
محافظات – “الأيام”: سادت حالة من التوتر الشديد مختلف سجون الاحتلال، أمس، بعد أن أقدمت إدارة سجون الاحتلال على فرض المزيد من إجراءات العزل على الأسرى وسحب الكهربائيات من عدد من الأقسام، ودفعت بالمزيد من وحدات القمع إلى السجون، ونشرت كلاباً بوليسية أمام مداخل الأقسام، رداً في على خطوات الأسرى النضالية الرافضة لإجراءات الاحتلال القمعية وتنصله من تفاهماته مع الحركة الأسيرة.
وأفاد نادي الأسير، في بيان، أمس، بأن حالة من التوتر الشديد تسود أقسام الأسرى في سجون الاحتلال، بعد أن أقدمت إدارة السجون على فرض عزل مضاعف على الأسرى، وسحب الكهربائيات من عدة أقسام في سجون مختلفة.
من جهتها، ذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان: أن مستجدات طارئة شهدتها سجون الاحتلال اليوم (امس)، تمثلت بنشر أعداد كبيرة من وحدات القمع على مداخل العديد من السجون، وتحركات مكثفة لإدارة السجون واستخباراتها بين الأقسام في السجون، علاوة على استعانة غير مسبوقة بالكلاب البوليسية من حيث العدد مع نشرها بشكل دائم بالقرب من مداخل الأقسام.
بدوره، حذر رئيس الهيئة قدري أبو بكر، من أن هناك مؤشرات تدل على وجود نوايا لإدارة سجون الاحتلال واستخباراتها، بتنفيذ اقتحامات وهجمات على الأسرى في العديد من السجون.
وطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومؤسسات المجتمع الدولي الحقوقية والانسانية، بالتواجد الفوري في السجون لمنع أي حماقة قد تقدم عليها دولة الاحتلال.
وأشار نادي الأسير إلى أن المعركة الراهنة التي يخوضها الأسرى هي امتداد للمعركة التي شرعوا بها في شباط من العام الجاري، حيث قرر الأسرى حينها الشروع في سلسلة خطوات نضالية، بعد جملة من الإجراءات التّنكيلية التي أعلنت عنها إدارة سجون الاحتلال بعد عملية “نفق الحرية”، وكان أبرز هذه الإجراءات تغيير نظام “الفورة” أي الخروج إلى ساحة السّجن، والتضييق على الأسرى من ذوي الأحكام العالية، وتحديداً المؤبدات.
ولفت نادي الأسير، إلى أن إدارة السجون عادت مؤخراً للتلويح ببعض الإجراءات ومضاعفة بعضها، الأمر الذي فرض على الأسرى حتمية استئناف المواجهة من جديد عبر تفعيل خطواتهم النضالية، والتي قد تنتهي مطلع أيلول المقبل بإضراب عن الطعام بمشاركة كافة الفصائل في السجون.




