البرنامج السياسي

الفصل الثالث: القضايا الاجتماعية والتعليمية والصحية والثقافية والخدمات

الفصل الثالث

القضايا الاجتماعية والتعليمية والصحية والثقافية والخدمات

1)ـ مواجهة البطالة والفقر:-

-الدفاع عن مصالح وحقوق الفئات الشعبية المحرومة والكادحة، وصغار الكسبة والموظفين والمهنيين، وذلك بالعمل على تحسين ظروفهم الحياتية، والصحية والبيئية.

-العمل على إقرار قانون الحد الأدنى للأجور، وحماية حقوق المتقاعدين، ونهاية الخدمة، وخاصة للعمال العاملين في (الخط الأخضر).

-العمل على سن قانون عمل عصري وتقدمي يراعي الخصوصية الفلسطينية وينسجم مع متطلبات ومعايير العمل الدولية والعربية.

وضع سياسة اقتصادية تنموية، تكون قادرة على خلق فرص عمل جديدة من خلال تشجيع الاستثمار الداخلي والخارجي.

-إنشاء صندوق وطني للتشغيل لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

-العمل على إعادة تنظيم انتقال العمال الفلسطينيين في إسرائيل، ومواصلة التحرك من أجل استعادة حقوقهم التي تستقطعها الحكومة الإسرائيلية والهستدروت.

-العمل على فتح الأسواق العربية وخصوصا الخليجية، أمام العمالة الفلسطينية، من خلال عقد اتفاقيات ثنائية لتطوير التعاون في هذا الإطار.

-وضع الخطط والبرامج لوضع برنامج تدريب مهني وتقني شامل يراعي احتياجاتنا الراهنة والمستقبلية.

-تشجيع التدريب المهني والتقني وفقا لبرامج حديثة ومتطورة تساهم في خلق وتطوير مهن غير تقليدية، وتواكب أحدث المنجزات العلمية والتكنولوجية.

-العمل على توحيد الحركة العمالية الفلسطينية، في اتحاد نقابي واحد موحد، على أسس ديمقراطية ومهنية وعلى قاعدة التمثيل النسبي، وذلك من أجل النهوض بدوره في الدفاع عن مصالح وحقوق العمال، وتطوير المشاركة المجتمعية وبناء المجتمع المدني.

-تشكيل لجان استشارية ثلاثية من أطراف الانتاج الثلاث تضم ممثلين عن العمال وأصحاب العمل والسلطة بالتساوي من أجل وضع السياسات التشغيلية ومواجهة البطالة.

-القيام بإجراءات عملية ملموسة، لتحقيق العدالة الاجتماعية، وذلك عبر إحداث نظام للضمان الاجتماعي للفئات الاجتماعية المحرومة والضعيفة الدخل. وذلك بالتعاون مع المنظمات الأهلية من أجل مكافحة الفقر ورفع الحد الأدنى للمعيشة.

-العمل على إقامة صندوق وطني للتأمينات الاجتماعية، من أجل تأمين حقوق المتعاقدين والمعاقين، وإصابات العمل، والشيخوخة.

-التعاون مع المنظمات الدولية والحكومية والأهلية، العاملة في مجال مكافحة الفقر.

2)ـ رعاية أسر الشهداء وتأهيل الأسرى والجرحى:-

ـ الوفاء لشهدائنا الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الشعب والوطن وذلك برعاية أسرهم وضمان حياة حرة وكريمة لهم، وذلك عبر تطوير أنظمة وعمل المؤسسات الحكومية العاملة بهذا الميدان، والتنسيق مع المؤسسات الأهلية لضمان توفير الخدمات بأفضل قدر ممكن.

ـ العمل على تأهيل الأسرى مهنيا وفتح فرص العمل أمامهم للمشاركة في حركة بناء الوطن للذين ضحوا من أجل تحريره.

ـ العمل على مراعاة أوضاع المعاقين من أبناء شعبنا وتوفير العمل الملائم لهم، وبما يصون كرامتهم، وتوفير المساعدة الملائمة والدائمة لمن لا يستطيع العمل منهم.

3)ـ رعاية الطفولة والأمومة:-

1- العمل من أجل الحفاظ على حقوق المرأة أماً وعاملة وإنسانا يتطلب وضع التشريعات والخطط التي تضمن توفير العناية بمؤسسات الأمومة ورعاية الطفولة ودعمها لتصل إلى مستوى متقدم.

2- تقديم الخدمات للأمهات والأطفال، إضافة إلى ضرورة تبني التشريعات التي وضعتها منظمات الأمم المتحدة للحفاظ على حقوق الطفل والمرأة.

3- العمل على حماية الأطفال من أي ممارسات عمل استغلالية، وتشغيلهم دون السن القانونية، وتعرضهم لظروف عمل تلحق الضرر بتعليمهم وصحتهم وسلامتهم.

4- العمل على إصدار ميثاق فلسطيني خاص بحقوق الأطفال والنساء وكبار السن.

4)ـ صيانة حقوق المرأة:-

1- وضع التشريعات التي تحمي حقوق المرأة وخاصة في مجال الأحوال الشخصية.

2- حماية المرأة من العنف الاجتماعي وكافة أشكال الاستغلال.

3- إقرار المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في مجال العمل والأجور.

4- توفير الحضانات الكافية والصحية لتسهيل دفع المرأة إلى العمل خارج المنزل.

5- العمل على تفعيل الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وعلى قاعدة دمقرطة علاقاتها الداخلية، وبما يكفل تمثيل كافة الأطر النسوية على قاعدة التمثيل النسبي.

5)ـ الشباب والرياضة:-

1- العمل على إتاحة الفرصة أمام مساهمة الشباب وانخراطهم في عملية النضال لاستكمال مهمات التحرر والبناء والديمقراطية.

2- دعم نضال الشباب والطلاب في سبيل تكريس حقوقهم التعليمية والأكاديمية والمهنية.

3- العمل على توسيع فرص العمل أمام الشباب والخريجين، وإعادة تأهيل العاطلين عن العمل والمتسربين من المدارس لضمان استيعابهم بسوق العمل.

4- توفير الدعم للمنظمات والنوادي الشبابية والرياضية واعتبارها حجر الأساس في بناء أجيال تبني الوطن وذلك عبر رفع مستوى الأنشطة الرياضية الموجودة، وإدخال المزيد من الألعاب الرياضية الحضارية إلى فلسطين.

5- تقديم العون المادي والمعنوي، والمصرفي، للنوادي القائمة، لتتمكن من المشاركة والمنافسة في المجالين العربي والدولي.

6- تشجيع الرياضيين المتفوقين ودفعهم لتحسين كفاءاتهم عن طريق إرسال البعثات التدريبية للخارج ومشاركتهم الفعالة في البطولات العالمية والدولية.

7- العمل على إعادة بناء الاتحاد العام لطلبة فلسطين على أسس جديدة تتلاءم والظروف الجديدة، وبما يكفل تمثيلا حقيقيا لمجالس طلبة الجامعات الفلسطينية في الوطن، مع باقي فروع الاتحاد في الخارج.

8- إعادة النظر في تشكيل المجلس الشبابي الأعلى، وبناءه على أسس ديمقراطية تراعي التمثيل الحقيقي للأطر الشبابية.

6)ـ حق التعليم للجميع:-

ـ العمل على رفع مرحلة التعليم الإلزامي والمجاني إلى نهاية المرحلة الإعدادية واتخاذ إجراءات فعالة لوقف ظاهرة التسرب من المدارس.

ـ العمل على توحيد وفلسطنة، وتطوير المناهج التعليمية، وإعطاء اهتمام أكبر للعلوم والتكنولوجيا.

ـ زيادة عدد المدارس والغرف التدريسية وتزويدها بأحدث الوسائل التعليمية والتربوية في المجالين الأكاديمي والمهني.

ـ تخفيض الرسوم الدراسية في الجامعات والعمل على إنشاء جامعة حكومية شاملة ليصبح التعليم العالي في متناول من يستحقونه وفقا لمؤهلاتهم وليس لقدراتهم المالية.

ـ تطوير برامج الدراسات العليا في الجامعات الفلسطينية أفقيا وعموديا ووضع سياسات مركزية لتطوير التعليم المهني والتقني في المدارس والمعاهد والكليات.

ـ توفير المنح الدراسية الخارجية للطلاب المتفوقين للإستفادة من التخصصات النادرة والعالية.

ـ تحسين أوضاع المدرسين المعيشية ورفع كفاءاتهم من خلال الدورات الدراسية والتأهيلية.

ـ العمل على إعادة تنظيم وتوحيد الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين على أسس ديمقراطية، ووفق قاعدة التمثيل النسبي وضمان استقلاليته وتمكينه من القيام بدوره في الدفاع عن قضايا ومصالح وحقوق المعلمين خدمة لدورهم في المجتمع.

ـ إعادة تنظيم وتطوير دور نقابات العاملين في الجامعات والمعاهد العليا، من أجل الدفاع عن حقوقهم المهنية ورفع مستواهم المعيشي والحياتي وتطوير كفاءاتهم المهنية والعلمية.

7)ـ الصحة للجميع:-

ـ توفير الخدمات الصحية لكافة أبناء الشعب الفلسطيني في المدن والقرى والمخيمات، يعتبر أحد المسؤوليات الأساسية التي يجب أن تحلها السلطة الوطنية الفلسطينية.

ـ تطوير وتحديث الجهاز الصحي، وعلى وجه الخصوص توفير المستلزمات الطبية الحديثة في المستشفيات وتوسيعها وزيادة عدد الأسرة فيها.

ـ تطوير نظام الضمان الصحي ليشمل كافة أبناء المجتمع، مع تحسين الخدمات المقدمة.

ـ توفير الأدوية بأسعار معقولة ولتكون وفي متناول الجميع.

8)ـ حماية المستهلك:-

ـ العمل على تطوير وتوسيع الإنتاج الغذائي، والدوائي، وعلى أساس الجودة والمواصفات القياسية المطلوبة، وبما يمكن من الوصول إلى الاكتفاء الذاتي والتقليل من الاستيراد الخارجي.

ـ تأمين الرقابة الدائمة على كافة المستوردات الغذائية والطبية، منعا للغش وضمان وصولها إلى المستهلك بأسعار معقولة.

ـ العمل على تشكيل لجان الدفاع عن المستهلك في جميع المدن والقرى والمخيمات لمكافحة الغش، والبضائع والأدوية الفاسدة وتقديم المسؤولين عنها للقضاء.

9)ـ حق المسكن الصحي لكل مواطن:-

ـ توفير القروض طويلة الأجل لمشاريع الإسكان للفئات محدودة الدخل وتخصيص الأراضي اللازمة بأسعار رمزية مع تشجيع إقامة الجمعيات التعاونية الإسكانية.

ـ تقديم التسهيلات والمساعدات لإسكان الشرائح المعدمة وخاصة تلك التي معاناتها نتيجة لتضحياتهم في مسيرة النضال الوطني.

ـ تقديم الحوافز التشجيعية للمواطنين عبر توسيع المساحات المسموح البناء فيها وإلغاء القيود والشروط التي يمكن أن تحول أمام بناء مسكنهم.

ـ توسيع وتطوير خدمات البنية التحتية لتصل إلى الأماكن المرشحة للتوسع الإسكاني.

ـ وضع الخطط لترميم المباني القديمة وخاصة في مدينة القدس والخليل.

ـ وضع خطة لتحسين ظروف السكن في المخيمات بما يتلاءم مع الشروط الصحية والاجتماعية.

ـ العمل على إقرار قانون الإيجار والاستئجار، يراعي الظروف الاستثنائية التي يمر بها المواطن، ويكفل حقوق كلا الطرفين المؤجر والمستأجر.

10)ـ تأمين الخدمات الأساسية في الريف والمخيمات:-

ـ العمل على تضييق الفجوة ما بين الريف والمدينة، وذلك من خلال إحداث مشاريع للبنية التحتية، من طرق وشبكات مياه وكهرباء ومجاري، وهاتف وتطوير الخدمات الصحية والتعليمية والثقافية والرياضية.

ـ تشجيع البناء وإقامة مجمعات إسكانية حديثة، تراعي الظروف المادية والحياتية والصحية.

ـ تحميل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ومن خلالها المجتمع الدولي مسؤولياته الأدبية والتاريخية عن مأساة اللاجئين ومطالبهم، بالاستمرار في الوفاء بالتزاماتهم تجاه اللاجئين في الوطن والشتات، وذلك بالتعاون والتنسيق مع دائرة شؤون العائدين، والسلطة الوطنية الفلسطينية والبلدان المضيفة والعمل على تحديث وتطوير البنية التحتية لهذه المخيمات وإتاحة الفرص لتوسيعها ليتلاءم مع النمو السكاني
وتأمين وتطوير الخدمات الأساسية الصحية والتعليمية والثقافية وفرص العمل لأبنائنا.

11)ـ توفير النقل والمواصلات:-

ـ العمل على استصلاح الطرق القديمة وشق وتعبيد الطرق الجديدة للربط بين كافة المدن والقرى الفلسطينية.

ـ إقامة مؤسسة عامة مختلطة للنقل البري وتزويدها بأحدث وسائل النقل والمواصلات لتسهيل انتقال الأشخاص والبضائع بين مدن وقرى ومخيمات الوطن.

ـ مواصلة النضال لانتزاع حق تشغيل المطار والميناء، وبناء أسطول جوي وبحري ليكون نافذة فلسطين على العالم الخارجي، ولتأمين نقل الأشخاص والسلع وتطوير التجارة الخارجية.

12)ـ الثقافة والفنون:-

1- حماية التراث الشعبي والثقافي الفلسطيني الذي يحمل ويعكس المضامين الإنسانية والحضارية في تاريخ شعبنا.

2- نشر وتشجيع الإنتاج الأدبي والثقافي والفني وتنمية روح الإبداع والبحث العلمي.

3- تفعيل دور الهيئات والمؤسسات الثقافية الوطنية من اتحاد الكتاب والصحفيين والفنانين الفلسطينيين، وإعادة تشكيلها على أسس ديمقراطية.

4- بلورة سياسة حكومية واضحة تجاه تشجيع الثقافة والفنون وافتتاح المكتبات العامة ودعم المؤسسات (الثقافية والفنية، معارض، مسارح، نوادي، دور عرض، مهرجانات).

5- وضع نظام للحوافز لتشجيع المبدعين في مجالات الثقافة والفنون الجميلة.

13)ـ المنظمات النقابية والجماهيرية:-

1- النضال للارتقاء بالوعي السياسي والنقابي بين الجماهير وحثها للانتساب إلى المنظمات النقابية والمؤسسات الجماهيرية.

2- إعادة النظر في أوضاع المنظمات النقابية سواء نقابات العمال وأصحاب العمل والنقابات المهنية على أسس ديمقراطية وشاملة موحدة في القدس وقطاع غزة والضفة الغربية.

3- اتخاذ الترتيبات لإجراء الانتخابات بشكل ديمقراطي وحر ونزيه على قاعدة التمثيل النسبي لاختيار القيادات النقابية ومجالس إدارات المنظمات الأهلية ومراعاة أنظمتها الداخلية والأساسية.

4- الحرص على استقلالية المنظمات النقابية والأهلية وعدم التدخل في شؤونها . وتدعيم وتطوير دورها في خدمة أعضائها وفي المجال المجتمعي والوطني العام.

5- الحرص على التنسيق والتعاون ما بين المنظمات الأهلية، والحكومية التي تعمل في نفس المضمار منعا للتضارب وتبديد الطاقات والإمكانيات.

14)ـ الحفاظ على البيئة:-

1- وضع برنامج وطني شامل لحماية البيئة عبر تأسيس هيئة خاصة تعنى بهذا المجال.

2- العمل السريع لحماية الموارد الطبيعية من أخطار التلوث. ووضع الأنظمة والقوانين التي تضبط حجم التلوث الناجم عن الصناعة.

3- البدء بحمله وطنيه لتخضير فلسطين ومواجهة عوامل التصحر ويقتضي ذلك توفير الإمكانيات المالية والتكنولوجية الخاصة، وتدريب طواقم حكومية للعمل في مجال البيئة والتوعية البيئية.

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى