطني.

15-  متابعة سياسة المسائلة والمحاسبة والشفافية والإصلاح الإداري واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه كل أشكال الفساد.

 

 

 يا جماهير شعبنا الصامد:

في هذه المناسبة المجيدة و مع إحياء ذكرى الانطلاقة الواحدة و الأربعين للجبهة نؤكد أننا سنواصل نضالنا العادل و المشروع و سنصون وحدة شعبنا و نسخر كافة جهودنا و إمكاناتنا لخدمة قضايا شعبنا و في مواجهة احتلال أرضنا و سلب حقوقنا و نعاهد جماهير شعبنا أن نظل الأمناء و المخلصين لدماء الشهداء العظام و عذابات الأسرى و الجرحى البواسل و للتضحيات الجسام التي بذلت على الأرض الفلسطينية حتى تحقيق كامل الحقوق الوطنية الثابتة في الحرية و العودة و الاستقلال و إقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة الكاملة و عاصمتها القدس الشريف.

 

عاشت الذكرى الواحدة والأربعون للانطلاقة

عاشت م.ت.ف قائدة النضال الوطن

عاش نضال شعبنا الفلسطيني

المجد للشهداء… الحرية للأسرى… النصر لنضال شعبنا

اللجنة المركزية

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

15-7-2008

بيان صادر عن كتلة نضال المعلمين بمناسبة العام الدراسي الجديد 27/8/2008

معلماتنا ومعلمينا

 تنتهز كتلة نضال المعلمين افتتاح العام الدراسي الجديد لتتقدم من معلماتنا ومعلمينا ومن طالباتنا وطلابنا في الوطن والشتات.

لتتقدم منهم باحر التهاني والمباركة بالعام الدراسي الجديد آملين ان يكون هذا العام عام خير علينا جميعا وعلى شعبنا الفلسطيني وان ياتي العام الدراسي القادم وشعبنا قد حقق امانيه في العودة واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران خالية من الاستيطان والمستوطنين ومن جدار الضم والفصل العنصري، وان ينال اسرانا الابطال حريتهم بالعودة الى اهاليهم وعائلاتهم والتخلص من براتن الاحتلال البغيض الذي يجتم على صدورنا ارضا وشعبا، وان يحقق شعبنا وحدته الوطنية وانهاء حالة التشرذم والانقسام القائمة لتعود قضيتنا الفلسطينية الى صدارتها وزخمها في مواجهة التناقض الرئيسي وهو الاحتلال وحتى تحقيق العودة والحرية والاستقلال.

 

معلماتنا – معلمينا…. المناضلين

ياتي هذا العام الدراسي علينا جميعا ونحن مثقلين بالمهام والمعاناة باوجهها المختلفة الداخلية والخارجية مترافقة بتحديات كبيرة وهامة تنتظرنا جميعا- علينا النضال من اجل مواجهتها ومعالجتها وبما يكفل حقوقهم في المجالات المختلفة.

·        تبرز هذه التحديات في استمرار الاحتلال البغيض بعدوانه المستمر على الارض والشعب واستمراره في حصار شعبنا في غزة واجتياحاته المستمرة لاراضي الضفة الغربية والامعان فيها قتلا واغتيالا ومصادرة للاراضي وتكثيفا للاستيطان والاستمرار في بناء جدار الضم والفصل العنصري واسرلة وتهويد القدس وضرب الانجازات الوطنية والاستمرار في عملية تفاوض شكلية وغير مجدية مدعوما من الولايات المتحدة الامريكية، وفي ظل صمت دولي مطبق على ممارسة الاحتلال وضربه لكل الاتفاقات الموقعة.

·        يضاف الى هذا التحدي الوطني الكبير تحديات داخلية خاصة بالمعلم الفلسطيني تشتمل على مكونات متعددة الجوانب ياتي في مقدمتها تحدي الانقسام الداخلي والوحدة الوطنية الفلسطينية وتحدي الهجرة المتزايدة التي تجتاح المتعلمين الفلسطينين بحثا عن لقمة العيش والتي تعتبر في حد ذاتها تفريغا للوطن من كوادره وطاقاته لمنع تطوره وتقدمه الاقتصادي والاجتماعي

·        يترافق هذا مع نضوب في سير العملية التعليمية بالتقليل من فرص تنمية الروح الوطنية لدى الطلبة والمعلمين على حد سواء

·        والخلط القائم في فهم التخصصات ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب وضغط للمناهج التعليمية بما يفوق قدرة الطلبة على استيعابها الامر الذي يؤدي الى عزوف الطلبة عن استقبال التعليم بروح عالية ويؤدي الى تسرب الطلبة من المدارس نتيجة هذه المناهج المضغوطة وليس هذا فحسب بل ان هناك تحديات اخرى تنتظرنا

·        وفي مقدمتها اكتظاظ الصفوف بالطلبة فوق الحدود المسموح بها وفقا للمواصفات التعليمية واثقال المعلمين بالحصص التي تفوق قدرة المعلم على تلبيتها والتعامل معها بما يفيد الطلبة ويعطي المعلم القدرة على الاستجابة للاسس التعليمية.

كما يواجه المعلم الفلسطيني تحديات هامة اخرى يقفز الى اولوياتها مسالة الترفيع التلقائي في الصفوف الالزامية وبما لا يتيح للطلبة الاستفادة والترفيع وفق قدراتهم على الاستيعاب والنجاح.

·        هذه التحديات تترافق مع تحد هام يجب النضال من اجله بدون هوادة وهو تدني مستوى المعيشة للمعلم نتيجة راتبه المتدني اصلا والذي اثقل بالارتفاع الجنوني للاسعار مما جعل المعلم يعجز عن تلبية احتياجاته المعيشية بالحد الادنى يترافق هذا مع ضمان صحي شكلي وغير مكتمل للمعلمين مما يزيد من اعبائهم ويقف حجر عثرة امام قدرتهم على اداء واجبهم المقدس الامر الذي يحتاج منا النضال من اجل معالجة هذه الامور عبر مواقف موحدة للمعلمين تدفع باتجاه كفاحهم من اجل تحقيقهم للحد الادنى من حقوقهم ومواجهة القرارات المحجمة بحقوقهم.

·        كما ان الالتزام بصرف رواتب المعلمين الجدد وانهاء ملفاتهم وانصاف المعلمين المتقاعدين القدامى اسوة بالمتقاعدين الجدد هي الاخرى تحديات تواجه المعلم الفلسطيني.

·        ان هذا الامر الذي يتطلب تنشيط وتفعيل الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينين

معلمينا… معلماتنا…

ان كتلة نضال المعلمين وهي تستهل العام الدراسي الجديد بروح متجددة واستعداد عالي للتضحية والعطاء من اجل رقي العملية التعليمية لتؤكد للجميع انها ستبقى وفية لعهدها ووعدها بالدفاع عن حقوق المعلمين وتبني مطالبهم العادلة والسير قدما بنضالها المشروع حتى تحقيق كافة اهدافنا الوطنية والاجتماعية.

مرة اخرى التحية لكم جميعا، وكل عام وانتم بخير

المجد للشهداء – الحرية للأسرى – الشفاء للجرحى

 27/8/2008

كتلة نضال المعلمين

المكتب التنفيذي  

فلسطين  

بيان صادر عن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمناسبة ذكرى انتفاضة الأقصى المجيدة

نعم للوحدة الوطنية و تصعيد النضال الشعبي ضد الاحتلال

 

يا جماهير شعبنا المناضل:

تحل بنا هذه الأيام ذكرى عظيمة تجسدت فيها كل معاني التضحية و الوفاء للوطن و الشعب والقضية، إنها ذكرى انتفاضة الأقصى المجيدة التي فجرتها الجماهير الكادحة في الثامن و العشرين من شهر سبتمبر من العام ألفين دفاعاً عن حقوقها الوطنية وحمايةً للأرض و المقدسات الفلسطينية، تلك الملحمة الوطنية البطولية التي سطر فيها الشعب العربي الفلسطيني أروع صفحات النضال و المقاومة مقدماً خلالها التضحيات الجسام من شهداء و أسرى و جرحى ليقول للعالم أجمع أن شعب فلسطين لن يفرط في حقوقه و لن يتنازل عن ثوابته مهما عظمت التضحيات و لن يفلح بطش الاحتلال و عدوانه في ثني شعبنا عن تحقيق أهدافه في العودة و الحرية و الاستقلال .

يا جماهير شعبنا العظيم :

تأتي ذكرى انتفاضة الأقصى المجيدة وشعبنا وقضيته الوطنية تمر في أخطر وأدق المراحل حيث العدوان الإسرائيلي القائم والمستمر على شعبنا وأرضنا، و حالة التشرذم و الانقسام الداخلي التي تعيشها الساحة الفلسطينية و كل ذلك في ظل حالة من العجز العربي و الصمت الدولي والتواطؤ الأمريكي مع الاحتلال الإسرائيلي.

إن التحديات و المخاطر الجسيمة التي تتهدد الشعب الفلسطيني و قضيته و المشروع الوطني برمته تتطلب توحيد الصف الفلسطيني و تغليب المصلحة الوطنية العليا و توفير عوامل النجاح للجهود المبذولة لتفعيل الحوار الوطني الشامل في القاهرة لإنهاء حالة الانقسام و استعادة الوحدة و تحقيق المصالحة الوطنية ليتمكن الشعب الفلسطيني من حشد كافة قواه و طاقاته لتصعيد النضال و المقاومة الشعبية في مواجهة ممارسات الاحتلال و سياساته العدوانية القائمة على القتل و الاغتيال و نهب و مصادرة الأراضي و هدم البيوت و تهجير السكان و الاستمرار في مخططات بناء جدار الفصل العنصري و تهويد مدينة القدس.

إننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني نرى أن المخرج الوحيد للأزمة الداخلية يتمثل في تشكيل حكومة كفاءات وطنية تتولى مهمة رعاية شؤون الوطن و المواطن و تباشر في الإعداد لانتخابات رئاسية و تشريعية متزامنة، و

 إعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس وطنية و مهنية، و إعادة تفعيل و تطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

يا جماهير شعبنا الصامد:

ها هو شعبنا يحيي ذكرى انتفاضة الأقصى المجيدة مستذكرا كل شهدائه وأسراه، وكل تضحياته وعذابات اللجوء والتشرد، مصراً على مواصلة النضال متمسكاً بثوابته عازماً على تحقيق أهدافه الوطنية و في مقدمتها حق العودة و إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة و عاصمتها القدس .

المجد للشهداء… الحرية للأسرى… العودة للاجئين… و النصر لنضال شعبنا

  

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

رام الله – فلسطين

27/9/2008

بيان جماهيري صادر عن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في ذكرى وعد بلفور المشئوم

بوحدتنا الوطنية نحقق الانتصار للمشروع الوطني

يا جماهير شعبنا المناضل:

في الثاني من شهر تشرين الثاني كل عام، يستذكر الشعب العربي الفلسطيني و معه كل الأحرار في العالم وعد بلفور المشئوم هذا الوعد الذي تعهدت فيه حكومة بريطانيا عام 1917م بالعمل على إنشاء كيان للحركة الصهيونية على أرض فلسطين متجاهلةً بذلك حقوق الشعب العربي في فلسطين و مسجلةً بذلك وثيقة من أخطر وثائق الاستعمار الاستيطاني التي عرفها التاريخ الحديث و المعاصر في مضمونها و ما ترتب عليها من تشريد للشعب الفلسطيني و سلب أرضه و المس بهويته الوطنية وحرمانه من حقه في الاستقلال و تقرير المصير أسوة ببقية شعوب الأرض ،إن وعد بلفور الذي جعل من لا يملك يعطي من لا يستحق قد مهد للنكبة التي حلت بشعبنا و ساهم في كل ما لحق بشعبنا من معاناة جراء الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال الصهيوني على كل ما هو فلسطيني من بشر و شجر و حجر  و لكن هيهات أن يستسلم الشعب الفلسطيني أو يستكين  فقد سطر بصموده و تضحياته أروع صفحات النضال و خط بدماء الشهداء و معاناة الأسرى و الجرحى أسمى معاني التضحية و الفداء.

يا جماهير شعبنا الصامد:

تمر الذكرى ال 91 لوعد بلفور المشئوم و شعبنا يواجه ظروف بالغة الخطورة و التعقيد تتعرض فيها القضية الفلسطينية و المشروع الوطني برمته لتحديات جسام لاسيما في ظل استمرار حالة الانقسام الداخلي الذي ألقى بظلاله القاتمة على كافة جوانب الحياة في المجتمع الفلسطيني و في ظل تواصل السياسة العدوانية للاحتلال من اغتيال و اعتقال و حصار و دمار ونهب للأرض و تجريف للمزارع و هدم للبيوت و تهجير للسكان و استمراره في بناء جدار الفصل العنصري ومحاولاته تهويد مدينة القدس و الاعتداء على المقدسات الدينية.

إن جملة الأوضاع السابقة تتطلب توحيد الجهود و رص الصفوف و تغليب المصلحة الوطنية العليا لشعبنا و نبذ الخلافات و إنهاء حالة الانقسام و حشد كافة الطاقات و الإمكانيات لمواجهة التناقض الرئيس مع شعبنا و المتمثل بالاحتلال الصهيوني و سياساته العنصرية المتطرفة، إن استمرار حالة الفرقة و الانقسام لا تخدم سوى أعداء شعبنا و لن تجلب للمجتمع الفلسطيني سوى المزيد من الصراع الحزبي و التناحر الفئوي.

إننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني نؤكد أن الوحدة الوطنية هي طريق الانتصار للشعب و الوطن و القضية و أن إنجاح جهود تفعيل الحوار الوطني الشامل و تحقيق المصالحة واجب و مسؤولية وطنية و ضرورة اغتنام فرصة الدعم العربي لجهود المصالحة الفلسطينية لا سيما الجهد الذي تبذله الشقيقة مصر و توفير كل عوامل النجاح لمؤتمر الحوار الوطني الذي دعت له القاهرة في التاسع من الشهر الجاري للخروج من حالة الانقسام السياسي و الجغرافي التي تعيشه الساحة الفلسطينية و استعادة الوحدة و اللحمة لشطري الوطن ليتمكن شعبنا من مواجهة كافة المخاطر المحدقة بقضيته و مشروعه الوطني من خلال تفعيل النضال الشعبي و المقاومة لانتزاع الحقوق الوطنية الثابتة و المشروعة و في مقدمتها حق العودة و إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة و عاصمتها القدس .

المجد للشهداء… الحرية للأسرى … الشفاء للجرحى

العودة للاجئين و النصر لنضال شعبنا

دائرة الثقافة والإعلام المركزي

رام الله – فلسطين

/11/2008

 

 

الفصل الثالث: القضايا الاجتماعية والتعليمية والصحية والثقافية والخدمات

الفصل الثالث

القضايا الاجتماعية والتعليمية والصحية والثقافية والخدمات

1)ـ مواجهة البطالة والفقر:-

-الدفاع عن مصالح وحقوق الفئات الشعبية المحرومة والكادحة، وصغار الكسبة والموظفين والمهنيين، وذلك بالعمل على تحسين ظروفهم الحياتية، والصحية والبيئية.

-العمل على إقرار قانون الحد الأدنى للأجور، وحماية حقوق المتقاعدين، ونهاية الخدمة، وخاصة للعمال العاملين في (الخط الأخضر).

-العمل على سن قانون عمل عصري وتقدمي يراعي الخصوصية الفلسطينية وينسجم مع متطلبات ومعايير العمل الدولية والعربية.

وضع سياسة اقتصادية تنموية، تكون قادرة على خلق فرص عمل جديدة من خلال تشجيع الاستثمار الداخلي والخارجي.

-إنشاء صندوق وطني للتشغيل لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

-العمل على إعادة تنظيم انتقال العمال الفلسطينيين في إسرائيل، ومواصلة التحرك من أجل استعادة حقوقهم التي تستقطعها الحكومة الإسرائيلية والهستدروت.

-العمل على فتح الأسواق العربية وخصوصا الخليجية، أمام العمالة الفلسطينية، من خلال عقد اتفاقيات ثنائية لتطوير التعاون في هذا الإطار.

-وضع الخطط والبرامج لوضع برنامج تدريب مهني وتقني شامل يراعي احتياجاتنا الراهنة والمستقبلية.

-تشجيع التدريب المهني والتقني وفقا لبرامج حديثة ومتطورة تساهم في خلق وتطوير مهن غير تقليدية، وتواكب أحدث المنجزات العلمية والتكنولوجية.

-العمل على توحيد الحركة العمالية الفلسطينية، في اتحاد نقابي واحد موحد، على أسس ديمقراطية ومهنية وعلى قاعدة التمثيل النسبي، وذلك من أجل النهوض بدوره في الدفاع عن مصالح وحقوق العمال، وتطوير المشاركة المجتمعية وبناء المجتمع المدني.

-تشكيل لجان استشارية ثلاثية من أطراف الانتاج الثلاث تضم ممثلين عن العمال وأصحاب العمل والسلطة بالتساوي من أجل وضع السياسات التشغيلية ومواجهة البطالة.

-القيام بإجراءات عملية ملموسة، لتحقيق العدالة الاجتماعية، وذلك عبر إحداث نظام للضمان الاجتماعي للفئات الاجتماعية المحرومة والضعيفة الدخل. وذلك بالتعاون مع المنظمات الأهلية من أجل مكافحة الفقر ورفع الحد الأدنى للمعيشة.

-العمل على إقامة صندوق وطني للتأمينات الاجتماعية، من أجل تأمين حقوق المتعاقدين والمعاقين، وإصابات العمل، والشيخوخة.

-التعاون مع المنظمات الدولية والحكومية والأهلية، العاملة في مجال مكافحة الفقر.

2)ـ رعاية أسر الشهداء وتأهيل الأسرى والجرحى:-

ـ الوفاء لشهدائنا الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الشعب والوطن وذلك برعاية أسرهم وضمان حياة حرة وكريمة لهم، وذلك عبر تطوير أنظمة وعمل المؤسسات الحكومية العاملة بهذا الميدان، والتنسيق مع المؤسسات الأهلية لضمان توفير الخدمات بأفضل قدر ممكن.

ـ العمل على تأهيل الأسرى مهنيا وفتح فرص العمل أمامهم للمشاركة في حركة بناء الوطن للذين ضحوا من أجل تحريره.

ـ العمل على مراعاة أوضاع المعاقين من أبناء شعبنا وتوفير العمل الملائم لهم، وبما يصون كرامتهم، وتوفير المساعدة الملائمة والدائمة لمن لا يستطيع العمل منهم.

3)ـ رعاية الطفولة والأمومة:-

1- العمل من أجل الحفاظ على حقوق المرأة أماً وعاملة وإنسانا يتطلب وضع التشريعات والخطط التي تضمن توفير العناية بمؤسسات الأمومة ورعاية الطفولة ودعمها لتصل إلى مستوى متقدم.

2- تقديم الخدمات للأمهات والأطفال، إضافة إلى ضرورة تبني التشريعات التي وضعتها منظمات الأمم المتحدة للحفاظ على حقوق الطفل والمرأة.

3- العمل على حماية الأطفال من أي ممارسات عمل استغلالية، وتشغيلهم دون السن القانونية، وتعرضهم لظروف عمل تلحق الضرر بتعليمهم وصحتهم وسلامتهم.

4- العمل على إصدار ميثاق فلسطيني خاص بحقوق الأطفال والنساء وكبار السن.

4)ـ صيانة حقوق المرأة:-

1- وضع التشريعات التي تحمي حقوق المرأة وخاصة في مجال الأحوال الشخصية.

2- حماية المرأة من العنف الاجتماعي وكافة أشكال الاستغلال.

3- إقرار المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في مجال العمل والأجور.

4- توفير الحضانات الكافية والصحية لتسهيل دفع المرأة إلى العمل خارج المنزل.

5- العمل على تفعيل الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وعلى قاعدة دمقرطة علاقاتها الداخلية، وبما يكفل تمثيل كافة الأطر النسوية على قاعدة التمثيل النسبي.

5)ـ الشباب والرياضة:-

1- العمل على إتاحة الفرصة أمام مساهمة الشباب وانخراطهم في عملية النضال لاستكمال مهمات التحرر والبناء والديمقراطية.

2- دعم نضال الشباب والطلاب في سبيل تكريس حقوقهم التعليمية والأكاديمية والمهنية.

3- العمل على توسيع فرص العمل أمام الشباب والخريجين، وإعادة تأهيل العاطلين عن العمل والمتسربين من المدارس لضمان استيعابهم بسوق العمل.

4- توفير الدعم للمنظمات والنوادي الشبابية والرياضية واعتبارها حجر الأساس في بناء أجيال تبني الوطن وذلك عبر رفع مستوى الأنشطة الرياضية الموجودة، وإدخال المزيد من الألعاب الرياضية الحضارية إلى فلسطين.

5- تقديم العون المادي والمعنوي، والمصرفي، للنوادي القائمة، لتتمكن من المشاركة والمنافسة في المجالين العربي والدولي.

6- تشجيع الرياضيين المتفوقين ودفعهم لتحسين كفاءاتهم عن طريق إرسال البعثات التدريبية للخارج ومشاركتهم الفعالة في البطولات العالمية والدولية.

7- العمل على إعادة بناء الاتحاد العام لطلبة فلسطين على أسس جديدة تتلاءم والظروف الجديدة، وبما يكفل تمثيلا حقيقيا لمجالس طلبة الجامعات الفلسطينية في الوطن، مع باقي فروع الاتحاد في الخارج.

8- إعادة النظر في تشكيل المجلس الشبابي الأعلى، وبناءه على أسس ديمقراطية تراعي التمثيل الحقيقي للأطر الشبابية.

6)ـ حق التعليم للجميع:-

ـ العمل على رفع مرحلة التعليم الإلزامي والمجاني إلى نهاية المرحلة الإعدادية واتخاذ إجراءات فعالة لوقف ظاهرة التسرب من المدارس.

ـ العمل على توحيد وفلسطنة، وتطوير المناهج التعليمية، وإعطاء اهتمام أكبر للعلوم والتكنولوجيا.

ـ زيادة عدد المدارس والغرف التدريسية وتزويدها بأحدث الوسائل التعليمية والتربوية في المجالين الأكاديمي والمهني.

ـ تخفيض الرسوم الدراسية في الجامعات والعمل على إنشاء جامعة حكومية شاملة ليصبح التعليم العالي في متناول من يستحقونه وفقا لمؤهلاتهم وليس لقدراتهم المالية.

ـ تطوير برامج الدراسات العليا في الجامعات الفلسطينية أفقيا وعموديا ووضع سياسات مركزية لتطوير التعليم المهني والتقني في المدارس والمعاهد والكليات.

ـ توفير المنح الدراسية الخارجية للطلاب المتفوقين للإستفادة من التخصصات النادرة والعالية.

ـ تحسين أوضاع المدرسين المعيشية ورفع كفاءاتهم من خلال الدورات الدراسية والتأهيلية.

ـ العمل على إعادة تنظيم وتوحيد الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين على أسس ديمقراطية، ووفق قاعدة التمثيل النسبي وضمان استقلاليته وتمكينه من القيام بدوره في الدفاع عن قضايا ومصالح وحقوق المعلمين خدمة لدورهم في المجتمع.

ـ إعادة تنظيم وتطوير دور نقابات العاملين في الجامعات والمعاهد العليا، من أجل الدفاع عن حقوقهم المهنية ورفع مستواهم المعيشي والحياتي وتطوير كفاءاتهم المهنية والعلمية.

7)ـ الصحة للجميع:-

ـ توفير الخدمات الصحية لكافة أبناء الشعب الفلسطيني في المدن والقرى والمخيمات، يعتبر أحد المسؤوليات الأساسية التي يجب أن تحلها السلطة الوطنية الفلسطينية.

ـ تطوير وتحديث الجهاز الصحي، وعلى وجه الخصوص توفير المستلزمات الطبية الحديثة في المستشفيات وتوسيعها وزيادة عدد الأسرة فيها.

ـ تطوير نظام الضمان الصحي ليشمل كافة أبناء المجتمع، مع تحسين الخدمات المقدمة.

ـ توفير الأدوية بأسعار معقولة ولتكون وفي متناول الجميع.

8)ـ حماية المستهلك:-

ـ العمل على تطوير وتوسيع الإنتاج الغذائي، والدوائي، وعلى أساس الجودة والمواصفات القياسية المطلوبة، وبما يمكن من الوصول إلى الاكتفاء الذاتي والتقليل من الاستيراد الخارجي.

ـ تأمين الرقابة الدائمة على كافة المستوردات الغذائية والطبية، منعا للغش وضمان وصولها إلى المستهلك بأسعار معقولة.

ـ العمل على تشكيل لجان الدفاع عن المستهلك في جميع المدن والقرى والمخيمات لمكافحة الغش، والبضائع والأدوية الفاسدة وتقديم المسؤولين عنها للقضاء.

9)ـ حق المسكن الصحي لكل مواطن:-

ـ توفير القروض طويلة الأجل لمشاريع الإسكان للفئات محدودة الدخل وتخصيص الأراضي اللازمة بأسعار رمزية مع تشجيع إقامة الجمعيات التعاونية الإسكانية.

ـ تقديم التسهيلات والمساعدات لإسكان الشرائح المعدمة وخاصة تلك التي معاناتها نتيجة لتضحياتهم في مسيرة النضال الوطني.

ـ تقديم الحوافز التشجيعية للمواطنين عبر توسيع المساحات المسموح البناء فيها وإلغاء القيود والشروط التي يمكن أن تحول أمام بناء مسكنهم.

ـ توسيع وتطوير خدمات البنية التحتية لتصل إلى الأماكن المرشحة للتوسع الإسكاني.

ـ وضع الخطط لترميم المباني القديمة وخاصة في مدينة القدس والخليل.

ـ وضع خطة لتحسين ظروف السكن في المخيمات بما يتلاءم مع الشروط الصحية والاجتماعية.

ـ العمل على إقرار قانون الإيجار والاستئجار، يراعي الظروف الاستثنائية التي يمر بها المواطن، ويكفل حقوق كلا الطرفين المؤجر والمستأجر.

10)ـ تأمين الخدمات الأساسية في الريف والمخيمات:-

ـ العمل على تضييق الفجوة ما بين الريف والمدينة، وذلك من خلال إحداث مشاريع للبنية التحتية، من طرق وشبكات مياه وكهرباء ومجاري، وهاتف وتطوير الخدمات الصحية والتعليمية والثقافية والرياضية.

ـ تشجيع البناء وإقامة مجمعات إسكانية حديثة، تراعي الظروف المادية والحياتية والصحية.

ـ تحميل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ومن خلالها المجتمع الدولي مسؤولياته الأدبية والتاريخية عن مأساة اللاجئين ومطالبهم، بالاستمرار في الوفاء بالتزاماتهم تجاه اللاجئين في الوطن والشتات، وذلك بالتعاون والتنسيق مع دائرة شؤون العائدين، والسلطة الوطنية الفلسطينية والبلدان المضيفة والعمل على تحديث وتطوير البنية التحتية لهذه المخيمات وإتاحة الفرص لتوسيعها ليتلاءم مع النمو السكاني
وتأمين وتطوير الخدمات الأساسية الصحية والتعليمية والثقافية وفرص العمل لأبنائنا.

11)ـ توفير النقل والمواصلات:-

ـ العمل على استصلاح الطرق القديمة وشق وتعبيد الطرق الجديدة للربط بين كافة المدن والقرى الفلسطينية.

ـ إقامة مؤسسة عامة مختلطة للنقل البري وتزويدها بأحدث وسائل النقل والمواصلات لتسهيل انتقال الأشخاص والبضائع بين مدن وقرى ومخيمات الوطن.

ـ مواصلة النضال لانتزاع حق تشغيل المطار والميناء، وبناء أسطول جوي وبحري ليكون نافذة فلسطين على العالم الخارجي، ولتأمين نقل الأشخاص والسلع وتطوير التجارة الخارجية.

12)ـ الثقافة والفنون:-

1- حماية التراث الشعبي والثقافي الفلسطيني الذي يحمل ويعكس المضامين الإنسانية والحضارية في تاريخ شعبنا.

2- نشر وتشجيع الإنتاج الأدبي والثقافي والفني وتنمية روح الإبداع والبحث العلمي.

3- تفعيل دور الهيئات والمؤسسات الثقافية الوطنية من اتحاد الكتاب والصحفيين والفنانين الفلسطينيين، وإعادة تشكيلها على أسس ديمقراطية.

4- بلورة سياسة حكومية واضحة تجاه تشجيع الثقافة والفنون وافتتاح المكتبات العامة ودعم المؤسسات (الثقافية والفنية، معارض، مسارح، نوادي، دور عرض، مهرجانات).

5- وضع نظام للحوافز لتشجيع المبدعين في مجالات الثقافة والفنون الجميلة.

13)ـ المنظمات النقابية والجماهيرية:-

1- النضال للارتقاء بالوعي السياسي والنقابي بين الجماهير وحثها للانتساب إلى المنظمات النقابية والمؤسسات الجماهيرية.

2- إعادة النظر في أوضاع المنظمات النقابية سواء نقابات العمال وأصحاب العمل والنقابات المهنية على أسس ديمقراطية وشاملة موحدة في القدس وقطاع غزة والضفة الغربية.

3- اتخاذ الترتيبات لإجراء الانتخابات بشكل ديمقراطي وحر ونزيه على قاعدة التمثيل النسبي لاختيار القيادات النقابية ومجالس إدارات المنظمات الأهلية ومراعاة أنظمتها الداخلية والأساسية.

4- الحرص على استقلالية المنظمات النقابية والأهلية وعدم التدخل في شؤونها . وتدعيم وتطوير دورها في خدمة أعضائها وفي المجال المجتمعي والوطني العام.

5- الحرص على التنسيق والتعاون ما بين المنظمات الأهلية، والحكومية التي تعمل في نفس المضمار منعا للتضارب وتبديد الطاقات والإمكانيات.

14)ـ الحفاظ على البيئة:-

1- وضع برنامج وطني شامل لحماية البيئة عبر تأسيس هيئة خاصة تعنى بهذا المجال.

2- العمل السريع لحماية الموارد الطبيعية من أخطار التلوث. ووضع الأنظمة والقوانين التي تضبط حجم التلوث الناجم عن الصناعة.

3- البدء بحمله وطنيه لتخضير فلسطين ومواجهة عوامل التصحر ويقتضي ذلك توفير الإمكانيات المالية والتكنولوجية الخاصة، وتدريب طواقم حكومية للعمل في مجال البيئة والتوعية البيئية.