القدس – وكالات: أفادت مصادر فلسطينية، أمس، بأن الاحتلال الإسرائيلي يعتزم نقل مرضى من أبناء قطاع غزة المتواجدين في القدس، مع مرافقيهم، وأطفال ولدوا في المدينة، من دون توضيح وجهتهم النهائية.
وأشار البلاغ، الذي وصل الإعلام، إلى أن القرار يشمل مستشفى المقاصد ومستشفى المطلع، والفنادق التي يقيم فيها المرضى داخل القدس، وأن عملية النقل مقررة، اليوم، الساعة الخامسة فجراً، بوساطة حافلات ترافقها مركبات عسكرية.
وأعربت المصادر عن مخاوف جدية بشأن سلامة الطريق وظروف النقل، داعية مؤسسات حقوق الإنسان، اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والجهات الحكومية الفلسطينية المختصة، إلى متابعة الموضوع عاجلاً، وضمان حماية المرضى والأطفال ومرافقيهم من أي مخاطر محتملة.
وحيال ذلك، يواجه ما لا يقل عن 89 مريضاً من قطاع غزة ومرافقيهم، الذين يتلقون العلاج في القدس، خطر الترحيل القسري من قِبل السلطات الإسرائيلية، وفقاً لما أكدت عائلاتهم والفرق الطبية.
وكان العديد من هؤلاء المرضى قد أُجلوا قبل بدء الحرب على غزة قبل عامين، ويخشى البعض الآن العودة إلى قطاع غزة المُدمّر، حيث تشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن 94% من مستشفياته تضررت أو دُمرت بالكامل.
بينما وافق معظم المرضى على العودة طواعية، يتوقع أن يرسل بعضهم قسراً إلى القطاع.
وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن الجيش الإسرائيلي طلب من المنظمة تسهيل نقل المرضى، وسط مخاوف حول سلامتهم وظروف النقل.





