
ريتا عودة *
يا محمد !
يا رفيقَ القصيدَة،
المُتمرِّدَة …
العنيدَة …
يا مَنْ يُغَرِّدُ الحُرُوفَ
تغريدَا …
يا شاعرَ فلسطينْ،
(جَوْهَرَتُنا الفريدَة).
يا صوتَ المُهمَّشينْ
الفقراءْ
الكَادحِينْ.
يا منارَةً لسُفُنِ البُؤَساءِ
التَّائِهين.
يا صوتًا صارخًا
في البَريَّة:
أعِدُّوا الطَّريقَ
للإنسانِ
ليستيقظَ من سُباتِهِ
فينا …
أعدّوا الطريقَ
للفَرَاشاتِ لتنطلقَ
مِنْ شَرَانِقِهَا،
أبيًّةً .. نقيَّة…
يا محمد !
يا صوتًا زلزلَ خَزَّانَ القَهْر:
قَدْ آنَ الأوانُ للصَّبَارِ أنْ يُزْهِرَ …
فأعِدُّوا الطَّريقَ
لأقواسِ قُزَحِ القضيّةْ … !
شاعرة فلسطينية / حيفا
7.9.2021



