الإثنين, أبريل 20, 2026
spot_img
الرئيسيةزواياأقلام واراءعندما يتحدث التاريخ : د. مجدلاني يفند المؤامرة الجديدة ... بقلم :...

عندما يتحدث التاريخ : د. مجدلاني يفند المؤامرة الجديدة … بقلم : خليل حمد

 

عندما تستمع إلى التاريخ يتحدث في لقاء، ولو كان الحوار يتعلق بالحاضر، من الصعب عليك أن لا تنبهر بالنظرة الثاقبة والرؤية الشاملة للمشهد، مع عدم إغفال التفاصيل التي تكمن فيها ربما شياطين المخططات، لكن بالتأكيد تكمن فيها أيضاً قوارب النجاة.

هذا أبرز ما قد يخطر على بالك وأنت تتابع لقاء الدكتور أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني على قناة العربية الحدث، وقناة فلسطين. المواقف ثابتة الرؤية: لا حاكمَ لغزة إلا الفلسطيني صاحب الثوابت، ولو كانت واجهة المخطط أسماء عربية فلسطينية، لكن الداعمينَ يفضحون النوايا والغايات.

غزة ليست بحاجة لسلطة حاكم بأمر أمريكا و”إسرائيل” يشبه ما كان يقوم به بول بريمر في العراق، ولماذا البحث عن “بدائل” طالما منظمة التحرير الفلسطينية المعترف بها عالمياً موجودة؟ المواجهة خيار قائم ولا تخشاه المنظمة، رغم أن ما يجري من طروحات قد يكون بالونات اختبار، والهدف دائماً الالتفاف على القضية عبر “حلول” وهمية لما بعد “انتهاء الحرب على غزة”، لكن الأمر في جوهره “مقدمة لتصفية القضية الفلسطينية” عن طريق “تجزئة الأراضي الفلسطينية وتجزئة وحدة الأرض والشعب والقضية”.

الحل يكمن في وحدة الموقف والأرض والشعب، هكذا فقط يمكن أن تنجو فلسطين مما يخطط لها بشراسة وتوحُّش هذه المرة. وخير من يدلُّنا على الطريق الصحيح هو مَن عايشَ القضيَّة وعاشها، حتى تحولت قوت يومه. وكان د. مجدلاني في هذا اللقاء أفضل من عبر بإخلاص عن ثوابت كل فلسطيني وآماله، في رفض كل المخططات التي تحاك جهاراً نهاراً لتصفية القضية الفلسطينية، عبر اتفاقات مشبوهة، الغاية منها إنقاذ الجلاد وتبرئته من دم الضحية، وتسليمه بالاحتيال ما عجز عنه بالحرب والإبادة، لكن قضيتنا الفلسطينية مازالت بأيدي أمينة من قادة الثورة الفلسطينية.

نموت ونجوع ولن نركع مادام فينا طفل يرضع حليب الثورة. ويا جبل ما تهزك ريح.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب