الإثنين, أبريل 20, 2026
spot_img
الرئيسيةالاخباريعترف بوجود مفاوضات مع اسرائيل.. الحية لن تحدث الانتخابات ولن تكون مصالحة...

يعترف بوجود مفاوضات مع اسرائيل.. الحية لن تحدث الانتخابات ولن تكون مصالحة دون انهاء ملف الاعتقال في الضفة

thumbgen

غزة: قال عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” خليل الحية إنّ ملف الحريات ما يزال العقبة الرئيسية أمام تحقيق المصالحة الفلسطينية.

وأضاف الحية السبت خلال برنامج صحفي بغزة أنّ “حركة حماس لن توافق على الانتخابات ولن تحدث المصالحة ما لم يزل ملف الحريات بالضفة معلقا”.

ولفت إلى أنّ “حماس” لا تتفهم الحملات الشرسة التي تشنها أجهزة السلطة ضد أنصار الحركة مع بداية كل جولة حوار، مشيرًا إلى أنّ كل جولات الحوار السابقة فشلت بسبب ملف المعتقلين السياسيين بالضفة الغربية.

وأكدّ أنّ حركته على استعداد لتحمل اعتقالات الاحتلال لأنصار حماس بالضفة لأن معركتنا مع الاحتلال طبيعية ومستمرة، “لكنّ استمرار الاعتقالات والاستدعاءات وإغلاق المؤسسات ومصادرة أموال أبناء حماس بالضفة أمر مستهجن”.

وأوضح أنّ المسح الأمني والفصل الوظيفي ما يزال قائما، رغم أنّ رئيس السلطة محمود عباس أصدر قرارا بإلغائه، “ولا زال يرفض طلب توظيف أي شخص يُعرف أنّه من حماس، كما يُرفض طلب إعادة أي مفصول”.

في المقابل، قال القيادي في “حماس” إنّ ملف الاعتقال السياسي بغزة انتهى، “والسجون مفتوحة لوسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان للإطلاع عليها”، مشيرًا إلى أنّ حركته قدّمت تسهيلات كثيرة لأبناء فتح العائدين إلى القطاع من الخارج الذين خرجوا منه عقب أحداث يونيو/حزيران 2007.

وطالب الحية بإنهاء ملف الحريات بالضفة وإطلاق عمل المشاورات لتشكيل الحكومة، مع الاستمرار بتهيئة المناخات الإيجابية للانتخابات، مؤكدًا أنّ تشكيل الحكومة القادمة للإشراف على الانتخابات، أول خطوة لإنهاء الانقسام.

خطوات بطيئة

وتابع: “رغم كل العقبات، معنيون في حماس بانجاز المصالحة، ويجب أن يبقى الجو الايجابي حاضرًا، فالمصالحة لم تنتكس ولم تتجمد، وحوارات القاهرة خطوة على طريق المصالحة لكنها لا زالت بطيئة.

وشدّد الحية على أنّ حركة “حماس” بذلت في كل الحوارات السابقة جهدًا غير عاديا لإتمامها، “ونأمل بالعمل على تعزيز الشراكة الفلسطينية في مؤسسات السلطة بالضفة والقدس والدوائر والأمن”.

وذكر أنّ حركته تهدف إلى إنهاء ملف الحريات ثم الوصول للمصالحة المجتمعية الحقيقية وإيجاد حالة من التوافق العام لاستجماع القوى الفلسطينية المختلف ضد الاحتلال.

ولفت إلى أنّ حركتي حماس وفتح اتفقتا خلال الاجتماعات الأخيرة على إعادة توحيد مؤسسات السلطة وترتيب أوراق حكومتي غزة والضفة، وتهيئة المناخات للانتخابات والتزامن بين إجراء انتخابات المجلس الوطني والتشريعي والرئاسة، إضافة إلى الاتفاق على كل القضايا الأمنية بما فيها حماية المقاومة وأعداد العاملين بالأجهزة الأمنية بالضفة وغزة وإنهاء التنسيق الأمني بالضفة.

المفاوضات والأسرى

وحول الحديث عن وجود مفاوضات غير مباشرة في مصر بين “حماس” والاحتلال، قال الحية إنّ المفاوضات مستمرة بشأن التهدئة وإلزام الاحتلال بتنفيذ بنودها، “وننتظر ما في جعبة الراعي المصري بشأن اعتداءاته المتكررة في البر والبحر واستمرار حصاره لغزة”.

في سياق آخر، أكدّ الحية أنّ الأنفاق الحدودية مع مصر كانت خيارًا وحيدًا أمام الفلسطينيين لمواجهة الحصار، لافتًا إلى أنّ إغراقها المتكرر بالمياه في ظل الحصار، “بمثابة حكم على عودة الحصار بقرار رسمي مسبق، وهو تجديد للحصار من جديد، ومصر لا تريد ذلك”.

ودعا مصر لفتح معبر رفح أمام البضائع والأفراد لإنهاء تلك الأنفاق، كما طالبها بإلزام الاحتلال بفتح المعابر وإنهاء الحصار بشكل كامل عن قطاع غزة.

وأشار الحية إلى أنّ حركته تبذل جهودًا كبيرة على المستوى السياسي والميداني لإنهاء معاناة الأسرى داخل السجون وخاصة المضربين عن الطعام، مطالبًا الرئيس عباس بالاتجاه إلى تفعيل محاكمة الاحتلال على جرائم حربه ضدهم.

أمد.

 

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب