الثلاثاء, أبريل 28, 2026
spot_img
الرئيسيةالاخبارالأسرى يواصلون خطواتهم الاحتجاجية وتوتر في "النقب" بعد اقتحام لأقسامه

الأسرى يواصلون خطواتهم الاحتجاجية وتوتر في “النقب” بعد اقتحام لأقسامه

بعنوان “موحدون في وجه السّجان”

رام الله – “الأيام”: امتنع الأسرى في مختلف سجون الاحتلال مجدداً، أمس، عن الخروج “للفحص الأمني”، وأعادوا وجبات الطعام، في إطار خطواتهم الاحتجاجية على تنصل الاحتلال من تفاهماته مع الحركة الأسيرة، في الوقت الذي اقتحمت فيه وحدات القمع أقساماً عدة في سجن النقب رداً على خطواتهم النضالية.
وقال نادي الأسير، إن الحركة الأسيرة أطلقت شعارا لحراكهم ضمن خطواتهم التصعيدية ضد إجراءات وقوانين إدارة سجون الاحتلال.
وأفاد بأن الحركة الأسيرة أطلقت عنوان “موحدون في وجه السّجان” على حراك (العصيان والتّمرد)، وصولاً إلى الإضراب المفتوح عن الطعام في أيلول المقبل في حال لم تتم الاستجابة لمطالبهم.
وقال نادي الأسير في بيان، أمس، إن حالة من التوتر تسود سجن “النقب” بعد عمليات اقتحام جرت لعدد من أقسام الأسرى.
وأشار إلى أن إدارة السّجن أقدمت على قطع الكهرباء عن الأقسام التي تعرضت للاقتحام، وفرضت عزلاً مضاعفاً عليها، وذلك في محاولة لفرض مزيد من التنكيل بحقّ الأسرى، ردا على خطواتهم النضالية التي شرعوا بها، مؤخرا.
وذكّر النادي بأن الأسرى كانوا أقروا، يوميّ الإثنين والأربعاء، أياماً مركزية لتنفيذ الخطوات النضالية التمهيدية، على أن تنتهي مطلع أيلول المقبل بإضراب مفتوح عن الطعام تُشارك فيه كافة الفصائل في السجون.
وبين أنّ خطوة الإضراب ستكون مرهونة بموقف إدارة السجون، إن استمرت بقرارها بفرض جملة إجراءات التضييق على الأسرى أم لا.
وأوضح أن المعركة الراهنّة التي يخوضها الأسرى هي امتداد للمعركة التي شرع بها الأسرى في شباط من العام الجاري، حيث قرروا حينها الشروع في سلسلة خطوات نضالية، بعد جملة من الإجراءات التّنكيلية التي أعلنت عنها إدارة السّجون بعد شهر أيلول العام الماضي، أي بعد تاريخ عملية “نفق الحرية”، وكان أبرز هذه الإجراءات تغيير نظام “الفورة” أي الخروج إلى ساحة السّجن، والتضييق على الأسرى من ذوي الأحكام العالية، وتحديدا المؤبدات.
وذكّر بأن “جزءاً من هذه الإجراءات كانت قائماً بالأساس بمستوى معين، ارتبط أساساً، بما أقرّته لجنة “أردان” العام 2018 من إجراءات تنكيلية للتضييق على الأسرى، ونفّذ الأسرى على مدار تلك الفترة سلسلة من الخطوات النضالية بلغت ذروتها بعد أيلول العام الماضي، مع تضاعف الهجمة بحقّهم، وبعد خطواتهم التي استمرت نحو شهرين منذ بداية شهر شباط حتى 24 آذار، وفي هذا التاريخ، علّق الأسرى خطواتهم، بقرار من لجنة الطوارئ العليا للأسرى التي شُكّلت من كافة الفصائل، بعد اتفاق تم بين الأسرى وإدارة السجون، جاء نتاج جلسات “حوار” شاقة جرت على مدار شهرين، إلى جانب خطواتهم النضالية”.
ولفت نادي الأسير، إلى أن إدارة السّجون عادت مؤخراً للتلويح ببعض الإجراءات ومضاعفة بعضها، ما فرض على الأسرى حتمية استئناف المواجهة من جديد عبر تفعيل خطواتهم النضالية، التي قد تنتهي مطلع أيلول القادم بإضراب عن الطعام بمشاركة كافة الفصائل في السّجون.
يذكر أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال يبلغ نحو 4550 أسيرا، بينهم 31 أسيرة، ونحو 175 قاصرا بينهم طفلة، وأكثر من 700 معتقل إداريّ.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب